موقع الحمرا الجمعة 28/08/2026 07:12
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. ( الصراع بين الحق والباطل ) بقلم: الشيخ عبد الله نمر بدير/

( الصراع بين الحق والباطل ) بقلم: الشيخ عبد الله نمر بدير

رامي نصار
نشر بـ 25/01/2018 15:11

عندما رجعت إلى كتاب الشهرستاني ( الملل والنحل ) وكيف أن المجوس انقسموا إلى سبعين فرقة، واليهود إحدى وسبعون فرقة، والنصارى إلى اثنين وسبعون فرقة، والمسلمون إلى ثلاثٌ وسبعون فرقة، اثنان وسبعون فرقة هالكة في النار، وفرقة واحدة هي الناجية، من تمسك بكتاب الله وسنة رسول الله ، أو ما أنا عليه والجماعة .

 وحاولت على قدر فهمي مما قرأت ، أنه لا يوجد طريق ثالثاً، عندما قارنت بين كل هذه الفرق، فحاولت فهم الخير والشر عند كل فرقةٍ فوجدت أن الخير خير، وأن الشر شر ، وكل ذلك يعودُ حسب فهم كُل فريقٍ من هؤلاء الافرقاء للخير والشر .

 فأنسحب ذلك على كل البشر دون استثناء ، منذ بدأ الإنسان يعي ويفكر، ويبعث الله لهُ الأنبياء والرسل، وتأتيه رسالات السماء، كاشفةً لهُ وشارحةً ومفسرة ومؤلة ما هو الخير وما هو الشر ، وما هو الظلم وما هو العدل ، ولكن الإنسان سواءً كان من أتباع هذا الدين أو ذلك الدين أو هذا النبي أو ذاك النبي ، أصر على أن يكابر ويكونُ لهُ تفسيراً مغايراً عما جاء في هذه الرسالات ، متبعاً هواه وفي الكثير من الأحيان كافر بما أتاهُ ، وجازم في رأيه أنه الحق والصحيح، وأن ما قاله غيره باطلاُ وغير صحيح، فأنكر الربوبية السماوية، واقتنع بالربوبية الوضعية ، فبدأ الانقسام يتجذر في كل فريق ، وبدأت شجرة الانقسام تنبتُ بقوة، وتُخرج لها فروعاً، فرعاً أشدُ صلابة وقوة من الفرع الآخر الذي هو من نفس الشجرة، ومن نفس الماء والتراب فيكسر الفرع الآخر ويُحَطمهُ.

 وهذا المثل يندرج على كل شرائح البشر وعلى مختلف عقائدهم وأديانهم إن كانت سماوية أو وضعية، فبدأت هذه الانقسامات إلى الحرب والعداء الجسدي، فيتيه الناس ويبدأ الاصطفاف هذا مع هذا الفريق وذاك مع ذاك ، فتخرج الأمور عن السيطرة، ومع أول قطرة دم تنزف فيَّتبَعُ ذلك شلالات وأنهارٌ من الدماء ، فتزهق الأرواح ويُقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ ولم يقتصر الأمر بين شعوب مختلفة أو عرقيات واثنيات متباينة، بل ينتقل الأمر وهذا الصراع  بين الاخوة وابناء الدين الواحد  فتختفي بسبب هذا الصراع حضارات وعرقيات من الوجود حتى وإن بقي منها القلة القليلة، فذوبانها قائمٌ لا محالة، والأمثلة كثيرة على مدار تاريخ البشرية.

 مع أن الدين والرسالات السماوية جاءت لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة العباد والأصنام إلى عبادة رب العباد الا أن هذه الرسالات ، لم يتقيد بها الكثيرون ، وراحوا يفسرون ويؤلون فحوها ومعناها على حسب أهواءهم ، وميولهم الفكرية والعقدية، فكانوا أجرء على الفتوى بإشهار السيف وسفك الدماء ، فما أفادوا رسالات السماء بالخير بل كانوا أكثر شراً عليها من الكافرين الذين أصروا أن لا يكونوا مؤمنين من البداية فانطبقت عليهم هذه الآية ( كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا )والأنعام لا تفكر ولكن غرائزها هي التي تدفعها لأن تقتل عندما تجوع وتقاتل بعضها بعضاً في فترة التزاوج حتى الموت في بعض الأحيان، فالوصف الإلهي هو أصدق الأوصاف ، وهذا ما نراهُ اليوم أمامنا، ونشاهدهُ في كل صباحٍ ومساء، من قتلٍ وسفكٍ للدماء البشرية وترويع الآمنين إن كانوا من بني دينك وجلدتك أو شركاءُ لك في الوطن، فيحل الدماء والخراب والخسران على الجميع، فيكون فيها ظالم ومظلوم قاتل ومقتول ، فصدق رب العزة ( وقودها الناس والحجارة )( لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) إذاً أين المنتصر وأين المهزوم ، فكل ذلك إلى حين هذا وذاك، وليس هناك من شيءٍ أبدي، فالشيءُ الأبدي المؤكد الموتُ والفناء ، وما دون ذلك يبقى حدثا في التاريخ ، يتداولهُ الناس ، أو يصبح في خانة النسيان .

