موقع الحمرا الجمعة 20/02/2026 03:26
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. اليوم التالي للقضية الفلسطينية - بقلم: هاني المصري/

اليوم التالي للقضية الفلسطينية - بقلم: هاني المصري

نشر بـ 04/03/2025 16:12 | التعديل الأخير 04/03/2025 16:34

مستقبل القضية الفلسطينية على المحك، وليس مستقبل قطاع غزة فقط.
فالمطروح هو محاولة جديدة لتصفية القضية الفلسطينية من مختلف جوانبها، كما يظهر في حرب الإبادة والتهجير والفصل العنصري والعقوبات الجماعية في قطاع غزة، ومحاولة القضاء على المقاومة ، ونزع سلاحها، وتهجير قيادتها أو على الأقل إخراجها من الحكم وإضعافها إلى حد كبير.
وكما يظهر في الضفة الغربية من خلال مخططات الفصل العنصري والضم والتهجير ومصادرة الأراضي واستيطانها، وتغيير مكانة الأقصى تمهيدًا لهدمه في الوقت المناسب، فضلًا عن العمل من أجل حل السلطة أو اخضاعها أكثر وأكثر وتفريغها من دورها السياسي وإقامة سلطات محلية بدلًا منها في الضفة والقطاع، أو "تجديدها" لإعادة تأهيلها لتفقد أي صفة تمثيلية وطنية، وأي قدرة على التحول إلى دولة فلسطينية. وكذلك ما يظهر في مخططات تصفية قضية اللاجئين، من خلال الدعوة إلى حل وكالة غوث اللاجئين، وتدمير المخيمات وتهجير سكانها في الضفة والقطاع، نظرًا إلى ما تمثله من تجسيد لحق العودة والهوية الوطنية وما تشكله من قواعد للمقاومة الوطنية.
ويضاف إلى ما تقدم مواصلة العمل لطمس الهوية الفلسطينية لأصحاب البلاد الأصليين داخل إسرائيل، من خلال الإمعان في تهميشهم عبر إقرار قوانين وتنفيذ سياسات عنصرية، وتفريقهم وشرذمتهم عبر تغذية العنف والجريمة والدعارة والمخدرات، وتشجيع الهجرة لمنع أي تأطير مشترك، وأي دور يمكنهم من انتزاع حقوقهم الفردية والقومية، وتجسيد هويتهم الوطنية، كما يتواصل السعي إلى استكمال الاتفاقات الإبراهيمية بتطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، على أمل أن تتبعها بقية الدول العربية والإسلامية التي لم تطبع علاقاتها مع إسرائيل لاستكمال تغيير الشرق الأوسط، وتنصيب دولة الاحتلال بوصفها مركزًا مهيمنًا على الإقليم برمته حتى يتاح للولايات المتحدة الانسحاب من المنطقة للتفرغ لمنافسة الصين، وغيرها من الدول التي تتقدم على مختلف المستويات، خصوصًا على الصعيد الاقتصادي، وتحقيقًا لشعار ترامب أميركا أولًا، أحد أركان فلسفته السياسية.
وتتجلى السياسة الإسرائيلية في ظل حكومة اليمين واليمين المتطرف الديني والسياسي المدعومة بشكل كامل من إدارة ترامب، من خلال التركيز في هذه المرحلة على حسم الصراع من خلال التركيز على حسم مصير الضفة الغربية وقطاع غزة. ولم يعد صحيحًا، على الأقل بعد طوفان الأقصى، أن تركيز العدوان الإسرائيلي ينحصر في الضفة الغربية، بل أُدخل قطاع غزة إلى دائرة المخططات المطروحة للتنفيذ، بدليل إعادة طرح مسائل إعادة احتلال القطاع واستيطانه، وإبقاء السيطرة الأمنية عليه، وطرح التهجير من قبل حكومة نتنياهو، وهو الهدف الأعلى من حيث الأهمية لحرب الإبادة الذي أخذ زخمًا كبيرًا بعد أفكار ترامب عن تهجير أهل القطاع وبناء ريفيرا الشرق الأوسط.

