موقع الحمرا السبت 24/10/2026 05:00
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. موت البنات.. وأين الشرف! بقلم: جواد بولس/

موت البنات.. وأين الشرف! بقلم: جواد بولس

موقع الحمرا
نشر بـ 27/10/2016 18:15

كانت هدى كحيل، ابنة يافا، هي الضحية التاسعة التي قتلت منذ مطلع هذا العام، منضمةً إلى عشرات السيّدات اللواتي قضين بمعدل واحدة في كل شهر وذلك على خلفية ما يسمى عند العرب القتل باسم شرف العائلة.

فالمجتمعات الذكورية العربية تواطأت تاريخيًا في أبشع محاولات تجميل عمليات قتل الأنثى العربية وتسويغ جرائم الذكور بحجة الدفاع عن العرض الذي جردت منه النساء واعتبر دومًا ملكًا للذكر وللعائلة والحمولة والقبيلة والقوم.

وكما في كل جريمة حدثت في الماضي قرأنا هذه المرّة أيضًا فيضًا من البيانات الشاجبة والمستنكرة وشهدنا بعض النشاطات المحدودة والخجولة التي شاركت فيها، على الأغلب،النساء وناشطات في مجالي الدفاع عن حقوق الإنسان والمنظمات النسوية المنتشرة بيننا.

كثيرات من المتحدثات جئن على أسباب شيوع الظاهرة الخطيرة وبعضهن حاولن وضع الأصابع على الجروح في مسعى منهن وأمل أن يوقفن هذا النزيف المتعاظم في قرانا ومدننا في السنوات الأخيرة، وكأن شرف النساء العربيات اكتشف من جديد أو أنه صار أكثر عرضة للسلب مع تقدم الحياة الاجتماعية ودخول الحداثة والعصرنة والتطور إلى أماكن لم تنكشف في الماضي على ما يتيحه عالم الهايتك ووسائل التواصل الاجتماعي وأسواق العمل التي بدأ ربع السيدات يخضن غمارها.

ومن بين نداءات المتحدثين والمتحدثات بعد وقوع الجريمة الأخيرة كان نداء العاملة الاجتماعية والناشطة النسوية السيّدة سماح السلايمة لافتًا بما حمله من وضوح وشمولية، مع أنه جاء مكنوزًا ومقتضبًا. فلقد طالبت بضرورة تكثيف الجهود من أجل منع الجريمة وتطبيق القانون ومعاقبة المجرمين وأكدت على "ضرورة العمل على تربية أجيال أقدر وأفهم من الناحية النسوية" ووجهت حديثها إلى كل من "رجال الدين، والسياسيين، والسلطات المحلية، ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الخالية من النساء تقريبًا". لا أعرف إذا كان ترتيب تلك العناوين مقصودًا منها لكنها حتى لو لم تقصد ترتيب تلك الجهات وفقًا لإمكانيات تأثيرها على مجتمعاتنا فإنني أراها قد أصابت بما فعلته لأنني أرى أن تأثير رجال الدين كان في المكانة الأولى لما يحظون به من إمكانيات تأثير ومنابر يبثون من فوقها تعاليمهم، ويتبعهم رجال السياسة والمؤسسات التمثيلية الكبرى وفي طليعتها لجنة الرؤساء ولجنة المتابعة العليا، فعلى جميعهم تقع المسؤولية الكبرى لمواجهة ظاهرة قتل النساء وعليهم أن يضعوا رؤاهم بحزم وبوضوح وأن يباشروا بتنفيذ ما يكفل البدء في السير على طريق أراه طويلًا وعدم الاكتفاء بمهرجانات الخطابة وببيانات الشجب والاستنكار التي تفيع كالسحاب بعد كل عملية قتل.       

كم أتوق وأتمنى أن يقع نداء سماح ورفيقاتها الناشطات في هذه الميادين على آذان صاغية وصدور مفتوحة وعقول مستعدة لتسيير إرادات المجتمع في وجه الجريمة والمجرمين .فأنا، في الحقيقة، لا أرى مخرجًا من هذه الآفة الضاربة جذورها في العقلية العربية منذ أن كانت البنت الوليدة عارًا على أهلها وقبيلتها، ولا أستشعر وجود مقوّمات جدية تبشر بنهوض جهات مؤثرة تعمل بحزم على نسف تلك الرواسب المعششة عميقًا في جينات العرب وتستهدف القضاء على الترب التي تنمو عليها السواعد القابضة على خناجر القتل وبلطات الإعدام، ويكفي أن نقرأ أن أكثر من نصف أبناء مجتمعنا يؤيدون قتل النساء بسبب شرف العائلة!  

أقول ذلك آسفًا ومستذكرًا عشرات حوادث القتل الأخيرة التي حصدت أرواحًا وتركت أحزانًا وأيتاما، فالسنين تمر والقتل يزداد وكأننا مجرد مجتمعات قاصرة أقرت عمليًا بعجزها وعدم قدرتها على تلمس نقطة ضوء بدل إدمانها على اقتفاء نقاط الدم المراق في عتمة حياتها الفاحمة.

