موقع الحمرا الأربعاء 15/07/2026 04:08
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. عودوا إلى بلادكم واتركوا بلاد الكفر! - بقلم: عادل نعمان/

عودوا إلى بلادكم واتركوا بلاد الكفر! - بقلم: عادل نعمان

المصري اليوم
نشر بـ 29/08/2015 13:15

سيدة سويدية لها من البنات اثنتان، ومزرعة أبقار صغيرة تديرها بأمانة، سعيدة بحياتها، تزور كنيستها للصلاة أسبوعيا، وترتدى لباس البحر هى وابنتاها، ليستمتعن بالسباحة مرتين فى الأسبوع. تتعجب من تصرفات المسلمين الذين جاءوا إلى بلادها هربا من بطش حكامهم، ومن الفقر والحروب التى يعيشون فيها وتقول: أول ما يفكرون فيه هو بناء المساجد، وليس لدينا مانع، ونحن نبنيها من أموال دافعى الضرائب، لكننى أتساءل: هل لو انتقلنا إلى بلادكم ستوافقون أن نبنى كنائسنا للعبادة؟ أبناؤنا فى المدارس يزورون المساجد لنعلمهم أن الأديان كلها أديان الله، يذكر فيها اسم الله، كما يقول قرآنكم. يذهب أولادنا إلى المساجد ويرفض أبناء المسلمين زيارة كنائسنا. هل أولادكم انعزاليون.

فى حمامات السباحة، إذا ارتدت بناتنا لباس البحر كما تعودن، يتهمونهن بالعهر.. هل أنتم معقدون؟ وعندما ينزل بناتكم إلى حمامات السباحة لا يلتزمن بالاستحمام قبل النزول لنظافة الجسم، حسب التعليمات، ويصر بعضهن على النزول بملابسهن الكاملة المتسخة دون استحمام؟ كيف ودينكم يدعو للنظافة قبل الصلاة خمسا؟

نحن فى المزرعة، نخدر الحيوان قبل ذبحه حتى لا نعذبه، فلماذا حين الذبح الحلال تذبحونه وتتركونه يتعذب حتى الموت؟ وهل الذبح الحرام أكثر رحمة من الذبح الحلال؟ وأخيرا أتساءل: لماذا حين تأتون لبلادنا تظهرون عكس ما تبطنون؟ ولماذا لا تتركون بلاد الكفر نعيش فيها كما نحب وتعودون إلى بلاد الإسلام وتعيشون كما تحبون؟ سأجيبك يا سيدتى وأعترف لك بحقيقة أمرنا.

عن سؤال بناء الكنائس، ديننا لا يسمح بذلك، واسمعى الفتوى (القرية التى يكون أهلها نصارى وليس عندهم مسلمون، فإذا أقرهم المسلمون على كنائسهم جاز ذلك، أما إذا سكنها المسلمون وبنوا فيها مسجدا فلا يجوز إقامة كنيسة لقول الرسول لا تصلح قبلتان بأرض). ويرى شيخ الإسلام (أن ولاة الأمور الذين يهدمون كنائسهم مؤيدون منصورون، وغير هؤلاء مقهورون مغلوبون. أما عن سؤالك الثانى انعزاليون؟ نعم ونقصى أنفسنا عن الركب، ونعزل أنفسنا عن الآخر).

فى كتاب (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) لشيخ الإسلام ابن تيمية يحرم تقليد الكافرين. يقول: (لا تقلدهم حتى فيما فيه مصلحة لنا، لأن الله إما أن يعطينا خيرا منها، أو مثلها فى الدنيا، أو يعوضنا عنها فى الآخرة)..

حتى فى العلاقات الإنسانية لا يجيزون لنا تعزية أهل الكتاب، ولا يجيزون لنا تشييع جثامينهم لأنهم أعداء الله، لكنهم لا يمنعون أن نستقبل منهم التهنئة والمواساة. وينهون أن يبدأ المسلم بالتحية لأن فى هذا إجلال وتعظيم للكافرين، ولا يبدأ المسلم بالمصافحة وعلى غيره أن يبدأ بها. لقد حرمونا يا سيدتى المودة والمحبة من المسلم لجاره أو صديقه غير المسلم، وهى أبسط قواعد المجاملات حتى تعزيتهم أو مواساتهم فى مصاب، أو تهنئتهم فى فرح أو فى عيد أو نجاح أو زيارتهم فى مرض، وهو واجب إنسانى تقتضيه أصول الجوار أو الزمالة. الأصل لدى السلفيين والوهابيين هو بغض وكره أعداء الله، حتى لو كنا فى ديارهم، وحتى لو سافر منا طالب علم أو طالب علاج عليه أن يُضمر لهم الكره والبغضاء، أما إذا طمعنا فى إيمانهم فلا مانع من معاملتهم برفق ولين، وذلك طمعا فى ضمهم للإسلام، وإلا عاملناهم بما يستحقون به من حقد وبغض وكره.

