موقع الحمرا الجمعة 09/01/2026 05:16
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الجرف الثابت وخطايا الخيارات /

الجرف الثابت وخطايا الخيارات

سعيد نفاع
نشر بـ 25/07/2014 09:24

يقف المرء منّا في كلّ عدوان إسرائيليّ على أمتنا أمام أشلاء الأطفال من بحر البقر المصريّة 1969 إلى قانا اللبنانيّة 1996 و2006 إلى غزة هاشم الفلسطينية 2014، متخبطّا بين ألم وإحباط يشلان القلم في يد الكاتب منا، فالألم في الحالة الإنسانية العاديّة يستفزّ العزيمة لكن الألم عندنا صار على ما يبدو يقتل العزيمة إحباطا في أنفسنا ومن أنفسنا.    

يتفتق العقل المؤسساتي الإسرائيلي في كل عدوان تشنّه إسرائيل عن تسمية للعدوان وشعار له، يحتار المرء في محاولة هضم معانيهما لتعسر في هضمهما عقليّا وبطنيّا، واختار لعدوانه الأخير "الجرف الثابت" أسما، وشعارا "نحن نحمي مواطنينا من صواريخهم وهم يحمون صواريخهم بمواطنيهم".

ولكن يظل السؤال المحيّر: هل ممارسة هذه الشعارات باليد المطلقة على راحتها عالميّا غربيّا لا حاجة به لتسميات أو شعارات، وإسرائيليّا شعبيّا تسكره الشعارات والتسميات، وعربيّا "عهريّا" والعاهرة لا تحرجها التسميات ولا الشعارات، هل كلّ هذا وراء إحباطنا؟!

إذا كان أهل غزة وبقيّة الشعب الفلسطينيّ بكلّ أماكن تواجده هم جمهور الهدف، فما من شكّ أن لا التسمية تهمهم ولا الشعار يهمهم، ما يهمهم هو أشلاء الأطفال التي تتعفر دماؤهم وبقايا ألعابهم التي ضموها وخوفهم عليها كخوفهم على أنفسهم، برمال غزّة، وإن كان "الجرف الثابت" هو المًعفر المباشر لكن المُعفر المجرم الحقيقيّ هو ذاك المختزَل في قول أم غزيّة تحتضن أشلاء طفلها متسائلة: "أين العرب والمسلمين؟!" ودون حاجة بها أن تقول، فنحن نفهم أنها تقصد الحكام العرب والمسلمين والماسكين في ركابهم من الرعايا القُصّر.

وها أنا أجيبها: هؤلاء العرب يمرحون في مواخير الخليج وتل أبيب والعواصم الغربيّة، واولئك المسلمون يجاهدون في سوريّة والعراق ضدّ الكفار والمشركين من المسيحيين والرافضة.

بعد هذا لا بدّ من بعض كلمات ولو من باب "فشّة الغلّ أو الخلق" ونحن الفلسطينيوّن في الداخل جزء من هذا الباب، فلا أعتقد أني أعرف عن القضيّة العربيّة برمتها والمشاريع ضدّها أكثر مما يعرف غيري ومهما اختلفت مشاربي عن مشاربه، ولكن القضيّة هي ليست في المعرفة وإنما في ممارسة هذه المعرفة.   

وحتى أعرّف القاريء إلى أين ترد إبلي، أدّعي أنه صار من نافل القول أن نقول أن القضيّة الفلسطينيّة هي كلّ وأساس ما يخطر على بالك ولا يخطر في حياة المنطقة، ولعلّ في قول أحد القيادات الصهيونيّة، والذي يغيب اسمه عن بالي الآن، في لقاء مع ممثلي الحكومة البريطانيّة أيام الانتداب: "نعرف ما تريدون منّا في الشرق الأوسط ونحن مستعدون لذلك فامنحونا القوة لنقوم في الدور!".

مُنحوا الدور وكانت فلسطين الضحيّة، والمعنى أن الترابط بين إسرائيل ككيان ومصالح الغرب في المنطقة هو عضوي لا ينفصم وإن كنّا بحاجة لبيّنة أخرى فقول ذاك الصهيوني يزودنا بها، ومن هنا فالترابط بين القضيّة الفلسطينيّة وما يستهدف الشرق كله مرتبط كذلك لا ينفصم، ولا فرق بين المعارك في سوريّة ولبنان والعراق وغزّة لا أدواتيّا ولا جوهريّا.

