موقع الحمرا الخميس 27/08/2026 04:28
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. حول مكانة وسمات بعض اللغات / أ. د. حسيب شحادة/

حول مكانة وسمات بعض اللغات / أ. د. حسيب شحادة

نشر بـ 06/02/2024 18:09 | التعديل الأخير 06/02/2024 18:15

هنالك آراء وأفكار متنوّعة على صدد مكانة لغات البشر، أكثر من  ستّة آلاف، لدى ناطقيها من جهة، وعند الآخرين من ناحية أخرى. التلمود يقول مثلًا: هنالك أربع لغات جديرة باستعمال البشر: اليونانيّة للغناء، اللاتينيّة للحرب، السُّريانيّة للرثاء، والعبريّة للكلام العاديّ (التلمود الفلسطينيّ، سوطا ص. 30 أ). أمّا الإمبراطور تشارلز الخامس، ملك إسبانيا، الذي أجاد التحدّث بعدّة لغات أوروبيّة، فأقرّ بأنّه يُخاطب الخالق بالإسبانيّة والمرأة بالإيطاليّة، والرجل بالفرنسيّة، والحصان بالألمانيّة. يُعلن الفلاسفة، على اختلاف مشاربهم وقوميّاتهم، أنّ كلَّ لغة تعكِس صفاتِ الشعب الذي يتحدّث بها. كان الفليسوف البريطانيّ، فرانْسيس بيكون، الذي عاش في القرن السابع عشر، قد ذهب إلى أنّ الإنسان بوُسعه معرفة سِمات ذات شأن، في عبقريّة وعادات الأُمم والشعوب، من خلال لغاتها.

 

لوحظ مثلًا أنّ الشعوب الجادّة النشيطة، تستخدم وفرةً من الصيَغ الفعليّة، في حين أنّ شعوبًا أكثر صقلًا تمتلك قدرًا كبيرًا من الأسماء التي استُعملت لأفكار مجرّدة. باختصار، يمكن القول إنّ عبقريّة أيّة أُمّة تتجلّى في أبهى صُورها في فِراسة كلامها. يفتخر الفرنسيّون بلغتهم قائلين، إنّها تمتاز بالوضوح، والنظام، والمنطق، والدقّة والشفافيّة، كما عبّر عن ذلك الفيلسوف ڤولتير في القرن الثامن عشر. عارض هذا الرأي اللغويّ الدانمركيّ الشهير، أوتّو يسپرسون مُفضّلًا الإنچليزيّة على الفرنسيّة في خاصّيّات عديدة، مثل المنهجيّة، والاتّزان والمنطق. كان أرسطو في القرن الرابع ق. م. قد لاحظ أنّه بالرغم من اختلاف أصوات الكلام، لدى الأجناس البشريّة، إلّا أنّ المفاهيم ذاتَها أو ”انطباعات الروح“ كما دعاها، هي مشتركة لدى الجنس البشريّ أجمع.

 

يستطيع مناصرُ لغةٍ ما، أن يأتي بألفاظ لا وجودَ لمقابل (equivalent) دقيق لها في لغات أخرى، فالإنچليزيّ قد يقول، لا بديلَ جامعًا مانعًا لـ mind في الفرنسيّة والألمانيّة مثلا. من جهة ثانية، قد يدّعي المرء مثلًا، بأنّ اللفظة الفرنسيّة  esprit، لا مقابلَ لها بالضبط في الإنچليزيّة، كما أشار الفيلسوف برتراند راسل. حتّى القرن الحادي عشر، كان في الإنچليزية ثلاثة أجناس قواعديّة مثل الألمانيّة بالضبط. في بدايات القرن الثامن عشر، كتب جون هِنلي (John Henley) سلسلةً من القواعد في لندن، لأهمّ تسع لغات في العالم بحسب تقديره وهي: اللاتينيّة، اليونانيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، الفرنسيّة، العبريّة، الكلدانيّة أي الآراميّة، والسُّريانيّة (أهنالك فرق بين الكلدانيّة والسُّريانيّة؟) والعربيّة. كما قال هومبولدت قبل قرنين من الزمان، بأنّ لا دليلَ بالمرّة لوجود لغاتٌ تمنع متكلّميها عن التفكير في شيء ما.

 

في مالي توجد لغة باسم Supyire وفيها خمسة أجناس، البشر، أشياءُ كبيرة، أشياء صغيرة، أسماء جمع، والسوائل. في لغات البانتو في إفريقيا، مثل السواحيليّة توجد عشرة أجناس، وفي بعض اللغات الأستراليّة نجد خمسة عشرَ جنسًا مثل مذكّر بشريّ، مؤنّث بشريّ، كلاب، حيوانات أخرى غير الكلاب، خَضْراوات، مشروبات، وهنالك جنسان لنوعين من الرُّمح بناءً على الحجم والمادّة المصنوع منها. في لغة تاميل المستخدمة في جنوب الهند وفي شمال سريلانكا وشرقها وفي بلاد أخرى (حوالي 65 مليون شخص) ثلاثة أجناس، مذكّر ومؤنّث ومحايِد. وهنالك لغاتٌ لا جنسَ فيها البتّة مثل التركيّة، والفنلنديّة، والإستونيّة، والهنغاريّة، والإندونيسيّة والفيتناميّة. في جزء كبير آخرَ من اللغات، أجناسٌ صعبة التذويت، مثل معظم اللغات الأوروبيّة: الفرنسيّة، والإيطاليّة والإسبانيّة، والبرتغاليّة، والرومانيّة، والألمانيّة، والهولنديّة، والسويديّة، والنرويجيّة، والدانمركيّة، والروسيّة، والبولنديّة، والتشيكيّة واليونانيّة. تحمل المخلوقاتُ الذكريّة دائمًا تقريبًا جنسًا ذكريًا، إلّا أنّ النساء، من ناحية أخرى، ترد في الكثير من الأحيان، في الجنس المحايد مثلًا في الألمانيّة:

das Mädchen, das Fräulein, das Weib - صبيّة/بنْت، آنسة، امرأة.

