موقع الحمرا الجمعة 30/10/2026 03:39
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. "تكلّم حتّى أراك" : المحامي حسن عبادي /

"تكلّم حتّى أراك" : المحامي حسن عبادي

افنان شهوان
نشر بـ 11/04/2018 11:16

"صديقي حسن ما أدق شرحك لما يحصل على المنابر الأدبيّة .تعبت من سماع السحّيجة وقرأت كلمات وجمل ﻻ معنى لها على الفيس لأشخاص أعرفهم. فعندهم صفحة يتفذلكون بكلمات أحاول جادًّا أن أفهم أهميّة ما يقولون فلا أجد له قيمة. أتساءل: لماذا تضجّ هذه الصفحات بسطور ﻻ جديد فيها؟ كيف وصلنا إلى هذه المحطات؟" رنقيّة (رسالة نصيّة قصيرة) وصلتني من شاعر صديق بعد أن قرأ مقالة لي بعنوان "لا تتركوا الحصان وحيدًا".
قال الإمام عليّ بن أبي طالب: "تكلّموا تُعرفوا، فإنّ المرء مخبوءٌ تحت لسانه" ليكرّر بهذا ما قاله سقراط من قبل. إذ يُعرف عن الفيلسوف سقراط أنّه حين اختال أمامه شخص أنيق المظهر والملبس، متباهيًا بلباسه ومظهره كي يجذب انتباهه، قال له سقراط مقولته الشهيرة: "تكلّم حتّى أراك". لم يكن قول سقراط إلّا تأكيدًا على أنّ الكلام واجهة العقل ودليل مكنونه وعمق صاحبه، حيث يُعرف المرء من كلامه. ولذا، ليكن الحكم على الجوهر لا على المظهر، فالمظهر زائل، وقد يخدع أحيانًا، و"ليس كلّ ما يلمع ذهبًا". أمّا ما نخفيه في أعماقنا من عقل وفكر فهو الأساس وجوهر الإنسان، وكلامك هو أنت، هو الدالّ والدليل على شخصيّتك.
يؤلمني أنّ أدباءنا تحوّلوا إلى فرسان وأصبح الفيسبوك "مربط خيلهم"، فيتفرّغون له ليعلّقوا ويعقّبوا ويبجلّوا لحصد اللايكات. يزمّرون ويطّبّلون ويتورّطون في كيل المديح والمجيد والتبجيل لبعضهم، وخاصّة لكاتبات وشاعرات، ولحاجة في نفس يعقوب، ودون نزاهة مهنيّة. الأمر الذي يرفع الكاتبة/الشاعرة إلى سلّم الشهرة بغضّ النظر عن لغتها أو أسلوبها أو مضمون نصّها، فيصيبها جنون العظمة، كيف لا ولديها شهادات من أولئك الفرسان؟!، و"هات مين ينزّلها عن السلّم!"، مما حدا بالناقد العراقيّ عليّ جعفر العلّاق أن يقول: " الموهبة وحدها لا تكفي في ربوعنا العربية، لا بد من شلليّة منافقة، لا بدّ من قبيلة محاربة، ولا بدّ من أكف يدميها تصفيق قد لا يخرج من القلب كله". فهل تلك الشلليّة، وتحزّب العشيرة تخلق شاعرةً؟
لاحظت، خلال تصفّحي لصفحات التواصل الاجتماعي ظاهرة نشر شاكِلَة "لوك" متجدّد لأميرة الصفحة مع مقولة من هنا أو هناك، دون مضمون أو حتّى عنوان، وعلى الأغلب منقولة. وهذا ما أسمّيه بصائد النَقرات "Clickbait"، إذ تهدف إلى حصد إعجاب مُتابعيها من أدبائنا بنقرة عاجلة منهم، وبات الأمر جليًّا واضحًا في عدد من الصفحات. وكلّي يقين بأنّه لو قرأ ما لم يُكتب ولم يُنشر لوجَدَها: "من برّا رخام ومن جوّا سخام"، أو حتّى "من برّا طقشة ومن جوّا قمل محشي". ويأتي الأمر في ظلّ فوضى باتت تشهدها الساحة الثقافية مع ثورة التواصل الاجتماعيّ لأن أديبنا ينتظر النقرة المُلَيِّكَة على صفحته، "فالدنيا سلف ودين"، متجاهلًا الأمر وسلبيّاته، وقد يكون أهمّها "تسطيح" المشهد الثقافيّ وجعله سلعة رخيصة. رحم الله عمر ابن الخطاب الذي قال: "رحم الله إمرأً أهدى إليّ عيوبي".
مؤسف حقًا تفرّغ أميرات ومشايخ الفيسبوك من كُتّابنا لحصدِ اللايكات والنفاق، خاصّة حين يُليّكون دون قراءة النصّ، من باب المجاملة أو رفع العتب فقط. إنّ انقيادنا الأعمى وراء "ثقافة الفيسبوك" مدمّر ومُهلِكٌ، فهي ثقافة أوهن من بيت العنكبوت، وهي التي ستؤدّي إلى تراجع وهبوط وضعف في مشهدنا الثقافيّ.
قبل فترة وجيزة نشرتُ مقالةً نقديّة في عشرات المواقع، ولم أشاركها على صفحتي لسفري خارج البلاد، فلفت انتباهي أحد الأصدقاء بأنّ صاحب أو صاحبة الشأن قد قام بمشاركة مقالتي على صفحته وغرفت عشرات اللايكات والتعقيبات، فأثار الأمر فضولي ومررت بصفحة الكاتب أو الكاتبة، فأفاجأ بأنّ الكثيرين من المُليِّكين لم يقرؤوا النصّ أبدًا، حيث كتبت شاعرة وروائيّة وفنّانة مرموقة معقِّبة:
"أديبة وناقدة ومفعمة بالمشاعر والانسانية الراقية ...اعجبني ما كتبتيه ... لك تقديري كل الاحترام الى الامام غاليتي ودمت بخير"

