موقع الحمرا الأربعاء 11/03/2026 20:42
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. المصالحة الفلسطينية: لا مجال للخطأ هذه المرة/ بقلم: محمد موسى دراوشة/

المصالحة الفلسطينية: لا مجال للخطأ هذه المرة/ بقلم: محمد موسى دراوشة

افنان شهوان
نشر بـ 14/10/2017 13:36

أبرز ما جاء في المقال:
خدم الإنقسام الفلسطيني أعداء الشعب الفلسطيني، وأعداء السلام في داخل الجمهور الاسرائيلي، حيث شكل الامر لديهم، وخاصة اليمين العنصري، ذريعة لترويج الموقف القائل انه لا يوجد شريك فلسطيني قادر على التفاوض باسم الشعب الفلسطيني
نية الطرفين هذه المره طيبه، ربما لان كلاهما عرف حجمه الحقيقي، واعترف بعدم قدرته على قيادة السفينة الفلسطينية لوحده
سيحاول الكثير من اصحاب المصالح الضيقة في داخل الشعب الفلسطيني التخريب على هذه المصالحة، لكي لا تتضرر مصالحهم المبنية على الخِلاف. وستحاول عوامل خارجية شد الطرفين للانسحاب من الاتفاق
التحدي الأكبر اختراق الشارع الاسرائيلي لمحاولة بناء معسكر السلام المهدوم، وأحيائِه من جديد ليصبح نِداً وربما بديلاً حقيقياً لحكومة الحرب والعنصرية الحالية
اتفاقية المصالحة بين حماس وفتح والتي لم تتبين تفاصيلها ومعالمها الدقيقة حتى الآن هي خطوة نوعية بالإتجاه الوحيد أمام الشعب الفلسطيني. لم يتمكن اي شعب من الحصول على حقوقه ودولته بدون حسم الخلافات الداخلية أولاً، إما بالتوافق او بالقوة أحياناً، من المهم ان تكون لفصائل المقاومة قدرة توحيد الصف ليكون هناك صوت واحد لثورة هذا الشعب. ولكن، ليس من الخطأ وجود اكثر من صوت في الثورة، او وجود اكثر من محرك فعال يدفع هذه الثورة الى الأمام، ولكن موَجِّه القيادة يجب يكون واحداً للتصويب الى اتجاه واحد بدل احداث البلبلة في القيادة الى اتجاهات متناقضه.
لقد ساهم في خلق الانقسام عوامل كثيرة، منها عوامل داخلية وأخرى خارجية، لخدمة اصحاب مصالح منتفعين من هذا الانقسام او دول اخرى ارتأت استعمال الورقة الفلسطينية لتحسين موقعها الإقليمي والاستراتيجي.
لقد خدم الإنقسام الفلسطيني أعداء الشعب الفلسطيني، وأعداء السلام في داخل الجمهور الاسرائيلي، حيث شكل الامر لديهم، وخاصة اليمين العنصري، ذريعة لترويج الموقف القائل انه لا يوجد شريك فلسطيني قادر على التفاوض باسم الشعب الفلسطيني، وقادر على استقطاب دعم الشارع الفلسطيني لأي اتفاق قد يُبرم بين الطرفين.
لم تكشف التفاصيل بعد، ولكن على ما يبدو ان نية الطرفين هذه المره طيبه، ربما لان كلاهما عرف حجمه الحقيقي، واعترف بعدم قدرته على قيادة السفينة الفلسطينية لوحدة. هذا خلق حالة توازن أجبرتهم على النزول عن الشجرة العالية التي تسلقوها منذ العام ٢٠٠٦، والإحتكام الى العقلانية، وقبول وجود الرأي الآخر، والمشاركة الحقيقية في الحكم ليعكس ذلك رغبة الإنسان الفلسطيني العادي الذي لا يفهم ولا يتفهم ولا يقبل هذا النفي والشطب للتعددية.
سيحاول الكثير من اصحاب المصالح الضيقة في داخل الشعب الفلسطيني التخريب على هذه المصالحة، لكي لا تتضرر مصالحهم المبنية على الخِلاف. وستحاول عوامل خارجية شد الطرفين للانسحاب من الاتفاق، او توجيه المسار للتركيز على النقاط الخلافية لكل يحافظوا على مصالحهم الإقليمية.
على القيادة الفلسطينية ان تكون واعية للاخطار، وان تنظر الى المصالحة نظرة استراتيجية كل الوقت. وعليها ان لا تسمح لافراد متمرسين، او عوامل خارجية ذات مصالح غير فلسطينية، أخذ زمام امورهم، وتسييرهم الى عكس مصلحتهم. سيكون هنالك أشخاص سيحاولون تاجيج الخلاف، وافتعال نزاعات ميدانية لان بعض مكتسباتهم قد تتضرر، والحكمة تقضي باستباق مثل هذه الحالات بالتحضير الصحيح بين الكوادر من كلا الطرفين للردع المسبق ومنع التفاقم.
كذلك ستحاول حكومة نتنياهو فعل كل ما هو ممكن وكل ما هي قادرة عليه لإعادة الشرذمة الفلسطينية، وستنعت الحكومة الفلسطينية الجديدة بأنها متطرفة، ورافضة للسلام، وداعمة للإرهاب، إضافة الى صفات عديدة تهدف الى التضييق عليهم، وزيادة عزلتهم لكي لا تنتقل الكرة الى الجانب الاسرائيلي ولكي لا يقول الفلسطينيون انه لا يوجد شريك إسرائيلي قادر على التفاوض باسم الشعب الاسرائيلي، وقادر على استقطاب دعم الشارع الاسرائيلي لأي اتفاق قد يُبرم.
المواجهة مع اسرائيل قد تصبح عسكرية، ولكنها بالأساس ستكون دبلوماسية، وسيحسمها الرأي العام العالمي، ولذلك يجب على الحكومة الفلسطينية الجديدة ان تحتكم ذات العقلانية في المفاوضات الداخلية لتكون بوصلتها في مخاطبة الرأي العام العالمي الذي لا يتحمل الخطاب المتطرف او الخطاب المزاود، وإنما خطاب المصالح المشتركة، ولغة الحوار.
وسيكون التحدي الأكبر اختراق الشارع الاسرائيلي لمحاولة بناء معسكر السلام المهدوم، وأحيائِه من جديد ليصبح نِداً وربما بديلاً حقيقياً لحكومة الحرب والعنصرية الحالية. وسيكون لنا نحن فلسطينيي الداخل دورٌ هام جداً لنلعبه في هذا المجال لخدمة قضية شعبنا وتسريع إحقاق حقوقه وانهاء الإحتلال البغيض، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ليحظى شعبنا بالحرية والكرامة.
لذلك، لا مجال للخطأ هذه المرة، لان الفشل في تحقيق المصالحة الحقيقية معناه طمس القضية الفلسطينية لأجيال طويلة حتى نتمكن من استعادة القدرة على بناء الذات. أما النجاح في ترجمة الاتفاق على ارض الواقع، فسيكون له أفاق براقة لمستقبل الشعب الفلسطيني ولإمكانية تحقيق السلام المنشود.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

