موقع الحمرا الأربعاء 14/10/2026 12:30
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. العنف، مسؤوليتنا نحن أيضا! - بقلم: رونق ناطور/

العنف، مسؤوليتنا نحن أيضا! - بقلم: رونق ناطور

موقع الحمرا
نشر بـ 28/04/2016 15:46

محاولتي لكتابة هذه المقالة، كانت مربكة، وأقسى ما فيها، الإدراك بأن العنف لا ينتظر تحليلاتنا أيا كان مصدرها ومهما كان عمقها، فما أن تحاول الكتابة بُعَيد الجريمة في أم الفحم حتى تداهمك جريمة لا تقل بشاعة في اعبلين، وها هي شوارع كفر مندا تنزف جراء الصراع على كرسي رئاسة المجلس المحلي!

علاج هذه القضية أمر معقد، يتطلب البرامج الآنية وبعيدة المدى على أصعدة مختلفة، لكن الخطوة الأولى، يجب أن تكون بالاعتراف بأن العنف ليس وليد الصدفة ولا ضربة من السماء. المواطنون العرب ليسوا عنيفين بجيناتهم الوراثية، كما تحاول بعض الجهات الادعاء باستشراقية متعالية. إنما العنف هو ظاهرة لها الأرضية التي تنمو عليها والفضاء الذي تتمدد فيه.

عادة ما نعترف بصحة الادعاء آنف الذكر، لكننا وبدلا من بدء العمل أو على الأقل اعداد برامج العمل لمعالجة هذه الظاهرة، ننقسم إلى فريقين، قسم يحمّل السلطة الإسرائيلية مسؤوليتها عن استشراء العنف وقسم آخر يحمل المسؤولية كلها لمجتمعنا العربي، وأعتقد بأن المطلوب هو أن توضع الأمور في نصابها الصحيح فلا نقلل من مسؤولية السلطة عما يجري ولا نهوّن على أنفسنا، إنما العكس، فمنذ عقود خلت، بات واضحا بما لا يقبل الشك بأن الدولة أرادت لمجتمعنا العربي أن يكون "ساحتها الخلفية" التي تستقطب آفات المجتمع الإسرائيلي برمته وتبعدها عن المدن اليهودية، ولعل النموذج الأوضح لهذا كله هو السياسة السلطوية الممنهجة بتحويل بعض الأحياء العربية في المدن المختلطة إلى مسارح للجريمة والمخدرات، التي يرتكبها العرب واليهود بـ "تعايش تام"، ووسط تغاض مفضوح للسلطة وأذرعها.

 

السلطات الإسرائيلية جزء من المشكلة!

تؤكد المعطيات بشكل واضح بأن تصرف الشرطة وسلطات تطبيق القانون مع المواطنين العرب إشكالي للغاية، والشرطة نفسها التي تُعتَبر مصدر عنف أساسي وعنصري ممنهج تجاه المواطنين العرب، والتي تدعي أنها لا تجرؤ على دخول الحارات العربية عند وقوع جرائم جنائية نجدها تعيد احتلال هذه الحارات دون أن يرف لها جفن لمجرد الشبهات الأمنية، كما أننا نرى الأسلحة غير المرخصة تنهش بلحم شبابنا دون الكشف عن مصدرها ولا يتم الوصول إلى أصحابها إلا عندما تهدد هذه الأسلحة البلدات اليهودية.

عندما نتحدث عن مسؤولية السلطات عن استشراء العنف، فإننا لا نقصد فقط الأذرع المسؤولة مباشرة مثل الشرطة ووزارة الأمن الداخلي، إنما نقصد سياسة التمييز العنصري المتواصل وما أدت إليه عبر الأعوام، فالصلة وثيقة ما بين ارتفاع نسب العنف لدى جماهيرنا العربية وارتفاع نسب البطالة والفقر والنقص الحاد بالأطر التربوية والثقافية المعدة لتحصين شبابنا من الانجرار إلى ما يسمى بالعالم السفلي والذي لا تعيش فيه مخلوقات غريبة، إنما يبتلع أبناءنا ممن ضاق بهم مجتمعنا وعجز عن توفير آفاق مستقبلية لهم.

هذا كله إلى جانب حقيقة يجب ألا نغفلها وهو أن مجتمعنا العربي متأثر إلى حد بعيد بالمجتمع الإسرائيلي عموما وهو مجتمع عنيف ولعنفه عوامل عدة، في مركزها آلة الاحتلال البشعة التي تزج بألوف الشباب الإسرائيليين سنويا إلى المساهمة بقمع شعبنا العربي الفلسطيني، وهو أمر ذو انعكاسات نفسية هائلة على هؤلاء الشبان وكل من يتواصل معه - أي على الغالبية الساحقة من المجتمع الإسرائيلي الذي يتعامل مع قيم العسكرة والقوة على أنها قيم عليا.

 

ومع ذلك تبقى علينا مسؤولية مركزية!

حاولت أعلاه أن أشير ولو باقتضاب إلى مسؤولية السلطة عما تعاني منه جماهيرنا العربية وأنا أدرك بأن هنالك الكثير أيضا مما يقال حول السلطة ودورها، لكنني أرى بأنه من الصحيح الانتقال إلى دورنا نحن كمجتمع، إذ أننا نوجه منذ عشرات السنين وبحق أصابع الاتهام إلى السلطة، لكن هذا غير كاف بالمرة ودور السلطة السلبي لا يعفينا من تحمل المسؤولية إنما يزيد من ثقلها علينا!

