موقع الحمرا الخميس 02/07/2026 03:44
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. مرعي حيادري/
  4. الصراعات الطائفية تضعف قوة تآخينا.!! بقلم: مرعي حيادري/

الصراعات الطائفية تضعف قوة تآخينا.!! بقلم: مرعي حيادري

مرعي حيادري
نشر بـ 16/02/2016 10:08

تحليل ووجهة نظر..

الأصل أدم وحواء والولادات المتتالية من بني البشر، واعتناق المبادئ والدين والدساتير الاجتماعية كان المنبر الأول المنبه والمؤشر، نحو مسار ومسيرة الانسان تعاملا ،من على وجه البسيطة مع البشر ، وعلى ما يبدو أن تلك الجينات الإنسانية البشرية توارثناها ، من الاهل والاب والام والجد والاقارب، من خلال العائلة المتشابكة والمتراصة بقوة عقيدة العائلة والتأثير الحاصل، على مجريات الأمور تعاملا ودفاعا عن الحق والغير من الاقربين ، وبكل ما تتيح لنا الامكانيات للاستعمال من أجل نجاحاتنا ، وعلى ما يبدو ان ذلك الحس المولود بالجينات بدأ ينمو ويكبر ، ويتفرع ويغرس ذهنا قويا ، كما زراعة قلب الانسان او الرئة او عضو يمكن أن ينقذ الانسان المريض من مرضه!!. تعلمنا تاريخا قديما، وعبر التقسيم الجغرافي عن المناطق النائية في كل العالم المختلف بعاداته وتقاليده اليومية وحضاراته المتنوعة ، فأفريقيا واوروبا شتان ما بينهما ، من تشابه بالتقاليد والعادات ، نظرا للبعد الشاسع بين الايمان والعقيدة التقليدية ، وعند الاوروبيين الايمان تعليما وتحليلا، وثقافة الاستنتاج العقلي الذي وهبنا اياه رب العالمين ، فنجد أن المجتمع الغربي عامة له ايمانه، ان الانسان المتعلم والمثقف الدارس هو الذي باستطاعته، تغيير معادلات الكون والمجتمع ، بينما الانسان الافريقي وبعده الشاسع عن تلك المعتقدات ،التي لم تنمو معه منذ الولادة ، وانما نشأوا على عادات التنجيم والمعتقدات المتخلفة من تعاليم القصص والحكايات، التي كانت تدب الرعب في نفوسهم، ويجعل في قبائلهم وتماسكها ، عامل الخوف قبل الايمان بالقبائل ؟!.

 

وبنفس النمط والاسلوب المجتمع الشرقي ، ولكنه الاكثر تطورا عن المجتمع الافريقي ، حيث لامس وعاش فترات تاريخ إسلامي عربي منذ مئات السنين ، ترك فيه الاثر من تلك الحضارة التي كانت بارزة وحاضرة ، ولكن مع مزيد من الاسف والاسى ، تربع الامراء والملوك والرؤساء والسلاطين ، على رؤوس البلاد وجعلوهم قبائل من جديد ، يؤمنون في عامل العائلة والطوائف والتقسيمات القبلية ، التي ما زالت حتى، يومنا هذا في الجزيرة العربية والخليج ودويلاته، والهيمنة بقوة السلاح والعربدة على افراد شعوبهم ، والقبيلة والامارة الاقوى هي الحاكمة، ولها الاثر في التغيير وسن القوانين في صالحها طبعا ، والشعوب خداما، وتنفيذا لأوامرهم واكبر دليل على ما أقول ، أن تلك البلاد ما زلت تحكم بالسيف وقوانينها ديكتاتورية قاتلة للفرد المواطن ، وتؤمن بالأقلية والاكثرية ، وطمس حرية التعبير عن الرأي امر غير مسموح فيه؟! تلك بعض الجمل والتعابير التي كتبتها آنفا ، ومن هنا نتعلم العبر، لما هو اليوم حاصل في مجتمعنا العربي من المحيط الى الخليج ، والحاصل فيه أو ربما حصل، ليؤكد على تغيير من خلال الربيع العربي؟!! وعلى ما يبدو وبعد أن ضاقت الشعوب ذرعا بحكامها وحاكميها المتنوعين بالألقاب والكنية والاسماء، فجميع حالهم واحد ، بلاد مستعمرة كانت ومنتدبة من قبل (بريطانيا وفرنسا واليوم امريكا والحلفاء) حيث اعتقدت تلك الدول بزعمائها انهم تحرروا ؟! وهذا ما حاولوا نشره بأعلامهم للشعوب ؟!.

 

وبعد سنوات من الجهل العربي والظلام الحاصل بعدم رفاهية الفرد والشعوب ، استمرت امريكا واوروبا في الاستعمار العربي ، وبشكل ممكنن وعبر تسويق عالمي جديد ، أبقى على تقهقر الشعوب وزادها من الطين بلة وجهلا لا يطاق، وهذا هو ما يحصل في يومنا ، حيث ان السعودية مستعمرة امريكية عسكرية وتنفيذية ونفطها لأمريكا يورد ويسرق؟!

