موقع الحمرا السبت 17/10/2026 04:52
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. سليمان جبران: رومانسيّة مشايخ؟!/

سليمان جبران: رومانسيّة مشايخ؟!

موقع الحمرا
نشر بـ 03/11/2016 09:34

إلى الصديق الفيروزي

لملمْتُ ذكرى لقاءِ الأمسِ بالهُدُبِ / ورحْتُ أحضنُها في الخافقِ التعِبِ
أيْدٍ تلوّحُ مِنْ غيبٍ وتغمرُني / بالدفءِ والضوْءِ ، بالأقمارِ، بالشُّهُبِ
ما لِلعصافيرِ تدْنو ثمّ تسألُني / أهملْتِ شعرَكِ، راحتْ عقدةُ القصبِ
رفوفُها، وبريقٌ في تلفّتِها، / تثيرُ بي نحوَها بعضًا منَ العتبِ
حيْرى أنا، يا أنا، والعينُ شاردةٌ / أبكي وأضحكُ في سرّي بلا سببِ
أهواهُ ؟ مَنْ قالَ؟ إنّي ما ابتسمتُ لهُ / دنا فعانقَني شوقٌ إلى الهَربِ
نسيتُ منْ يدِهِ أنْ أسْتردَّ يدي / طالَ السلامُ وطالتْ رفّةُ الهُدُبِ
حيْرى أنا، يا أنا، أنهدُّ مُتْعبةً / خلفَ الستائرِ في إعياءِ مرْتقِبِ
أهْوَ الهوى؟ يا هلَا إنْ كانَ زائرَنا / يــا عطرُ خيِّمْ على الشبّاكِ وانسكـبِ

القصيدة أعلاه سمعتها عشرات المرّات. ربّما مئات. قصيدة رائعة بكلماتها ولحنها وغنائها. لا ينقصها شيء ! تصف الحبّ الأوّل، على لسان فتاة صغيرة لم تعرف الحبّ بعد. أن تعرفه في الأغاني والأشعار شيء، وأن تعرفه تجربة عاطفيّة حياتيّة شيء آخر.

 

في أغاني فيروز بالذات، من كلمات الأخوين رحباني وسعيد عقل، لا نعدم وصف مثل هذه التجربة البكر، على لسان فتاة "ساذجة" لم تعرف الحبّ بعد: يمّي ما بعرف كيف ..، بحبّك؟ ما بعرف هنّ قالولي.. وفي الزجل اللبناني لا يندر وصف هذه التجربة!

 

كنت في زيارة أحد الأصدقاء "الفيروزيّين". أدار التسجيل، فأخذنا نستمع ونستمتع: لملمت ذكرى لقاء الأمس.. ". لابدّ لي من الاعتراف هنا أنّي شخصيّا ابتعدت، بل ابتعدت كثيرا في السنوات الأخيرة عن الجلوس وحيدا، أستمع إلى فيروز، منصتا في صمت كأنّي مؤمن بين جدران كنيسة. بعكس الصديق ذاك: لا وقت فراغ في برنامجه اليومي. فيروز والمدرسة الرحبانيّة لا يتركان في يومه عادة، لا في النهار ولا في الليل، ما يمكن تسميته فراغا. باختصار: فيروزي عريق ومدمن !

 

