خيمت أجواء من الحزن الشديد على بلدة جلجولية عقب جريمة القتل الثلاثية المروعة التي ارتكبت فجر اليوم الأحد ، على الطريق الواصل بين باقة الغربية وجت المثلث.
ضحايا هذه المجزرة الوحشية الذين جرى إحراقهم داخل مركبتهم هم شقيقان وابن خالتهما من جلجولية، وهم:
- الفتى المرحوم زين عودة (يبلغ من العمر 16 عاماً )
- شقيقه الشاب المرحوم قاسم عودة (20 عاماً)
- ابن خالتهما الشاب المرحوم يحيى بسيمي (22 عاماً)

وكان المغدورون الثلاثة قد تعرضوا لوابل كثيف من الرصاص أطلقه مجهولون صوب سيارتهم، قبل أن يُقدم الجناة على إضرام النيران بالمركبة والضحايا بداخلها، مما أدى إلى تفحم الجثث ووفاتهم في المكان.
وعُثر على الرجال الثلاثة في المقعد الخلفي للسيارة المحترقة. ولم تُجرَ حتى الآن أي اعتقالات، فيما قالت الشرطة إن قوات كبيرة استُدعيت إلى المكان وشرعت في التحقيق. كما تعمل في المنطقة مروحية تابعة للشرطة.
ووفقًا لبيان صادر عن طواقم الإسعاف، تلقى مركز الإسعاف عند الساعة 03:09 بلاغًا حول اشتعال النيران في سيارة قرب جت.
وبعد إخماد الحريق، عثر طاقم الإسعاف على ثلاثة رجال داخل السيارة، وقد كانوا فاقدين للوعي، من دون نبض أو تنفس، وأُعلن عن وفاتهم في المكان.
وقال المسعف في جدمة "نجمة داود الحمراء"، عبد بيادسة، والمسعفة الطبية أحفا سعدية، إن "الطواقم وصلت إلى المكان وشاهدت سيارة مشتعلة، وبعد إخماد النيران عثرت على ثلاثة رجال داخلها، ولم يكن أمامها سوى إعلان وفاتهم في المكان".
ووفقا للشرطة، باشرت الشرطة في باقة الغربية التحقيق، إثر تلقي بلاغ فجر اليوم عن اندلاع حريق في مركبة بمنطقة مفتوحة بالقرب من المدينة.
وعُثر داخل المركبة المحترقة على جثث ثلاثة رجال، فيما لم تُعرف هوياتهم في هذه المرحلة.
وتتواجد قوات كبيرة من الشرطة في مكان الحادث، لجمع الأدلة ومباشرة التحقيق، وسط تقديرات أولية تشير إلى أن خلفية الحادث جنائية.
[email protected]