موقع الحمرا الأربعاء 14/10/2026 10:44
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. إطلاق النار بكل حالاته مرفوض مرفوض!! بقلم: مرعي حيادري/

إطلاق النار بكل حالاته مرفوض مرفوض!! بقلم: مرعي حيادري

مرعي حيادري
نشر بـ 23/01/2016 08:26

خلقنا بشر لنحيا سويا مع الإنسانية على وجه بسيطتنا، ولنزرع من روحنا الآدمية بذور الخير، وليس نشر الشر وشرور الملاعين من كارهي تلك الأمم والبشر، المفضلة عرقا وجذرا على كافة المخلوقات والكائنات من على الأرض؟!. ليس صدفة جعل الله تعالى الانسان مميزا وفي أحسن تركيب وتقويم، فمنه التواصل والامتداد في خلافه الأجيال تناسلا، حتى يبقى لروحه البشرية مسار ودرب الأمن والآمان، لكل من هو ات بقوة الخالق اكمالا ، لتسيير واتمام مشوار البشرية الصالحة ببذورها الإنسانية، عمل الخير لكل طفل يولد، وامرأة ترعى الأبناء وشيخ يحتضن الاحفاد، ويودعنا دون اذن بقدرة خالق الانسان والبشر، من منطلق الايمان بان حب الإنسانية والانسان هو المقام الثاني، بعد حبنا وولائنا لرب العزة الطاقة الخفية القوية، في تسيير امورنا الحياتية.

 

ومن هذا المنطلق والمبدأ المتعارف عليه دوليا وعالميا، لا بد وان نثق بأنفسنا وتصرفاتنا وان نحافظ على الأملاك العامة ، تماما كما نحافظ على الأملاك الشخصية الذاتية، بحرص وامان حتى لا تتضرر او تنكسر ، لأننا تعبنا في جلبها وبنائها ، حتى كسبناها وجئنا بها ، فهذا هو المبدأ الاولي من الاعتقاد السائد بين الأمم المتعارف عليها من البشر ، وحتى في الأماكن المنسية من العالم بقبائلها وطوائفها ، وبرغم التخلف اللاحق بها حضاريا مقارنة مع الحداثة العصرية المدججة بالتكنولوجيا والثقافة والفكر والعلم بمجتمعاتنا المتحضرة ، الان ان مبدأ المحافظة والاهتمام باي مصالح تعود علينا جميعا وتخدمنا ، هي تماما كما المصالح الذاتية وليس اقل منها .!! في الآونة الأخير نلحظ تفشي ظاهرة العنف من إطلاق الرصاص، على البيوت والحارات والسيارات الى ان وصلت لبلدياتنا ومؤسساتنا المختلفة في كافة المدن والقرى العربية، ظاهرة غريبة عجيبة وتفسيراتها متنوعة في الحدث والحديث وردة الفعل ؟! ومن الناس من يفسرها وفق الاهواء والتحليل الذي يحلو له مذاقه وانسجامه، وانا بدوري ككاتب كلمة ومقالة سياسية اجتماعية هادفة، لا يسعني الا ان انفض يدي من اعمال كتلك، وأدينها بقسوة وشدة لا توصف، فهي من التصرف، قمة البربرية غير المرغوب بحدوثها اطلاقا، فمن له أي ادعاء او حق على أي مسئول في مؤسسة، يمكنه المواجهة بالحوار والحجج والبراهين، فهنالك وسائل الاعلام والنقد الموضوعي، وأدوات عدة وعديدة من اجل الوصول الى حلول ترضي الجميع.

 

نعي حق معرفة ان العنف يولد العنف والقساوة، وأحيانا يكون لكل ردة فعل، الرد الأعنف والاقسى، فعزيزي القارئ ان الرصاصة عمياء لا ترى، ولا تفرق بين الفاعل وغير الفاعل، وبطريق الاطلاق تصيب الانسان الخطأ، وبذلك يكون الخطأ خطأين كبيرين، وما العنف الا ليخلق تشنجات في مجتمع عائلي او طائفي تقليدي، ومع مزيد من الأسى واللوعة، فنحن نعتقد ان التطور اللاحق بمركبتنا الحياتية الثقافية والعلمية، أدى الى نقلة نوعية. نعم أوافق على ذلك ولكن حين تقع المصيبة، ترى ان الأقليات والعائلات تعود الى سابق عهدها، وتؤجج المشاكل والاحداث، خاصة وان سمح وكانت نتيجة إطلاق النار والرصاص قتلى لا سمح الله وقدر؟!. وحتى لا نقع في هذا الفزع والاشكال المعقد اناشدكم مطلقي الرصاص، ان تتوقفوا وتفكروا ماهي النتائج المتوخاة من عمل كهذا، والعواقب المتراكمة من شق الصفوف والالفة والمحبة بين البشر، لمجرد إرضاء نفوس مريضة لغايات ذاتية او أمور منفعية شخصية، او حقد وكراهية!!؟ كفانا عنفا واستهتارا بروح الإنسانية.

