موقع الحمرا الثلاثاء 28/07/2026 18:06
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا.. زياد شليوط/

دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا.. زياد شليوط

vera
نشر بـ 22/06/2017 13:31

أقدمت أياد آثمة الى اعدام زهرتين في عمر الورد دون محاكمة أو استيضاح. حنان البحيري من بلدة اللقية وهنرييت قرا من مدينة الرملة. حنان ابنة الـ 19 عاما وهنرييت ابنة الـ18، قتلتا بأيدي أبناء عائلتيهما ومن أقرب أقرباء لهما كما أفادت بيانات الشرطة والنيابة. ارتكبت الجريمة الأولى في مطلع أيار الماضي، والثانية في أواسط حزيران الحالي، وسط ذهولنا وصمتنا وتراجعنا. ليس المطلوب اعلان اضراب مشوه، وليس المنشود بيان استنكار أو ادانة. مطلوب موقف واضح وصارم لا يقبل التأويل والتحريف. مطلوب سلوك علني لا يقبل الخجل والتلون.

اهتزت العشيرة وتزعزعت أركان القبيلة عندما استعادت حنان حريتها، واتخذت قرارها بارادتها ودون فرض من كبير العائلة، وقررت أن "تغرد" خارج القطيع. كيف لحنان أن تخرج عن طوع العشيرة التي اختارت لها الزوج ونوع الحياة والمنفى الداخلي، الذي ستقضي سنوات عمرها فيه دون حق بالاعتراض أو حتى السؤال.

المرحومة حنان البحيري تقترب من الـ19 عامًا عندما خطفت وعذبت وأحرقت ودفنت من قبل أقرباء لها، وفقًا لما ورد في بيان النيابة العامة، شابة في مقتبل العمر، مستضعفة، أمها بلا حول ولا قوة بعد وفاة زوجها، بات العم وأولاده أوصياء على العائلة الصغيرة، أجبروا حنان على أن تتزوج من رجل لم تره من قبل واكتشفت أن الزوج مختل عقليا، وتساءلت ألم يسمع من جعلوا أنفسهم أوصياء عليها قول الله في القرآن الكريم "  يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" ( سورة النساء، الآية 1، الجزء الرابع). أولم ينتبهوا الى وصية الرسول الكريم، عندما أوصاهم خيرا بالنساء وخاصة اللواتي أخذوا الوصاية عليهن، حيث قال النبي محمد، صلى الله عليه وسلم " إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم". فماذا يمكن أن يقال في قاتل امرأة؟ لقد تجاهلوا رسالة القرآن الكريم الذي أنزله الله هدى للعالمين، وصموا آذانهم عن وصية نبيهم ورسول الله لهم وللعالمين. دم حنان سيبقى يطاردهم وصرخاتها من بين النيران، التي لم يسمعها أحد سوى الجناة، فهل سينسون صرخات حنان وتوسلاتها؟!

قبل يوم واحد من يوم مقتلها، احتفلت هنرييت قرا بتخرجها من المدرسة الثانوية، وربما كانت تحلم بمواصلة تعليمها في الجامعة، وتخطط ماذا ستفعل في المرحلة القادمة. المهم أن فرحتها كانت كبيرة بالتخرج، ورغم أنها وحيدة أهلها وربما كانت وحيدة نفسها، الا أنها خاطبت زملاءها وزميلاتها "لا استطيع وصف حبي لكم، وسأحافظ على علاقتي معكم التي أعتز بها. صحيح انني وحيدة لدى أهلي، لكنني أعتبركم جميعا مثل اخوتي". لكن اخوتها لم يتمكنوا من انقاذها من أشقائها وأبيها، بناء على اتهامات الشرطة، الذين عزّ عليهم أن تكبر هنرييت وتصبح صاحبة قرارها، وأن تشب عن الطوق وتمتلك ارادتها وتحلم كأي انسانة طبيعية وحرة، كيف يمكن لها أن تحلم بعيدا عن القبيلة، كيف يمكن أن تشق عصا التبعية عن العائلة، لذا أصدروا حكمهم بعدما تنكروا لمعلمهم وسيدهم المسيح، له المجد، الذي ضرب لهم درسا في رفضه تحريض الفريسيين حول امرأة زانية جلبوها لينظر في أمرها، وبيّن لهم أنهم أيضا هم أبناء الخطيئة، وخاطب المرأة قائلا لها: " وأنا أيضا لا أحكم عليك. فاذهبي ولا تعودي إلى الخطيئة" (يو 11:8). لكنهم بجهلهم وعصبيتهم ونزقهم أدان القتلة هنرييت، ولم يردعهم تحذير السيد المسيح، له المجد، " لا تدينوا فلا تدانوا. لا تحكموا على أحدٍ فلا يُحكم عليكم. اغفروا يُغفر لكم" (لو 37:6) .

