موقع الحمرا الخميس 01/01/2026 21:33
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. هل هو 11 سبتمبر نتنياهو؟/

هل هو 11 سبتمبر نتنياهو؟

الدكتور حسن ايوب
نشر بـ 16/06/2014 10:26

اختفاء المستوطنين الثلاثة الذي يحتل العناوين والاهتمامات، حول كل القضايا الساخنة إلى هامش الأحداث. إذا صحت فرضية الاختطاف (أقول فرضية إذ إنه حتى لحظة كتابة هذه المقالة لم يرشح أي معلومة تفيد على وجه اليقين بأن الأمر يدور حول عملية اختطاف مدبرة)، فإن الأمر يبدو بالنسبة لنتنياهو بمثابة نقطة التحول لفرض قواعد جديدة للعبة العلاقة مع السلطة الفلسطينية والفلسطينيين عموما. بهذا المعنى فإن حادثة الاختطاف المفترضة قد سلطت الأضواء أكثر على حكومة التوافق الفلسطينية، ووضعتها تحت الضغط المباشر والتهديد الموتور لحكومة نتنياهو. المؤتمر الصحفي لرئيس وزراء إسرائيل ووزير دفاعه ورئيس هيئة أركان الجيش بعث برسالة صريحة إلى كل من يهمه الأمر بأن إسرائيل لا تعتبر حكومة التوافق خيارا مناقضا لعملية التفاوض والتوصل لتسوية فحسب، بل إنها خيار يعني تغيير أسس التعامل مع السلطة الفلسطينية.

هي ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها الحكومات الاسرائيلية إلى تحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية عمليات مقاومة مسلحة ضد مستوطنيها أو قواتها في المناطق المحتلة. إلا أن هذه المرة تختلف من ناحيتين: الأولى هي أنه لا توجد وقائع موضوعية تبرر هذا المنحى، والثانية هي أن إسرائيل لا تسعى هذه المرة فحسب لاستغلال الحدث تفاوضيا، بل أيضا لتغيير قواعد اللعبة برمتها. فلنناقش كل ناحية بالتفصيل، وبالتركيز على المؤتمر الصحفي المذكور.

الأولى: لا تتوفر حتى الان أية معلومات لدى أجهزة الأمن الاسرائيلي تؤكد بأن الأمر يدور حول عملة اختطاف، ناهيك عن مسؤولية أي تنظيم فلسطيني عنها. إن المتتبع لوسائل الإعلام الاسرائيلية يلمس غياب أية معلومات تفيد في إيجاد طرف خيط يقود لمعلومات عن الواقعة. إن الحملة الواسعة للجيش وأجهزة الأمن الاسرائيلية في منطقة الخليل تحديدا هي، برأي معظم المحللين والخبراء الاسرائيليين، محاولة للإمساك بطرف خيط. بالرغم من ذلك يلقي نتنياهو بالمسؤولية على كاهل الرئيس الفلسطيني أبو مازن. "نحن نرى بأبو مازن والسلطة الفلسيطينية مسؤولين عن كل مهاجمة لمواطنينا في يهودا والسامر (الضفة الغربية) وكذلك من قطاع غزة". هذه عبارات نتنياهو في مؤتمره الصحفي المشار إليه. لم يحدد نتنياهو طبيعة هذه المسؤولية لسلطة يعرف نتنياهو جيدا أنه ليس لها أية قدرة على العمل في مناطق واسعة من الضفة الغربية، ناهيك عن التزامها الثابت بالتنسيق الأمني مع إسرائيل. الأبرز هو تحميل أبو مازن المسؤولية حتى عن العمليات من قطاع غزة. وكأن لسان حاله يقول: ما دمت قد شكلت حكومة مع حماس فلتتحمل أيضا مسؤولية كبح المقاومة من غزة! لقد سبق هذا التصريح مطالبة إسرائيلية متكررة من أبو مازن وعلى لسان وزير الحرب الاسرائيلي بتجريد حركة حماس فس غزة من أسلحتها، وهو ما يندرج في إطار تصعيد الموقف مع السلطة الفلسطينية على خلفية تشكيل حكومة الوفاق الفلسطينية. 

تسعى الحكومة الاسرائيلية لوضع أبو مازن أمام خياريين غاية في الصعوبة: التخلي عن التوافق مع حركة حماس، أو الدخول معها في مواجهة عنيفة في قطاع غزة ليس لأبي مازن قبلا بها. يبدو بأن الأمر له صلة أكثر بعملية إخضاع (إن لم نقل إذلال) محمود عباس سياسيا لإرادة إسرائيل، وما دون ذلك محاربة السلطة بشكل مكشوف وشامل. وهذا ما ينقلنا للنقطة الثانية.

