موقع الحمرا الجمعة 11/09/2026 19:29
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. ما بعد بيان العلماء بقلم: جواد بولس/

ما بعد بيان العلماء بقلم: جواد بولس

موقع الحمرا
نشر بـ 18/08/2016 15:56

أصدر في نهاية الشهر الماضي مائة بروفيسور عربي/ة بيانًا بعنوان "فخار لن يكسر بعضه" عبّروا فيه عن موقفهم ضد مظاهر العنف المتفشية في مجتمعاتنا العربية المحلية مؤكدين على قلقهم من انتشار كافة أنواعه ومسجلّين رفضهم واستنكارهم لتلك الظاهرة وفي نفس الوقت حرصهم على سلامة أبناء المجتمع.

أثار النشر "عويصفة" عابرة شارك فيها مجموعة من الكتاب والصحفيين ومتابعي وسائل التواصل  الاجتماعي على أنواعها، حيث انتقد معظمعهم المبادرة والبيان وخّصوا بالنقد استنخاب المبادرين لمائة من حملة ألقاب البروفيسور فقط في خطوة عدت نخبوية استعلائية مكروهة، حسبما جاء في تلك المقالات أو التغريدات أو (البوستات).

كثيرون يجهلون تداعيات إصدار ذلك البيان وما سبقه من تفاصيل لو نشرت في حينه لمنعت أقساطًا من الهجوم عليهم ومحاولات التقريع والمس بمجموعة من خيرة أبناء مجتمعنا لا يملك أحد حقًا بأن ينكر عليهم حقهم في التعبير عن موقف جماعي إيجابي حتى لو كان للبعض، وأنا منهم، تحفظ على مضامين البيان التي جاءت فضفاضة وعمومية أو عن رغبة بأن يحتوي بيانهم مواقف أكثر فعالية ترافقها مقترحات عملية أو خطة عمل مهنية مفصلة هادفة.       

وللنزاهة علي أن أسرد ما كنت أعرفه من قصة هذا البيان الذي تطرقت إليه قبل نشره بأسبوعين في مقالتي "وكان عرس في الجليل" والمنشورة يوم ٢٠١٦/٧/٢٢). 

 فما عرفته من اتصال صديقين مبادرين للفكرة أنها جاءت بعد أن استُنفر بعض الأصدقاء من تداعيات مقالة كتبتها عن مصالحة تركيا وإسرائيل (نشرت في الثلاثين من حزيران) ومهاجمتي الخطيرة على أثرها من قبل الشيخ كمال الخطيب، بما يمثله كقيادي إسلامي مؤثر، وله دور في لجنة المتابعة العليا، ورسالتي الجوابية له. فلقد زودني المبادرون بنص بيان اختاروا له عنوانًا: "وجادلهم بالتي هي أحسن" وفيه صرّحوا ما يلي: "نحن الموقعين أدناه مثقفين وممثلين من المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل، نعبر عن صدمتنا الكبيرة وقلقنا البالغ من حدة وقسوة النقاش الذي يتداول على صفحات التواصل الاجتماعي، خصوصا على صفحات شخصيات قيادية وسياسية ودينية في مجتمعنا، آخرها تبعات مقال الكاتب جواد بولس وردّ الشيخ كمال الخطيب رئيس لجنة الدفاع عن الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا".  

لقد فرحت للمبادرة ووضعت ملاحظة بسيطة على النص، وانتظرت بيانهم النهائي، الذي وصلني في الرابع عشر من تموز/ يوليو، ففوجئت باستلامي نصًا مختلفًا عن الأصل ومغايرًا بفكرته وجوهره وبعنوانه الذي أصبح: "فخار لن يكسر بعضه". خاطبت من كانوا على تواصل معي، متحفظًا ومنتقدًا، وعبرت بعدها عما قلته لهم  في مقالتي المذكورة ومرددًا أن النص الجديد هو "عبارة عن نص إنشائي عار من أي موقف واضح وصريح. نص توفيقي سطحي لا يمنع من أن يوقع عليه حتى العنصري أو التكفيري أو المفتن. كان هذا نص العاجزين".

