موقع الحمرا السبت 03/01/2026 09:05
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. تدريس القواعد العربية للمرحلتين الإعدادية والثانوية/

تدريس القواعد العربية للمرحلتين الإعدادية والثانوية

د. محمد خليل
نشر بـ 05/05/2014 21:41

رسالة مفتوحة إلى:

1. اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية            8. المجلس التربوي العربي

2. لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية                       9. مدير المعارف العربية 

3. أعضاء الكنيست العرب                                   10. مفتشي اللغة العربية

4. عدالة المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل    11. مرشدي اللغة العربية

5. مجمع اللغة العربية حيفا                                  12.  مديري المدارس                      

6. مجمع اللغة العربية القاسمي                              13. معلمي اللغة العربية

7. لجنة أولياء أمور الطلاب القطرية                         14. لجان الطلاب المدرسية

 

تحية عطرة وبعد،

الموضوع: تدريس القواعد العربية للمرحلتين الإعدادية والثانوية

أهيب بحضرتكم جميعًا، أن نعمل معًا، أو كلٌّ من موقعه، بكل الوسائل المتاحة وبأقصى سرعة ممكنة، لدى دائرة المعارف العربية حتى تتراجع عن قرارها القاضي بإلغاء تدريس مادة القواعد العربية من خلال الكتاب، وفق ما ورد في ((منهج اللغة العربية الجديد)) الصادر عن وزارة التربية والتعليم: لغة، فهم، تعبير، للمرحلتيْن الإعداديّة والثانويّة (الصّفّ السّابع- الصّفّ الثّاني عشر)، ٲورشليم القدس 2013.

ليكن معلومًا لدى الجميع، بأن المنهج الجديد المذكور أعلاه، يلغي بشكل تام، استخدام الكتب المدرسية الخاصة بتدريس مادة القواعد العربية من أيدي الطلاب والمعلمين للمرحلتيْن الإعداديّة والثانويّة، ويستعيض عنها ويكتفي بتدريس مادة القواعد من خلال النّص. لنقرأ "أتى هذا المنهج بديلاً عن منهجي القواعد للمرحلتين الإعداديّة والثانويّة (القدس 1990(، و(منهج التعبير والفهم 1993)، وذلك لاعتماده المدخل التكامليّ الّذي يعتبر مادّة اللّغة العربيّة مادّة دراسيّة متكاملة" (ص8، منهج اللغة العربية، 2013). بادعاء النظر إلى اللغة العربية كوحدة واحدة لا تقبل التجزئة كما هو واقع الحال اليوم: أدب، وقواعد، وتعبير، وبلاغة، الخ... وذلك وفق المبدأ الاستقرائيّ "الذي يعتمد النصّ أساسًا للانطلاق فيستقرئ التلميذ ويستنتج القاعدة من النصّ بعد أن يفهم وظيفة الكلمة في الجملة، ودورها الوظيفيّ في فهم النصّ" (ص12، منهج اللغة العربية، 2013). وفي سياق متصل نقرأ "لذا لا تُدرس المادّة (مادة القواعد م. خ.) بمعزلٍ عن النّصوص، كمادّة مستقلّة، بل نعلّمها من خلال النّصّ، مؤكّدين دورها في سياق المعنى" (ص58، منهج اللغة العربية، 2013)!

الكلام في غاية الوضوح، استغناء المعلم والطالب والمدرسة استغناء تامًا عن كتاب القواعد العربية، وفرض نهج جديد بديل، من خلاله، يصبح تدريس مادة القواعد العربية من دون كتاب في متناول يد المعلم والطالب، أي كيفما اتفق أو عفو الخاطر!

قد لا نستغرب أن يصدر ذلك القرار المجحف عن المؤسسة الرسمية، لكن ما نستغربه ويؤسفنا حقًا، أن يكون من بين أعضاء اللجنة المقرّة والمقرّرة أسماء من بيننا، نجلها ونحترمها، ويشار إليها بالبنان، هي في موقع المعرفة والمسؤولية وحكم الاختصاص! إن الأمر ليحزننا جميعًا لما يمكن أن تؤول إليه لغتنا العربية، في عتمة ذلك القرار!