واصلنا صامتين خاشعيْن سماع الأغنية/ القصيدة حتّى بيتها الأخير. كأنما كان الصديق المذكور في انتظار هذا البيت، فاندفع سائلا: "كيف تكون هذه الخاتمة على لسان الفتاة المذكورة ؟ إذا كانت غريرة تجهل الحبّ فعلا، فكيف تقول في البيت الأخير من القصيدة: "أهوى الهوى.. يا هلا إن كان زائرنا... " ؟ هذا البيت الأخير من هذه القصيدة/الأغنية الرائعة لم يركب على عقلي. القصيدة رائعة فعلا، يتلبّس فيها الأخوان رحباني، كما في أغانٍ غيرها، منطق الفتاة بأسلوب أخّاذ، وبطبيعيّة مذهلة في كلّ أبياتها: أهواه؟ من قال؟ إنّي ما ابتسمت له / دنا فعانقني شوق إلى الهربِ. إذا كانت فتاة ساذجة لا تفهم في الحبّ، كما نجد في الأبيات كلّها، فكيف تصرّح في البيت الأخير قائلة أهوى الهوى ..، كيف تهوى ما لم تعرفه بعد؟ بحثت كثيرًا. في كلّ المواقع الإلكترونيّة. وأغاني فيروز تظهر في مواقع كثيرة جدّا. نصّا صامتًا، دونما صوت حينا، ومغنّاة بصوت فيروز أحيانا. في كلّ المواقع وجدتها "أهوى الهوى"، التي لم أقبلها، وبصوت فيروز لا تستطيع الأذن سماع غير ذلك" .

 

قلت للصديق المذكور: غريب فعلا أن تظهر في المواقع كلّها "أهوى الهوى" ! البيت بهذه القراءة لا يتّفق والأبيات قبله من القصيدة. ويوم وقفت على هذا البيت مليّا، في الماضي، رأيت أنّ قراءته لا بدّ أن تكون: أهْوَ الهوى؟ بمعنى أهذا هُوَ الهوى الذي يتحدّثون عنه في الشعر والأغاني؟ وتسكين الهاء في "هو" جائز، كثيرا ما يعمد إليه الشعراء إذا اضطرّهم الوزن.

 

بعد عودتي إلى البيت، فتّشت عن الأغنية في مواقع إلكترونيّة كثيرة، فوجدتها بالألف المقصورة فعلا، أهوى الهوى ..، كما ذكر الصديق. لكن ما نجده في المواقع ليس مُنزلا، نقبله على علّاته، ثمّ نتعب عيوننا وفكرنا في فهمه وتفسيره وفق كتابته هناك. المواقع الإلكترونيّة ليست مرجعا موثوقا، فلا بدّ من الحذر في استخدامها. إذا أخطأ واحد نقل الجميع بعده خطأه، دونما تفكير وتروٍّ. هكذا قرّرت أخيرا أنّها "أهْوَ الهوى"- أهذا هو الحبّ، لتلائم سياقها، في نظري، والمسئوليّة تظلّ مسئوليّتي !

 

في اليوم التالي، عدت إلى القصيدة باحثا مستقصيا، دونما حساب لوقت أو لجهد. قضيت بعض النهار، والسهرة كلّها، في البحث عن أغاني فيروز، بصوتها حينا وبالنصّ دونما غناء أخرى، فوجدتها، في كلّ رواياتها المكتوبة " أهوى الهوى.." فعلا ! والسماع لا يجدي في هذا المجال، كما أسلفت. الأهمّ أيضا أنّي وجدت بعض المصادر تذكر اسما لم أعرفه من قبل، باعتباره صاحب كامات هذه القصيدة العذبة: علي بدر الدين. وباسمه الكامل: الشيخ علي محمّد جواد بدر الدين !

 

بعد التجوال والتنقيب، وجدت مراجع كثيرة تنسبها إلى "الشيخ" المذكور فعلا. لكنّي هذه المرّة نسيت مسألة القصيدة وطريقة قراءة بيتها الأخير، وانشغلت بصاحب القصيدة بالذات. ليست هذه القصيدة من كلمات الأخوين رحباني إذن. القصيدة، كما تبيّن بعد طوافنا في المواقع والمراجع، من كلمات الشيخ بدر الدين، ما في ذلك شكّ! تذكر المواقع من تأليفه وغناء فيروز أيضا: أنا يا عصفورة الشجن / مثل عينيكِ بلا وطنِ؛ يا ريت، إنت وأنا في البيت؛ أنا لحبيبي وحبيبي إلي إ ولعلّ أغنيات أخرى هي من كلماته أيضا. من يدري ؟
ولد الشيخ علي محمّد جواد بدر الدين، يعني الشاعر علي بدر الدين، في بيت شيعي فقير، في قرية اسمها حاروف، قرب النبطيّة في جنوب لبنان، سنة 1949. في قريته تلك تلقّى دروسه الأولى، ليواصل بعدها المرحلة الوسطى في مدرسة النبطيّة، عاصمة المنطقة.

