موقع الحمرا الأربعاء 04/11/2026 12:27
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. شيخ الأزهر يضع أساسا متينا للعيش المشترك في مصر والعالم العربي/

شيخ الأزهر يضع أساسا متينا للعيش المشترك في مصر والعالم العربي

نشر بـ 03/01/2022 12:32 | التعديل الأخير 03/01/2022 12:35

كتب: زياد شليوط

 

أطلق الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر تصريحات قوية وواضحة وهامة، بين عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة، ردا على الأصوات والفتاوى العديدة التي صدرت عن شيوخ، تُحرم تهنئة المسيحيين بأعيادهم، وتنهى عن أكل طعامهم، ومواساتهم فى الشدائد، ومشاركتهم فى أوقات الفرحة، وقال فضيلة الإمام الأكبر، في هذا الصدد، مؤكدا "إن هذا فكر متشدد لا يمت للإسلام بصلة".

ونوه فضيلته إلى أمر يكاد يكون بديهيا بقوله "إن الإسلام لا ينظر لغير المسلمين من المسيحيين واليهود إلا من منظور المودة والأخوة الإنسانية"، لكن شيوخ الفتنة الحاملين للأفكار "الداعشية" الظلامية، والمنطلقة من منطلق التعصب الأعمى، لا يعترفون بهذه البديهية "ويريدون إيجاد إسلام جديد، يقوم على التطرف والانغلاق. هؤلاء كانوا غير مؤهلين، وفاقدين لثقافة الإسلام فى هذا الجانب، وغير مطلعين على هذه الأمور، وكانوا يسعون إلى نشر مذاهب يريدون من خلالها تحويل المسلمين إلى ما يمكن أن نسميه شكليات فارغة من جوهر الإسلام الحقيقي"، كما أوضح شيخ الأزهر بشكل واضح وصريح ولا يقبل أي تأويل ولا يحمل أي لبس.

إن ما يدعو إليه المتعصبون ممن يدعون المشيخة، لا يقتصر خطرهم على غير المسلمين، إنما خطرهم الأساس يأتي تجاه الإسلام نفسه. فهم الذين ساهموا بتغيير وجهة نظر الغرب عن الإسلام، وأظهروه على شاكلتهم من تعصب وكراهية ورفض للآخر ومعاداة لكل من هو غير مسلم، ومن ثم تحليل القتل والاجرام والإرهاب وكل ذلك باسم الدين وهم يرفعون الآيات القرانية، يذبحون ويقتلون دون وازع من رحمة أو إنسانية، بشكل وحشي مقزز لا يعرف حدودا للأخلاق والقوانين والعلاقات الإنسانية.

من هنا فان صوت شيح الأزهر، أعلى هيئة إسلامية في مصر والعالم العربي، وما يتمتع به من مكانة عالية، تلفت الانتباه بجرأتها في هذا الوقت، ولا بد من تحية الشيخ أحمد الطيب على شجاعته في وجه من يحرفون الإسلام ويسيئون له باسمه. ولا شك أن هذه التصريحات والمواقف من قبل فضيلته لم تأت من فراغ، فهو مصري ويعرف أهل مصر الأقباط (المسيحيين)، ويعرف أنهم أبناء البلاد الأصليون لذا رفض اعتبارهم "أهل ذمة" مؤكدا على أنهم "مواطنون" مثل إخوانهم المسلمين. كذلك تأتي هذه المواقف بعد أكثر من لقاء لفضيلته مع قداسة البابا فرنسيس، رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم، وجلسات الحوار معه في الفاتيكان ومصر والإمارات العربية، وتأكده بأن الدين المسيحي ورؤساء الكنيسة لا يحملون إلا المحبة والمودة تجاه الآخر، فكم بالحري عندما يكون هذا الآخر أخا في الدين (يعبدون الها واحدا)، وأخا في الوطن (أبناء وطن واحد وحضارة واحدة في الشرق، وأخا في الإنسانية من أب وأم مشتركين (آدم وحواء).

