موقع الحمرا الأحد 23/08/2026 01:40
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. اي مربيين نريد؟ بقلم: اشرف حسان/

اي مربيين نريد؟ بقلم: اشرف حسان

موقع الحمرا
نشر بـ 07/03/2016 22:19

اعتدت ان اكتب حول موضوع الحريات المتاحة أمام المعلمين في جهاز التربية والتعليم في سياق النضال ضد المس الذي تقوم به السلطة بحرية التعبير لمعلمين عرب ويهود، وتحريض مجموعات يمينية متطرفة ضد معلمين طرحوا وجهات نظر داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وتجرأوا على ذكر النكبة او معارضة الاحتلال في دروسهم. ولكن قيام بلدية باقة الغربية بفصل المربي علي مواسي عن العمل لعرضه الفيلم الفلسطيني "عمر" بعد حملة تحريض عليه قام بها البعض وما اثارته هذه القضية من تفاعلات، تضطرني الى الكتابة عن الموضوع في سياق قمع الحريات داخل مجتمعنا العربي.

وقبل الخوض في السؤال المركزي الذي اود مناقشته الا وهو "أي مربين نريد؟"، لا بد من طرح السؤال: كيف يمكن ان يكون نضالنا ضد سياسات المؤسسة القامعة للحريات الديمقراطية المتعلقة بالأقلية الفلسطينية  في البلاد، ومن اجل الديمقراطية الحقة صادقًا واخلاقيا عندما تقوم فئة داخل المجتمع العربي بقمع حريات اخرى لا تتفق معها بالرأي؟ كيف يمكن لفئة تعطي شرعية لفصل معلم من عمله لاجتهاد تربوي قام به، ان تعارض فصل معلمين او حتى اتخاذ خطوات اخرى ضدهم من قبل الدولة لتعبيرهم عن آرائهم واجتهاداتهم في قضايا متعلقة بهوية المواطنين العرب ومواقفهم من سياسات الدولة. والحقيقة التي يجب ان لا نتجاهلها اننا كثيرا ما نجد انفسنا امام هذا التناقض، نطالب بالحرية والمساواة وحقوق الانسان عندما نوجه مطالبنا المشروعة كمواطنين عرب للدولة، ولكن عندما نتحدث عن ذات الحقوق داخل مجتمعنا نبدأ بالتأتأة او حتى ان الموقف يتغير باتجاه اعطاء تبريرات للعنصرية والاقصاء وقمع بعض الحقوق والحريات لجزء من المجتمع العربي.

إن تعامل فئات كبيرة من المجتمع مع المعلمين كأداة لتمرير مواد وتلقين لنصوص يعني ضرب أي امكانية للاجتهاد واتباع تربية نقدية من قبل المعلمين تعزز لدى الطلاب روح نقد الوضع القائم والرغبة بتغييره للأفضل. تربية تشكك بمسلَّمات فرضتها القوى المهيمنة في المجتمع والدولة في صلبها ان الوضع القائم هو الوضع الطبيعي ولا يمكن حتى ان نتخيل اي بديل آخر للوضع القائم. تعوِّل السلطات كثيرًا على آليات الضبط الاجتماعي لقمع روح الاجتهاد لدى المعلمين بدل ممارستها المباشرة للقمع وملاحقة المعلمين المعارضين والنقديين. اجهزة الضبط الاجتماعي تضغط باتجاه ان "يمشي المعلم الحيط الحيط ويقول يا ربي السترة" دون حاجة لفرض حكم عسكري على المجتمع او استعمال طرق قمعية لا تتماشى مع الديمقراطية المتخيلة في المجتمع. فطالما يقوم المعلم بتلقين الطلاب النص المصادق عليه والذي يعبر غالبا عن مصلحة الفئة المهيمنة ويقوم بتحضير الطلاب كما يجب للامتحانات التي تعبر هي ايضًا عن فكرة المواطنة المهيمنة، فان وضعه جيد ويكون مرضيًا عنه. هذا النوع من التربية، وللأسف هو السائد في مجتمعنا، لا يصب في مصلحة أي اقلية تناضل من اجل نيل حقوقها ولها المصلحة العليا في تغيير المجتمع والدولة. قمة النجاح لاجهزة الضبط هذه تكون عندما يذوِّت المعلم توقعات الفئات المهيمنة ويصبح هو الرقيب لنفسه.

