موقع الحمرا السبت 22/08/2026 21:06
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. رحلة في ربوع السهل الأخضر! - بقلم: فتحي فوراني/

رحلة في ربوع السهل الأخضر! - بقلم: فتحي فوراني

فتحي فوراني
نشر بـ 10/01/2016 17:56
  • (إلى الأحبة والأصدقاء في "عرّابة" الزمن الجميل)

  • كيف نعشق وطنًا لا نعرفه!؟

من جميع أنحاء الوطن.. جاؤوا..

من أقصى الشمال وحتى بئر السبع..إلى المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة..جاؤوا..

وأهل الناصرة يفتحون قلوبهم وبيوتهم لاستضافة طلائع الأجيال الصاعدة الذين تغرّبوا وجاؤوا لكي يشقوا الطريق ويبنوا مستقبلهم العلمي..ويحققوا الأحلام!

كان بيتنا المتواضع موئلًا دافئًا لإخوتي وأصدقائي وزملائي وأحبتي طلاب القرى الذين يسكنون في غرف مستأجرة في مدينة البشارة. وكانت والدتي -رحمها الله- تقوم بواجب الأمومة  تجاه الضيوف "المغتربين" وتعاملهم معاملتها لأبنائها..فيشعرون أنهم في بيتهم وبين أهلهم. إنهم أصدقاءابنها..إنهم أبناؤها! 

**

من ضمن هؤلاء الأصدقاء  والزملاءوالأحبة..كانت تربطنا علاقة مميزة مع "الجبهة العرّابية". هؤلاء من عرّابةالبطوف جاؤوا!

 ويأبى "العيش والملح" إلا أن يلبي الدعوة..فنشدّ الرحال إلى الشمال ونحلّ في عرابة البطوف..ونتعرف على أهلنا وأبناء شعبنا هناك..ونتعرفعلى وطننا الذي لا نعرفه!

**

نسمع بسهل البطوف وبطيخهالبلدي..أشهر البطيخ حلاوة وحمرة  في هذا الوطن الطيب..

وفي المواسم الخضراء يمدّ سهل البطوف يده الحاتمية..فيبعث إلينا كل سنة بالوفود  الخضراء التي تصبّ في ساحة ترابيةمقابل عين العذراء..هناك تنتصب تلة جميلة عالية زاخرة بالكنوز الحمراء. ويكون الصفوري أمين أبو نعاج..حارسًا هذه التلة الخضراء!

 

  • نعترف بجهلنا..علمًا ومعرفة وتجربة!

نسمع بعرّابة البطوف..قرية بعيدة من قرى الشمال..تختبئ بعيدًا بعيدًا وراء الجبال!

ونسمع بطيبة أهلها وذكاء أبنائها..ولا نعرف إلا كوكبة تعدّ على أصابع اليدين من زملاء الدراسة في المدرسة الثانوية البلدية التي خرّجت من معطفها أجيالا تلو أجيال وأرسلتهم سفراء إلى هذا الوطن وإلى جميع أنحاء الدنيا! 

ونعترف أننا مقصّرون في معرفة الوطن..فالطريقطويل..ونحن بحاجة إلى الكثير من "فتّ الخبز" علمًا ومعرفة وتجربة وانفتاحًا على الدنيا..ولدينا رغبة جامحة لتصفية الحساب مع الثقوب الثقافية والمعرفية التي تحاصرنا من الجهات الأربع.

فكيف للإنسان أن يحب شيئًا لا يعرفه؟!

وكيف نعشق  وطنًا إذا كنّا لا نعرف ملامحه ولون عينيه الكحيلتين؟!

كيف نعشقه إذا لم نعرف ناسه وعاداتهم وتقاليدهم وفولكلورهم وحكاياتهم الشعبية؟

كيف نحبّه إذا لم نملأ خوابينا من زيته..ونأكلمن خبز طوابينه..ونملأ أصابعنا من شوك صبّاره؟!

وكيف ندافع عنه إذا لم نستظلّ بظلّ صنوبره ونملأ رئتينا بنسيمه العليل؟!

وكيف ندافع عنه إذا لم نزرع أرضه قمحًا ووردًا وعلتًا وصبرًا وزعترًا وتينًا وزيتونًا!؟

وكيف ندافع عنه إذا لم نمتع أنظارنا بجمال سهوله ووديانه وجباله وأنهاره وآثاره التاريخية والحضارية؟!

وكيف..وكيف..وكيف!؟

**

 

  • شدّواالرحال..إلى الشمال!

أربعة أصدقاء من طلاب الصف الحادي عشر العلمي يشدّون الرحال ويركبون المغامرة إلى "عالم وراء الضباب"!

إنهالشمال..شمالالوطن..جنة الله على الأرض في وطن الآباء والأجداد!!

من الناصرة ينطلقالفتية..فينزلون في المحطة الأولى..قانا الجليل..

أمامناسرب من شجر الصبّار يشكل سورًاطبيعيًا من صنع رب العباد..ويقف حارسًا على البوابة الجنوبية لسهل البطوف. ويروي الرواة أنه يعود إلى عهد عاد..وهوسياج طبيعي تزينه أكواز الصبر الخضراء والبرتقالية التي تحتضن  الحواكير الكناوية..

هنالك ثغرة بين صبرتين تحولت إلى "بوابة"طبيعية  تفضي إلى سهل واسع الصدر..من أجمل سهول الوطن!

يجتاز الفتية "حاجز الصبر".. فيمسكون بطرف الطريق المؤدي إلى السهل الواسع الذي يفتح صدره على مدّ النظر..من هذا السهل ينبعث فوح مقاثي البطيخ والشمّام..وتراب الوطن الأسمر!