لذا عندما ترا مصلياً يركعُ ويسجد ويصوم رمضان ويزكي، ويحجُ البيت إن استطاع إليه سبيلا، يقومُ بمثل هذه الأعمال من قتل وسفك للدماء فلم تردعهُ صلاتهُ، أن ينتهي ويكف عن عمل الشر وهذا القتل ، مهما كانت الأسباب ، لقوله عز وجل (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ )  فأي إسلام هذا وأي إيمان الذي سيجعلك كحليمٌ حيراناً ، وأحياناً يأخذك الأمر بعيداً إلى عالم الشك وعدم اليقين، وكيف يُفسرً هؤلاء تلك الأعمال المشينة ويردونها إلى الإسلام، والإسلام بريء كل البراء من ذلك وخاصة من ذاق حلاوة الإيمان ، وفتح الله عليه في عالم المشاهدة فوجد الإسلام كُله نورٌ ومحبةٌ وتواضع وكلهُ سلامٌ وأمانٌ وخير فكيف بهؤلاء الذين شوهوا صورة الإسلام الحنيف، الذي نجى المؤمنين به ، بعد أن كانوا على شفا حفرةٍ من النار، فكانوا ظالين فهداهم ليكونوا أتباعا لأشرف إنسانٍ دب على وجه الأرض وخاتم النبيين والمرسلين، محمد ( ص ) ولتنطبق عليهم هذه الآية الكريمة (كنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ)  .

 وعندما فقدنا هذه الشروط الثلاثة من الآية الكريمة ، أصبحنا في مؤخرة الأمم ، فتداعت علينا الأمم كما تداعت الأكلة على قصعتها وإني على يقين أن ما اخبر عنه الصادق الصدوق ( ص) سيجري علينا تصريفه، إذا حدنا عن الطريق القويم ، ولم نعتصم بحبل الله جميعاً وتفرقنا ،واتبعنا النفس الإمارة بالسوء، وأصبحنا فرقاً وحركات وفصائل وجماعات ، ولكل يقول أنا الناجي  أنا على حق والآخرين على باطل ، فأصبحنا كلنا ، كالفارس الذي اعتلى جواده الأبجر وصار يقفز إلى أعلى ، ابتهاجا ونشوة ، فسقط الفارس من على جواده فتحطمت إطرافه وفقد وعيه وغاب عن الوجود فأصبح لا يقوى على ا لمنازلة ، ولا حتى الدفاع عن نفسه (كم من جبارٍ كانت لهُ نهاية !!، وكم من بطلٍ مات على سريره!! وكم من طيرٍ علا وارتفع وكما علا وقع!! )، هذا حال أمتنا اليوم الوهن يشوبها، أمراءها سفهاءها ، وأغنياءها بخلاءها، ويقودها اليوم الرويبضة وعلماءها علماء حكامها ونخبتها خيبوا آمالها، فصار اللقب مبتغاهم ، والصيت محياهم ، فالكل إلى النهاية يسير ، ولا بقاء الا لله الواحد الديان ، وأختم بهذا البيت من الشعر :

إذا أقبلت باض الحمام على الوتد         وإذا أدبرت بال الحمار على الأسد

نسال الله السلام والعفو وحسن الختام

والله ولي التوفيق

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...
ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي

الخميس 30/07/2026 16:27

ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة...

كلمات مفتاحية

اخبار محليه محلية اخبار محليه اخبار محلية حرب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه نتانياهو محكمة ارهاب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه قرار المتابعه طوبا حريق سلفان شالوم اردنيين فنادق ايلات تأثير الديون الحياة الزوجية اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اخبار فلسطين فلسطين النائب جبارين إقامة بلدية الاحوال الجوية حاله الطقس ارتفاع درجات الحراره انخفاض اسباب كثرة التبول العلاج
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development