ولفتت انتباهي عبارة هامة في تصريحات الشيخ أحمد الطيب، أكدت ما كنا نشير إليه في مقالاتنا وحديثنا عن القومية العربية في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، حيث قال فضيلته عن تلك الأفكار المتعصبة والمتشددة والغريبة "هو فكر لم تعرفه مصر قبل سبعينيات القرن الماضي؛ فمنذ السبعينيات حدثت اختراقات للمجتمع المصرى مسّت المسلمين والمسيحيين". ونحن نعرف أن عبد الناصر رحل عن عالمنا عام 1970، والاشارة هنا واضحة لا لبس فيها من شيخ الأزهر، وهي حقيقة تاريخية بأنه قبل سبعينيات القرن الماضي أي في الستينات والخمسينات، التي شهدت يقظة القومية العربية والأفكار الوحدوية والتقدمية التي حمل لواءها عبد الناصر، وعممها على أنحاء الوطن العربي، لم يكن فيها تعصب ديني أو اعتداءات طائفية، كما حدث بعد رحيله، حيث وقعت "الاختراقات للمجتمع المصري"، بتشجيع من سيء الصيت أنور السادات الذي أدخل "الانفتاح" لمصر بكل سلبياتها وموبقاتها الاجتماعية والسياسية وليس الاقتصادية فحسب. 

يجدر بالسلطات المصرية حكومة وبرلمانا وعلى رأسها رئيس الدولة، عبد الفتاح السيسي، إذا كانوا صادقين في محاربة الإرهاب والفتنة الطائفية أن يتخذوا من تصريحات شيخ الأزهر، دليلا وراية وأساسا لعيش مشترك حقيقي في مصر يقوم على الغاء بعض المصطلحات السلبية ومنها "الأقليات" واعتماد مصطلح "المواطنة" كأساس للتعامل بين الناس وبين الدولة والمواطنين جميعا، كي تعود مصر إلى صدارة العالم العربي، بفكر قومي، تقدمي، متنور كما كان في عهد عبد الناصر. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


قصة: الكرسي الفارغ كتب :د غزال ابو رياء

قصة: الكرسي الفارغ كتب :د غزال ابو رياء

السبت 31/10/2026 18:21

الأدب العلاجي هو أسلوب تربوي ونفسي يستخدم القصص والقراءة لمساعدة الإنسان على فهم مشاعره، والتعبير عن أفكاره، والتعامل مع الصعوبات التي يواجهها في حيات...

حين يتحرّر الوطن ويبقى الإنسان أسيرًا.  الباحث الدكتور رافع حلبي

حين يتحرّر الوطن ويبقى الإنسان أسيرًا. الباحث الدكتور رافع حلبي

الثلاثاء 20/10/2026 22:23

في روايته «حبّة قمح» (A Grain of Wheat)، الصادرة عام 1967، يقدّم الكاتب الكيني نغوغي وا ثيونغو تجربة أدبية تتجاوز حدود المكان والزمان، لتطرح أسئلة عمي...

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

الأكثر قراءة

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل سيواصل العمل كعلامة تجارية مستقلة

الثلاثاء 06/10/2026 19:35

مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل...
الفنان لؤي دوخي يرسم جدارية «بإيدنا نغيّر»

الأحد 25/10/2026 09:54

الفنان لؤي دوخي يرسم جدارية «بإيدنا نغيّ...
مؤتمر السمنة 2026: دعوات إلى خطة وطنية شاملة وتقليص الفجوات في العلاج

الثلاثاء 20/10/2026 22:30

مؤتمر السمنة 2026: دعوات إلى خطة وطنية ش...
لا وطن بلا عدل ولا انتماء بلا كرامة بقلم- معين شفيق أبو عبيد

الثلاثاء 06/10/2026 21:34

لا وطن بلا عدل ولا انتماء بلا كرامة بقلم...

كلمات مفتاحية

الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج علماء اكتشاف مستحضر لمكافحة الإيدز جواد بولس فرسان الظل غرق شاب من جنين بحر يافا رائد صلاح انتفاضة ثالثة الاردن الاقصى القدس بيت لحم سلاح اعتقال طلاب ألبطوف التدخين محاضرات مسرح البطوف مسرحية عرابة فوائد للعناق الزوجين الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development