موقع الحمرا الخميس 02/07/2026 08:22
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. ترامب في المنطقة... صفقات ضخمة وخلافات محسوبة بقلم: هاني المصري/

ترامب في المنطقة... صفقات ضخمة وخلافات محسوبة بقلم: هاني المصري

نشر بـ 18/05/2025 20:14 | التعديل الأخير 18/05/2025 20:27

تكتسب زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المنطقة العربية أهمية كبيرة، لأنها أوّل زيارة خارجية له بعد إعادة انتخابه، ولطبيعة الملفّات التي ستُبحث خلالها. وتشمل هذه الملفّات العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وكلّ من السعودية والإمارات وقطر، وتوسيع "الاتفاقات الإبراهيمية" ومناقشة الإبادة الجارية في غزّة، ومستقبل القضية الفلسطينية. ورغم أنه لم يتّضح بعد ما إذا كان ترامب سيطرح تصوّراً شاملاً لمستقبل الشرق الأوسط، خاصّة في ظلّ الحروب الدائرة وحالة عدم الاستقرار، والجهود الجارية بشأن الملفّ النووي الإيراني، وتموضع النظام السوري، ومستقبل لبنان بعد مرحلة "وحدة الساحات"، والضربات التي استهدفت "محور الممانعة"، إلا أن ما يبدو واضحاً أن الزيارة ستُركّز في عقد صفقات اقتصادية كبرى مع البلدان الثلاثة، بقيمة تريليونات الدولارات، تشمل إقامة مفاعل نووي سلمي، وصفقات دفاعية وأمنية، وأسواق طاقة وتكنولوجيا، وشراء أسلحة وسندات وسلع أميركية.
أفضل السيناريوهات المطروحة فلسطينياً سيئة، في ظلّ غياب رؤية شاملة جديدة تجمع بين الواقعية والطموح، وتبتعد من الرؤى المعتمدة سابقاً
كما يُقال: "السياسة اقتصاد مكثّف"، فإن دول الخليج، وفي مقدمها السعودية، لن تقبل بعطاء من دون مقابل. فهي تسعى إلى دور قيادي إقليمي، خاصّة في ظلّ الطلب الأميركي منها تقليص علاقاتها المتنامية مع الصين. وتتمثّل مطالب الرياض في وقف الإبادة الجماعية في غزّة، لتحقيق الاستقرار اللازم لتحقيق طموحاتها الإقليمية، إلى جانب الحفاظ على أفق سياسي مفتوح لإقامة دولة فلسطينية، من دون إثارة غضب ترامب. الأكثر أهميةً ألا تكون السعودية، وبقية الدول العربية، مجرّد متلقٍّ سلبي للقرارات الأميركية، بل فاعل مؤثر في صياغة السياسات وتنفيذها، مستخدمةً أوراق القوة التي تملكها للدفاع عن مصالحها، وعن القضية الفلسطينية المعرّضة للتصفية، فترامب، رغم إيمانه بالصفقات، لن يتجاهل تلك المطالب إن أدرك أنها مفتاح لإتمام صفقاته.
سادت في الأيام الماضية أجواء إعلامية تتحدّث عن خلافاتٍ بين ترامب ونتنياهو، وصلت إلى حدّ الحديث عن فرض ترامب تصوّراً لوقف الحرب في غزّة يتضمّن انسحاباً إسرائيلياً، وربّما قبولاً ببقاء حركة حماس في قطاع غزّة ضمن شروط معينة، غير أن الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، نفت ذلك، مؤكّدةً أن العلاقة قوية، وأن ترامب لن يعترف بدولة فلسطينية تحت أي ظرف. وقد كرّر ذلك كلٌّ من نتنياهو والسفير الأميركي في إسرائيل. مع ذلك، ظهرت مؤشّرات على لقاءات بين "حماس" والإدارة الأميركية في الدوحة وتركيا، انتهت إلى اتفاق لإطلاق سراح الجندي المزدوج الجنسيتين، الأميركية والإسرائيلية، عيدان إسكندر، مقابل مساعدات إنسانية، ويمكن أن يقود إلى اتفاقٍ حول هدنة جزئية وفق اقتراح ستيف ويتكوف يفتح الطريق للتفاوض على اتفاق شامل يتضمّن هدنةً طويلة الأمد تراقبها دول صديقة لإسرائيل، تتضمّن نزع سلاح "حماس" ومنع التسلّح وبناء الأنفاق، مقابل دمجها حزباً سياسياً.
لا ينفي النفي الأميركي والإسرائيلي بالضرورة وجود خلافات حقيقية، فالبيت الأبيض يفكّر بمنطق الاستراتيجية العالمية، فيما حكومة نتنياهو محكومة بالبقاء السياسي والخوف من المحاسبة. هذه الحسابات المختلفة أدخلت وقد تُدخل الطرفين مجدّداً في تباين، خصوصاً في ظلّ تطرّف الحكومة الإسرائيلية الذي يهدّد الاستقرار الإقليمي الذي يحتاجه ترامب لنجاح صفقاته وتحقيق شعاره "أميركا أولاً". ورغم أن ترامب داعم قوي لإسرائيل، فإن له أسلوباً مختلفاً عن أسلافه؛ إذ لا يخضع للدولة العميقة، ويملك دعماً جمهورياً واسعاً، ولا يحتاج للوبيات الإسرائيلية بالدرجة نفسها، كما أنّ أهمية إسرائيل في الاستراتيجية الأميركية تراجعت في ظلّ حسم الهيمنة الأميركية على المنطقة بعد تغييرات سياسية كبيرة في دول عربية كانت مناوئة.
يفكر البيت الأبيض بمنطق الاستراتيجية العالمية، فيما حكومة نتنياهو محكومة بالبقاء السياسي والخوف من المحاسبة
قد لا يطرح ترامب تسوية شاملة في زيارته، بل الأرجح أن يكتفي برؤية عامّة للمنطقة، وسيطرح صفقة إنسانية جزئية (مبنية على مقترح ويتكوف)، تضمن إطلاق أسرى، وإدخال مساعدات، تمهيداً لمفاوضات بشأن وقف الحرب والانسحاب والإعمار وتحديد مستقبل قطاع غزّة.
وقد ابلغت الرياض، بحسب تقارير ومصادر متطابقة، واشنطن أنها لا ترغب في إدراج ملفّ التطبيع ضمن أجندة زيارة ترامب الحالية، لأنها متمسّكة بإقامة دولة فلسطينية، وهذا غير متاح في ظلّ حكومة نتنياهو، التي ترفض حتى مجرّد الحديث عن مسار سياسي يؤدّي إلى "الدولة". وتفضل التركيز في وقف العدوان، والتحضير لليوم التالي ما بعد الحرب، وهو ما يتطلّب، حتى ينجح، تغيير الحكومة الإسرائيلية المحكومة بمصالحها الخاصّة، وتجديد السلطة الفلسطينية لتكون "أكثر كفاءةً"، وقادرةً على تنفيذ مطالب تتعلّق بصيغة جديدة لحكم قطاع غزّة، ومع تمديد الحكم الذاتي في أراضٍ محدّدة بما لا يمنع ضمّ مساحاتٍ من الضفة الغربية، مقابل وعد غامض بإقامة دولة في المستقبل.
بناءً على ما سبق، لا يبدو مستقبل القضية الفلسطينية في المدى القريب مبشّراً. وأفضل السيناريوهات المطروحة سيئ، في غياب رؤية فلسطينية شاملة جديدة تجمع بين الواقعية والطموح، وتبتعد من الرؤى المعتمدة سابقاً، رؤية تعتمد سياسة الإمعان بالواقعية من دون حلم ولا خيال، ورؤية تعتمد سياسة الإمعان في الخيال بعيداً من الواقع، فيكمن الحلّ في بلورة استراتيجياتٍ جديدةٍ تتجاوز أخطاء الماضي، وتكون قادرةً على إحداث تغيير عميق، وتوحيد الفلسطينيين على أساس يجمع ما بين التعدّدية على أساس برنامج القواسم المشتركة، بما يحقّق الأهداف الوطنية ضمن مسار طويل الأمد، تتحدّد معالمه ومتطلّباته بوضوح منذ البداية، وحتى النهاية.
 