إنني مدين بهذا التوضيح لبعض من أصدقائي الموقعين على البيان وقد عتبوا على انتقادي الشديد له من دون أن يكونوا على علم بتفاصيل ما حدث معي، ومن دون أن أعرف من منهم كان يعمل في الحلقات الصغيرة على إعداد البيان وإنجازه للنشر، وعلى الرغم من انتقادي لما جاء في العريضة أؤكد أنني أفرق بين حقهم في التوقيع عليها وحريتهم المكفولة في التعبير عن مواقفهم، وأؤكد بأنني لست شريكًا مع من عاب عليهم أو على المبادرين بقصر المبادرة على حملة درجة البروفيسور، بل على العكس أقول عساها تكون، على نواقصها، حافزًا لغيرهم، من الأكاديميين والمثقفين والعاملين والناشطين الاجتماعيين والسياسيين كل من موقعه ومكانته، ليتقدموا بمبادرات مثيلة أو أنجع أو "أدسم" أو أكثر ثورية وإثراءً. 

على جميع الأحوال فلقد صدرت العريضة، وأثارت ما أثارته من نقاش وبعض الاهتمام الشعبي العام، وكان أهمه بنظري التفاتة السيد محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، لهذه المجموعة حين خاطب  أفرادها برسالة خاصة قال فيها: "إنني أنظر بإيجاب كبير إلى رغبة أي قطاع أو شريحة مجتمعية في تقديم مساهمته في تصويب أو دعم مسيرتنا الوطنية والاجتماعية والانسانية وتوقيعكم على العريضة الهامة يدخل في هذا الباب بالتأكيد".

 بقدر ما تحمله هذه الدعوة من احترام لمن وقع على ذلك البيان، فقد يجد فيها القارئ الحذق إهابة أو وربما إدانة لكثير من النخب والشرائح الاجتماعية، لا سيما المؤطرة في أحزاب وحركات سياسية- وبعضهم انتهز الفرصة للتهجم على من وقع البيان، واتهمهم بالتكبر والتجبر واستغلال الفرصة، بينما لم يرهم رئيس المتابعة يحركون ساكنًا في مواقعهم من أجل التصدي لظواهر العنف، لا بل قد نجد منهم من نجح بانتهازية مقيتة أن يتحالف أو يتشارك أو يوظف بعض منتجي ومفاعلي العنف في قراه وبلداته.  

لقد قيل الكثير في سوء أوضاعنا العامة وأسهب من أسهب في تشخيص ما يعانيه مجتمعنا من مخاطر وأمراض عضال تفتك فينا كل ليلة وكل يوم، وتبقى الدولة ومؤسساتها في حكم المسؤولين الرئيسيين عن جلّها، فعندهم يُخمّر الداء وفيروساته ومنهم يُحجب الدواء ويمنع، مع هذا فلا يمكن أن نستكين لهذه المقولة كي نعفي أنفسنا من المسؤولية الكبرى؛ وإن كان عندي انتقاد كبير لما جاء في بيان المائة أو ما غاب عنه أو غُيب لأغراض التوفيق والتجسير والتيسير، فلقد تجدني أوافق الموقعين حين كتبوا: "ندرك أجمعين مسؤولية ومصلحة من يتربص بنا في تنمية العنف بيننا إلا أننا نرفض أن يكون في ذلك مهرب من مسؤولياتنا الذاتية تجاه أبناء مجتمعنا.." قد لا يرضي هذا النص كثيرين من الناشطين السياسيين والمحترفين الحزبيين الذين اعتادوا على نصوص حصر المسؤولية في سياسات الدولة القمعية وممارساتها العنصرية وارتاحوا بعد ذلك وأناخوا، ومع صحة كل ما قيل ويقال في سياسات الدولة وعنصريتها، سأضم هنا صوتي إلى ما جاء في هذا النداء في هذه الجزئية،  فالمهم يبقى فيما علينا فعله في وجه آفة العنف المستشري، وأملي أن يستجيب كل من دعاه رئيس المتابعة  ليشاركه حلمه في السعي لبناء مستقبل يريده آمنًا لنا ومشرقًا، فهو قد أعلن: "أننا في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، الإطار الجامع والوحدوي لكل القوى السياسية والتيارات الناشطة هنا، نعكف على عملية عميقة لمأسسة عملنا بشكل علمي في مختلف مجالات الحياة، وذلك إلى جانب مواصلة حمل مقتضيات العمل الوطني من أجل تجذير جماهيرنا في أرضها ومن أجل تحقيق حقوقنا المدنية والقومية".