وكتبت أديبة أخرى: "هذا يراعك الشامخ لا ينحني مع الريح .. يطرز الغيم ويلون زرقة السماء ويفرش ديابيج الارض اخضرارا .. دمت ودام اثر الفراشة بين اناملك ساحرا ملهبا للفكر والخيال .. تحياتي سيدتي الرائعة والراقية بأبجديتها وانتمائها وشفافيتها" .

وعقّب أحد ركائزنا الثقافية المحليّة: "ألف مبروك"
وثلاثتهم لم يقرؤوا النص الذي كتبته!
أمست الزخرفات اللغويّة المبتذلة حدّ النفاق، كلّ ذلك من أجل خدمة "الأنا"!
يذكّرني هذا بأهل الخليج وتملّقهم للملك، فللأسف، هذا ما آلت إليه حالنا مع "ثقافة الفيسبوك"!
رجاءً، ارحموا كُتّابنا من احتضانكم الخانق، واسمِعوهم ما تشعرون به فعلًا...وبموضوعيّة صادقة وبلا نفاق... وإلّا فصمتكم أبلغ! تيمّنًا بقول الشاعر أبو الفَتْح البُسْتي (940-1010م) :
تكلّم وسدّد ما استطعت فإنّما ... كلامك حيٌّ والسكوت جمـــاد
فإنْ لم تجد قولًا سديدًا تقوله ... فصمتك عن غير السداد سداد