وكما طالبت الجموع الجاهلة بصلب وقتل المعلم، هكذا طالب أولياء الأمر بالقتل ونفذوه بأعصاب باردة، ولم تشفع لها شهادة صديقتها التي تعرفها كما تعرف ذاتها: " صديقتي هنرييت كانت شابة طيبة وخلوقة ومتواضعة ومجتهدة في المدرسة". لقد قتلوا انسانا، مشروع انسان كان في طور التكون، قطفوا زهرة زينت بيتهم وحياتهم، أغرقوها بالدم وأدموا آلاف القلوب على زهرة يانعة، ولم

واذا أنكر القتلة أنبياء الله، هل كانوا سيلتفتون الى ما قاله فيلسوف عربي من لبنان عن الأبناء، واذا سمعوا هل كانوا سيفهمون ما قاله جبران بأن " أبناءكم ليسوا لكم انهم أبناء الحياة، والحياة لا تقيم في منازل الأمس". هي الحرب مستمرة بين أبناء الأمس وأبناء الغد. أبناء الأمس يملكون القوة والجبروت والسيطرة، لكن أبناء الغد يمتلكون الأمل والحلم والحياة.

(شفاعمرو/ الجليل)

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

الأكثر قراءة

المدير العام لبنك مركنتيل في مؤتمر ''موني إكسبو'': "تُعدّ السلطات المحلية إحدى أهم محركات النمو في دولة إسرائيل.''

الأربعاء 08/07/2026 12:53

المدير العام لبنك مركنتيل في مؤتمر ''مون...
ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حاولت اغتيالي

السبت 11/07/2026 13:47

ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حا...
غَرقُ حَلا وإيمان غصّةٌ في القلبِ ودمعة في العينِ - معين أبو عبيد

الثلاثاء 30/06/2026 22:35

غَرقُ حَلا وإيمان غصّةٌ في القلبِ ودمعة...
الكنيست يقرّ تمهيديًا قانونًا لتقييد الأذان تحت ذريعة منع ''الضجيج''

الخميس 02/07/2026 00:31

الكنيست يقرّ تمهيديًا قانونًا لتقييد الأ...
رغم تحديات الحرب… مدرسة شيرين للباليه وفنون الرقص والحركة تختتم عامًا حافلًا بالإبداع والتألق.

الأربعاء 08/07/2026 13:00

رغم تحديات الحرب… مدرسة شيرين للباليه وف...

كلمات مفتاحية

إصابة رضيعة انسكاب مياه ساخنة الزرازير العمرة حقيقة إسلام أوباما ديانة واتساب مقتل تركية اسطنبول فنانين ديير دينيز الحمد الله فلسطين الاقصى اسرائيل القدس تقسيم عضو الكنيست هرتسوچ الحكومة المسؤولية الأمان الطرق أولوية وطنية اطفال مخيم دان حسخان سخنين يختتمون مخيمهم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه مصطفى يوسف اللداوي انتفاضة الاقصى اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه ذخيرة، أمشاط
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development