عُقدت اليوم (الاثنين، 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، جلسة العمل الأولى للجنة العامة لتوسيع سلة الخدمات الصحية لعام 2027.
وجرت الجلسة بمشاركة وزير الصحة، حاييم كاتس، والمدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، ورئيسة اللجنة، البروفيسورة دينا بن يهودا، ومنسقة اللجنة، البروفيسورة أسنات لوكسمبورغ.
وقد قُدّم إلى اللجنة العامة لتوسيع سلة الخدمات الصحية هذا العام أكثر من 1,000 طلب لإدراج أدوية وتقنيات طبية، بتكلفة إجمالية تبلغ مليارات الشواقل. وتبلغ الميزانية المخصصة للجنة هذا العام 650 مليون شيكل.
وافتتح الجلسة وزير الصحة، حاييم كاتس قائلا:
"وراء كل طلب يصل إلى لجنة سلة الخدمات الصحية، هناك مرضى وعائلات ينتظرون أخبارًا سارة. وقد قُدّم إلى اللجنة هذا العام 1,109 طلبات لإدراج أدوية وتقنيات طبية، فيما تبلغ الميزانية المتاحة لها لتوسيع السلة 650 مليون شيكل.
الاحتياجات كبيرة، وهذه قرارات صعبة تستوجب دراسة الطلبات بعناية فائقة، في إطار الموارد المتاحة للجنة. وأود أن أتقدم بالشكر إلى البروفيسورة دينا بن يهودا، والبروفيسورة أسنات لوكسمبورغ، وإلى جميع أعضاء وعضوات اللجنة".
وقال المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف:
"إن افتتاح مداولات لجنة سلة الخدمات الصحية يشكّل في كل عام حدثًا مؤثرًا ومهمًا، يعكس قوة جهاز الصحة الإسرائيلي وقيم التكافل المتبادل التي يقوم عليها. ويجسّد عمل اللجنة التزامنا بمواصلة توفير خدمات صحية متطورة وعالية الجودة وعادلة لجميع أفراد الجمهور.
يسعدني أننا نجحنا هذا العام أيضًا في تخصيص ميزانية بقيمة 650 مليون شيكل للجنة. فالتحدي الذي يواجه أعضاء اللجنة يتزايد عامًا بعد عام، في ظل التطورات الطبية والاحتياجات المتغيرة للمرضى. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن هذا العام أيضًا، مع انتهاء أعمال اللجنة، من النظر في أعين المرضى والقول لهم إن سلة الخدمات الصحية الإسرائيلية لا تزال متنوعة ومتطورة ومواكبة للمستجدات، وتوفر استجابة للاحتياجات الصحية للجمهور تتجاوز بكثير نطاق الخدمات الأساسية.
إن عمل اللجنة يتطلب تحقيق توازن دقيق بين الأدوية المنقذة للحياة، والعلاجات التي تحسّن جودة الحياة، والعلاجات التي تخفف من معاناة المرضى، والطب الوقائي. فوراء كل قرار يقف مرضى وأفراد عائلاتهم، تحمل القرارات لبعضهم الأمل والراحة، فيما تحمل لآخرين خيبة الأمل.
وتُعدّ لجنة سلة الخدمات الصحية نموذجًا للعمل العام المهني والمسؤول، إذ يتيح تنوّع تركيبتها اتخاذ القرارات بروية ومسؤولية، وبمهنية وموضوعية ونزاهة، مع مراعاة احتياجات المرضى وجهاز الصحة بأكمله.
وأود أن أتقدم بالشكر إلى رئيسة اللجنة، البروفيسورة دينا بن يهودا، على جمعها بين المهنية والتعاطف والإنسانية، وإلى منسقة اللجنة، البروفيسورة أسنات لوكسمبورغ، والدكتورة طال مورغنشتيرن، على عملهما المتفاني، وإلى جميع أعضاء اللجنة على استعدادهم لتحمّل هذه المسؤولية العامة الكبيرة.
وإنني على ثقة تامة بأن عملكم هذا العام أيضًا سيساهم في ضمان استمرار سلة الخدمات الصحية في توفير أفضل استجابة ممكنة لأكبر عدد ممكن من المرضى في إسرائيل".
وتحثت رئيسة لجنة سلة الخدمات الصحية، البروفيسورة دينا بن يهودا قائلة: "ان هذه هي السنة الخامسة التي أحظى فيها بشرف ترؤس لجنة سلة الخدمات الصحية، ولا يقلّ شعوري بالتأثر والحماس، بل على العكس، ففي كل عام أدرك أكثر فأكثر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا.
وأود أن أتقدم بالشكر إلى وزير الصحة، حاييم كاتس، وإلى المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، على الثقة التي منحاني إياها لقيادة عمل اللجنة هذا العام أيضًا.
يشهد الطب ثورة كبيرة، وفي كل عام تُعرض على اللجنة أدوية وتقنيات جديدة، يحمل كل منها أملًا للمرضى. ومع ذلك، فإن الميزانية محدودة، الأمر الذي يفرض علينا اتخاذ قرارات صعبة ومعقدة.
ونحن لا ننسى ولو للحظة أن وراء كل سطر في الجدول، ووراء كل اسم دواء وكل رقم يشير إلى عدد المرضى، هناك بشر. هناك أم تنتظر خبرًا سارًا، وأب يعدّ الأيام، وعائلات بأكملها تترقب قرارات قد تغيّر حياتها.
نحن نصغي إليكم، ونقرأ رسائلكم، ونحمل همومكم معنا إلى كل مداولة وكل قرار.
يرتكز عمل اللجنة على مبدأين أساسيين: الطب القائم على البيانات والحقائق، إلى جانب التعاطف والحساسية تجاه احتياجات المرضى. نحن نتخذ قراراتنا بعقولنا، ولكننا لا نتخذها أبدًا من دون قلوبنا.
ونحن ندرك أننا لن نتمكن من تلبية احتياجات الجميع، وهذا هو الجانب الأكثر إيلامًا في عمل اللجنة. ومع ذلك، فإنني أتعهد بأن يُدرس كل طلب بجدية وإنصاف ومهنية، وأن نبذل كل ما في وسعنا لكي توفر سلة الخدمات الصحية العلاج والتخفيف من المعاناة والأمل لأكبر عدد ممكن من المرضى في إسرائيل".
[email protected]