الأكثر قراءة

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مر...
د. نمر حلبي:  نحو 35% من المواطنين العرب مصابون بالكبد الدهني ورمضان يعتبر فرصة ذهبية للتخلص منه

الثلاثاء 24/02/2026 13:33

د. نمر حلبي: نحو 35% من المواطنين العرب...
الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

الثلاثاء 24/02/2026 19:22

الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إث...
دهاليز الزمن ...معين ابوعبيد

الأربعاء 11/02/2026 21:10

دهاليز الزمن ...معين ابوعبيد
زيارة المسؤولة في وزارة الصحة د. نور عبد الهادي إلى الكلّية الأكاديمية سخنين تبحث آفاق التعاون الأكاديمي

الخميس 12/02/2026 19:46

زيارة المسؤولة في وزارة الصحة د. نور عبد...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه عيارات الرينة الشرطة تكشف عن قضية نصب واحتيال واعتقال مشتبه اجراءات أمنية هجمات باريس المانيا اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه بعينه نجيدات متميز غانتس غزة مصير القوة بلال لولا جعفر فيسبوك هاشتاغ الطيبي السلطة الفلسطينية ديون الكهرباء اخبار محلية لجنة المتابعة العليا انتخابات رئيس يا ظالِمَتي طلال غانم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين دهس
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development