شيخ الإسلام أوجب على المسلم إذا اقتضى الأمر أن يتشبه بالكافرين إذا كان لمصلحة أو لدفع ضرر. ويقول لهم ابن تيمية (فلو كنا ضعفاء فالمستحب لنا وربما الواجب علينا هو التودد للكافرين، فإذا قوينا فإن الواجب هو إهانتهم وإهانة مقدساتهم، وهذا هو الأصل فى تعاملنا معهم)، هكذا علمونا أن نُظهر عكس ما نُبطن.

أخيرا يا سيدتى عن مسألتين أحتار فيهما كثيرا، الأولى لماذا إصرار المحجبات على نزول حمامات السباحة. والأخرى عن الذبح الحلال بهذه الطريقة البشعة. أما عن الأولى فكنت دائما عند رأى إذا تنازلت المرأة عن مباهج الحياة طمعا فى الآخرة فلماذا لا تتنازل عن نزول حمام السباحة أيضا، بدلا من ارتداء لباس البحر الإسلامى الأقرب إلى زى الدواعش، وتعتزله تماما فهو أقرب إلى التقوى!! ويتركن الغير دون تكفير أو إساءة. أما عن عدم الاستحمام قبل نزول حمام السباحة فهذا سلوك حضارى والتزام وانضباط، لكنى أعتقد أن لباسنا الإسلامى للمرأة والرجل المبتدع دعوة للكسل، ومخاصمة صريحة للرشاقة والأناقة والنظافة.. أما عن الذبح الحلال فهو أكذوبة لم يبق منها سوى التسمية على الذبيحة التى أؤكد أنها لا تتم فى الغالب الأعم. الذبح الحلال هو فى الأصل رحمة بالحيوان له شروط وضوابط إنسانية احترمتها الإنسانية وأيدتها الأديان، ولو اكتشف العلم وسيلة جديدة للرحمة وجب الأخذ بها. أقول لك بعد أن نتعلم ذبح الإنسان بالرحمة أعدك أن نحسن ذبح الحيوان.

يا سيدتى لن يتركوا بلادكم فهى غنيمة بلا حرب، وفىء عاد بلا جهد، وأموال اكتسبوها بلا عمل، واسألى حكومات الغرب الرشيدة لماذا تركوا لهم الحبل على الغارب، ولماذا احتضنوا منهم مشايخهم ومتطرفونا. اسألوا المسؤولين عندكم لماذا قدمتم هؤلاء إلينا بديلا للدولة المدنية وهى سبب نجاحكم وتفوقكم.؟ إلا إذا كانت الإجابة أنكم تقصدون من وراء ذلك تخلفنا وانحدارنا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

الأكثر قراءة

الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب

الأحد 21/06/2026 22:02

الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضا...
“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب لنتنياهو بعد قصف بيروت

الأحد 14/06/2026 21:51

“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب ل...
عرابة: مصرع شادي نعامنة (50 عامًا) متأثرًا بجروحه الحرجة بعد تعرّضه للدهس من قِبَل شاحنة

الأحد 14/06/2026 21:46

عرابة: مصرع شادي نعامنة (50 عامًا) متأثر...
المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفش...
توقيع اتفاقية جماعية لرفع مستحقات النقاهة في القطاع الخاص

الخميس 25/06/2026 22:12

توقيع اتفاقية جماعية لرفع مستحقات النقاه...

كلمات مفتاحية

اعتقال مقدسيين مشتبهين مركبات اليهود وجبة زئيسية طعام اكلات وصفات جمعية خطوات عيلبون خلدون عرابه مدارس إصابة طفلة جرّاء تعرّضها صعقة كهربائيّة بيت جن روسيا حظر رحلات مصر حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح مطلقة قلقيلية ابلغت زوجها فاعتقلتها الشرطة الاسرائيلية شبهات بغوش عتصيون شاب يغتصب شقيقة زوجته الابراج اليوم حظك
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development