موقع الحمرا الأربعاء 10/06/2026 11:21
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. المصالحة الفلسطينية: لا مجال للخطأ هذه المرة/ بقلم: محمد موسى دراوشة/

المصالحة الفلسطينية: لا مجال للخطأ هذه المرة/ بقلم: محمد موسى دراوشة

افنان شهوان
نشر بـ 14/10/2017 13:36

أبرز ما جاء في المقال:
خدم الإنقسام الفلسطيني أعداء الشعب الفلسطيني، وأعداء السلام في داخل الجمهور الاسرائيلي، حيث شكل الامر لديهم، وخاصة اليمين العنصري، ذريعة لترويج الموقف القائل انه لا يوجد شريك فلسطيني قادر على التفاوض باسم الشعب الفلسطيني
نية الطرفين هذه المره طيبه، ربما لان كلاهما عرف حجمه الحقيقي، واعترف بعدم قدرته على قيادة السفينة الفلسطينية لوحده
سيحاول الكثير من اصحاب المصالح الضيقة في داخل الشعب الفلسطيني التخريب على هذه المصالحة، لكي لا تتضرر مصالحهم المبنية على الخِلاف. وستحاول عوامل خارجية شد الطرفين للانسحاب من الاتفاق
التحدي الأكبر اختراق الشارع الاسرائيلي لمحاولة بناء معسكر السلام المهدوم، وأحيائِه من جديد ليصبح نِداً وربما بديلاً حقيقياً لحكومة الحرب والعنصرية الحالية
اتفاقية المصالحة بين حماس وفتح والتي لم تتبين تفاصيلها ومعالمها الدقيقة حتى الآن هي خطوة نوعية بالإتجاه الوحيد أمام الشعب الفلسطيني. لم يتمكن اي شعب من الحصول على حقوقه ودولته بدون حسم الخلافات الداخلية أولاً، إما بالتوافق او بالقوة أحياناً، من المهم ان تكون لفصائل المقاومة قدرة توحيد الصف ليكون هناك صوت واحد لثورة هذا الشعب. ولكن، ليس من الخطأ وجود اكثر من صوت في الثورة، او وجود اكثر من محرك فعال يدفع هذه الثورة الى الأمام، ولكن موَجِّه القيادة يجب يكون واحداً للتصويب الى اتجاه واحد بدل احداث البلبلة في القيادة الى اتجاهات متناقضه.
لقد ساهم في خلق الانقسام عوامل كثيرة، منها عوامل داخلية وأخرى خارجية، لخدمة اصحاب مصالح منتفعين من هذا الانقسام او دول اخرى ارتأت استعمال الورقة الفلسطينية لتحسين موقعها الإقليمي والاستراتيجي.
لقد خدم الإنقسام الفلسطيني أعداء الشعب الفلسطيني، وأعداء السلام في داخل الجمهور الاسرائيلي، حيث شكل الامر لديهم، وخاصة اليمين العنصري، ذريعة لترويج الموقف القائل انه لا يوجد شريك فلسطيني قادر على التفاوض باسم الشعب الفلسطيني، وقادر على استقطاب دعم الشارع الفلسطيني لأي اتفاق قد يُبرم بين الطرفين.
لم تكشف التفاصيل بعد، ولكن على ما يبدو ان نية الطرفين هذه المره طيبه، ربما لان كلاهما عرف حجمه الحقيقي، واعترف بعدم قدرته على قيادة السفينة الفلسطينية لوحدة. هذا خلق حالة توازن أجبرتهم على النزول عن الشجرة العالية التي تسلقوها منذ العام ٢٠٠٦، والإحتكام الى العقلانية، وقبول وجود الرأي الآخر، والمشاركة الحقيقية في الحكم ليعكس ذلك رغبة الإنسان الفلسطيني العادي الذي لا يفهم ولا يتفهم ولا يقبل هذا النفي والشطب للتعددية.
سيحاول الكثير من اصحاب المصالح الضيقة في داخل الشعب الفلسطيني التخريب على هذه المصالحة، لكي لا تتضرر مصالحهم المبنية على الخِلاف. وستحاول عوامل خارجية شد الطرفين للانسحاب من الاتفاق، او توجيه المسار للتركيز على النقاط الخلافية لكل يحافظوا على مصالحهم الإقليمية.
