موقع الحمرا الثلاثاء 13/10/2026 20:21
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. حتى عودة صلاح الدين بقلم: د سمير خطيب/

حتى عودة صلاح الدين بقلم: د سمير خطيب

د سمير خطيب
نشر بـ 29/06/2016 19:22

 *** الاعتراف بالهزيمة ضروري لاستخلاص العبر وبناء تصور مستقبلي لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

  ***القرارات الدولية والمبادرات السلمية لحل الصراع تتناسب تناسب عكسي مع الزمن

  ***الاعتماد على الحلفاء من موقع الضعف لا يقوينا, بل يضعنا في مهب رياح السياسة المتقلبة والمتضاربة

 

      حتى متى ؟ وهل يوجد حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي ؟ ومتى ستنتهي نكبة شعبنا المستمرة ؟

 ان وضوح الرؤيا والاهداف والتجرد من العواطف القومية الجياشة والاعتراف بالهزيمة ضروري  اثناء التفكير بهذا الموضوع , وبالرغم من ان الاعتراف بالهزيمة والحقائق المرة والصعبة ليس سهلا بالمرة , ولكنه ضروري لاستخلاص العبر وبناء تصور مستقبلي لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي , آخذين بالحسبان الظروف الموضوعية والتغيرات السياسية العالمية والمنطقية  -مع التأكيد ان لا شيء دائم وثابت- ولكن لا يمكننا الانتظار حتى يتم تحقيق الحتمية التاريخية وانهيار اسرائيل مثل باقي الدول على مر التاريخ , وبعيدا عن الاحلام الوردية ان صلاح الدين سوف يعود ويحرر الارض ويعيدها لسكانها الاصليين  .

من هذا المنطلق يجب ان نعلم ان نجاح المشروع الصهيوني بإقامة وطن "قومي" لليهود في فلسطين كان نتيجة عملية تاريخية مستمرة منذ 150 سنة على الأقل ولم يأتي لان الصهيونية تملك قوة اسطورية خارقة ،بل لان وضعنا الذاتي ووضع شعوب المنطقة العربية كان وما زال في حالة اسطورية من الضعف والوهن المذهل ما اتاح للحركة الصهيونية تحقيق اهدافها  .

محطات تاريخية:

1- لقد خلف الاستعمار العثماني  لبلادنا 400 عاما دمارا شاملا جعل شعبنا عاجزا  عن مواجهة المشروع الصهيوني وتبعه الاستعمار البريطاني الذي ليس فقط اكمل مسيرة التدمير بل ساعد الحركة الصهيونية بتنفيذ مشروعها في بناء اسرائيل ولهذا لم يكن ممكنا منع نكبة شعبنا وضياع الارض بعد صدور قرار التقسيم .

2- كان هدف المشروع الصهيوني خلق الوطن "القومي" لليهود في فلسطين واخضاع العالم العربي والسيطرة الاقتصادية على المنطقة وقد نجح بالجزء الاول ولكن ليس بالكامل فقد فشل في طرد كل السكان الاصليين وفشل فشلا ذريعا في الغاء الوجود القومي للشعب الفلسطيني وبالرغم من المأساة فما زال شعبنا يقاوم الموت بالحجارة والامعاء الخاوية من اجل الدفاع عن ارضه وعن وجوده القومي .

3- القرارات الدولية والمبادرات السلمية لحل الصراع تتناسب تناسب عكسي مع الزمن فكلما طال الزمن قل العرض للفلسطينيين بدءا من قرار التقسيم حتى الحكم الذاتي حسب كامب ديفيد ولهذا فان اعتراف م ت ف بإسرائيل وتخليها عن شعار تحرير كامل التراب جاء  ليس تفريطا بفلسطين .. بل حتى لا تضيع كل فلسطين ! واقتراح المساومة التاريخية من خلال برنامج السلام الفلسطيني عام 1988 جاء بناء على دراسة ودراية بالواقع الدولي ودخول الصراع مرحلة السلاح غير التقليدي ولهذا كانت هناك حاجة وضرورة للبحث عن العدالة النسبية الممكنة وليس التثبت بالعدالة المطلقة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي على فلسطين .