الثانية: إن نشر أكثر من 2000 جندي وعنصر أمن إسرائيلي في جنوب الضفة الغربية منذ يوم أمس لهو تهديد صريح بأن الحكومة الاسرائيلية بصدد عمل "جراحي" مؤلم للسلطة الفلسطينية وللفلسطينيين عموما، ليس فحسب كعقاب على تشكيل حكومة التوافق، بل أكثر من ذلك لإخضاع الفلسطينيين سياسيا، وربما فرض أمر واقع جديد على الأرض يتحول إلى نقطة التفاوض الجديدة في حال استئناف المفاوضات. لم تلجأ الحكومة الاسرائيلية كعادتها إلى إجراءات "عقابية" من قبيل حجب أموال مقاصة الجمارك الفلسطينية، بل إلى إجراءات أكثر جذرية. ينبغي ملاحظة أن الحكومة الاسرائيلية قد ردت بشكل فوري على تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية بالإعلان عن مشاريع بناء لالاف الوحدات الاستيطانية في رسالة قاطعة بأن الحكومة الاسرائيلية ماضية في سياساتها التوسعية الساعية لحسم المفاوضات بقوة الأمر الواقع. وشنت حملة دبلوماسية على نطاق واسع لمنع الاعتراف الدولي بهذه الحكومة. فشلت حكومة نتنياهو في ثني الإدارة الأمريكية عن التعامل مع الحكومة الفلسطينية فلجأت إلى أنصارها في الكونغرس حيث وجه أكثر من ثمانين من هؤلاء برسالة للرئيس الأمريكي مطالبين بمنع المعونات عن السلطة الفلسطينية. هكذا يبدو من الواضح بأن نتنياهو مصمم على نزع الشرعية عن هذه الحكومة، أو على الأقل إخضاعها وإخضاع أبو مازن سياسيا. 

أتت واقعة الاختطاف المفترض لتدفع بالرياح إلى طواحين السياسة الاسرائيلية المعادية لأي توافق فلسطيني مهما كانت طبيعته، وبغض النظر عن تقييمنا لعمقه وجدواه. لم يعد نتنياهو فقط يضع أبو مازن أمام اختيار التفاوض أو اختيار حماس، فالتوافق مع حماس لم يعد فحسب موضوع علاقات فلسطينية-إسرائيلية، بل مسألة إقليمية. يقول نتنياهو في مؤتمره الصحفي: "هذه الحادثة تؤكد أن الاتحاد مع حماس، وبقية المنظمات الأرهابية، تؤدي إلى عكس ما نصبو إليه من سلام. " ويضيف: "التنظيمات الإسلامية الأرهابية تقوم بقتل في الدول المجاورة، وفقط من خلال الاعتماد على أجهزة الأمن الإسرائيلية، وعلى وحدة الشعب - نستطيع أن نصد هؤلاء". وفق هذه المعادلة يضع نتنياهو أبو مازن وحكومته والفلسطينيين في حلف داعش، ولا يترك خيارا لهم سوى أن يقرروا هل هم مع نتنياهو أم ضده في حربه ضد الإرهاب الذي يعم المنطقة ويطال مستوطني إسرائيل!!! وكأننا نستمع من جديد لجورج بوش الابن وهو يضع العالم أجمع أمام أحد خيارين: أما مع الولايات المتحدة أوضدها. كان لجورج بوش 11 سبتمبر الخاص به، فهل تكون عملية الاختطاف المفترض هي 11 سبتمبر نتنياهو؟

المصدر://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=704965

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني يمنح الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ، شهادة أفضل شخصية أدبية لعام 2025 "

المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني يمنح الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ، شهادة أفضل شخصية أدبية لعام 2025 "

الأربعاء 05/11/2025 18:51

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...
إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق منطقة تجارة حرّة

الأثنين 08/12/2025 16:40

إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق من...
براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأننا فشلنا في ذلك سابقًا والمواجهة لم تنته والتطبيع بين سوريا وإسرائيل بات قريبا

السبت 06/12/2025 15:00

براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأنن...
خاطرة صمت الجّروح الهادئة وجع يُشبه غربة الوطن مُعين أبو عبيد

الخميس 04/12/2025 19:57

خاطرة صمت الجّروح الهادئة وجع يُشبه غربة...

كلمات مفتاحية

مصرع شاب غرقا بشاطئ تل ابيب المطران عطالله حنا فلسطين مدرسة البشائر سخنين الخيل اخبار عالميه اخبار عالمية عالميات اوسلو مفاوضات الطقس حار جاف الطقس أجواء حارّة وصافية مختلف أنحاء البلاد جواد بولص قاضية كندا محجبة محكمة مكسيم خليل مطلوب نظام السوري لوائح اتهام دوابشة دوما
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development