موقع الحمرا السبت 29/08/2026 13:51
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. حتى عودة صلاح الدين بقلم: د سمير خطيب/

حتى عودة صلاح الدين بقلم: د سمير خطيب

د سمير خطيب
نشر بـ 29/06/2016 19:22

 *** الاعتراف بالهزيمة ضروري لاستخلاص العبر وبناء تصور مستقبلي لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

  ***القرارات الدولية والمبادرات السلمية لحل الصراع تتناسب تناسب عكسي مع الزمن

  ***الاعتماد على الحلفاء من موقع الضعف لا يقوينا, بل يضعنا في مهب رياح السياسة المتقلبة والمتضاربة

 

      حتى متى ؟ وهل يوجد حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي ؟ ومتى ستنتهي نكبة شعبنا المستمرة ؟

 ان وضوح الرؤيا والاهداف والتجرد من العواطف القومية الجياشة والاعتراف بالهزيمة ضروري  اثناء التفكير بهذا الموضوع , وبالرغم من ان الاعتراف بالهزيمة والحقائق المرة والصعبة ليس سهلا بالمرة , ولكنه ضروري لاستخلاص العبر وبناء تصور مستقبلي لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي , آخذين بالحسبان الظروف الموضوعية والتغيرات السياسية العالمية والمنطقية  -مع التأكيد ان لا شيء دائم وثابت- ولكن لا يمكننا الانتظار حتى يتم تحقيق الحتمية التاريخية وانهيار اسرائيل مثل باقي الدول على مر التاريخ , وبعيدا عن الاحلام الوردية ان صلاح الدين سوف يعود ويحرر الارض ويعيدها لسكانها الاصليين  .

من هذا المنطلق يجب ان نعلم ان نجاح المشروع الصهيوني بإقامة وطن "قومي" لليهود في فلسطين كان نتيجة عملية تاريخية مستمرة منذ 150 سنة على الأقل ولم يأتي لان الصهيونية تملك قوة اسطورية خارقة ،بل لان وضعنا الذاتي ووضع شعوب المنطقة العربية كان وما زال في حالة اسطورية من الضعف والوهن المذهل ما اتاح للحركة الصهيونية تحقيق اهدافها  .

محطات تاريخية:

1- لقد خلف الاستعمار العثماني  لبلادنا 400 عاما دمارا شاملا جعل شعبنا عاجزا  عن مواجهة المشروع الصهيوني وتبعه الاستعمار البريطاني الذي ليس فقط اكمل مسيرة التدمير بل ساعد الحركة الصهيونية بتنفيذ مشروعها في بناء اسرائيل ولهذا لم يكن ممكنا منع نكبة شعبنا وضياع الارض بعد صدور قرار التقسيم .

2- كان هدف المشروع الصهيوني خلق الوطن "القومي" لليهود في فلسطين واخضاع العالم العربي والسيطرة الاقتصادية على المنطقة وقد نجح بالجزء الاول ولكن ليس بالكامل فقد فشل في طرد كل السكان الاصليين وفشل فشلا ذريعا في الغاء الوجود القومي للشعب الفلسطيني وبالرغم من المأساة فما زال شعبنا يقاوم الموت بالحجارة والامعاء الخاوية من اجل الدفاع عن ارضه وعن وجوده القومي .

3- القرارات الدولية والمبادرات السلمية لحل الصراع تتناسب تناسب عكسي مع الزمن فكلما طال الزمن قل العرض للفلسطينيين بدءا من قرار التقسيم حتى الحكم الذاتي حسب كامب ديفيد ولهذا فان اعتراف م ت ف بإسرائيل وتخليها عن شعار تحرير كامل التراب جاء  ليس تفريطا بفلسطين .. بل حتى لا تضيع كل فلسطين ! واقتراح المساومة التاريخية من خلال برنامج السلام الفلسطيني عام 1988 جاء بناء على دراسة ودراية بالواقع الدولي ودخول الصراع مرحلة السلاح غير التقليدي ولهذا كانت هناك حاجة وضرورة للبحث عن العدالة النسبية الممكنة وليس التثبت بالعدالة المطلقة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي على فلسطين .