افاق الحل السياسي للصراع :

هل هناك حل سياسي قابل للتحقيق والحياة ويعبر عن المصالح بعيدة المدى للشعب الفلسطيني وللشعب الاسرائيلي  ؟ الجواب نعم اذا كانت رغبة لدى الجميع للوصول الى مصالحة تاريخية تحقق العدل النسبي للأطراف المعنية فالحل يجب ان يشمل عاملين مهمين الاول قيام الدولة القومية الفلسطينية في الاراضي المحتلة عام 1976 وحل عادل نسبيا لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين (الحل العادل المطلق ان يعود كل لاجئ الى بيته ويتم تعويضه عن المعاناة في سنوات اللجوء ومحاكمة الجناة ) والثاني الغاء الاستراتيجية العامة للمشروع الصهيوني في السيطرة على المنطقة واستبدالها باستراتيجية الاندماج مع مصالح شعوب المنطقة العرب .

ان الحياة دائما تبقى اهم من كافة التصورات النظرية على اهميتها , ولذلك فهناك الكثير من الاجتهادات النظرية حول الشكل النهائي لهذا الصراع ان كان على صعيد التشكل "القومي اليهودي –الاسرائيلي " ومستقبله وان كان على الصعيد القومي الفلسطيني (دولة ثنائية القومية ام دولة علمانية ديمقراطية ) ولكن الواضح انه لا بد من المرور بمرحلة اقتسام الارض واقامة دولتين مستقلتين والوصول الى صيغة كونفدرالية بينهما لاعادة وحدة الارض الفلسطينية التاريخية - وربما تشمل هذه الصيغة دول اخرى مثل الاردن-  .

ولهذا علينا كفلسطينيين :

1- ان لا نبحث عن الانتقام للكارثة التي لحقت بنا لان الانتقام للكارثة والبحث عن العدل المطلق لن يوصلنا الى تحقيق مصالح شعبنا بل ربما سيؤدي  الى كارثة جديدة لا تقل خطورة عن الاولى خاصة بظل الظروف الموضوعية العالمية والعربية وبداية "الربيع العربي" الذي افقدنا احد الاعمدة المهمة بصراعنا وهو الدعم العربي (ولو نسبيا ) فالصراع الذي بدا على الارض وعلى الوجود القومي الفلسطيني ما زال مستمرا , ولقد تميز هذا النضال قبل كل شيء بالاستمرارية والاستعداد العالي للتضحية والاهم الاعتماد على النفس وهذا مما يدل على الجذور القومية العميقة  لشعبنا في وطنه.

2- ان نعلم ان اليهود والصهاينة الذين سببوا لنا كل هذه المآسي وما زالوا هم في النهاية بشر اسهمت في تشكلهم الفكري والسياسي المشوه والعدواني والعنصري مجموعة من عوامل , وظروف (فقسم منهم ولد بإسرائيل ولا يعرف وطنا غيرها ) , وبتغير تلك الظروف لا بد ان تعيد الحياة صياغتهم وتشكلهم من جديد وواجبنا ومصلحتنا ان نبذل كل ما نستطيع من اجل ذلك .

3- ان نعلم ان لا امكانية لحل الصراع بالضربة القاضية وعلينا التخلص من حرب الشعارات فإدراكنا لقوة العدو وتفوقه في هذا المجال او ذاك ليس دعوة لليأس بل دعوة للنضال العلمي المحدد والتراكمي طويل النفس فهي عملية نضال طويلة سيستمر ربما لنهاية هذا القرن او اكثر ولهذا يجب عدم التقليل من أي خطوة في هذا المسار فاتفاقية اوسلو والاعتراف بدولة فلسطين في الامم المتحدة (عضو مراقب ) ورفع العلم الفلسطيني هناك خطوة مهمة ربما لم يشعر بأهميتها ابن غزة والمخيمات ولكن هي خطوة لا بد منها للانتقال للخطوات القادمة .

4-ان ندرك ان المشروع الصهيوني يواجه ازمة عميقة في السنوات الاخيرة حيث تطرح العديد من الاسئلة حول طبيعة هذه الدولة هل هي دينية ام علمانية ؟ ما هي حدودها ؟ ما طبيعة العلاقة مع جيرانها ولهذا فالمشروع الصهيوني  غير استراتيجيته لأنه فشل بتحقيق اهدافه فعدلها من استراتيجية اسرائيل الكبرى بالجغرافيا الى اسرائيل العظمى في السياسة والعسكر والاقتصاد .