المقاومة الفلسطينيّة بكل شرائحا وفي مقدمتها "حماس" تخوض اليوم مواجهة مع عدوان شرس حلقة أخرى من المشروع أعلاه، وهي أي حماس كانت وما زالت شوكة في حلوق أصحاب المشروع الغربيّ لن يهدأ لهم بال قبل اقتلاعها، هي تعرف ذلك ونحن على مشاربنا اتفقنا معها أو اختلفنا، نعرف ذلك.

ولكن هذا لا يمنع البتّة أن تُسأل حماس اليوم الأسئلة الصعبة وبغض النظر عن الموقف الذي يمكن أن نحمله تجاهها فكريّا وليس وطنيّا، ولا يمنع أن تُسأل الفصائل الفلسطينيّة والحركات الفلسطينيّة والأحزاب الفلسطينيّة ولا نستثني الأحزاب العربيّة (الفلسطينيّة) في إسرائيل، والمثقفين الفلسطينيين، ولا يقولنّ أحد أن هذا "مش وقته" فهذه ال"مش وقته" كانت في الكثير من الأحيان وراء خراب بيوتنا، لأننا دائما أجلنا الأسئلة الضروريّة خوفا أو أجلوها لنا قمعا جسديّا أحيانا وفكريّا أخرى وبحجة "مش وقته".

أولا: لماذا قلبت حماس ظهر المجن لأصدقائها الصدوقين إيران وسوريّة وحزب الله، فبدّلت الأولى بتركيا الطورانيّة وبدّلت الثانية بقطر آل ثاني وبدّلت الثالثة بإخوان مصر؟! فهل فعلا هذا الخيار كان سيكون سندها أو هو سندها اليوم، وهي العارفة أو التي كان يجب أن تعرف أن مثل "الجرف الثابت" لا بدّ آت؟!

ثانيا: كيف سيفسّر لنا أولئك حركات كانوا أو أحزابا أو مثقفين وقوفهم اليوم مع حقّ حماس في تصديها للعدوان، وبالأمس القريب واليوم يقفون ضدّ سوريّة وحزب الله وإيران؟!  فما الفارق بين مجزرة حي الشجاعيّة في غزة ومجازر الموصل في العراق ومجازر الضاحية في بيروت، وحدّث ولا حرج عن مجازر سوريّة؟!    

ثالثا: هل دم المسيحي والكلداني والأشوري والمسلم الشيعي في سوريّة والعراق ولبنان يختلف لونا عن دم الفلسطيني في غزّة ؟! أو هل الدم الذي تسفكه  داعش والنصرة هنالك من فصيلة "B" والدم الذي يسفكه الإسرائيليّون هنا من فصيلة "O" ؟! أو هل يُحللّ الدم المسفوك بسيف "الله وأكبر" ويحرّم الدم المسفوك بإف ستة عشر –""In God we Trust وقذائف مركفاة "הקדוש ברוך הוא"؟!

لا أحد يعرف كيف سينتهي عدوان "الجرف الثابت" على غزّة وكم من أطفال غزّة سيتقطعون أشلاء وبعد أن وقعت الخيارات وتبدّل الظهير، ولكن المعروف أنه لن يكون حال من كان ظهيره أيران وسوريّة وحزب الله وليس لتبدّل خيارات فما غيّروا ولا بدّلوا تبديلا، كحال من صار ظهيره تركيا وقطر والاخوان من لا خيارات لهم ليس لأنهم بدلّوا إذ لم  يملكوا يوما خيارات ولن يملكوا، وإن غدا لناظره قريب.

 فهل تُصحح الخيارات و"الجرف الثابت" ربّما يكون المفترق الأخير في التحوّل التاريخيّ الذي يحدث بعد أن تمخض "ربيع" من لا خيارات لهم فأنجب فأرا يحمل الطاعون؟!  

وهل سيعود الخاطيء عن خطاياه أو أخطائه في أضعف الإيمان؟!     

سعيد نفاع

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...
تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هجوم جديدة ضد إيران

السبت 20/12/2025 18:49

تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هج...
حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر السّلبية في مجتمعنا كالسيل الجّارف - معين أبو عبيد

الخميس 18/12/2025 16:53

حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر الس...

كلمات مفتاحية

توتر امراض صحة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وفيات تمرين صفارات انذار جسر الزرقاء مضايقات جنسية اخبار محلية اعتقال اسلحة ذخيرة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه درعي حكومه هاكرز محرقة الكترونية اسرائيل الابراج توقعات حظ برجك عباس نتنياهو دوله سلطة الاطفاء تصدر تعليمات وصايا قبل عيد الاضحى المبارك
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development