موقع الحمرا الثلاثاء 13/10/2026 12:09
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. إسرائيل بين إخفاق 7 أكتوبر ومأزق الحرب البرية / بقلم: هاني المصري/

إسرائيل بين إخفاق 7 أكتوبر ومأزق الحرب البرية / بقلم: هاني المصري

نشر بـ 05/12/2023 17:54 | التعديل الأخير 05/12/2023 18:24

استأنفت حكومة الطوارئ الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، عدوانها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من النقطة نفسها، التي توقفت عندها قبل التوصل إلى هدنة استمرت سبعة أيام؛ أي لجأت إلى حرب الإبادة والتهجير والعقوبات الجماعية غير آبهة بنصائح شريكتها الإدارة الأميركية التي منحتها الضوء الأخضر لأسابيع عدة، ولكن مع تقليل أعداد القتلى من المدنيين.

ومثلما لم تلتزم حكومة العدوان بهذه النصائح قد لا تلتزم بمدة الأسابيع التي طرحها أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، وتسير على خطة يوآف غالانت، وزير الحرب الإسرائيلي، التي تتضمن استمرار الحرب لأشهر عدة، وربما تصل إلى عام، إذا استطاعت أن تحقق القوات المحتلة أو تقدمت على طريق تحقيق أهدافها.

ارتقى خلال الأيام الثلاثة بعد الهدنة أكثر من ألف شهيد، وأضعافهم من الجرحى، وواصلت حكومة الحرب عملية التدمير الشامل، ولكن هذه المرة مع ادعاءات أكبر بعدم استهداف المدنيين، معلنة عن مناطق آمنة لم تستثنها من القصف؛ لأنها تستهدف المدنيين الذين يشكلون الحاضنة الشعبية للمقاومة في محاولة لإحداث فتنة بين المقاومة وشعبها، ومن أجل دفع أكبر عدد من الفلسطينيين إلى الهجرة، فالتهجير كان ولا يزال أحد الأهداف التي تعلن حينًا وتضمر حينًا آخر، وهو مرافق لفكر الحركة الصهيونية وسياستها منذ البداية، ويطل برأسه كلما وُجد الظرف مناسبًا.