إنه سهل البطوف..لوحة رسمها فنان بريشة مغموسة من خضرة تقف أمامها مصلوبًا على مشارف الدهشة!

**

  • ويجهز الأصدقاء على"الضحية" الحمراء ذات الرداء الأخضر!

وتبدأ الرحلة السهليةالخضراء..مشيًا على الأقدام!

وتسيرقافلة الفتيّة..ميمّمة شطر القرية التي تطمح لأن تصبح "مدينة" والتي تربض هناك بعيدًا بعيدًا..في أعالي  جبال الجليل..

-         هناك!  "خبط العصا"..حوالي عشرة كيلومترات!!

يشير الصديق المرشد بإصبع يده اليمنى..وينصب كفّ يده اليسرى فوق جبينه مظلّة لعينيه المتعبتين..ويتابع:

-         هناك..وراءتلك الجبال..

**

يسيرالفتية..في الربوع الخضراء..

الطريق مزروعةمحطات محطات..وفيكل محطة "يلقون عصا الترحال"..

-         من أين الشباب؟ تفضلوا..إستريحوا..أهلا وسهلا!

وينطلق العربي الأصيل حارس المقثاة إلى بطيخة "وسيمة" تبدو على ملامحها آثار العزّ.."فيَروزها" ويقلّبها بيديه ويلطمها على خدها لطمات ناعمة..ثم  يلامسها ويداعبها ويدغدغها ويغازلها  فاحصًا مدى أصالتها ومدى صلاحيتها لتقوم بواجبها و"تبيّض وجهها" تجاه الضيوف القادمين من المدينة..من الناصرة!

وهل يمكن أن يكون الحارس النبيل غير ذلك؟

-         ألله..ما أطيبها!

          ويجهز الأصدقاء على"الضحية" الحمراء ذات الرداء الأخضر! تتوزع "الخطيئة" في "رقاب" الفتية الأربعة!ويسدل الستار..ويا دار ما دخلك شر!

وتسقط البطيخات واحدة تلو أخرى..شهيدة تلوشهيدة..يطولالطريق..وتطول قائمة "الشهيدات"!

**

  • هلمّ أيها الأبشيهي ولا تدع الفرصة تفوتك!

تمضي خمس ساعات..ويستريح "السيارة" في محطات محطات..فيحطّون رحالهم في واحات ظليلة..تزينهاعرائش البطيخ..فينزلون أهلا ويطأونسهلا..كل عريشة ولها حارسها ولها بطيخها..ولهاشمامها..ولها قهوتها السادة..ولهاحاتمها الطائيّ!

عريشة البطيخ..مملكة صغيرة عامرة..محدودة الأطراف ونبع ثرّ من الطرائف الفولكلورية..شربةماء من إبريق الفخار..أوالشَّربة..فنجان عبّادي يحتضن "المحبوبة السمرا"..ألقهوة السادة سيدة اللقاء ولا سيدة بعدها..إستراحة..نسيم البطوفالعليل..دردشات..حكايات..طرائفشعبية..حياةالقرية..حياة المدينة..

هنا نلتقي فصلًا آخر من "المستطرف في كل فن مستظرف"..لم يكتبه الأبشيهي بعد..

هلمّ أيها الأبشيهي ولا تدع الفرصة تفوتك!

وتنزف "دماء" البطيخ على طول الطريق التي تشق صدر السهل الواسع إلى عرابة!

-         هناك..فيالأفق..على رأس الجبل..لقد اقتربنا!

    **

  • نحن على موعد مع الخيول العربية  الأصيلة!

ومن بعيد نلمح الخيول العربية الأصيلة "ترمح" وتعدو بخيلاء فوق التلال العرّابية!

أخيرا وصلنا..وحططناالرحال!

ننظر إلى مشارف القرية..نحن على موعد مع الخيول العربية الأصيلة!

**

هل أحدثكم عن ديوان الشيخ إبراهيم السعدي؟

هل أحدثكم عن "المفكر" الذكي وخفيف الظل جمعة الخطيب؟

هل أحدثكم  عن "علبة التتن"حليفة المعسكر السوفييتي التي قدمت شهادة دامغة ودليلا قاطعًا على تفوّق "روسيا" على أمريكا؟

في المرة القادمة..لنا لقاء مع هؤلاء الأحبة!

**

من كتاب "جداريات نصراوية"

16-5-2010

 

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ ميسي الأخيرة على إيقاع نشاز انتهت بالدّموع وخلع الحذاء وتتويج الاسبان   بقلم- معين ابوعبيد

الخميس 23/07/2026 21:03

الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ م...
مسجّلة دائرة الإجراء ، ملكة عويدة عزّام، تأمر بإلغاء صفقة بيع سيارة فاخرة من نوع بورشه 911 كوبيه

الخميس 23/07/2026 21:16

مسجّلة دائرة الإجراء ، ملكة عويدة عزّام،...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...

كلمات مفتاحية

كنيسة الطابغة معليا الخبز السمك هيلاري رئاسه كلينتون الموس نكهات مطبخ الحمرا اخبار عالميه اخبار عالمية عالميات تركيا اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية عملية طعن اطلاق نار كلية ستريم فرع تخرج كوكبة من طلابها دورة مرشد فنون حيفا سخنين الاحوال الجوية الطقس مخيم اليرموك الشرطة اعتقال يافا الرملة اخبار محلية اخبار اخبار محليه اخطاء الحب
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development