أقول ذلك عن وجع وقد كتبت في الماضي أن "الحياة معهن أجمل" وصرخت في أحد مواسم الذبح الكريه أنني:  

كلّما أقرأ عن جريمة قتل يتيمة، سجّلت في حق "مجهول" أو قاتل باسم الشرف أقول: هنيئًا لك يا أيها الموت العاهر! فلك ما لنا ولك الكتائب والمجاهدون، بناة العزة/ الوهم وحماة الشرف المخبأ في شقوق أكعابهم/حوافرهم، أسياد التخلف والرياء، كهنة بابل والصحاري الخاوية. أغرف حتى البطر أو، يا ليت، حتى التعب.

وكلما ذبحت زهرة وبقر بطنها "مأمور الشرف" وسيّد العفة، لأنها خانت الرواية وما عادت تحتمل عتمة خوابي الزيت القديمة، أبكي على ماضٍ دفنوه حيّا في باحات بيوتهم وقصورهم وخيَمهم، وعلى حاضرٍ نسي المولّدون قطع حبل سرّته فبات طُرحًا مشوّهًا ناقص السمع أعشى البصر. حاضر يزهو برجالٍ عقولهم تتمدد بين أرجلهم ورجولتهم "تتعنطز"على حافة شواربهم المنتصبة، علماء بالادّعاء وفقهاء بالتشاوف والدم عندهم أرخص من "عفطة عنز".

الجرائم في حق النساء هي بمعظمها وليدة مجتمعاتنا وثقافتنا وقيمنا. لا أظن أننا نجيد خيارًا إذا أحلنا، كما نبرع دائمًا، مسؤولية هذه الظاهرة المأساوية وألحقناها فقط بالدولة الصهيونية وسياساتها العنصرية الجهنمية للنيل من مجتمعنا وضربه.

فالقصة تبدأ في البيت؛ كيف نفرح لمولودنا الذكر ونندب حظ الأنثيين. القصة تبدأ في البيت وكيف نضيء شموع الفخر والاعتزاز برجولة أطفالنا، فنحثّهم ليستعرضوا ذكاءهم الخارق ويدلوا على "حماماتهم"، موطئ الرجولة وضمان المستقبل. بينما لا نتوقف عن كيل التنبيهات والإرشاد والتعنيف إذا قفزت بنت وبان طرف فخذها أو إذا تحركت ولم تحافظ على التصاق الساق بالساق تكون الطامة كبرى وهي، هذه المسكينة الغضة الطفلة، تصير، بأعين مجتمع مريض، على حافة ارتكاب الرذيلة والسقوط في المعصية. هكذا وهن في عمر براعم اللوز والفل، فلكم أن تتصوروا ما حالهن إن تكعّب صدر أو نهد، وإن ماس قدّ وجاد عنق ! إنهن عالات ومناجم قلق، زواجهن سترة وملاذ، يجب التحرز عليهن وإخفاؤهن، وحتى إن أبلين بلاء الوطن وجب التعذر من ذاك القدر، فالحسناء عند العرب ترفع حجابها إذا غابت الرجال وبكى القمر.

إنه البيت. إنّها الحارة وأبوابها. إنّها المدرسة. إنّها العائلة. إنّها الكنيسة. إنّه المسجد. إنه نحن، المجتمع. إنّها تربية وثقافة وموروث.

فما الذي يمنع لجنة المتابعة العليا من تبني مثل هذه المسألة الحارقة الدامية ومتابعتها؟ وما الذي يبعد سلطاتنا البلدية والمحلية من احتضان هذه القضية وايفائها حقها وتأمين ميزانيات تكفي لتأهيل وتشغيل طواقم خبراء في مواجهة الجريمة والقتل؟ وما الذي يثني مدارسنا من تخصيص ساعات وحصص ومربين أكفاء ومؤهلين لتوعية الأجيال وللحديث عن هذه الآفة؟ ولماذا لا يتبنى الكهنة والأئمة هذه المصيبة ويخصصوا لها عظات وعظات، فلهم يسمعون وإيّاهم يقتدون.

على كل من يستطيع التأثير من موقعه أو من منبر أو منصة أن يثير هذه القضية ويعبر عن رأيه فيها بوضوح حازم.

فشرفنا بكرامتنا وحريتنا وتقدمنا وعلمنا واحترام ذواتنا والآخرين. لم يكن شرفنا يومًا بين أرجل حرائرنا ولن يبق على ما انتصب من شوارب أو ذيول أحلام مخفقة.

فليفعل كل واحد منا ما يستطيع، علّنا نبني معًا مستقبلنا الآخر الذي لن يكون إلّا إذا قبلنا مشتَهيات الفراش، عرائس الخيال الجامح، شريكات درب وحياة ونضال. فمعهن الحياة أجمل.