الملاحظ أن الإدارة الأميركية تعارض التهجير القسري، وهذا يعني ضمنًا أنها لا تعارض "التهجير الطوعي"، بل سبق أن طالب في بداية العدوان أكثر من مسؤول أميركي بفتح معبر رفح للأجانب ولمن يرغب في السفر. كما أن هناك مشروعًا متداولًا في الكونغرس الأميركي يتضمن تهجير شعبنا في قطاع غزة (مليون لمصر ونصف مليون لتركيا ونصف مليون للعراق والأردن).
أحذر من أن بقاء الوضع كما هو عليه لجهة جمع معظم أهل قطاع غزة في جنوب القطاع واستهدافهم، مع استمرار الحديث الكاذب عن المناطق الآمنة، ومن دون بنية تحتية وخدمات عامة ولا تمكين أهل الشمال المهجرين من العودة إلى بيوتهم التي لا تزال صالحة للسكن، وتهجير المزيد منهم كما تطالب المنشورات الإسرائيلية، ومن دون أعمال ولا دراسة ولا طعام وماء ودواء، وفي ظل عدم السماح بتدفق المساعدات الإنسانية أو دخولها بالقطارة؛ سيؤدي إلى هجرة قسرية تسمى "طوعية" عاجلًا أم آجلًا، خصوصًا أن هناك مناطق واسعة في القطاع لم تعد صالحة للاستخدام الآدمي، ولن تكون صالحة حتى لو توقف العدوان وشرع في الإعمار لسنوات قادمة.
تحقيق الأهداف الإسرائيلية مستحيل
مع أن أركان الحرب، وعلى رأسهم نتنياهو، كرروا الأهداف نفسها بعد استئناف الحرب، ولكنهم يدركون أكثر وأكثر أن قدرة جيش الاحتلال على تحقيقها في الوقت المتاح معدومة، وذلك بسبب الصمود الشعبي والمقاومة الباسلة وفتح الجبهة الشمالية والجبهات اليمنية والعراقية والسورية التي تستهدف القوات الإسرائيلية، وتبقي الباب مفتوحًا للحرب الإقليمية التي لا يريدها أحد سوى نتنياهو وغالانت وصقور البنتاغون، وبسبب الضغوط التي تمارس على إسرائيل من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا نتيجة الانتفاضة الشعبية العالمية ومحاولة لإنقاذ إسرائيل من نفسها ومن بقائها أسيرة أهداف غير قابلة للتحقيق.
لذلك، حكومة نتنياهو في سباق مع الزمن في محاولة ميؤوسة لتحقيق انتصار، ولو صورة انتصار عبر اغتيال بعض قيادات المقاومة السياسية والعسكرية، أو تحقيق إنجاز نوعي بتدمير مساحات كبيرة من مدينة الأنفاق والسيطرة الفعلية وليست المدعاة على مساحات واسعة، وقتل عدد كبير من رجال المقاومة، بما يوقف أو يحد من إطلاق الصواريخ وتنفيذ عمليات مقاومة تلحق أفدح الخسائر بقوات الاحتلال.
الحرب السياسية أخطر من العسكرية
تواصل القوات الغازية ارتكاب أكبر عدد ممكن من المجازر، وتدمير أكثر ما يمكن من البيوت والمؤسسات العامة والأهلية والخاصة والبنية التحتية، حتى تجعل الكثير من مناطق القطاع غير قابلة للحياة، وحتى تصبح أعباء إعادة الإعمار لما يمكن تعميره، وبناء ما تم هدمه كليًا، عملية مكلفة جدًا وطويلة جدًا، ولن تتم إلا بشروط تسمح باستمرار السعي إلى تحقيق أهداف الحرب بالسياسة والاقتصاد والفتن الداخلية ونشر الفوضى والفلتان الأمني وتعدد السلطات ومراكز القرار، حتى تحقق إسرائيل بالسياسة ما لم تتمكن من تحقيقه بالحرب والعدوان والمجازر.
في هذا السياق، نضع تركيز نتنياهو الآن على إقامة مناطق عازلة أكثر من أي شيء آخر، فهو أدرك أن القضاء على المقاومة، وتحديدًا حركة حماس، مستحيل، كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سبق أن طالب بإقامة تحالف دولي ضد "حماس"، على غرار التحالف الذي أقيم ضد داعش. وأضاف ماكرون أن القضاء على "حماس" سيستغرق عشر سنوات، ولا تستطيع إسرائيل أن تخوض حربًا طوال هذه المدة.
كما صرح لويد أوستن، وزير الدفاع الأميركي، تصريحًا بدا لافتًا، جاء فيه أن الإدارة الأميركية لن تسمح بانتصار "حماس" وأن إسرائيل ستهزم هزيمة إستراتيجية إذا استمرت تقاتل بهذه الطريقة العمياء، وطبعًا التصريح متناقض مع نفسه، ولكن من الملاحظ أنه بعد أن كانت إدارة البيت الأبيض تسعى إلى انتصار إسرائيل باتت تعمل لمنع انتصار "حماس"، وهذا يعني بداية نزول عن رأس الشجرة، وأن دروس الحرب قبل الهدنة كشفت استحالة هزيمة المقاومة، أو على الأقل أنها مكلفة جدًا وصعبة جدًا؛ ما جعل المطلوب الآن منع انتصار "حماس".
برنياع: إسرائيل لن تنتصر لو سلّم السنوار نفسه
حتى ندرك مغزى تصريح أوستن نورد ما كتبه ناحوم برنياع، المحلل والكاتب الإسرائيلي المشهور والقريب من أجهزة الأمن الإسرائيلية، في صحيفة يديعوت أحرونوت، بالنص: "قال لي أحد وزراء اليمين حتى لو خرج يحيى السنوار من النفق رافعًا يديه، وسار وراءه كل المخطوفين في صف واحد. لن تنتهي هذه الحرب بالنصر".