على النبهاء أن يقرأوا النص بعناية وببصيرة فـ"لجنة المتابعة ما زالت في مرحلة البناء الأولي"، كما جاء في رسالة بركة، وهي في عمرها الجديد تسعى لمأسسة عملها بشكل علمي في مختلف مجالات الحياة إلى جانب دورها في النضال الوطني العام، وهذه دعوة من قائد لا يريد أن يبقى في القمة وحيدًا- لأنه قد يصاب بالسأم الوطني- ولا أن تبقى عهدة حريات المواطنين العرب مرهونة لموازين قوى سياسية ورثتها الجماهير من حقبة وطنية درست. 

وجه بركة دعوته إلى من وقع على بيان العلماء، ومنهم إلى من استفزته مبادرة العلماء، وكذلك إلى من لم يكترث لهذا وذاك، وكأني بندائه يقول: ها جاءكم الصوت فساعدوا من أجل مأسسة العمل بشكل منهجي وعلمي، وهي، لعمري، فرصتكم وإلا سيبقى بيانكم مجرد ورقة طيرتها الريح حين مرت من نافذة  ذلك البرج العالي.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

أعلنت الأحزاب العربية الثلاثة، مساء الأربعاء الفائت، اتفاقها المبدئي على إقامة "القائمة المشتركة" الثلاثية التي ستضم: الجبهة الديمقراطية للسلام والمسا...

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي - جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

بعد بضعة أيام سوف يطوي النسيان حادثة مستشفى "رمبام" وكأنها لم تكن.

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

شكر وتقدير

شكر وتقدير

الأربعاء 28/01/2026 16:18

خلال الأسبوع الماضي كرمتا منظمتان من ألمانيا الفقير لله تعالى، حيث منحت أكاديمية السّلام بألمانيا باسم رئيس مجلس الإدارة الدكتور جان حمو، كردي الجذور،...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

الأكثر قراءة

اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قتل الشّاب فريد مزلبط من المغار

الثلاثاء 11/08/2026 21:45

اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قت...
في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -...
لسلامة غنيمة  بقلم معين ابوعبيد

الثلاثاء 11/08/2026 22:46

لسلامة غنيمة بقلم معين ابوعبيد
حين يضيعُ نبض الحياة   معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 16:06

حين يضيعُ نبض الحياة معين أبو عبيد
من لا يشكر الناس لا يشكر الله  شكر وتقدير   د . حلوة جبر قصقصي شفاعمرو  إلى فضيلة الشيخ معين أبو عبيد، حفظه الله ورعاه،

الثلاثاء 11/08/2026 22:40

من لا يشكر الناس لا يشكر الله شكر وتقدي...

كلمات مفتاحية

المغار اطلاق رصاص اعتقال اخبار عالميه اخبار عالمية عالميات اضراب، طب، مستشفيات صاروخ مستوطنة سديروت غزة حزب الله داعش فرنسا كاهن جريمة ذبح اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية قناصة غزة قنبله يدوية منزل ساجور اصابات اسباب الغيرة التخلّص منها عودة يطالب بمقاضاة نتنياهو لإتهامه النواب العرب برفع أعلام داعش سلطة بابا غنوج الفلفل المشوي
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development