لنعلم جميعًا، بأن تلك الخطوة تعد سابقة خطيرة بكل المقاييس، لما سوف تلحقه من ضرر في صميم اللغة العربية، وعلينا كأفراد ومجتمع. هل لنا أن نتصور للحظات، التراجع الذي يمكن أن ينجم في مستوى طلابنا وطالباتنا، والفوضى التي يمكن أن تحدث في غياب كتاب القواعد؟؟ هل انتهت الحاجة إلى الكتاب والمكتبات؟؟ وهل ولّى عصر الكتاب إلى غير رجعة؟؟ وهل نفهم أنه، منذ الآن فصاعدًا، لم تعد حاجة لأحد بالتأليف ولا بالنشر؟؟ وهل نترك طلابنا وطالباتنا نهبة للعبث والتسلية وإضاعة الوقت بلا جدوى، من خلال أجهزة الاتصال الخلوي بأنواعها؟؟ جميعنا يعلم اليوم، بأن وضع اللغة العربية لدى الغالبية العظمى من طلابنا وطالباتنا، مع وجود الكتاب بين أيديهم، غير مرض ولا يسر أحدًا، فكيف والحال هذه ستكون حالنا بدون الكتاب؟! أعتقد بأن واقع الحال يثبت بأن العكس تمامًا هو الصحيح، وأن الحاجة الماسّة إلى الكتاب ما زالت قائمة، ولا غنى عنه أبدًا، وأنه، إلى الآن، سيبقى الكتاب الوسيلة الناجعة والمثلى في جميع المؤسسات التربوية والتعليمية بمراحلها المتعددة. ما زلنا نذكر ونتذكر، نحن ومن سبقنا، كتب القواعد العربية التي تتلمذنا عليها ونهلنا القواعد العربية على أصولها من منابعها، مثال ذلك: كتب الشرتوني، والأشموني، وعلي الجارم ومصطفى أمين، وكتب القواعد الجديدة، وألفية ابن معطي، وألفية ابن مالك.

نحن لا نتكلم، هذه المرة كما في كل مرة، عن تفريغ المواد المقررة من مضمونها الوطني والقومي كما هو واقع الحال اليوم، ولا عن إقصاء تاريخ شعبنا العربي الفلسطيني وتهميشه إلى درجة تجاهله وحذفه بالمرة من مواد المنهاج المقرر، بشكل متعمد، ولا عن نص من هنا أو نص من هناك، للشاعرين الراحلين محمود درويش وفدوى طوقان، على سبيل المثال لا الحصر! إنما عن عنوان اللغة العربية، أسها وأساسها، عن قواعدها! يعلم جميعنا بأن تقويض أو هدم ركن أساسي في البناء قد يؤدي إلى هدم كامل البناء وانهياره، فكيف إذا كانت القواعد؟! لأن القواعد هي الأساس، وعليها تقعد اللغة العربية! وهل لنا أن ننسى بأن لغتنا العربية هي الرافعة الحقيقية والحامل الأول لكل ما هو عربي، من ثقافة وفكر وعقيدة وتراث وشعر في مختلف العصور والدهور؟؟ فكيف وماذا يتبقى لنا لو تنازلنا عن تدريس القواعد العربية؟!

يقينًا، بأن مثل تلك الخطوة، سوف تلحق، حاضرًا ومستقبلاً، تراجعًا خطيرًا، وضررًا فادحًا في واقع لغتنا العربية على المستويين الفردي والجمعي على حد سواء، قد يكون من الصعب جدًا تصحيحه. ولا يختلف اثنان بأن كل مسٍ بلغتنا العربية هو مسٌّ في صميم هُويتنا الوطنية والقومية، وخطر حقيقي يتهدد وجودنا في بلادنا، كأقلية أصلانية تعيش في وطنها. أليست اللغة هي الهُوية والهوية هي اللغة؟! أو يبدو أنه قد جاء الآن دور اللغة العربية لكي تُغتصب؟؟ ولا يقولن أحد بأن الأمر محض مصادفة! لا يوجد شيء اسمه مصادفة!

كلي أمل، أن نتنبه جميعًا، إلى مدى خطورة ذلك القرار القاضي بإلغاء تدريس مادة القواعد العربية من خلال الكتاب. فنصحو هذه المرة، ونتجاوز مرض التشخيص والتوصيف إلى الفعل والتنفيذ؟! فهل من مجيب أو مستجيب؟؟ 

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

د. محمد خليل

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني يمنح الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ، شهادة أفضل شخصية أدبية لعام 2025 "

المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني يمنح الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ، شهادة أفضل شخصية أدبية لعام 2025 "

الأربعاء 05/11/2025 18:51

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق منطقة تجارة حرّة

الأثنين 08/12/2025 16:40

إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق من...
براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأننا فشلنا في ذلك سابقًا والمواجهة لم تنته والتطبيع بين سوريا وإسرائيل بات قريبا

السبت 06/12/2025 15:00

براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأنن...
خاطرة صمت الجّروح الهادئة وجع يُشبه غربة الوطن مُعين أبو عبيد

الخميس 04/12/2025 19:57

خاطرة صمت الجّروح الهادئة وجع يُشبه غربة...
ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...

كلمات مفتاحية

اطلاق حملة دولية تضامنا الطفل الاسير مناصرة احمد طيبي علان اسير تحرير ضبط حشيش الطيبة طوني خليفة mtv الأسباب مغادرة الاحوال الجوية الطقس ارتفاع الحرارة حادث دهس الكريون محاضرة دير الاسد مخاطر الكجول المخدرات ليبرمان الحرم الابراهيمي حظك الابراج كيري تحرك اسرائيل ايران خطأ جسميا
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development