لن أفيَ، مهما أزيد وأكتب، حق هذا الموضوع ولكنني أضم صوتي لكل صراخ ضحية ذبحت على مذبح التخلف والقهر والهزيمة. أضم صرختي إلى كل من تصرخ ويصرخ في وجه هذه الأشباح الواهمة بأنّها تدافع عن شرف عائلة وقبيلة وقوم".

مرت السنين سوداء. سقطت الزنابق وقتلت الفراشات تباعا. ما زال حالنا يُبكي السرو ويدمع محاجر السماء. فلن أضحك على حالي ولن أكون بائع أمل خاسر وموهوم لأنني لا أعرف من أين سيأتي الفرج وكيف ومتى سنصبح أمّةً لا تقتل وتبرر أنهر الدم باسم السماء وشرف مهزوم ومزعوم وتعيش في بحور من كذب ورياء ودجل!  

ما أسعدني ما أشقاني! قبل شهر احتفلت بولادة حفيدتي الأولى. مناسبة علمتني وأنا في الستين من عمري كيف يتجدد الفرح ويكون ندّافًا وكيف تتدافع الأقمار لتنير عتمة العمر بسعادة وقادة.

بكت "لورنا" لتعلن بحتها أن لا حياة إلا تلك المنبعثة من قلب العدم ومن بحر الوجع والتيه. بكيت  فأخذتني الدمعة الى رفقة النجوم لأحلق معها عند حافة الكون، وعدت لأجدها أجمل الهدايا ونبعًا من ضوء وبركة.

بدأ المهنئون يتصلون ويتمنون لي مزيدًا من السعادة، وللحفيدة عمرًا كعمر الريح والزهر. ما أسعدني.

بعضهم، أحفاد الصحاري وأبناء تلك النار، تمتموا في أذني ودعوا أن "يزينها الله قريبًا بالصبية الذكور"، وآخرون همسوا متعذرين لولادتها أنثى، وتمنوا علي بالصبر فبعده حتمًا سيأتي الفرج، وعندهم، عند اخوتي العرب، لا يكون الفرج الا ذكرًا ابن ذكر. ما أشقاهم.

أغاظوني لكنهم لم يقهروا نطنطة قلبي. وبّخت كثيرين وتوقفت حين استوعبت أنني أواجه أكثرية في مجتمع آمن أجداده أن في الدنيا سرورين لا ثالث لهما: حياة البنين وموت البنات، والأهم أن جداتهم آمنت بأن: موت البنات من المكرمات.    

فمتى سنصير شعبًا يحفل بالحياة وجديرًا بها؟

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا تراهنوا على الكارثة: الانتخابات الإسرائيلية ومسؤولية الصوت العربي

لا تراهنوا على الكارثة: الانتخابات الإسرائيلية ومسؤولية الصوت العربي

السبت 17/10/2026 18:12

قبل أن نتحدث عن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وعن فرص إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، وعن واجب المواطنين العرب في المشاركة والتأثير، علينا أن نتوقف عند...

مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

الثلاثاء 06/10/2026 21:27

قرار سحب ترشيح سامي أبو شحادة من القائمة المشتركة خاطئ، وله تبعات سياسية وقضائية سلبية.

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

أعلنت الأحزاب العربية الثلاثة، مساء الأربعاء الفائت، اتفاقها المبدئي على إقامة "القائمة المشتركة" الثلاثية التي ستضم: الجبهة الديمقراطية للسلام والمسا...

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي - جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

بعد بضعة أيام سوف يطوي النسيان حادثة مستشفى "رمبام" وكأنها لم تكن.

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

شكر وتقدير

شكر وتقدير

الأربعاء 28/01/2026 16:18

خلال الأسبوع الماضي كرمتا منظمتان من ألمانيا الفقير لله تعالى، حيث منحت أكاديمية السّلام بألمانيا باسم رئيس مجلس الإدارة الدكتور جان حمو، كردي الجذور،...

الأكثر قراءة

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل سيواصل العمل كعلامة تجارية مستقلة

الثلاثاء 06/10/2026 19:35

مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...
التجمّع: أبو شحادة يسحب ترشحه بعد اعلان شطبه ويواصل قيادة المعركة السياسية دفاعًا عن التمثيل العربي

الجمعة 02/10/2026 00:02

التجمّع: أبو شحادة يسحب ترشحه بعد اعلان...

كلمات مفتاحية

تعيين النائب أحمد الطيبي نائبا لرئيس الكنيست طلب ابو عرار اتحاد ابناء سخنين وزارة الثقافة الرياضة آيفون تكنولوجيا معين أبو عبيد مدارس مدرسه فعاليات مخدرات الابراج حظك اليوم سخنين افتتاح مركز هيا الطبي غرفة طوارئ الأول المجتمع العرب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه شجار مجدل شمس اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية يهود عرب تاغ مئير مطاح طلاب قطار خفيف القدس العربية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development