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

الأكثر قراءة

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مركنتيل إحياء أسبوع التميّز.

الثلاثاء 09/06/2026 10:14

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مر...
المغار: مقتل الشاب فريد مزلبط إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

السبت 06/06/2026 18:14

المغار: مقتل الشاب فريد مزلبط إثر تعرضه...
إنجاز عالمي لفريق روبوتيكا مدرسة البقيعة بقيادة الاستاذ رغيد القاسم

الخميس 04/06/2026 14:50

إنجاز عالمي لفريق روبوتيكا مدرسة البقيعة...
“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب لنتنياهو بعد قصف بيروت

الأحد 14/06/2026 21:51

“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب ل...
الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب

الأحد 21/06/2026 22:02

الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضا...

كلمات مفتاحية

ابو عرار أمن الاهل الضفة الداخل مهدد جراء تقاعس السلطات الاسرائيلية الإرهابين اليهود سقوط الطفل راسه صبغات الشعر الحنة حساسية الإكزيما البابا فرنسيس في كلمته بمناسبة عيد الفصح مدرسة سخنين طه حسين معهد وايزمن سمرا نادين نجيم مسلسل سمرا مشاهدة مباشرة مسلسل سمرا سمرا مسلسل بجودة عالية فوز امراة سعودية انتخابات ابتكار عطر برائحة النقود الورقية القرا قضاة محكمة الدينيه الدرزية نتنياهو هوية مقدسي
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development