5- ان نتعلم من دروس النكبة ونعلم انه علينا اخذ زمام المبادرة والقيادة لتحرير الارض ,موحدين غير متفرقين, وان بناء القوة الذاتية هو الضمانة الحقيقية للنصر . وان الاعتماد على الحلفاء من موقع الضعف لا يقوينا , بل يضعنا في مهب رياح السياسة المتقلبة والمتضاربة والتي قد تتعارض مع هدفنا في اقامة الدولة الفلسطينية.

السلطة الفلسطينية والدولة الفلسطينية .

لقد افرزت اتفاقيات اقامة السلطة الفلسطينية التي هي بالأساس اداة من اجل تأسيس الدولة القومية وهي ليست بالمرة دولة , ويخطئ البعض من المحللين والمزايدين بالتعامل مع السلطة ويحاسبوها على انها دولة مع  ان اقتصادها وامنها ومصادر رزقها مربوطة بإسرائيل حتى رئيسها ما زال بحاجة لتصريح اسرائيلي للعبور ,  وبالرغم من كل مشاكلها وامكانيتها الا انها خطوة ضرورية ومهمة نحو تأسيس الدولة الفلسطينية فهي ابتدأت من لا شيء ببناء المؤسسات تمهيدا لبناء الدولة , ووضعها التنظيمي والاداري باعتقادي افضل من الكثير من جاراتها ومن غير المنصف مقارنتها بإسرائيل او الدول الاوروبية ولا حتى الدول العربية وعدم ادراك هذه المسالة أي عدم تحديد طبيعة المرحلة السياسية بدقة توقعنا بالكثير من الاستنتاجات الخاطئة . اما مرحلة تأسيس الدولة فهي مرحلة ثانية طويلة قادمة ما يميزها : اولا البدء ببناء دولة للشعب الفلسطيني , دولة علمانية ديمقراطية تسودها العدالة الاجتماعية وثانيا استكمال انتزاع الحقوق القومية  للمرحلة القادمة مثل القدس عاصمة الدولة والحدود واللاجئين وهذه معركة مهمة ومفصليه والعامل الحاسم بها مدى قدرة الانسان الفلسطيني على اعادة تنظيم نفسه وزج كافة طاقاته بها ولهذا فان استقدام الصراع حول شكل وماهية الدولة الفلسطينية القادمة وانقلاب حماس على السلطة والانقسام الفلسطيني كلها عوامل تؤخر الوصول لمرحلة تأسيس الدولة الفلسطينية , وهذا الامر لا يمكننا ان نرميه على غيرنا بل هو احد العوامل الذاتية المهمة التي تؤجل قيام الدولة القومية الفلسطينية .فشعبنا يستحق دولة يفتخر بها الشهداء وشعب الشهداء وهذه الدولة لن تأتي على طبق من ذهب وعلى شعبنا ان يتعلم كيفية بناءها بالوحدة وليس بالانقسام .

وعندما تقوم الدولة التي يجب ان تكون دولة حديثة تعبر عن تطلعات الشعب الفلسطيني وان لا تفتخر بطائرات تصنعها بل تفتخر بإنجازاتها العلمية وبالإنسان الفلسطيني الذي جبلته المعاناة طوال مئة عام , الذي يمتلك الوعي والحضارة الانسانية التي تؤهله بحكم معاناته الانسانية على ان يجسد نموذجا انسانيا متقدما على طريق النضال من اجل خير وسعادة البشرية جمعاء .

اذا كنا نحلم فعلينا ان نضع كل طاقاتنا من اجل تحقيق هذا الحلم .

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...

كلمات مفتاحية

اخبار محليه محلية اخبار محليه اخبار محلية وحدة اورجوب سياسية ليبرمان استطلاع راي مدرسة ابن سينا سخنين الشعر الأبيض عند الشباب الاحوال الجوية حاله الطقس ارتفاع درجات الحراره اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية عملية طعن تمديد منع النشر قضية قتل السائحة البولندية الناصرة اخبار محلية اخبار محليه اخبار الكذب يوم الطفل عرابة جمعية البيادر ابتكار عطر برائحة النقود الورقية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development