على القيادة الفلسطينية ان تكون واعية للاخطار، وان تنظر الى المصالحة نظرة استراتيجية كل الوقت. وعليها ان لا تسمح لافراد متمرسين، او عوامل خارجية ذات مصالح غير فلسطينية، أخذ زمام امورهم، وتسييرهم الى عكس مصلحتهم. سيكون هنالك أشخاص سيحاولون تاجيج الخلاف، وافتعال نزاعات ميدانية لان بعض مكتسباتهم قد تتضرر، والحكمة تقضي باستباق مثل هذه الحالات بالتحضير الصحيح بين الكوادر من كلا الطرفين للردع المسبق ومنع التفاقم.
كذلك ستحاول حكومة نتنياهو فعل كل ما هو ممكن وكل ما هي قادرة عليه لإعادة الشرذمة الفلسطينية، وستنعت الحكومة الفلسطينية الجديدة بأنها متطرفة، ورافضة للسلام، وداعمة للإرهاب، إضافة الى صفات عديدة تهدف الى التضييق عليهم، وزيادة عزلتهم لكي لا تنتقل الكرة الى الجانب الاسرائيلي ولكي لا يقول الفلسطينيون انه لا يوجد شريك إسرائيلي قادر على التفاوض باسم الشعب الاسرائيلي، وقادر على استقطاب دعم الشارع الاسرائيلي لأي اتفاق قد يُبرم.
المواجهة مع اسرائيل قد تصبح عسكرية، ولكنها بالأساس ستكون دبلوماسية، وسيحسمها الرأي العام العالمي، ولذلك يجب على الحكومة الفلسطينية الجديدة ان تحتكم ذات العقلانية في المفاوضات الداخلية لتكون بوصلتها في مخاطبة الرأي العام العالمي الذي لا يتحمل الخطاب المتطرف او الخطاب المزاود، وإنما خطاب المصالح المشتركة، ولغة الحوار.
وسيكون التحدي الأكبر اختراق الشارع الاسرائيلي لمحاولة بناء معسكر السلام المهدوم، وأحيائِه من جديد ليصبح نِداً وربما بديلاً حقيقياً لحكومة الحرب والعنصرية الحالية. وسيكون لنا نحن فلسطينيي الداخل دورٌ هام جداً لنلعبه في هذا المجال لخدمة قضية شعبنا وتسريع إحقاق حقوقه وانهاء الإحتلال البغيض، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ليحظى شعبنا بالحرية والكرامة.
لذلك، لا مجال للخطأ هذه المرة، لان الفشل في تحقيق المصالحة الحقيقية معناه طمس القضية الفلسطينية لأجيال طويلة حتى نتمكن من استعادة القدرة على بناء الذات. أما النجاح في ترجمة الاتفاق على ارض الواقع، فسيكون له أفاق براقة لمستقبل الشعب الفلسطيني ولإمكانية تحقيق السلام المنشود.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

الأكثر قراءة

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي

الأثنين 11/05/2026 21:46

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح...
من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم جبران يقود ثورة الألوان الطبيعية في عالم الغذاء

الخميس 28/05/2026 18:29

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم...
دعوى قضائية رفعتها مفوضية تكافؤ الفرص في العمل بادعاء رفض مرشح بسبب عمره تنتهي بتسوية

الأربعاء 20/05/2026 12:26

دعوى قضائية رفعتها مفوضية تكافؤ الفرص في...
''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب حسين رواية تناقش الجراح الفلسطينية في أمسية في الرامة

الأحد 31/05/2026 17:00

''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب ح...
بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنس...

كلمات مفتاحية

طمرة حريق مصنع سيارات الشرطة تحقق اعتقال قاصر القدس مستوطن تدفيع الثمن الموز الاحمر الاحوال الجوية حاله الطقس جو امطار العالم سيشهد حرارة أشد في 2016 اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الرامه ميزانيه 2015 من سيربح المليون العدوى الامراض اليدين صحة فيفا مونديال قطر نهائيات كأس العالم كرة قدم
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development