موقع الحمرا الأحد 13/09/2026 05:20
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا.. زياد شليوط/

دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا.. زياد شليوط

vera
نشر بـ 22/06/2017 13:31

أقدمت أياد آثمة الى اعدام زهرتين في عمر الورد دون محاكمة أو استيضاح. حنان البحيري من بلدة اللقية وهنرييت قرا من مدينة الرملة. حنان ابنة الـ 19 عاما وهنرييت ابنة الـ18، قتلتا بأيدي أبناء عائلتيهما ومن أقرب أقرباء لهما كما أفادت بيانات الشرطة والنيابة. ارتكبت الجريمة الأولى في مطلع أيار الماضي، والثانية في أواسط حزيران الحالي، وسط ذهولنا وصمتنا وتراجعنا. ليس المطلوب اعلان اضراب مشوه، وليس المنشود بيان استنكار أو ادانة. مطلوب موقف واضح وصارم لا يقبل التأويل والتحريف. مطلوب سلوك علني لا يقبل الخجل والتلون.

اهتزت العشيرة وتزعزعت أركان القبيلة عندما استعادت حنان حريتها، واتخذت قرارها بارادتها ودون فرض من كبير العائلة، وقررت أن "تغرد" خارج القطيع. كيف لحنان أن تخرج عن طوع العشيرة التي اختارت لها الزوج ونوع الحياة والمنفى الداخلي، الذي ستقضي سنوات عمرها فيه دون حق بالاعتراض أو حتى السؤال.

المرحومة حنان البحيري تقترب من الـ19 عامًا عندما خطفت وعذبت وأحرقت ودفنت من قبل أقرباء لها، وفقًا لما ورد في بيان النيابة العامة، شابة في مقتبل العمر، مستضعفة، أمها بلا حول ولا قوة بعد وفاة زوجها، بات العم وأولاده أوصياء على العائلة الصغيرة، أجبروا حنان على أن تتزوج من رجل لم تره من قبل واكتشفت أن الزوج مختل عقليا، وتساءلت ألم يسمع من جعلوا أنفسهم أوصياء عليها قول الله في القرآن الكريم "  يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" ( سورة النساء، الآية 1، الجزء الرابع). أولم ينتبهوا الى وصية الرسول الكريم، عندما أوصاهم خيرا بالنساء وخاصة اللواتي أخذوا الوصاية عليهن، حيث قال النبي محمد، صلى الله عليه وسلم " إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم". فماذا يمكن أن يقال في قاتل امرأة؟ لقد تجاهلوا رسالة القرآن الكريم الذي أنزله الله هدى للعالمين، وصموا آذانهم عن وصية نبيهم ورسول الله لهم وللعالمين. دم حنان سيبقى يطاردهم وصرخاتها من بين النيران، التي لم يسمعها أحد سوى الجناة، فهل سينسون صرخات حنان وتوسلاتها؟!

قبل يوم واحد من يوم مقتلها، احتفلت هنرييت قرا بتخرجها من المدرسة الثانوية، وربما كانت تحلم بمواصلة تعليمها في الجامعة، وتخطط ماذا ستفعل في المرحلة القادمة. المهم أن فرحتها كانت كبيرة بالتخرج، ورغم أنها وحيدة أهلها وربما كانت وحيدة نفسها، الا أنها خاطبت زملاءها وزميلاتها "لا استطيع وصف حبي لكم، وسأحافظ على علاقتي معكم التي أعتز بها. صحيح انني وحيدة لدى أهلي، لكنني أعتبركم جميعا مثل اخوتي". لكن اخوتها لم يتمكنوا من انقاذها من أشقائها وأبيها، بناء على اتهامات الشرطة، الذين عزّ عليهم أن تكبر هنرييت وتصبح صاحبة قرارها، وأن تشب عن الطوق وتمتلك ارادتها وتحلم كأي انسانة طبيعية وحرة، كيف يمكن لها أن تحلم بعيدا عن القبيلة، كيف يمكن أن تشق عصا التبعية عن العائلة، لذا أصدروا حكمهم بعدما تنكروا لمعلمهم وسيدهم المسيح، له المجد، الذي ضرب لهم درسا في رفضه تحريض الفريسيين حول امرأة زانية جلبوها لينظر في أمرها، وبيّن لهم أنهم أيضا هم أبناء الخطيئة، وخاطب المرأة قائلا لها: " وأنا أيضا لا أحكم عليك. فاذهبي ولا تعودي إلى الخطيئة" (يو 11:8). لكنهم بجهلهم وعصبيتهم ونزقهم أدان القتلة هنرييت، ولم يردعهم تحذير السيد المسيح، له المجد، " لا تدينوا فلا تدانوا. لا تحكموا على أحدٍ فلا يُحكم عليكم. اغفروا يُغفر لكم" (لو 37:6) .

وكما طالبت الجموع الجاهلة بصلب وقتل المعلم، هكذا طالب أولياء الأمر بالقتل ونفذوه بأعصاب باردة، ولم تشفع لها شهادة صديقتها التي تعرفها كما تعرف ذاتها: " صديقتي هنرييت كانت شابة طيبة وخلوقة ومتواضعة ومجتهدة في المدرسة". لقد قتلوا انسانا، مشروع انسان كان في طور التكون، قطفوا زهرة زينت بيتهم وحياتهم، أغرقوها بالدم وأدموا آلاف القلوب على زهرة يانعة، ولم

واذا أنكر القتلة أنبياء الله، هل كانوا سيلتفتون الى ما قاله فيلسوف عربي من لبنان عن الأبناء، واذا سمعوا هل كانوا سيفهمون ما قاله جبران بأن " أبناءكم ليسوا لكم انهم أبناء الحياة، والحياة لا تقيم في منازل الأمس". هي الحرب مستمرة بين أبناء الأمس وأبناء الغد. أبناء الأمس يملكون القوة والجبروت والسيطرة، لكن أبناء الغد يمتلكون الأمل والحلم والحياة.

(شفاعمرو/ الجليل)

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

الأكثر قراءة

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -...
حين يضيعُ نبض الحياة   معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 16:06

حين يضيعُ نبض الحياة معين أبو عبيد
الانتخابات البرلمانية... حين تتحول الديمقراطية إلى طقسٍ سياسي لا يُغيِّرالوقائع..

الخميس 13/08/2026 18:34

الانتخابات البرلمانية... حين تتحول الديم...
ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها الاّ العقول الواعية والرّاقية بقلم - معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 15:12

ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها...
شغفٌ لا يهدأُ  د. حلوة قصقصي

الأثنين 17/08/2026 15:47

شغفٌ لا يهدأُ د. حلوة قصقصي

كلمات مفتاحية

عشية افتتاح السنة الدراسية ضبط الاف اللوازم المدرسية الكتب المزيفة حادث طرق المكر ديرحنا لبنان طلعت ريحتكم الحكومة تصعيد فلسطينية تفوز بلقب الطالبة ا لأكثر أناقة أمريكا الذرة تحوي مواد قد تقي السرطان الغثيان الحمل حلول وجبات من المسيرة اليوم على حدود القطاع اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حرق دبورية شادي خلول طرد معليا انطون ليوس اصابة حادث طرق الشارع الرئيسي عرابة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development