موقع الحمرا الأثنين 24/08/2026 07:59
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. دراسات في أدب الأطفال... اجعل طفلك يقرأ /

دراسات في أدب الأطفال... اجعل طفلك يقرأ

vera
نشر بـ 23/08/2017 13:20

أنَّ المطالعةَ هي عادةٌ تُكتَسبُ منذُ الصغرِ وتشكّلُ جزءاً من ثقافةِ الشعوبِ. فهي سِمةٌ من سماتِ الشعوبِ الأوروبية بشكلٍ عامٍّ، هم يقرأونَ في الميترو، وفي الباصِ، وفي الحديقةِ العامةِ، كما يرتادونَ المكتباتِ العامةَ المتواجدةَ في الأحياءِ وفي المقاهي فالكتابُ بمتناولِ الجميعِ. حبُّ المطالعةِ يولدُ في الأسرةِ، أولاً، ثم ينمو في المدرسةِ، لكي يصبحَ عادةً مكتسبةً كما قال جان جاك روسو في كتابِهِ "إميل" والذي نادى فيه بالاهتمامِ بالطفلِ والطفولةِ وأجمعَ الكلُّ بأن الطفلَ يحتاجُ إلى الكتابِ منذ نعومةِ أظفارِه، قبلَ تعلمِهِ القراءةَ والكتابةَ، فالكتابُ هو الحجرُ الأساسُ في خلقِ طفلٍ قارئٍ.

قرأت  كتاب "دراسات في أدب الاطفال المحلي" للأديب سهيل ابراهيم عيساوي من كفر مندا الجليليّة – يحوي في طيّاته 135 صفحة ولوحة الغلاف للفنانة فيتا تنئيل ، وله إصدارات عديدة، منها قصص للأطفال (يارا ترسم حلما، احذر يا جدي، طاهر يتعثر بالشبكة العنكبوتية، بجانب أبي، الأميرة ميار وحبات الخوخ، الصياد والفانوس السحري، ثابت والريح العاتية، توبة الثعلب وغيرها)، ومنها أشعار (وتعود الأطيار إلى أوكارها، وتشرق أسطورة الإنسان، قصائد تغازل الشمس، عندما تصمت طيور الوطن وغيرها)، ومنها دراسات وأبحاث تاريخية (بين فكي التاريخ، ثورات فجرت صمت التاريخ الإسلامي، معارك فاصلة في التاريخ الإسلامي وغيرها) وكتابات نقديّة في هذا المجال.

يهدي الكاتب كتابه "إلى أطفال العالم الذين يرسمون الابتسامة العذبة على وجوه الكبار"!      

وجدت قصصِ الكاتب سهيل عيساوي  تحملُ رسالةً واضحةً غايتُها تربيةُ الطفلِ، تنميةُ القيَمِ، تحسيسُ الطفلِ بعالمِه وتحسيسُه بشخصيّتِه مراعيًا قدراتِهِ العقليّةِ وعمرِه الزمني ومراحلِ نموِّهِ، ميولُه ومواقفُه واتجاهاتُه معتمدًا على الحدثِ والشخصياتِ والحبكةِ واللغةِ والخاتمةِ.

نجحَ سهيل في قصصه بتوظيفِ الصورِ والرسوماتِ لنقلِ الرسالةِ للطفلِ المتلقّي، فهناكَ صورٌ ورسوماتٌ فارغةٌ لا يرافقُها أيُّ نصٍّ وهناك ما يرافقُها نصٌّ قصيرٌ جدًّا، فالطفلُ في مراحلِه الأولى يهتمُ بالصورةِ وينْشَدُّ اليها، فهي عبارةٌ عن خطابٍ منفتحٍ ومتعدّدِ القراءاتِ كالصورِ المتحرّكةِ، فللصورةِ ميزةٌ حاصةٌ بالنسبةِ الى النصِّ، فهي تنقلُ الرسالةَ فورًا حين أن الكلماتِ تتسلسلُ حسبَ نظامٍ محدّدٍ بينما تُظهرُ الصورةُ الرسالةَ منذ الوهلةِ الأولى.

استعملَ سهيل لغةً بسيطةً وسهلةً نسبيًّا وخاليةً في مجملِها من غريبِ اللفظِ، أحاديّةُ اللغة، اعتمدَ  لغةً عربيّةً فصحى ذاتَ أصواتٍ متعدّدةٍ : الراوي، صوتُ الشخصياتِ وصوتُ الصورِ.

أما بالنسبةِ لدراساتِه في أدبِ الأطفالِ المحلّي : أُعجبتُ بوُجهتِه الدراسيّةِ النقديّةِ الموَجِّهَة الجريئة وكونِه لا ينتمي لمدرسةِ عُشّاق "الليلكة".