افاق الحل السياسي للصراع :

هل هناك حل سياسي قابل للتحقيق والحياة ويعبر عن المصالح بعيدة المدى للشعب الفلسطيني وللشعب الاسرائيلي  ؟ الجواب نعم اذا كانت رغبة لدى الجميع للوصول الى مصالحة تاريخية تحقق العدل النسبي للأطراف المعنية فالحل يجب ان يشمل عاملين مهمين الاول قيام الدولة القومية الفلسطينية في الاراضي المحتلة عام 1976 وحل عادل نسبيا لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين (الحل العادل المطلق ان يعود كل لاجئ الى بيته ويتم تعويضه عن المعاناة في سنوات اللجوء ومحاكمة الجناة ) والثاني الغاء الاستراتيجية العامة للمشروع الصهيوني في السيطرة على المنطقة واستبدالها باستراتيجية الاندماج مع مصالح شعوب المنطقة العرب .

ان الحياة دائما تبقى اهم من كافة التصورات النظرية على اهميتها , ولذلك فهناك الكثير من الاجتهادات النظرية حول الشكل النهائي لهذا الصراع ان كان على صعيد التشكل "القومي اليهودي –الاسرائيلي " ومستقبله وان كان على الصعيد القومي الفلسطيني (دولة ثنائية القومية ام دولة علمانية ديمقراطية ) ولكن الواضح انه لا بد من المرور بمرحلة اقتسام الارض واقامة دولتين مستقلتين والوصول الى صيغة كونفدرالية بينهما لاعادة وحدة الارض الفلسطينية التاريخية - وربما تشمل هذه الصيغة دول اخرى مثل الاردن-  .

ولهذا علينا كفلسطينيين :

1- ان لا نبحث عن الانتقام للكارثة التي لحقت بنا لان الانتقام للكارثة والبحث عن العدل المطلق لن يوصلنا الى تحقيق مصالح شعبنا بل ربما سيؤدي  الى كارثة جديدة لا تقل خطورة عن الاولى خاصة بظل الظروف الموضوعية العالمية والعربية وبداية "الربيع العربي" الذي افقدنا احد الاعمدة المهمة بصراعنا وهو الدعم العربي (ولو نسبيا ) فالصراع الذي بدا على الارض وعلى الوجود القومي الفلسطيني ما زال مستمرا , ولقد تميز هذا النضال قبل كل شيء بالاستمرارية والاستعداد العالي للتضحية والاهم الاعتماد على النفس وهذا مما يدل على الجذور القومية العميقة  لشعبنا في وطنه.

2- ان نعلم ان اليهود والصهاينة الذين سببوا لنا كل هذه المآسي وما زالوا هم في النهاية بشر اسهمت في تشكلهم الفكري والسياسي المشوه والعدواني والعنصري مجموعة من عوامل , وظروف (فقسم منهم ولد بإسرائيل ولا يعرف وطنا غيرها ) , وبتغير تلك الظروف لا بد ان تعيد الحياة صياغتهم وتشكلهم من جديد وواجبنا ومصلحتنا ان نبذل كل ما نستطيع من اجل ذلك .

3- ان نعلم ان لا امكانية لحل الصراع بالضربة القاضية وعلينا التخلص من حرب الشعارات فإدراكنا لقوة العدو وتفوقه في هذا المجال او ذاك ليس دعوة لليأس بل دعوة للنضال العلمي المحدد والتراكمي طويل النفس فهي عملية نضال طويلة سيستمر ربما لنهاية هذا القرن او اكثر ولهذا يجب عدم التقليل من أي خطوة في هذا المسار فاتفاقية اوسلو والاعتراف بدولة فلسطين في الامم المتحدة (عضو مراقب ) ورفع العلم الفلسطيني هناك خطوة مهمة ربما لم يشعر بأهميتها ابن غزة والمخيمات ولكن هي خطوة لا بد منها للانتقال للخطوات القادمة .

4-ان ندرك ان المشروع الصهيوني يواجه ازمة عميقة في السنوات الاخيرة حيث تطرح العديد من الاسئلة حول طبيعة هذه الدولة هل هي دينية ام علمانية ؟ ما هي حدودها ؟ ما طبيعة العلاقة مع جيرانها ولهذا فالمشروع الصهيوني  غير استراتيجيته لأنه فشل بتحقيق اهدافه فعدلها من استراتيجية اسرائيل الكبرى بالجغرافيا الى اسرائيل العظمى في السياسة والعسكر والاقتصاد .

