موقع الحمرا الخميس 26/02/2026 22:16
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. إطلاق النار بكل حالاته مرفوض مرفوض!! بقلم: مرعي حيادري/

إطلاق النار بكل حالاته مرفوض مرفوض!! بقلم: مرعي حيادري

مرعي حيادري
نشر بـ 23/01/2016 08:26

خلقنا بشر لنحيا سويا مع الإنسانية على وجه بسيطتنا، ولنزرع من روحنا الآدمية بذور الخير، وليس نشر الشر وشرور الملاعين من كارهي تلك الأمم والبشر، المفضلة عرقا وجذرا على كافة المخلوقات والكائنات من على الأرض؟!. ليس صدفة جعل الله تعالى الانسان مميزا وفي أحسن تركيب وتقويم، فمنه التواصل والامتداد في خلافه الأجيال تناسلا، حتى يبقى لروحه البشرية مسار ودرب الأمن والآمان، لكل من هو ات بقوة الخالق اكمالا ، لتسيير واتمام مشوار البشرية الصالحة ببذورها الإنسانية، عمل الخير لكل طفل يولد، وامرأة ترعى الأبناء وشيخ يحتضن الاحفاد، ويودعنا دون اذن بقدرة خالق الانسان والبشر، من منطلق الايمان بان حب الإنسانية والانسان هو المقام الثاني، بعد حبنا وولائنا لرب العزة الطاقة الخفية القوية، في تسيير امورنا الحياتية.

 

ومن هذا المنطلق والمبدأ المتعارف عليه دوليا وعالميا، لا بد وان نثق بأنفسنا وتصرفاتنا وان نحافظ على الأملاك العامة ، تماما كما نحافظ على الأملاك الشخصية الذاتية، بحرص وامان حتى لا تتضرر او تنكسر ، لأننا تعبنا في جلبها وبنائها ، حتى كسبناها وجئنا بها ، فهذا هو المبدأ الاولي من الاعتقاد السائد بين الأمم المتعارف عليها من البشر ، وحتى في الأماكن المنسية من العالم بقبائلها وطوائفها ، وبرغم التخلف اللاحق بها حضاريا مقارنة مع الحداثة العصرية المدججة بالتكنولوجيا والثقافة والفكر والعلم بمجتمعاتنا المتحضرة ، الان ان مبدأ المحافظة والاهتمام باي مصالح تعود علينا جميعا وتخدمنا ، هي تماما كما المصالح الذاتية وليس اقل منها .!! في الآونة الأخير نلحظ تفشي ظاهرة العنف من إطلاق الرصاص، على البيوت والحارات والسيارات الى ان وصلت لبلدياتنا ومؤسساتنا المختلفة في كافة المدن والقرى العربية، ظاهرة غريبة عجيبة وتفسيراتها متنوعة في الحدث والحديث وردة الفعل ؟! ومن الناس من يفسرها وفق الاهواء والتحليل الذي يحلو له مذاقه وانسجامه، وانا بدوري ككاتب كلمة ومقالة سياسية اجتماعية هادفة، لا يسعني الا ان انفض يدي من اعمال كتلك، وأدينها بقسوة وشدة لا توصف، فهي من التصرف، قمة البربرية غير المرغوب بحدوثها اطلاقا، فمن له أي ادعاء او حق على أي مسئول في مؤسسة، يمكنه المواجهة بالحوار والحجج والبراهين، فهنالك وسائل الاعلام والنقد الموضوعي، وأدوات عدة وعديدة من اجل الوصول الى حلول ترضي الجميع.

 

نعي حق معرفة ان العنف يولد العنف والقساوة، وأحيانا يكون لكل ردة فعل، الرد الأعنف والاقسى، فعزيزي القارئ ان الرصاصة عمياء لا ترى، ولا تفرق بين الفاعل وغير الفاعل، وبطريق الاطلاق تصيب الانسان الخطأ، وبذلك يكون الخطأ خطأين كبيرين، وما العنف الا ليخلق تشنجات في مجتمع عائلي او طائفي تقليدي، ومع مزيد من الأسى واللوعة، فنحن نعتقد ان التطور اللاحق بمركبتنا الحياتية الثقافية والعلمية، أدى الى نقلة نوعية. نعم أوافق على ذلك ولكن حين تقع المصيبة، ترى ان الأقليات والعائلات تعود الى سابق عهدها، وتؤجج المشاكل والاحداث، خاصة وان سمح وكانت نتيجة إطلاق النار والرصاص قتلى لا سمح الله وقدر؟!. وحتى لا نقع في هذا الفزع والاشكال المعقد اناشدكم مطلقي الرصاص، ان تتوقفوا وتفكروا ماهي النتائج المتوخاة من عمل كهذا، والعواقب المتراكمة من شق الصفوف والالفة والمحبة بين البشر، لمجرد إرضاء نفوس مريضة لغايات ذاتية او أمور منفعية شخصية، او حقد وكراهية!!؟ كفانا عنفا واستهتارا بروح الإنسانية.

