حقيقةً، احترتُ أن أختار العنوان؛ لأنّها فوق كلّ العناوين والعبارات، مهما كانت راقيةً ومعبّرة. ومن بين العناوين التي رسمتُها في مخيّلتي: التّربية بين لغة الآلة وروح المربّي – قصّة نجاح مربّية شفاعمرية.
حكايةُ مربّية جعلتِ التّعليم أمانةً وإبداعًا، ورسالةً ساميةً بلمسةٍ تكنولوجيّة.
الحديثُ يدور عن سيرة ومسيرة المُربّية الخلوقة ليندا أبوعبيد،ابنة بلدتي شفاعمرو مربّية مهنيّة من الدّرجة الأولى، تشهدلها مؤسّسات الحركة التربويّة، معلمة مهنيّة متميّزة ومُلهمةجدًا، مرشدة قطريّة للحوسبة في المجتمع العربيّ، بالإضافةإلى كونها مُركّزه في مجال البرمجة والروبوتيكا في لواءالشّمال، تصدّرت عناوين مواقع التّواصل وعدد من الصّحفوذلك في أعقاب اختيارها ضمنَ الخمسةَ عشرَ معلّمًا ومعلّمةًفازوا بجائزة "مُعلّم الدّولة"، وهي واحدة من بين ثلاثِمعلّمات من الوسط العربيّ على مستوى الدّولة.
ليندا أبوعبيد، تؤمن بإيمان عميق أنّ التّربية أسمى رسائلالبشرية، وبدورها جعلت منها قصّة حياة ورسالة نور لتصبحنموذجًا مُشرفّا للمربّية المميزة التي جمعت بين الاصالةوالمعاصرة والقيم الأصيلة من جهة، والتكنولوجيا المتجدّدةمن جهة أخرى.
ليندا المُتواضعة الخجولة، وبدماثة اخلاقها التي تعانقالسّحاب تمكّنت أن تترك بصمات لا يمكن تُمحى منسجلّات الحركة التربويّة عامّة، وطلّابها وزملائها وكلّ منيؤمن يقدّر ويثمّن سيرة مهنيّة مشرّفة.
تقول ليندا، إني اومن أنّ كلّ طفل هو أمانة تستحقُ العطاءبسخاء وابتسامة، وأنا حريصة على تعزيز قيم التميزوالتّعايش المشترك وقبول الآخر ونبذ كل مظاهر التعصّبوالعنف، لقد علّمتني هذه المهنة كيفية التّعامل والإصغاء.
نعم، ستظل مُربيتنا الفاضلة قدوة ومصدر فخر واعتزاز،نبراسًا يضيء دروب مناهل العلم والتّربية. مسيرتك الحافلةتُلهم كل من يقف في هذا المجال وتؤكد أنّ التاّج الحقيقيللمربي ليس بالمظاهر، بل بكسب قلوب وثقة التّلاميذودعواتهم الصّادرة من قلوب محبة ومقدّرة.
في هذا المقام، اسمح لنفسي أن اقول لك:
هكذا تصنع القامات
انتِ من ابناء النّور بجعلك التّعليم امانة وابداعًا
أُبارك لك هذا الانجاز الكبير والمُستحق
وإلى مزيدًا من العطاء والتألق
[email protected]