 

العنف بأشكاله مرفوض مرفوض، وحتى العنف الكلامي لهو امر غير محبذ، لأنه سيؤدي في النهاية الى التشنج والوقوع في مطبات نحن بغنى عنها، وعليه فالوسيط والوساطة امر مطلوب ومرغوب لرأب ذات البين، بين كافة شرائح مجتمعنا، وما جل هدفه الا، زرع روح المحبة والتآخي بين الاهل في كل مناطقنا العربية وغير العربية ان احوج الامر ذلك.

 

ومن هنا اناشد كل من تسول له نفسه، ان تلك الأداة العمياء من البندقية والمسدس والرصاصات، ليست دروب النجاة ؟؟ بل هي دروب الجهل والهاوية والهلاك. لو لاحظنا في أي بلد في العالم وبرغم رقيه وحضارته ، انه شعب يتألق ويتفاخر بإنجازاته الفكرية واصداراته التعليمية وبناء الجامعات والكليات ، والغير من عجلات التقدم لمصلحة الفرد في المجتمع، اما نحن في هذه البلاد التي نعيش منذ خلقنا والحروب تلاحقنا جيل وراء جيل ، لهي عامل من عوامل الإرهاب والعنف الحاصل ، فلو نظرنا يوميا الى وسائل الاعلام لوجدنا من على شاشات التلفزيون، اخبارا سيئة من الطعن الفلسطيني والقتل الإسرائيلي هذه المشاهد لهي اكبر غرس بذور الكراهية الإنسانية ، حين يراها الأبناء والأطفال يوميا من على المرانة في بيوتنا ؟؟ الا تعتقدون ان لا تأثير لها على العنف الحاصل بيننا وفي مدننا وقرانا ؟! ثم لماذا السلاح المهرب الذي يتحدثون عنه في الاعلام يوميا بأيادي المواطنين عربا ويهودا؟! ومن الذي يسمح بذلك؟ اليس هناك دولة وحكومة مسئولة عن تلك الفوضى؟؟ اليست قادرة ومن خلال حملاتها ان تنظف تلك المهربات، بدلا من تحرير المخالفات التافهة في قرانا ومدننا في أماكن لا تستحق المخالفة؟!

 

ان الملفت للنظر أيضا ان أصحاب السلاح المرخص هم أيضا يشكلون خطرا على الغير منا، اليس ومن الطبيعي ان نحاول تقليله من بين ايادي المواطنين، الذين يستعملونه في مناسبات الفرح وغيرها، ويكون أفضل من تحرير مخالفات ازعاج الموسيقى من داخل السيارة في داخل المدن والقرى، ناهيك عن الازعاجات والضوضاء المختلفة الحاصلة والتي لا أحد يخالفها؟! المبنى التنظيمي يتفاعل كما يحلو له، والتمييز الحاصل فوارقا بين المواطنين العرب واليهود، الحكومة والمسئولين والأجهزة، لهما القسم الأكبر من تحمل المسئولية وانفجار الوضع الى ما هو عليه. ومن هنا أتوجه الى كل عاقل ان يتوقف عن أي إطلاق نار فردي وجماعي او على أي مؤسسة، والى القيادات العليا في الوزارات والحكومة ان يقوموا بدورهم وخططهم لجعل هذا الامر يتلاشى، قبل ان يخلق أجواء عنف أعتى وأقسى لا نرغب بحدوثها. اللهم أنى قد بلغت وان كنت على خطأ فيصححوني.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات كفرياسيف مريخوانا سرطان طب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد معوف مصالح صغيره مطارده كفرمندا شرطه الحركة الإسلامية رائد صلاح د. عادل محمد عايش الأسطل اليمن اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه صحه تدخين عسفيا عيارات نارية العنف ضد النساء حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development