موقع الحمرا الثلاثاء 15/09/2026 23:41
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. رواية "ماميلا" للروائية الفلسطينية ميرفت جمعة/

رواية "ماميلا" للروائية الفلسطينية ميرفت جمعة

vera
نشر بـ 26/09/2017 12:37

المقابر شاهد حيّ على الجريمة

قد تكون هزيمة الجغرافيا والتاريخ مجرّد جريمة قتل عابرة مقارنة بهزيمة الذاكرة التي تعتبر مجزرة.   فالاحتلال الصهيوني للقدس يعمل على محو الذاكرة الفلسطينية والتخلّص منها وفبركة التاريخ وتجييره – قولًا وفعلًا !!

قرأت رواية "ماميلا" للكاتبة الفلسطينية ميرفت جمعة الصادرة عن دار الرعاة للدراسات والنشر وتحوي 191 صفحة ، وهذه روايتها الثانية (الأولى كانت "ما وراء الجسد") وتقول في الإهداء :"إلى أبي... سأظل أشاكس الأموات، حتى يأخذني الله إليك"!

مسرح أحداث الرواية في حديقة ماميلا – مقبرة مأمن الله – مقبرة إسلامية عريقة من أشهر وأكبر المقابر الإسلامية في فلسطين، خضعت منذ النكبة لمخطّطات إسرائيلية متتالية لطمس معالمها، فجزء كبير من المقبرة تحوّل إلى حديقة عامة أطلقوا عليها اسم "حديقة الاستقلال" وتقام فيها المهرجانات والاحتفالات، وجزء آخر تحوّل إلى "متحف التسامح"؟!؟  والجزء الأكبر تحوّل إلى موقف سيارات حيث تم جرف غالبيّة مساحة المقبرة ونبش قبورها لتهويد القدس وطمس وإخفاء معالمها التاريخيّة الإسلامية.

تدمير المقبرة، كغيرها من مقابر فلسطين،  يصبو إلى محو الهويّة الفلسطينيّة من الحيّز والإسراع في تهويد المعالِم  من أجل صياغة صورة جديدة وخلق حيّز يهودي للمكان من خلال الهدم والتجريف كي لا تبقى تلك القبور شاهدًا على تلك الجريمة النكراء وعلى التطهير العرقي المقيت لفلسطين.

أخذتني قراءة الرواية إلى كتاب المفكر الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد "مسألة فلسطين"     The Palestinian Question""   (تصادف هذه الأيام ذكرى وفاته) . من خلاله حاول استعراض الحقائق التاريخية لشعب فلسطين ليُفنّد الدعاية الصهيونية بعدم وجود شعب في أرض فلسطين قبل غزوها واستعمارها وتغيير معالم المقبرة جزء من تلك المؤامرة المستمرّة لمحو الهويّة الفلسطينيّة وتوطيد الرواية الصهيونية وتدعيمها.

 

تُحدثنا الرواية بإسهاب من خلال رحلة روحيّة، أحيانا حيّا وأخرى ميّتا، حياة (كنان)، أحد العُمّال العرب الذي يعمل سائق شاحنة وعتّالا، والوقائع التي تحدث معه خلال عمله في مقبرة ماميلا المقدسية، فظاهرة تشغيل العمّال العرب بجرف القبور وبناء المستوطنات وخدمة اقتصاد الاحتلال هي قضيّة قوميّة وجوديّة تستحق البحث والدراسة.

في الرواية حضور هام للمرأة الفلسطينية في شخصية بهية وأم شهاب وفي زيّهما الفلسطيني المطرّز لمحاولة حفظ الذاكرة،  "يبدو أن النساء فيما بعد خفن على الذاكرة أن تتبعثر فغرزنها بالإبر المسنّنة على الأثواب لتصبح لاحقا شاهدًا يحمل تاريخ المكان من جيل إلى جيل كما تفعل الأهازيج القديمة".

