موقع الحمرا السبت 10/01/2026 03:52
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. نحو استراتيجية شمولية لاستئصال العنف ضد النساء / بقلم : رونق ناطور /

نحو استراتيجية شمولية لاستئصال العنف ضد النساء / بقلم : رونق ناطور

خلود
نشر بـ 25/11/2015 14:07

يداهمنا اليوم، اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، بينما لم تجف لدينا دماء ثلاث نساء عربيات، قتلن هذا الشهر وحده بدم بارد وببشاعة تقشعر لها الأبدان، ليرتفع بهذا منسوب ضحايا العنف ضد النساء في مجتمعنا العربي، منذ مطلع العام الجاري إلى 11 ضحية، وهن لسن أرقاما مجردة، إنما لكل منهن حياتها وظروفها المختلفة، لكل منهن طموحاتها وآمالها التي انقطعت بسهولة لا تحتمل.. لكل منهن عائلة فتتت، أطفال يتموا وأمهات ثكالى.. هنّ لسن أرقاما مجردة، لكنهن، موجعات حتى إن لم نعرف منهن إلا أعدادهنّ: ما الذي يجعل مجتمعنا بهذه القسوة، ما الذي يجعل أقلية قومية تشكل بالكاد خُمس المواطنين في إسرائيل، تقدم كل عام نصف ضحايا العنف في البلاد؟ لماذا، قتلت هذا العام 11 امرأة عربية، من بين 22 امرأة عربية ويهودية في البلاد؟


هذه الأسئلة موجعة ومركبة في آن، والبحث عن إجابة واحدة مبسطة لها، مآلها الفشل، ومن هنا، علينا ألا نغفل أي جانب من جوانب العلاج، وألا "نقدم التنازلات" لأي جهة كانت، لأن هذه هي الطريق الوحيدة، نحو ما نحتاجه فعلا، وهو بناء استراتيجية شمولية وطنية على مستوى الجماهير العربية في البلاد لاستئصال العنف بحق المرأة، وقد أردت من خلال هذا المقال أن ألفت النظر إلى عدد من القضايا التي قد يساهم الانتباه إليها ببدء البلورة لهذه الخطة:

• جرأة المجتمع بتحدي القاتل: "لا شرف في جرائم الشرف"
ثلاثة أسباب برأيي تجعل العنف ضد المرأة، من أبشع أشكال العنف: أولا، بأن من يرتكب الجريمة، يكون في العادة من أقرباء الضحية من الدرجة الأولى، وغالبا إما زوجها أو شقيقها، وفي بعض الأحيان ربما ابنها. ثانيا، بأن المؤشرات إلى وشوك ارتكاب هذه الجريمة تكون بشكل عام شاخصة واضحة لا لبس فيها، ومع ذلك تقع الضحية مضرجة بدمائها، بعدما لم يكلف أحد من أقربائها أو الشرطة نفسه بذل كل ما هو مطلوب لمساعدتها، رغم نواقيس الخطر، والثالثة، أن المجرم، غالبا ما يحظى من أقربائه –أقرباء الضحية!- بالتبرير الخجول في أفضل الحالات وبالتهليل لبطولته في أسوأها!


وهذا كله غير مفاجئ في مجتمع ذكوري تقليدي كمجتمعنا الذي نعيش فيه، ومع ذلك، فإننا نرى في السنوات الأخيرة جرأة بتصاعد التحركات المضادة لهذا العنف والتي تصرخ بالقاتل ومن يدعمه بأنه لا شرف في هذه الجرائم التي ترتكب بحجة ما يسمى "الدفاع عن شرف العائلة"!


إن هذا التحرك لا يأتي تلقائيا، وعلينا أن نتوجه بشكل مباشر إلى الجهات المؤثرة على الرأي العام لتقوم بدورها بتحريض الناس على هذا العنف وجعلهم يخرجون إلى الشوارع ويرفعون صوتهم: بدءا بمؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، ومرورا برجال الدين من كافة الطوائف ووصولا إلى الإعلام بكافة وسائله وكذلك جهاز التربية والتعليم، الذي بوسعه أن يؤدي دورا هاما بشكل استثنائي.

