لقي الشاب علاء محمد موسى محاميد من مدينة أم الفحم، مصرعه ظهر اليوم الخميس، جراء إطلاق الشرطة النار عليه.

وأفادت الشرطة، في بيان أولي، أن "أفراد وحدة الدراجات النارية التابعة للوحدة التكتيكية في حرس الحدود أطلقوا النار على مشتبه به،
بعد أن هاجم أحد أفراد القوة خلال محاولة اعتقاله في أم الفحم".
وبحسب بيان الشرطة "عمل أفراد الوحدة قبل وقت قصير في منطقة أم الفحم، ضمن لواء الساحل في الشرطة. وخلال النشاط، لاحظ أفراد القوة مركبة مشبوهة تسير على شارع 65، وطلبوا من سائقها التوقف، إلا أنه لم يستجب لنداءاتهم وبدأ بالفرار، فيما قاد المركبة بطريقة عرّضت مستخدمي الطريق للخطر".
ووفقا لبيان الشرطة "بدأ أفراد القوة بمطاردة المركبة، بمساندة أفراد شرطة محطة أم الفحم، وانتهت المطاردة داخل المدينة".
وأضاف البيان أنه "خلال محاولة اعتقال المشتبه به، أثار سلوكه شكوك أفراد القوة بينما كان لا يزال داخل مركبته. وعندما اقترب أحد أفراد القوة من المركبة، خرج المشتبه به منها وهاجم الشرطي واعتدى عليه".
وقالت الشرطة في البيان إن "الشرطي شعر بأن حياته معرضة للخطر، فأطلق النار باتجاه المشتبه به وأصابه". وتم نقل المشتبه به لتلقي العلاج الطبي، فيما باشرت الشرطة بفحص ملابسات الحادث.
بلدية أم الفحم تستنكر مقتل الشاب علاء محمد موسى محاميد وتحمل الشرطة مسؤولية القتل وتطالب بلجنة تحقيق مستقلة
في هذا السياق، قالت بلدية ام الفحم في بيان : " بقلوب يعتصرها الألم والحزن، تلقت بلدية أم الفحم نبأ وفاة الشاب علاء محمد موسى خضور محاميد – أبو محمد - إثر حادث إطلاق النار عليه من قبل الشرطة، في ظروف لا تزال تفاصيلها وملابساتها قيد الفحص، وذلك قبل ظهر اليوم الخميس الموافق 17.9.2026 " .
واضاف البيان:" إنّ بلدية أم الفحم، رئيسًا وإدارةً وأعضاءً وموظفين، يتقدمون بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى عائلة الفقيد وعموم آل الخضور، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
وفي الوقت الذي نتابع فيه ما نُشر حول رواية الشرطة بشأن ملابسات الحادث، فإننا نحمل الشرطة مسؤولية ما حدث ونؤكد في ذات الوقت على ضرورة الكشف الكامل عن جميع تفاصيل ما جرى، وضمان الشفافية التامة في التعامل مع هذا الملف، ومحاسبة المسؤولين"
ومضى البيان:" عليه، تطالب بلدية أم الفحم بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومهنية لفحص كافة ظروف الحادث وملابساته، والوقوف على الأسباب والدوافع التي أدت إلى إطلاق النار، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة الكاملة، مع الإشارة أنّ ضابط الشرطة أكّد لرئيس البلدية د.سمير صبحي أن الموضوع حُوّل إلى ماحش للتحقيق مع أفراد الشرطة، حيث طالب رئيس البلدية بلجنة تحقيق مستقلة، يكون أحد أعضائها أحد أفراد عائلة المرحوم علاء.
نسأل الله تعالى أن يرحمَ الفقيد رحمة واسعة، وأن يجنب مجتمعنا مزيدًا من المآسي، وأن يسود الأمن والأمان في ربوع مدينتنا.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة الا بالله " .
[email protected]