الأولوية لتوفير مقومات الصمود والبقاء

 في هذا السياق يكتسب توفير مقومات الصمود والبقاء البشري الفلسطيني على أرض فلسطين أهمية كبرى، بل هو الأولوية المركزية التي يجب أن يخضع لها كل شيء، بما في ذلك المقاومة، لأن الصمود وإبقاء القضية حية وإحباط مخططات التهجير والضم والحفاظ على الهوية الوطنية والكيان الوطني الواحد هي أعلى وأهم وأفعل أشكال المقاومة، وقد يستدعي ذلك هدنة طوية الأمد، والتركيز على أشكال المقاومة والمقاطعة الشعبية السياسية والقانونية والإعلامية الشعبية السلمية، والعمل على عزل إسرائيل ومحاسبتها وفرض العقوبات عليها، والدعوة إلى طردها من الأمم المتحدة أو تجميد عضويتها على الأقل، وإعادة القرار الدولي باعتبار الصهيونية أعلى أشكال العنصرية التي أقرته الأمم المتحدة عام 1975، وتراجعت عنه بموافقة عربية جريًا وراء أوهام السلام عشية مؤتمر مدريد للسلام عام 1991، بحجة توفير الظروف لإنجاح عملية السلام.

مستلزمات إحباط تصفية القضية الفلسطينية 

إحباط المخططات الأميركية والإسرائيلية ممكن جدًا شرط تحقيق المستلزمات الآتية:
أولا: بلورة رؤية فلسطينية جديدة تأخذ الدروس والعبر من التجارب السابقة ومن السياسات التي أوصلتنا إلى الحضيض الذي نعيش فيه، تنبثق منها إستراتيجيات جديدة وقيادة جديدة تدرك أهمية الوحدة بوصفها قانون الانتصار لأي حركة تحرر وطني، وأن المعركة واحدة في الضفة والقطاع والداخل وفي جميع التجمعات الفلسطينية، وتستوجب عنوانًا واحدًا سياسيا باعتبارها قضية تحرر وطني؛ قضية حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني وليست قضية إنسانية، حيث تقتصر المفاوضات الجارية منذ طوفان الأقصى على قضايا إنسانية مثل إدخال كيس طحين هنا وإزالة حاجز هناك، بينما لا بد أن تركز وتتمحور على إنهاء الاحتلال للضفة والقطاع، وإنجاز الاستقلال التام لدولة فلسطين، التي تعترف بها 150 دولة، باعتبار ذلك الهدف المركزي في هذه المرحلة، بالترابط مع الحفاظ على الحقوق الطبيعية والتاريخية والقانونية والسياسية.
وإذا كانت الوحدة الكاملة متعذرة على المدى المباشر لأسباب لا مجال الخوض فيها في هذا المقال، فيمكن الشروع في أشكال من الوحدة الميدانية وتوسيع القائم منها، وتنسيق الكفاح والجهود والأعمال لإحباط المخططات المعادية، التي تستهدف الجميع، القضية والشعب والأرض ومختلف القوى من دون تمييز بين فلسطيني وآخر، بين معتدل ومتطرف، كما تستهدف وحدانية التمثيل التي تجسدها منظمة التحرير وسلطة حماس وسلطة عباس.
وحتى تؤثر الخطوات التنسيقية والتوافقية الجديدة المطلوب تنفيذها مهما كانت حدة الخلافات، يجب أن تشمل تحديد الأهداف والتصدي للمخاطر المشتركة، والاتفاق على سلطة واحدة وسلاح واحد وقرار واحد بما يخص السياسة والحرب إستنادا إلى برنامج وطني كفاحي، وتشمل التوافق الوطني معيارا لاتخاذ القرارات إلى حين الاحتكام إلى الشعب بالانتخابات على كل المستويات والقطاعات عندما يتوفر الوقت المناسب بسقف زمني محدد.