• جعل الدولة تقوم بواجبها!
تدعي الدولة بأنها عاجزة عن معالجة العنف ضد المرأة العربية بحجة أنه متجذر ونابع من العادات والتقاليد ولا مفر منه! هذا وهمٌ وكذب. الدولة بمؤسساتها المختلفة، قادرة على علاج هذه القضية، من خلال العمل في ثلاثة محاور أساسية:


- القاتل كمجرم وضحية في آن: القتلة –بلا أي تحفظ- هم مجرمون ويجب إنزال أقسى العقوبات عليهم وفقا للقانون، ليكونوا بذلك، عبرة لكل من يجرؤ على التفكير بالاقتداء بهم. لكن الأمر يتجاوز القضية الشخصية لهذا لقاتل العيني أو ذاك، وعلى الدولة أن تتحمل مسؤوليتها، كون القاتل يكون بشكل عام، ضحية للقمع السلطوي المتواصل، وقسوة ظروف معيشته الاقتصادية والاجتماعية، ولتحويل الاحتلال للدم المسفوك إلى جزء من المشهد اليومي "الطبيعي". على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها، قبل ارتكاب الجريمة بشوط طويل، لمنع الشاب من بدء الانحراف عن مسار حياته الطبيعي.


- المرأة كضحية مرتين: المرأة العربية المعنفة ضحية مرتين، أولا، لأنها تقع ضحية للعنف المباشر، وثانيا، لأنها تواجه مصيرها هذا وحدها، في كثير من الأحيان. فمثلا، في طول البلاد وعرضها، هنالك ملجآن اثنان فقط للنساء المعنفات العربيات من بين 14 ملجأ.


والتمييز بالميزانيات والنسب المئوية صارخ، لكنه لا يكشف الصورة الكاملة، بكل تعقيداتها، إذ أن رصد الميزانيات الكاملة، لن يكفي بالضرورة، إنما هنالك حاجة إلى ملاءمة الخدمات للمرأة العربية التي تواجه خطر القتل في مجتمع تقليدي ومحافظ، وهذه الملاءمة غير واردة تقريبا في البلاد.


لكن، هنا أيضا، يصح أن نكرر ما قلناه أعلاه بخصوص واجب الدولة بتحمل مسؤوليتها قبل ارتكاب الجريمة بمشوار طويل. الدولة تستطيع أن تساهم بمنع جعل المرأة رهينة سهلة المنال بهذا الشكل وذلك من خلال تدعيمها الاقتصادي، فالمرأة العاملة والمنتجة، تكون مستقلة اقتصاديا وبالتالي أقدر على تدبر أمورها، ومن هنا فإن العلاقة واضحة بين وقوع الجرائم والواقع الاقتصادي، والنقص الحاد بأماكن العمل أو المواصلات العامة التي تمنح قد المرأة فرصة الخروج إلى العمل والانعتاق من تبعيتها للرجل.

- المجتمع كأداة للنبذ والاحتضان: على مؤسسات الدولة، أن تهتم بجعل المجتمع يؤدي دورا هاما بنبذ المجرمين القتلة واحتضان الضحية، لئلا تلفظ أنفاسها الأخيرة، وهذا يتطلب حملات توعوية واسعة النطاق وذات استمرارية طويلة الأمد. ذكرنا في بداية المقال، أن هذا أيضا من مسؤولية الجهات الفاعلة في المتجمع العربي ذاته، وهذا صحيح، لكن المسؤولية الأكبر تبقى على الدولة، فهي الأقوى من ناحية النفوذ والصلاحيات والموارد.

عود على بدء: نقلع شوكنا بأيدينا
أعيد قراءة ما كتبته حول واجبات الدولة للحد من ظاهرة العنف بحق النساء، فينتابني للوهلة الأولى شعور بالذنب جراء التعويل على سلطة تمارس التمييز ضدنا ولا تخجل بين الحين والآخر من التلذذ بمآسينا، وهذه حقيقة تجعلنا نعود ونؤكد أن شوكنا لا تقتلعه إلا أيدينا والدولة لن تبدأ بمعالجة هذه القضية كما يجب، إلا إن شكّلنا نحن، بجماهيرنا الغاضبة، ضغوطنا عليها، على كافة الأصعدة وبرأسها النضال الميداني العنيد.

- الكاتبة هي المديرة العامة المشاركة لجمعية سيكوي، لدعم المساواة المدنية في البلاد.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...
تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هجوم جديدة ضد إيران

السبت 20/12/2025 18:49

تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هج...
حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر السّلبية في مجتمعنا كالسيل الجّارف - معين أبو عبيد

الخميس 18/12/2025 16:53

حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر الس...

كلمات مفتاحية

توتر امراض صحة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وفيات تمرين صفارات انذار جسر الزرقاء مضايقات جنسية اخبار محلية اعتقال اسلحة ذخيرة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه درعي حكومه هاكرز محرقة الكترونية اسرائيل الابراج توقعات حظ برجك عباس نتنياهو دوله سلطة الاطفاء تصدر تعليمات وصايا قبل عيد الاضحى المبارك
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development