أمّا أنتِ أديبتي "الجميلة" فحدّدي أهدافك واسعَيْ إلى تحقيقها، لا تنشغلي بالمظاهر وعمليّات التجميل وتهملي تغذية عقلك، فما يلفت العين فقط، له مدّة صلاحيّة وسينفق يومًا. فإنّ النفاق الفيسبوكيّ قد يمسّك أنتِ أكثر ممّا قد يصيب كاتبًا أو شاعرًا، خاصّة في مجتمع ذكوريّ، لأنّ أولئك الذكور الذين ينافقون لا يهتمّون برصيدك الإبداعيّ وقيمته، بل هم كالذئاب يتصيّدون بأعينهم أكثر ممّا يفكّرون بعقولهم أو يهتمّون بإبداعك وشِعرك. والمؤلم، حين نرى إعجاب أولئك الفرسان المهرّجين بشيء ترتدينه فقط، وإطراؤهم الدائم يكون على منظرك الأنيق البهيّ، وكأنّي بهم يتحوّلون إلى مجرّد عيون تستمتع بمشاهدة سيرك أو عرض ليليّ في "المولان روج" مع كأس شمبانيا زهريّة، دون الاهتمام بفحوى المشهد أو مضمونه، أو بما تفكّرين أو تكتبين، فيحوّلونك بعيونهم إلى شخص بلا قيمة، لا يلفت انتباههم إلّا جمالك ومظهرك. ولذا، تذكّري قول جبران خليل جبران: " لا تجعل ثيابك أغلى شيء فيك حتى لا تصبح يومًا أرخص مما ترتدي"، ولا تسمحي بنظرة هوانٍ أو استعلاء، وليكن سلاحك جوهرًا عميقًا لا مظهرًا زائلًا، وليكن جمالك جمال العلم والثقافة.. فلربّما عندك الكثير الكثير ممّا تقولينه وتفرضينه على رجل لا يريدك إلّا مظهرًا مُغريًا!
أعزائي، لا تجعلوا المظهر سيّد حكمكم، ولا تنشغلوا بالمظاهر وتجعلوها محطّ اهتمامكم وتقييمكم لها، فهناك من يصغي إليكم ويراكم قدوة يحتذى بها ...فارحموهم!
لا غرابة إذًا في أن يحضرني شاعرنا نزار قباني في هذا السياق، وكم كان مصيبًا حين قال:
فلماذا –أيها الشرقيّ- تهتمّ بشكلي!؟
ولماذا تبصر الكحل بعيني
ولا تبصر عقلي!؟
....
فلماذا تهمل البعد الثقافيّ
وتعنى بتفاصيل الثياب!؟


المحامي حسن عبادي

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حين يتحرّر الوطن ويبقى الإنسان أسيرًا.  الباحث الدكتور رافع حلبي

حين يتحرّر الوطن ويبقى الإنسان أسيرًا. الباحث الدكتور رافع حلبي

الثلاثاء 20/10/2026 22:23

في روايته «حبّة قمح» (A Grain of Wheat)، الصادرة عام 1967، يقدّم الكاتب الكيني نغوغي وا ثيونغو تجربة أدبية تتجاوز حدود المكان والزمان، لتطرح أسئلة عمي...

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

الأكثر قراءة

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل سيواصل العمل كعلامة تجارية مستقلة

الثلاثاء 06/10/2026 19:35

مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...
التجمّع: أبو شحادة يسحب ترشحه بعد اعلان شطبه ويواصل قيادة المعركة السياسية دفاعًا عن التمثيل العربي

الجمعة 02/10/2026 00:02

التجمّع: أبو شحادة يسحب ترشحه بعد اعلان...
الفنان لؤي دوخي يرسم جدارية «بإيدنا نغيّر»

الأحد 25/10/2026 09:54

الفنان لؤي دوخي يرسم جدارية «بإيدنا نغيّ...

كلمات مفتاحية

بئر السبع تحريض جندي مرشحين انتخابات رياضه رياضة عالمية برشلونه نيمار تقليد شجرة الميلاد الكنيسة اخبار محلية محليه اعتقال نتسيريت عيليت قنبله يدوية ملجأ القيادة الشمالية الجيش الإسرائيلي حزب الله اطلاق نار سخنين جواد بولس مقالات خواطر مجلس يركا المحلي يقيم اجتماع جماهيري خصوص توسيع مسطح القرية وجبات رئيسية دجاج الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development