قمة  تحفظ الأمن العربي أم تطيح بما تبقى منه

ثانيا : العمل لكي تأخذ القمة العربية موقفًا يمثل الحد الأدنى من الدفاع عن الحقوق والأهداف والمصالح العربية، وإذا كان توقع أن تكون القمة العربية بمستوى اللحظة التاريخية الراهنة مبالغًا به كثيرًا بعدما أن عجزت طوال حرب الإبادة عن وقفها، أو حتى عن تدفيع إسرائيل وشركائها أثمانًا غالية. فالقمة لن تجابه الولايات المتحدة والثور الهائج ترامب كما هو مطلوب، ولكن، يمكن على الأقل عدم الاستسلام له، لأن الاستسلام سيساعد على تصفية القضية الفلسطينية وسينهي ما تبقى من مصالح وحقوق وأمن عربي، ويقضي على أي إمكانية لنهوض مشروع عربي، وهذا يقتضي في الحد الأدنى اتخاذ موقف ممانع، غير مجابه ولا مستسلم، يربط بين وقف حرب الإبادة والانسحاب التام من قطاع غزة، وضرورة الالتزام بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بكل مراحله وبنوده؛ وبين إعادة الإعمار، ودعم تشكيل حكومة وفاق وطني ، والإلتزام بإطلاق عملية سياسية تبدأ بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس، والتركيز على إنهاء الاحتلال، وليس الحديث عن مسار سياسي يؤدي إلى دولة فلسطينية، فضلًا عن رفض التطبيع خصوصًا من دون انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي العربية الفلسطينية واللبنانية والسورية المحتلة.
ما دون ذلك، فإنَّ الاقتصار على التركيز على تغيير الفلسطينيين وتهجيرهم قسرًا أو طوعًا، وسحب سلاح المقاومة ونفي قيادتها وتجديد السلطة وخلق أشكال جديدة للحكم في قطاع غزة تُعمّق الانقسام وتزيده انقسامًا؛ سيشكل استسلامًا ومحاولةً للاسترضاء لن يقبلها على الأغلب حكام واشنطن وتل أبيب، الأمر الذي سيفتح شهيتهم نحو طلب تقديم مزيد من التنازلات العربية، وصولًا إلى الاستسلام.

جبهة عالمية لإنقاذ العالم من أخطار اليمين المتطرف الأمريكي والإسرائيلي 


ثالثا: إقامة جبهة فلسطينية عربية إسلامية إنسانية على امتداد العالم كله لإنقاذ العالم من أخطار اليمين المتطرف الأمريكي والإسرائيلي، لا تستند فقط على مخاطر السياسة الاستعمارية الأميركية الإسرائيلية على الفلسطينيين، وإنما على كونها تلحق الضرر حتى بحلفاء الولايات المتحدة وبصورتها وتاريخها ومستقبلها، وتهدد الأمن والاستقرار والسلام والحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية في العالم كله. فالقضية الفلسطينية قضية تحرر وطني، وهي عادلة ومتفوقة أخلاقيًا وتحررية إنسانية. ويمكن أن تجمع أفراد وتجمعات وقوى ودول على امتداد العالم، وتكون محورًا لكل قوى التحرر والتقدم والعدالة والديمقراطية والمساواة، وستكون قادرة بعد السقوط الأخلاقي والسياسي الأمريكي والإسرائيلي على تغيير العالم .

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إعادة تشكيل"القائمة المشتركة"

الخميس 22/01/2026 22:01

رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إ...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...

كلمات مفتاحية

مورينيو إقالة الخسارة السياحة العاصمة إيطاليا الشاباك مقبلات اطباق جانبية قرع اعتقال مشتبه الابتزاز اعمال اغنية انتخابات سمير ياسين خميس الاسرار 12 انجيل كنيسة السيدة طبيب نجاح امتحان نتنياهو العرب لم يتعلموا شيئا على ابو مازن ادانة العمليات إسرائيل تخشى الجنائز الشهداء مصطفى يوسف اللداوي
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development