المعركة ضد العنف، هي معركة لكل واحد منا دور فيها: للأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، للقيادات القطرية والمحلية، لرجال الدين والنشطاء الاجتماعيين، وواجبنا أن نعمل على بناء البرامج والمشاريع والتركيز على أصعدة عدة، أبرزها:

- خطوات عملية لنبذ الاجرام المنظم: رغم كل ما تحمله الجملة التالية من ألم إلا أنها للأسف صحيحة: المشكلة الأساسية في مجتعنا لم تعد كما كانت بـ "الطوش العمومية" و "طيش الشباب" إنما بالأساس نتيجة للاجرام المنظم والذي عادة ما يقف خلفه في كل بلدة وبلدة شخصيات معروفة على المستوى الاجتماعي، السياسي والاقتصادي، وبدلا من أن يؤدي ضلوعها في عالم الجريمة إلى عزلتها نجده يشكل بالنسبة لها بطاقة مرور لاقتحام الصفوف الأولى في مجالسنا أو مساجدنا ونوادينا، بينما المطلوب هو فرض العزلة التامة على كل من يتعامل بالإجرام المنظم وهنا، ثمة دور مركزي وأساسي على القيادات في السلطات المحلية واللجان الشعبية ولعل هذه هي المسؤولية الأكبر والتحدي الأساس!

- تحصين شبابنا من الإزلاق إلى عالم الجريمة: الغالبية الساحقة من ضحايا الإجرام هم من الشباب، وهم بالغالب ضحايا صراعات لا ناقة لهم فيها أو جمل، إنما هي الظروف القاسية في مجتمعاتنا وانعدام الآفاق المستقبلية لدى شبابنا تجعل بعضهم مرتزقة في جيوش عصابات الإجرام المنظم، ووقف هذا النزيف يتطلب من مدارسنا، من مربينا، مثقفينا ومؤسساتنا التربوية والاجتماعية إلى الاستثمار أكثر فأكثر بالأجيال الشابة، بدءا بالتوعية والتأكيد منذ الصغر على القيم الإنسانية النبيلة وعلى ضرورة وحدتنا وحصانتنا الجماعية كمجتمع وشعب للتصدي للأخطار المحدقة بنا، ووصولا إلى العمل على فتح الآفاق المستقبلة من خلال معالجة  الهموم اليومية وعلى رأسها إيجاد أماكن العمل وأماكن السكن.

- وضع حد للعنف المجتمعي وإلغاء الآخر: نحن نعاني من عنف مجتمعي مسكوت عنه، وعدم علاجه يشكل أرضية خصبة لتفشي العنف عموما. هذا العنف يستهدف بين الحين والآخر، مشاريع فنية وثقافية ورياضية، مرة بحجة الدين ومرة باسم العادات والتقاليد. هذا التوجه الإقصائي، قد يكون الأخطر كونه يشرعن العنف ويجعله سياجا لحصانة مجتمعنا مع أنه العكس التام لذلك. هنا علينا أن نحذر من أن يكون الفرز بين من هو متدين وغير متدين، وعلينا ألا نسمح بجعل ثلة من المتعصبين وكأنهم هم دون غيرهم أوصياء على الدين، إنما علينا أن نتعامل مع الأمر بحساسية، بالتعاون مع جهات عدة أبرزها رجال الدين الوسطيين المنفتحين، وأعتقد أنهم ليسوا قلة قليلة.

- مواصلة الضغط على السلطة: كل ما ذكر آنفا وإن نفذ وطور إلى جانب أفكار أخرى لا يعني بأي حال من الأحوال، تنازلا عن تحميل السلطة لمسؤوليتها، ففي النهاية، الجماهير العربية وقياداتها ليست مطالبة بأخذ القانون إلى يديها وعليها أن تواصل الضغط على السلطة من أجل أن قوم بدورها في كافة المستويات وليس فقط في مجال فرض القانون ومن خلال الأذرع الأمنية.

هذا الضغط يكون من خلال السلطات المحلية والعمل البرلماني والمهني لكنه أساسا يكون من خلال الضغط الجماهيري والشعبي وهنا أود لفت الانتباه إلى ضرورة عدم التسليم بالتنازل عن الاعلام الإسرائيلي كأداة هامة للضغط على السلطات. نعرف أن الاعلام العبري المركزي تعامل مع قضايا العنف في المجتمع العربي بشكل عام من منظور استعلائي يعتمد التهويل والتعميم ويلقي بالمسؤولية على أكتاف المواطنين العرب، بينما يحتم عليه واجبه المهني والأخلاقي مسائلة الدولة عن دورها، وهو أمر ندرك أنه ليس في متناول اليد حاليا، لكن لا بد من الإصرار لانتزاعه.

كانت هذه محاولة للمساهمة بالنقاش الدائر حول العنف وأساليب مواجهته، ونحن في جمعية سيكوي، الجمعية، العربية اليهودية لدعم المساواة في البلاد، نعمل في الآونة الأخيرة على دراسة معمقة للأمر، للبحث بالوسائل التي قد نتمكن من خلالها بأن ندلو بدلونا في هذا المجهود الجماعي الهام.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات كفرياسيف مريخوانا سرطان طب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد معوف مصالح صغيره مطارده كفرمندا شرطه الحركة الإسلامية رائد صلاح د. عادل محمد عايش الأسطل اليمن اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه صحه تدخين عسفيا عيارات نارية العنف ضد النساء حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development