وكتب بن درور يميني، وهو كاتب إسرائيلي يميني، في صحيفة يديعوت أحرونوت، مقالًا بعنوان "فشل إستراتيجية المطرقة"، جاء فيه: "من الأفضل أن نعترف، لم تحقق إسرائيل كثيرًا، وبالتأكيد لم تحقق تحولًا. من المحتمل أن 5000 إرهابي من "حماس" قتلوا. جزء فقط من الأنفاق تم كشفها وتحييدها. أما معظم الأنفاق فلا يزال تحت سيطرة "حماس"، حوالي 10 % من مباني غزة دمرت، وربما أكثر، ليس واضحًا إن كان هذا الأمر بحد ذاته إنجازًا، لكن "حماس" والجهاد أحياء وموجودون، ولا يزالون حكام القطاع".
ما يمكن استنتاجه مما كتبه برنياع أن ما حدث في السابع من أكتوبر ألحق أضرارًا بمكانة إسرائيل الإستراتيجية وقوة ردعها، ولا يمكن علاجها مهما تكن نتيجة الحرب، أما ما كتبه بن درور فيؤكد أن سير الحرب، وتحديدًا إستراتيجية المطرقة، التي تعني شن غارات عنيفة قاتلة، وتخلق دمارًا كبيرًا، لم تحقق إلا نتائج قليلة جدًا. ويضيف: "إسرائيل فشلت لأنها لا تسيطر على شمالي القطاع ولا على مدينة غزة، إنما تسيطر فقط على جزء من شمالي القطاع، وهي بعيدة عن السيطرة على مدينة الأنفاق التي لا تزال تحت سيطرة المنظمات الإرهابية"، ويتابع: "بالكاد انتهى وقف إطلاق النار، حتى بدأت "حماس" بإطلاق الصواريخ، صباح الجمعة، وليس من جنوبي القطاع وإنما من شماله".
يظهر المأزق الذي تعاني منه الحكومة الإسرائيلية من ازدياد المطالبين باستقالة نتنياهو ومحاسبته، والخلافات بين أركان الحرب، كما بدا واضحًا في عدم ظهور نتنياهو ووزير حربه في مؤتمر صحافي مشترك، مع أن نتنياهو طلب من غالانت - كما قال - أن يعقدا مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، لكن الأخير رفض وعقد مؤتمرًا وحده، هذا على الرغم من أن الاثنين في مركب واحد، فهما يتحملان معًا مسؤولية الإخفاق الإستراتيجي الذي حدث في السابع من أكتوبر أكثر من غيرهما، ومع ذلك يبحثان عن النجاة من نتائج التحقيق عبر إلقاء كل منهما المسؤولية على الآخر.
من مصلحة نتنياهو وغالانت إطالة الحرب بحثًا عن نصر لن يتحقق، على الرغم من الألم الفلسطيني الكبير، جراء كل هذه الخسائر البشرية؛ إذ خلفت الحرب نحو 65 ألف شهيد وجريح ومفقود تحت الأنقاض، فضلًا عن أكثر من مليون نازح خارج بيته بلا مأوى آمن ولا طعام ولا ماء ولا علاج، ولا ضمان بعدم التعرض للقصف والموت في أي لحظة.
إن مثل هذه الحرب، يخرج منها الكل خاسرًا، أو ضمن معادلة لا غالب ولا مغلوب، وهذا يحسب لصالح الطرف الضعيف الذي صمد ولم يمكن الطرف القوي من تحقيق أهدافه، فإسرائيل لم تحقق أيًا من أهدافها، فلم تقض على المقاومة، ولا أطلقت سراح الأسرى، ولا تضمن ألا يشكل قطاع غزة تهديدًا لها في المستقبل، وخسرت حتى الآن حوالي 1400 قتيل، من ضمنهم 401 جندي وضابط، منهم 77 منذ الحرب البرية، وآلاف الجرحى، المئات منهم جراحهم خطيرة، وأضعافهم، وأكثر من 240 أسيرًا أطلق سراح عدد منهم في صفقة التبادل، وتشرد مئات الآلاف من الإسرائيليين من بيوتهم من غلاف قطاع غزة ومستوطنات الحدود الشمالية، إضافة إلى خسارة إسرائيل أكثر من 50 مليار دولار في أقل التقديرات، فضلًا عن سفر أكثر من نصف مليون إسرائيلي أثناء الحرب، بقصد الحصول على الأمان أو طلبًا للهجرة.
كما بات الإسرائيليون الآن أكثر شعورًا بالقلق على مصيرهم ومصير دولتهم ومستقبلها في المنطقة، خصوصًا بعد أن أصبحت القضية الفلسطينية أكثر حضورًا من ذي قبل، بعد أن كانت قبل السابع من أكتوبر مهمشة ومنسية، وكان يتصور ويروج أنه يمكن القفز عنها وإيجاد شرق أوسط جديد على حسابها.
أما فلسطين فلم تحقق، مع أهمية ما أنجز وفي ظل الكارثة الإنسانية المفتوحة على المزيد والمعاناة الهائلة، أهداف المقاومة المعلنة حتى الآن والمتمثلة في تحرير الأسرى، ورفع الحصار، ووقف الاعتداءات على الأقصى، ولكنها جعلت الكثير من الناس من الأصدقاء والأعداء على قناعة بأن إسرائيل ليست دولة لا تقهر ولا تهزم، بل يمكن هزيمتها، وأنها من دون الدعم الأميركي المطلق إلى حد الشراكة، هزمت هزيمة لن تقف على أقدامها بعدها.
تبقى الكلمة الأخيرة للميدان، وهو الذي سيحدد من المنتصر والمهزوم، ولو بقيت المقاومة واقفة على رجليها فهذا يكفي لمواصلة الكفاح جولة وراء جولة حتى تحقيق الانتصار. وفي ضوء نتيجة المعركة الحالية سترسم معالم الشرق الأوسط الجديد، وسيتحدد من يحكم غزة الأبية، ومن يستغل غازها، ومن يربح أو يخسر من نجاح أو فشل مشروع قناة بن غوريون ومشروع الممر الاقتصادي الهندي وغيرهما.
 
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين القدس اسوار حادث طرق مروع شارع اربعة اصابات خطيرة القدس انفجار اسطوانة غاز مصابين مخيم الانجليزي الرامه مدارس سعودية خادمة الانترنت أفاعي كبيرة داخل كيس سيارة شاب دير حنا اشرف الياس مسيحي قوميتي اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد د. عادل محمد عايش الأسطل صفد ابتزاز تحرش
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development