يقول  نقولا عقل في تظهيره للرواية "ماميلا هي كل فلسطين و"كنان" يمثل الشعب الفلسطيني كما رسمته الكاتبة سلبًا وإيجابًا"  بعد إدراكه ووعيه لما يحدث له ولشعبه لتكون وقعًا هامًا للرواية التراثية للتاريخ الفلسطيني.

تسلط ميرفت جمعة في روايتها الضوء على مواضيع عدة كانتهاك حرمة المقابر، تهجير الفلسطينيين من بيوتهم ومشاركة العرب كونهم الأيدي العاملة.

قراءة الرواية لم تكن سهلة لكونها تتنقل بين حقبات تاريخية مختلفة وتتطرق لمواضيع شتّى فشعرت كقارئ بالضياع بين ما هو حقيقة وما هو خيال.

أسلوب الكاتبة مشوّق ولغتها غنية، لكن رأيها الشخصي السلبي في عدة مواضيع (الصليبيين، اليهود والمثليّين) يعيب من موضوعيتها  ككاتبة وأديبة. إن تركيز الكاتبة على العلاقة الجنسيّة المثليّة التي قام بها يهود داخل أسوار المقبرة هو إقحام مصطنع  لتقزيز وتنفير القارئ من اليهودي المحتلّ، رغم أن إقامة علاقات جنسيّة داخل المقبرة هي انتهاك لحرمة الموتى والقبور بغضّ النظر عن هويّة من يقيمها – أكان عربيّا أم يهوديا ، رجلّا أم امرأة ، مثليًا أم غيره.

إن الرواية ليست برواية تاريخيّة بموجب المعايير العلميّة وإنما اتخذت ميرفت من التاريخ ودراسته كأرضيّة وركيزة بنت عليها روايتها، رواية القدس ومكانتها التاريخية وكينونتها وصيرورتها عبر التاريخ والاحتلال الذي غيّر معالمها التاريخية والجغرافية والاجتماعية، بممحاته وقلمه المبريّ، ببطء وصمت لشطبنا من كتب التاريخ وخرائط الجغرافيا ليخلق واقعًا آخر يخدم روايته المهجّنة، وهي -القدس- ما زالت  تستغيث لحمايتها وما من مُجيب.

الرواية مليئة بالأخطاء اللغوية والنحوية ويبرز جليًّا غياب وتهميش صاحب صورة الغلاف الرائعة الذي لم يُعطى حقّه ؟!؟  ولم توضح الكاتبة إذ كانت علاقة بينها وبين الرواية؟ وهل هي صورة تاريخية لحديقة ماميلا في زمن مضى ... وسيعود حتمًا!

المحامي حسن عبادي

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

حين يضيعُ نبض الحياة   معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 16:06

حين يضيعُ نبض الحياة معين أبو عبيد
ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها الاّ العقول الواعية والرّاقية بقلم - معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 15:12

ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها...
شغفٌ لا يهدأُ  د. حلوة قصقصي

الأثنين 17/08/2026 15:47

شغفٌ لا يهدأُ د. حلوة قصقصي
نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيالات إذا استمرت عمليات إطلاق البالونات من غزة

الأثنين 24/08/2026 15:45

نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيا...
هل حُمّص بلاد الأرز قريب منّا والتّاريخ وزحمة الأحداث تجعلنا نعيش على أحلام اليقظة ؟   بقلم - معين شفيق أبو عبيد

السبت 22/08/2026 22:11

هل حُمّص بلاد الأرز قريب منّا والتّاريخ...

كلمات مفتاحية

تهشيم زجاج واجهات مركبات القدس القاء قنبلة يدوية شاحنة ابو سنان الإساءة الإسلام تضاؤل المسيحيين العرب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه هجره الكنيست يبحث خطوات القضاء الارهاب اليهودي نصائح حماية شعرك التلف الشاطئ اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اعتقال متظاهرين علماء الأرض مهددة بعصر جليدي الابراج حظك اليوم السبت الاحوال الجوية حاله الطقس ارتفاع درجات الحراره
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development