موقع الحمرا الخميس 28/05/2026 23:54
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. ( الصراع بين الحق والباطل ) بقلم: الشيخ عبد الله نمر بدير/

( الصراع بين الحق والباطل ) بقلم: الشيخ عبد الله نمر بدير

رامي نصار
نشر بـ 25/01/2018 15:11

عندما رجعت إلى كتاب الشهرستاني ( الملل والنحل ) وكيف أن المجوس انقسموا إلى سبعين فرقة، واليهود إحدى وسبعون فرقة، والنصارى إلى اثنين وسبعون فرقة، والمسلمون إلى ثلاثٌ وسبعون فرقة، اثنان وسبعون فرقة هالكة في النار، وفرقة واحدة هي الناجية، من تمسك بكتاب الله وسنة رسول الله ، أو ما أنا عليه والجماعة .

 وحاولت على قدر فهمي مما قرأت ، أنه لا يوجد طريق ثالثاً، عندما قارنت بين كل هذه الفرق، فحاولت فهم الخير والشر عند كل فرقةٍ فوجدت أن الخير خير، وأن الشر شر ، وكل ذلك يعودُ حسب فهم كُل فريقٍ من هؤلاء الافرقاء للخير والشر .

 فأنسحب ذلك على كل البشر دون استثناء ، منذ بدأ الإنسان يعي ويفكر، ويبعث الله لهُ الأنبياء والرسل، وتأتيه رسالات السماء، كاشفةً لهُ وشارحةً ومفسرة ومؤلة ما هو الخير وما هو الشر ، وما هو الظلم وما هو العدل ، ولكن الإنسان سواءً كان من أتباع هذا الدين أو ذلك الدين أو هذا النبي أو ذاك النبي ، أصر على أن يكابر ويكونُ لهُ تفسيراً مغايراً عما جاء في هذه الرسالات ، متبعاً هواه وفي الكثير من الأحيان كافر بما أتاهُ ، وجازم في رأيه أنه الحق والصحيح، وأن ما قاله غيره باطلاُ وغير صحيح، فأنكر الربوبية السماوية، واقتنع بالربوبية الوضعية ، فبدأ الانقسام يتجذر في كل فريق ، وبدأت شجرة الانقسام تنبتُ بقوة، وتُخرج لها فروعاً، فرعاً أشدُ صلابة وقوة من الفرع الآخر الذي هو من نفس الشجرة، ومن نفس الماء والتراب فيكسر الفرع الآخر ويُحَطمهُ.

 وهذا المثل يندرج على كل شرائح البشر وعلى مختلف عقائدهم وأديانهم إن كانت سماوية أو وضعية، فبدأت هذه الانقسامات إلى الحرب والعداء الجسدي، فيتيه الناس ويبدأ الاصطفاف هذا مع هذا الفريق وذاك مع ذاك ، فتخرج الأمور عن السيطرة، ومع أول قطرة دم تنزف فيَّتبَعُ ذلك شلالات وأنهارٌ من الدماء ، فتزهق الأرواح ويُقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ ولم يقتصر الأمر بين شعوب مختلفة أو عرقيات واثنيات متباينة، بل ينتقل الأمر وهذا الصراع  بين الاخوة وابناء الدين الواحد  فتختفي بسبب هذا الصراع حضارات وعرقيات من الوجود حتى وإن بقي منها القلة القليلة، فذوبانها قائمٌ لا محالة، والأمثلة كثيرة على مدار تاريخ البشرية.

 مع أن الدين والرسالات السماوية جاءت لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة العباد والأصنام إلى عبادة رب العباد الا أن هذه الرسالات ، لم يتقيد بها الكثيرون ، وراحوا يفسرون ويؤلون فحوها ومعناها على حسب أهواءهم ، وميولهم الفكرية والعقدية، فكانوا أجرء على الفتوى بإشهار السيف وسفك الدماء ، فما أفادوا رسالات السماء بالخير بل كانوا أكثر شراً عليها من الكافرين الذين أصروا أن لا يكونوا مؤمنين من البداية فانطبقت عليهم هذه الآية ( كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا )والأنعام لا تفكر ولكن غرائزها هي التي تدفعها لأن تقتل عندما تجوع وتقاتل بعضها بعضاً في فترة التزاوج حتى الموت في بعض الأحيان، فالوصف الإلهي هو أصدق الأوصاف ، وهذا ما نراهُ اليوم أمامنا، ونشاهدهُ في كل صباحٍ ومساء، من قتلٍ وسفكٍ للدماء البشرية وترويع الآمنين إن كانوا من بني دينك وجلدتك أو شركاءُ لك في الوطن، فيحل الدماء والخراب والخسران على الجميع، فيكون فيها ظالم ومظلوم قاتل ومقتول ، فصدق رب العزة ( وقودها الناس والحجارة )( لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) إذاً أين المنتصر وأين المهزوم ، فكل ذلك إلى حين هذا وذاك، وليس هناك من شيءٍ أبدي، فالشيءُ الأبدي المؤكد الموتُ والفناء ، وما دون ذلك يبقى حدثا في التاريخ ، يتداولهُ الناس ، أو يصبح في خانة النسيان .

