أعلن بينيت ولبيد توحيد حزبيهما ضمن حزب واحد برئاسة بينيت، في خطوة تهدف إلى إنهاء الانقسامات داخل المعسكر والاستعداد للانتخابات المقبلة.
وقال لبيد وبينيت إن هذه الخطوة تشكّل "بداية عملية إصلاح دولة إسرائيل"، من خلال دمج حزب "يش عتيد" مع حزب "بينيت 2026" ضمن حزب موحّد برئاسة بينيت.
وأضافا أن هذه الخطوة تهدف إلى توحيد ما وصفاه بـ"معسكر الإصلاح"، وإنهاء الخلافات الداخلية، والتركيز على تحقيق "انتصار حاسم" في الانتخابات المقبلة وقيادة إسرائيل نحو "الإصلاح المطلوب".
كما رحّب رئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير غولان، بالخطوة، معتبرًا أن "أي توحيد في المعسكر هو أمر إيجابي"، مضيفًا أن حزبه سيشكّل "العمود الفقري الديمقراطي والليبرالي" في الحكومة المقبلة.
في المقابل، هاجم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الاتفاق المرتقب، وكتب عبر منصة "إكس" أنه "لا يتدخل في كيفية توزيع أصوات اليسار"، مضيفًا أن الحديث يدور عن "تحالف يخدم منصور عباس".
ونشر حزب الليكود تعقيبا تهكميا على منصة "إكس"، قال فيها إنه "لا يهم كيف يقيم اليسار أصواته، بكل الأحوال سيذهب بينيت ولبيد إلى تحالف مع الإخوان المسلمين داعمي الإرهاب".

الطيبي: نسير ببطء نحو إعادة القائمة المشتركة
من جانبه، قال النائب أحمد الطيبي، إنه "لا يعقل أن يجد لبيد وبينيت أرضية مشتركة للوحدة بينهما، بالرغم من الفروقات الكبيرة بين المعسكرين، وما زلنا في الأحزاب العربية نسير ببطء نحو إعادة القائمة المشتركة".
وأشار إلى أن بينيت ولبيد لم يتوقفا حول تعريف القائمة تعددية او تقنية بل حسموا الأمر الكبير لأن التحدي كبير وتاريخي.
وأعرب الطيبي عن ثقته "بأننا والأخوة في الأحزاب الأربعة قادرون أن نقفز من فوق الخلافات الصغيرة للتوصل لاتفاق حول القضية الكبيرة وخاصة بعد توقيع "ورقة سخنين": الوحدة والمشتركة عاجلا لننطلق في حملة مشتركة تليق بشعبنا وبقدر التحديات والآفات التي تفتك بمجتمعنا".
[email protected]