 

”الذقن“ في الفرنسيّة مؤنّثة، و”الماء“ في الروسيّة مؤنّث وعند وضع كيس الشاي فيه فهو مذكّر؛ ”الشمس“ في الألمانيّة مؤنّثة (في العبريّة مؤنّثة وتأتي مذكّرة) و”اليوم“ مذكّر و”القمر“ مذكّر و”الليلة“ مؤنّثة. في الفرنسيّة ”اليوم“ مذكّر  وكذلك ”الشمس“. ”السكّين“ في الألمانيّة محايدة و”الملعقة“ مذكّرة  و”الشوكة“مؤنّثة . في الإسبانيّة ”الشوكة والملعقة“ مذكَّرتان. ”الهواء“ في الألمانيّة مؤنّث أمّا في الإسبانيّة فمذكَّر، وكذلك ”الجسر“ مؤنّث في الألمانيّة ومذكّر في الإسبانيّة. وقلِ الأمر ذاته بالنسبة لما يلي: الساعة، الجريدة، الجيب، الكتف، الطابع، التذكرة، الشمس، العالم والحبّ. من جهة ثانية ”التفّاحة“ في الألمانيّة مذكّرة وفي الإسبانية مؤنّثة وكذلك الكرسيّ، والمكنسة، والفراشة والمفتاح، والجبل، والنجمة، والطاولة، والحرب، والمطر.

 

يبدو أنّ الجنس اللغويّ (grammatical gender) في اللغات المختلفة كثيرًا ما يكون محض الصدفة: ”حجر“ مثلًا يأتي مذكّرًا في هذه اللغات: العربيّة، الألمانيّة، النرويجيّة، البولنديّة، الألبانيّة، الروسيّة والليطائيّة، في حين أنّه مؤنّث في الفرنسيّة والإيطاليّة، والإيرلنديّة والعبريّة والسُّرْيانيّة.

 

يبلغ عدد الناطقين بلغة حيمز في نيومكسيكو في أمريكا حوالي ألفين، وفيها اللاحقة sh- للدلالة على الجمع مثلًا séé معناها ”نِسر“ و séésh أي ”نُسور“.

 

كتب الأديب الأمريكي الساخر ذو الاسم الأدبيّ، مارك توين (Samuel Langhorne Clemens, صمويل لانغهورن كليمِنس، 1835-1910) كتيّبًا في العام 1880 بعنوان ”اللغة الألمانيّة الرهيبة“ (The Awful German Language)، ولاحقًا ألقى محاضرة في ڤيينا بعنوان ”أهوال اللغة الألمانيّة“ (The Horrors of the German Language) وممّا جاء فيهما: في الألمانيّة: السيّدة الشابّة لا جنسَ لها، محايدة ولكن  ”للفت“ جنس فهو مؤنّث die Rübe؛ يجب إدراج هذه اللغة في قائمة اللغات الميّتة؛ إتقان هذه اللغة بالنسبة للأجنبيّ أمر مستحيل؛ ثمّة طرائق لغويّة غير آدميّة لتجزيء الأفعال؛ بوُسع الموهوب أن يتعلّم الإنچليزيّة في ثلاثين ساعةً، والفرنسيّة في ثلاثين يومًا، والألمانيّة في ثلاثين عامًا؛ من الأفضل للإنسان ألّا يكون له أصدقاء في ألمانيا لتفادي الصعوبة اللغويّة الصرفيّة للفظة ”صديق“ مفردًا وجمعًا؛ وجود مفردات طويلة للغاية ذات ستّة وثلاثين حرفًا مثل؛ 

Rechtsschutzversicherungsgesellschaften (حذفت من المعجم الألمانيّ) - شركات تأمين الحماية القانونيّة؛ النحو معقّد؛ أدوات التعريف الثلاث وأدوات التنكير (اُنظر: مارك توين، سيرة ذاتيّة، ترجمة سعيد رضوان حران، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة مشروع ”كلمة“، 2014، مُتاح على الشابكة).

 

نشير أنّ الأديب الشهير أوسكار وايلد (1854-1900) كان قد أشار قبل مارك توين بقوله ”الأبديّة خُلقت من أجل تعلّم الألمانيّة“. يقدّر عدد الناطقين بالألمانيّة اليوم بحوالي المائتي مليون شخص وتأتي هذه اللغة في المرتبة الثالثة من حيث عددُ متعلّميها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...
ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي

الخميس 30/07/2026 16:27

ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة...

كلمات مفتاحية

عارضة الأزياء اليونانية الممثلة لاجئ سوريا وصفة طريقة تحضير المقلوبة اللحم الدجاج اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه سياسه ميرتس الأوركسترا المصرية برلين للبيع عيلبون اوبل 2011 معتورين الحج سخنين حجاج شجار عائلي طرعان اعتقالات شرطة النمسا الجيش اللاجئين واتساب عايدة توما يجب علينا العمل اجل توفير خدمات صحيّة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development