لذا عندما ترا مصلياً يركعُ ويسجد ويصوم رمضان ويزكي، ويحجُ البيت إن استطاع إليه سبيلا، يقومُ بمثل هذه الأعمال من قتل وسفك للدماء فلم تردعهُ صلاتهُ، أن ينتهي ويكف عن عمل الشر وهذا القتل ، مهما كانت الأسباب ، لقوله عز وجل (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ )  فأي إسلام هذا وأي إيمان الذي سيجعلك كحليمٌ حيراناً ، وأحياناً يأخذك الأمر بعيداً إلى عالم الشك وعدم اليقين، وكيف يُفسرً هؤلاء تلك الأعمال المشينة ويردونها إلى الإسلام، والإسلام بريء كل البراء من ذلك وخاصة من ذاق حلاوة الإيمان ، وفتح الله عليه في عالم المشاهدة فوجد الإسلام كُله نورٌ ومحبةٌ وتواضع وكلهُ سلامٌ وأمانٌ وخير فكيف بهؤلاء الذين شوهوا صورة الإسلام الحنيف، الذي نجى المؤمنين به ، بعد أن كانوا على شفا حفرةٍ من النار، فكانوا ظالين فهداهم ليكونوا أتباعا لأشرف إنسانٍ دب على وجه الأرض وخاتم النبيين والمرسلين، محمد ( ص ) ولتنطبق عليهم هذه الآية الكريمة (كنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ)  .

 وعندما فقدنا هذه الشروط الثلاثة من الآية الكريمة ، أصبحنا في مؤخرة الأمم ، فتداعت علينا الأمم كما تداعت الأكلة على قصعتها وإني على يقين أن ما اخبر عنه الصادق الصدوق ( ص) سيجري علينا تصريفه، إذا حدنا عن الطريق القويم ، ولم نعتصم بحبل الله جميعاً وتفرقنا ،واتبعنا النفس الإمارة بالسوء، وأصبحنا فرقاً وحركات وفصائل وجماعات ، ولكل يقول أنا الناجي  أنا على حق والآخرين على باطل ، فأصبحنا كلنا ، كالفارس الذي اعتلى جواده الأبجر وصار يقفز إلى أعلى ، ابتهاجا ونشوة ، فسقط الفارس من على جواده فتحطمت إطرافه وفقد وعيه وغاب عن الوجود فأصبح لا يقوى على ا لمنازلة ، ولا حتى الدفاع عن نفسه (كم من جبارٍ كانت لهُ نهاية !!، وكم من بطلٍ مات على سريره!! وكم من طيرٍ علا وارتفع وكما علا وقع!! )، هذا حال أمتنا اليوم الوهن يشوبها، أمراءها سفهاءها ، وأغنياءها بخلاءها، ويقودها اليوم الرويبضة وعلماءها علماء حكامها ونخبتها خيبوا آمالها، فصار اللقب مبتغاهم ، والصيت محياهم ، فالكل إلى النهاية يسير ، ولا بقاء الا لله الواحد الديان ، وأختم بهذا البيت من الشعر :

إذا أقبلت باض الحمام على الوتد         وإذا أدبرت بال الحمار على الأسد

نسال الله السلام والعفو وحسن الختام

والله ولي التوفيق

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

الأكثر قراءة

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي

الأثنين 11/05/2026 21:46

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح...
عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم- معين أبو عبيد

الأربعاء 06/05/2026 21:27

عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم-...
غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوان’’ في الضاحية الجنوبية

الأربعاء 06/05/2026 20:56

غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوا...
فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي، رنين طه اثر حادث طرق مروع قرب الزرازير

الأحد 03/05/2026 16:43

فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي...
وزير الخارجية الإسرائيلي: سنعيد النظر بالخيار العسكري مع إيران إذا فشلت مفاوضات أمريكا

الأربعاء 29/04/2026 20:17

وزير الخارجية الإسرائيلي: سنعيد النظر با...

كلمات مفتاحية

ليبرمان عودة إرهاب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه سياسه المشتركه اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الرامه الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج الحوت اجتماع يافا مدارس أهلية ايمن عودة افتتاح المركز الطبي للجليل مستشفى نهاريا الرملة الشرطة الرصاص اخبار محليه محلية اخبار محلية المركز الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج الابراج حظك اليوم الثلاثاء ضبط 120 فلسطيني داخل ممر ارضي الطريق اسرائيل
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development