 

في سنة 1969، في سنّ العشرين، أرسله ذووه إلى النجف، بعد تدخّل رجال الدين في القرية، ليواصل دراسة الفقه هناك. إلّا أنّ دراسة الفقه في النجف الأشرف لم تكن لتمنعه عن مواصلة الاهتمام بالأدب والشعر، فكان له حضوره الأدبيّ في النجف، وانتسب إلى الرابطة الأدبيّة هناك، التي كان يرأسها العلّامة مصطفى جمال الدين.
لعلّه من الجدير بالذكر هنا، أنّ النجف كانت، في الحقبة تلك، مركزا هامّا من مراكز "التراث والثقافة والشعر بوجه خاصّ. تقرأ وصف الجوّ الثقافي الأدبي هناك، فيخيّل إليك أنّ المدينة كلّها مدرسة واحدة كبيرة، لتلقين التراث والأدب والشعر، سواء في المؤسّسات المختصّة أو في المجالس التي تعقد في البيوت أو حتّى في الشوارع والأماكن العامّة". وإذا كان الجواهري، ابن النجف، كتب الغزل المكشوف في شبابه، وهو يرتدي الجبّة، في قصر الملك فيصل ، فالشاعر علي بدر الدين كتب في شبابه، سرّا طبعا، أرقّ قصائد الغزل الرومانسي وأعفّه. وكلاهما في الثورة على الإطار واحد ؟!

 

بعد دراسته الدينيّة في النجف، عاد علي بد الدين في سنة 1980 إلى بلدته، إماما بين أهله وأبناء مجتمعه. لكنّ يد الغدر طالته وهو في طريقه إلى المسجد ليلا، في شهر آب 1980. وتتّهم بعض المراجع حزب البعث اللبناني بهذه الجريمة المنكرة.

 

هكذا كانت نهاية هذا الشيخ الرومانسي. قتلوه في عزّ شبابه. لم يخلّف لنا في الغزل سوى هذه القصائد الأربع، باعها لعاصي الرحباني ب 25 ليرة لبنانيّة، شريطة عدم ذكر اسمه. وتروي المراجع أنّ الشاعر السوري المعروف، عمر أبو ريشة، قال للرحابنة، في معرض دمشق الدولي، وكان الفنّ الرحباني من معالمه البارزة في تلك الأيّام، إنّه يودّ لو استطاع مقايضة شعره كلّه ببيت الشعر" نسيت من يده أن يستردّ يدي / طال السلام وطالت رفّة الهدبِ !

 

وإذا كان الشيخ "تنكّر" لشعره الرومانسي، فقد خلّف ديوانا من الشعر الوطني باسم "سيّدي أيّها الوطن العربي" مطبوعا. لكن يبدو أنّ الحصول عليه متعذّر، وإن كنا عثرنا في المواقع الإلكترونيّة على بيتين منه لا غير:
يا رمل بيروت جئنا نفرش الهدبا / ونستـعيـــد عيونــا زيتهــا نضبــا
غرست في الشطّ ذكراهم لتحرقني / حيث ارتميتُ يصير الماء بي لهبا
رجاؤنا أخيرا أن ينهض أحد الباحثين من لبنان، فيعرّفنا على شعره الوطني، والغزلي أيضا!

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه ساجور قنبله اضرار عشبة ستيفيا بديل سكر مدارس مدرسه اخبار تخريج الزهراء عرابه AG&S Design الرامة تنزيلات عيد الأم إسرائيل غزة مصطفى يوسف اللداوي الاصابة الاكتئاب.رحم الأم الشمال مشتبهين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات الشيريمويا فاكهة تقتل السرطان تذيبه الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development