 

العنف بأشكاله مرفوض مرفوض، وحتى العنف الكلامي لهو امر غير محبذ، لأنه سيؤدي في النهاية الى التشنج والوقوع في مطبات نحن بغنى عنها، وعليه فالوسيط والوساطة امر مطلوب ومرغوب لرأب ذات البين، بين كافة شرائح مجتمعنا، وما جل هدفه الا، زرع روح المحبة والتآخي بين الاهل في كل مناطقنا العربية وغير العربية ان احوج الامر ذلك.

 

ومن هنا اناشد كل من تسول له نفسه، ان تلك الأداة العمياء من البندقية والمسدس والرصاصات، ليست دروب النجاة ؟؟ بل هي دروب الجهل والهاوية والهلاك. لو لاحظنا في أي بلد في العالم وبرغم رقيه وحضارته ، انه شعب يتألق ويتفاخر بإنجازاته الفكرية واصداراته التعليمية وبناء الجامعات والكليات ، والغير من عجلات التقدم لمصلحة الفرد في المجتمع، اما نحن في هذه البلاد التي نعيش منذ خلقنا والحروب تلاحقنا جيل وراء جيل ، لهي عامل من عوامل الإرهاب والعنف الحاصل ، فلو نظرنا يوميا الى وسائل الاعلام لوجدنا من على شاشات التلفزيون، اخبارا سيئة من الطعن الفلسطيني والقتل الإسرائيلي هذه المشاهد لهي اكبر غرس بذور الكراهية الإنسانية ، حين يراها الأبناء والأطفال يوميا من على المرانة في بيوتنا ؟؟ الا تعتقدون ان لا تأثير لها على العنف الحاصل بيننا وفي مدننا وقرانا ؟! ثم لماذا السلاح المهرب الذي يتحدثون عنه في الاعلام يوميا بأيادي المواطنين عربا ويهودا؟! ومن الذي يسمح بذلك؟ اليس هناك دولة وحكومة مسئولة عن تلك الفوضى؟؟ اليست قادرة ومن خلال حملاتها ان تنظف تلك المهربات، بدلا من تحرير المخالفات التافهة في قرانا ومدننا في أماكن لا تستحق المخالفة؟!

 

ان الملفت للنظر أيضا ان أصحاب السلاح المرخص هم أيضا يشكلون خطرا على الغير منا، اليس ومن الطبيعي ان نحاول تقليله من بين ايادي المواطنين، الذين يستعملونه في مناسبات الفرح وغيرها، ويكون أفضل من تحرير مخالفات ازعاج الموسيقى من داخل السيارة في داخل المدن والقرى، ناهيك عن الازعاجات والضوضاء المختلفة الحاصلة والتي لا أحد يخالفها؟! المبنى التنظيمي يتفاعل كما يحلو له، والتمييز الحاصل فوارقا بين المواطنين العرب واليهود، الحكومة والمسئولين والأجهزة، لهما القسم الأكبر من تحمل المسئولية وانفجار الوضع الى ما هو عليه. ومن هنا أتوجه الى كل عاقل ان يتوقف عن أي إطلاق نار فردي وجماعي او على أي مؤسسة، والى القيادات العليا في الوزارات والحكومة ان يقوموا بدورهم وخططهم لجعل هذا الامر يتلاشى، قبل ان يخلق أجواء عنف أعتى وأقسى لا نرغب بحدوثها. اللهم أنى قد بلغت وان كنت على خطأ فيصححوني.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

شكر وتقدير

شكر وتقدير

الأربعاء 28/01/2026 16:18

خلال الأسبوع الماضي كرمتا منظمتان من ألمانيا الفقير لله تعالى، حيث منحت أكاديمية السّلام بألمانيا باسم رئيس مجلس الإدارة الدكتور جان حمو، كردي الجذور،...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين" إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر

الأثنين 09/02/2026 15:55

اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين"...
بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الج...

كلمات مفتاحية

الفنانة سيرين عبد النور تعتزل التمثيل كرة القدم عرابة محمد مرعي المزرعة رزان عنان جراد تكنولوجيا شحن لاسلكي مريحوانا مصر اسرائيل امريكا اسرائيل طائرات العسكري الشرق الأوسط صور. اطفال ديمه بلدية رهط تطالب إسرائيل السماح باستقبال الاحوال الجوية حاله الطقس انخفاض درجات الحراره امطار برد صالح نجيدات
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development