لا ادعي ان كل اجتهاد وكل خروج عن النص المقبول هو جيد ويصب في التغيير نحو الافضل، ولكن تشجيع المعلمين على الاجتهاد التربوي والخروج عن النص الرسمي المهيمن ونقده يساهم حتمًا في تشجيع التربية النقدية. هذه التربية تتطلب الجرأة لدى المعلمين في نقد المواد الرسمية وتعليم الطلاب على النظر الى المادة الرسمية بعيون ناقدة وكذلك على استعمال طرق تدريس ومواد ناقدة للواقع. مسألة الاجتهاد التربوي لا تتجزأ ولا تبنى على مقاسات هذه الفئة او تلك. واريد ان اذهب الى ابعد من ذلك فقد يصيب المعلم المجتهد وقد يخطئ احيانًا، ولذلك لا بد من الحوار البناء. فالتربية على النقد تكون ايضًا للنصوص والمواد الناقدة وغير الرسمية. لذلك ففكرة الاجتهاد التربوي والتربية النقدية تحتاج الى فضاء آمن بل وداعم للمربين وتحتاج الى تذويت فكرة التعددية في المجتمع.

التربية النقدية والاجتهاد والابداع التربوي هي حاجة ماسة وضرورية بالذات في حالتنا كأقلية قومية مضطهدة تناضل من اجل حقوقها في بلادها. فهي الامل الوحيد لنا لمجابهة المناهج التعليمية التي تسعى لضرب هويتنا وتربية اجيال جديدة تقبل المواطنة المنقوصة للعرب في البلاد. جزء من ادوات النضال التي يجب تطويرها في حالتنا هي النضال التربوي. هذا النضال يتطلب ان نقوم ببناء معلمين مسيَّسين وواعين لهويتهم ولدورهم كمربين في بناء اجيال جديدة مسيَّسة. فكل تشجيع ودعم لتوجهات نقدية واجتهاد تربوي في التعليم يصب على الاغلب في مصلحة نضالنا كاقلية قومية.

من هنا فان فصل علي مواسي هو ضربة موجعة لكل من يعمل من اجل تعزيز التربية النقدية والديمقراطية في المجتمع والتي تعتبر ركيزة التربية الرافضة للتدجين السلطوي. هذه الخطوة تصب في نهاية الامر في خدمة القوى المهيمنة في الدولة والتربية المدجنة التي تريد. قد تعيد المحكمة علي الى العمل ولكن الضرر الجماهيري الذي يمس بشرعية الاجتهاد قد حدث. لذلك يجب رفض ما قامت به بلدية باقة الغربية ورفض التحريض ضد أي معلم بسبب "اجتهاده". لاننا نريد مربين يبنون جيلا جديدا ناقدا مسلحا بالامل، قادرا على التغيير نحو الافضل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ ميسي الأخيرة على إيقاع نشاز انتهت بالدّموع وخلع الحذاء وتتويج الاسبان   بقلم- معين ابوعبيد

الخميس 23/07/2026 21:03

الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ م...
مسجّلة دائرة الإجراء ، ملكة عويدة عزّام، تأمر بإلغاء صفقة بيع سيارة فاخرة من نوع بورشه 911 كوبيه

الخميس 23/07/2026 21:16

مسجّلة دائرة الإجراء ، ملكة عويدة عزّام،...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه طقس احتراق جيب في عرابة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الاصابة الاكتئاب.رحم الأم برج القوس رياضه رياضة عالمية قرعه اطباق دجاج رئيسية وجبات لحوم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه النقب جثه احلام المغنية انتقادات فرات نصار بيبي القناة الثانية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development