5- ان نتعلم من دروس النكبة ونعلم انه علينا اخذ زمام المبادرة والقيادة لتحرير الارض ,موحدين غير متفرقين, وان بناء القوة الذاتية هو الضمانة الحقيقية للنصر . وان الاعتماد على الحلفاء من موقع الضعف لا يقوينا , بل يضعنا في مهب رياح السياسة المتقلبة والمتضاربة والتي قد تتعارض مع هدفنا في اقامة الدولة الفلسطينية.

السلطة الفلسطينية والدولة الفلسطينية .

لقد افرزت اتفاقيات اقامة السلطة الفلسطينية التي هي بالأساس اداة من اجل تأسيس الدولة القومية وهي ليست بالمرة دولة , ويخطئ البعض من المحللين والمزايدين بالتعامل مع السلطة ويحاسبوها على انها دولة مع  ان اقتصادها وامنها ومصادر رزقها مربوطة بإسرائيل حتى رئيسها ما زال بحاجة لتصريح اسرائيلي للعبور ,  وبالرغم من كل مشاكلها وامكانيتها الا انها خطوة ضرورية ومهمة نحو تأسيس الدولة الفلسطينية فهي ابتدأت من لا شيء ببناء المؤسسات تمهيدا لبناء الدولة , ووضعها التنظيمي والاداري باعتقادي افضل من الكثير من جاراتها ومن غير المنصف مقارنتها بإسرائيل او الدول الاوروبية ولا حتى الدول العربية وعدم ادراك هذه المسالة أي عدم تحديد طبيعة المرحلة السياسية بدقة توقعنا بالكثير من الاستنتاجات الخاطئة . اما مرحلة تأسيس الدولة فهي مرحلة ثانية طويلة قادمة ما يميزها : اولا البدء ببناء دولة للشعب الفلسطيني , دولة علمانية ديمقراطية تسودها العدالة الاجتماعية وثانيا استكمال انتزاع الحقوق القومية  للمرحلة القادمة مثل القدس عاصمة الدولة والحدود واللاجئين وهذه معركة مهمة ومفصليه والعامل الحاسم بها مدى قدرة الانسان الفلسطيني على اعادة تنظيم نفسه وزج كافة طاقاته بها ولهذا فان استقدام الصراع حول شكل وماهية الدولة الفلسطينية القادمة وانقلاب حماس على السلطة والانقسام الفلسطيني كلها عوامل تؤخر الوصول لمرحلة تأسيس الدولة الفلسطينية , وهذا الامر لا يمكننا ان نرميه على غيرنا بل هو احد العوامل الذاتية المهمة التي تؤجل قيام الدولة القومية الفلسطينية .فشعبنا يستحق دولة يفتخر بها الشهداء وشعب الشهداء وهذه الدولة لن تأتي على طبق من ذهب وعلى شعبنا ان يتعلم كيفية بناءها بالوحدة وليس بالانقسام .

وعندما تقوم الدولة التي يجب ان تكون دولة حديثة تعبر عن تطلعات الشعب الفلسطيني وان لا تفتخر بطائرات تصنعها بل تفتخر بإنجازاتها العلمية وبالإنسان الفلسطيني الذي جبلته المعاناة طوال مئة عام , الذي يمتلك الوعي والحضارة الانسانية التي تؤهله بحكم معاناته الانسانية على ان يجسد نموذجا انسانيا متقدما على طريق النضال من اجل خير وسعادة البشرية جمعاء .

اذا كنا نحلم فعلينا ان نضع كل طاقاتنا من اجل تحقيق هذا الحلم .

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي

الخميس 30/07/2026 16:27

ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة...
اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قتل الشّاب فريد مزلبط من المغار

الثلاثاء 11/08/2026 21:45

اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قت...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه القدس اسير فلسطين حلويات حلوى مشمش تارت كعكة الاحوال الجوية حاله الطقس انخفاض درجات الحراره امطار برد اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه بدوفيليم الحكومة الاردنية اسرائيل منطقة صناعية اشبال سخنين كره قدم صحة الجلوس رياضة وقت طويل أغذية تزيد أو تكبح رغبات زوجك الحميمة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه القدس طعن اسير فلسطين
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development