تطرّق سهيل لدورِ المرأةِ في أدبِ الأطفالِ المحلّي فانتقدَ بشدّةٍ النظرةَ النمطيّةَ المتكلّسةَ والمُتَقوقعةَ حولَ دورِ المرأةِ في مرآة أدبِ الأطفالِ ويثورُ على النظرةِ الدونيّةِ للأمِ/المرأةِ (قصّة "وحيد في البيت" لعواطف بصيص أبو حية، قصّة "القرد بعين إمّه غزال" لميسون أسدي، قصّة "بطاقة من أمي" لعليا أبو شميس)، يُصوّرُها أدباءُنا بأنها غيرُ مثقّفةٍ (قصّة "أنا ... معلمة أمي" لحنان جبيلي-عابد)، والأمُ الجيّدةُ هي الميّتةُ والغائبةُ (قصّة "عيد الأم" لزهير دعيم) .

نادى سهيل عبرَ كتاباتِه بتغييرِ دورِ المرأةِ في قصصِ الأطفالِ، الكتابةِ بصورةٍ إيجابيّةٍ عن دورِ المرأةِ، وإعطاءِ أسماءَ مؤنثةٍ أو مشتركةً للقصصِ فأغلبُها اليومَ يحملُ أسماءَ الذكورِ من الأطفالِ.

تطرّقَ سهيل للإعاقةِ وتقبُّلِ الآخرَ في أدبِ الأطفالِ المحلّي فنادى بتقبُّلِ الآخرَ المختلفَ، ودعم ذوي الاحتياجاتِ الخاصّةِ وطرْحِ الموضوعَ بجسارةٍ وبأسلوبٍ مُشوّقٍ دونَ الاختباءِ وراءَ الحيواناتِ وقصصِها.

كما تطرّقَ سهيل للتحرّشِ الجنسيِ في أدبِ الأطفالِ المحلّي فنادى بالتطرّقِ له وتدريس موضوعَ التربيةِ الجنسيّةِ من خلال أدبِ الأطفالِ وعدم إنكارِ الظاهرةِ والتهرّبِ من مواجهتِها ونادى بتسخيرِ الأدبِ المحلّي لخدمةِ الطفلِ وصقلِ شخصيّتِه في مواجهةِ الحياةِ بحلوِهَا ومُرِّها وهناك حاجةٌ ماسّةٌ لتأليفِ ونشرِ قصصٍ جديدةٍ تتناولُ الموضوعَ بطرقٍ جديدةٍ ومبتكرةٍ.

كما تطرّق سهيل لافتقارِ  أدبِ الأطفالِ المحلّي للخيالِ العلمي فنادى بتكثيفِ الكتابةِ في هذا المجال بدلًا من اجترارِ وتكرارِ مواضيعَ وصل بها الطفلُ الى حدَّ الاشباعِ، هذا الطفلُ المتعطّشُ الى  هذا اللونِ الأدبيِ الجميلِ والمثيرِ، إضافةً الى القيمةِ الأدبيّةِ والعلميّةِ والفكريّةِ خاصّةً لما يدورُ حولَه عبرَ شاشةِ التلفزيون أو الشبكةِ العنكبوتيّةِ.

أوصي بالالتزام باللغة العربية الفصحى في الخطاب المقروء والمسموع لأن الطفل العربي يفهم هذه اللغة وإن   لم  يكن قادراً على إنتاجها كي يذوّتها ولا نسلبه لغته ونشوّش أفكاره.

وأخيرًا أضمُّ صوتي لصوتِ سهيل بأنَّ أدبَ الأطفالِ رسالةٌ وأمانةٌ، فالقصصُ تعلّمُ الطفلَ فنَّ الاصغاءِ والتركيزِ والتعرُّفِ والتمتّعِ بلغةِ الأمِّ التي هي بمثابةِ ركيزةٍ قويّةٍ تُشكّلُ عمقًا إنسانيًا وتربويًّا وثقافيًّا وإرثًا حضاريًّا للطفلِ وجزءٍ من هُويّتِه وشخصيّتِه وبطاقةٍ لدخولِه عالمِ المعرفةِ والنجاحِ والتفوّقِ والتميُّزِ.

وأنهي بمقولةِ جون بول سارتر :"إن الكتابَ, وهو مُلقى على الرفِّ، أشبه بالجسمِ الميّتِ، تدُبّ فيه الحياةُ إذا امتدّتْ إليه يدُ القارئِ" . فلنقرأْ !!!                                                     

                                                                                     المحامي حسن عبادي

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...

كلمات مفتاحية

مشروع الاعمال الحسنة عيلبون عرابة مدرسه البخاري الحذر الطرق مايا دياب وائل كفوري مجلة طعن الطيرة تيم حسن نادين نجيم نص يوم اخبار محليه محلية اخبار محليه اخبار محلية اقتصاد صفقه غواصات المشاكل الجنسية ثقافة تعرّفي أكسسوارات كلوي للموسم الجديد رحاب زريق غضب قتلى الجيش الاسرائيلي هيرش
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development