 

وبنفس الوتيرة فرنسا وانجلترا، مع ليبيا والمغرب العربي وتونس والجزائر، احتلال دبلوماسي واستراتيجي مميز ، بحماية الملوك والرؤساء والامراء.. وأقعلوا ما تشاؤون؟! هذا هو حال العرب اليوم ، وضع مأساوي لا يحسدون عليه ابدا؟! ومن هنا استمرت عملية التقهقر والكبت العربي العربي، من خلال تآمر الحكام العرب على العرب ذاتها ، وكانت الجريمة الاكبر ، بحيث سقطت رؤساء وانظمة، لم نكن نتوقع حدوثها ، وهاهم مستمرون بنفس مسلسل التقسيم العرقي والطائفي ، كما هو حاصل في بلاد الرافدين العراق الشامخ؟! والذي أضحى دويلات تتقاتل وتتصارع والنفط العراقي يسرق الى تركيا ومناطق اوروبية بأسعار بخسه؟! ناهيك عن مسلسل التآمر على بلد العروبة والوطن سوريا دمشق بلاد الشام والامم ، وما حصل من تآمر غربي أوروبي عربي صنعوا مسلسل احداثه وسموه (داعش)!! بعبع ليخيف سوريا والعراق وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة الغرب وامريكا؟!

 

ولكن بالنهاية عاد عليهم بالخسارة وانقلبت الطامة الى صانعي الحدث؟! فبنفس الاسلوب القديم الحديث ، تعاملوا معنا على قدر قلة فهمنا بالتقسيمات الطائفية والعائلية التي صنعت منا قبائل متعددة ومنقسمة على بعضها، تسميات لم نسمع عنها في قديم الزمان من شيعة وسنة واحمدية وعلوية ودروز ومسيحية ويزيدية !!!..وانواع من الانسانية منبعها ومصدرها قبل ان تكون كذلك؟! هو الوهم بعينه شعوب العرب.. نحن أنسان وكما كل أنسان وبشر .. ولكن حين ينخر السوس عقولنا وفكرنا المظلم يحصل ما يحصل وتخرب بلادنا وتموت وتشرد شيوخنا ونسائنا واطفالنا.. العيب فينا ايها العرب!! اللهم أني قد بلغت .. وان كنت على خطأ فيصححوني.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


الأحزاب العربية ومسرحية المفاوضات العشوائية.. بقلم:_مرعي حيادري

الأحزاب العربية ومسرحية المفاوضات العشوائية.. بقلم:_مرعي حيادري

السبت 13/06/2026 20:19

على ما يبدو أن الأحزاب العربية الأربعة ما زالت تدور في حلقة مفرغة من الاجتماعات والمفاوضات التي أصبحت غاية بحد ذاتها، لا وسيلة لتحقيق مصلحة الجماهير ا...

وقف الحروب بين القوى الكبرى: بين المسؤولية الدولية وعجز الإرادة.. بقلم: "مرعي حيادري"

وقف الحروب بين القوى الكبرى: بين المسؤولية الدولية وعجز الإرادة.. بقلم: "مرعي حيادري"

الخميس 16/04/2026 21:54

لم يعد الحديث عن ضرورة وقف الحروب الدائرة، سواء بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وحلفائها، ترفًا سياسيًا أو خطابًا عاطفيًا

العنف في المجتمع العربي: بين صمت الدولة وارتباك القيادة.. " بقلم: "مرعي حيادري"

العنف في المجتمع العربي: بين صمت الدولة وارتباك القيادة.. " بقلم: "مرعي حيادري"

الأربعاء 11/03/2026 16:13

لم تعد ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل الدوله مجرد أحداث متفرقة أو حالات فردية يمكن احتواؤها عبر بيانات الشجب والاستنكار، بل تحولت إلى أزم...

لقد آن الأوان أن نقولها بصوتٍ واضح: أنتم قيادات أحزاب، لا قيادات شعب..بقلم:- مرعي حيادري

لقد آن الأوان أن نقولها بصوتٍ واضح: أنتم قيادات أحزاب، لا قيادات شعب..بقلم:- مرعي حيادري

الخميس 05/02/2026 22:27

والفارق بين الصفتين ليس تفصيلاً لغويًا، بل هو جوهر الأزمة التي نعيشها منذ عقود.

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

نحن شعبٌ لا يمكن إنكار تأثّره بالمشهد، ولا التقليل من قوّة العاطفة في تشكيل وعيه الجمعي

شكر وتقدير

شكر وتقدير

الأربعاء 28/01/2026 16:18

خلال الأسبوع الماضي كرمتا منظمتان من ألمانيا الفقير لله تعالى، حيث منحت أكاديمية السّلام بألمانيا باسم رئيس مجلس الإدارة الدكتور جان حمو، كردي الجذور،...

على حافة الاشتعال: هل تنزلق المنطقة إلى حربٍ إقليمية شاملة؟ ...بقلم: "مرعي حيادري"

على حافة الاشتعال: هل تنزلق المنطقة إلى حربٍ إقليمية شاملة؟ ...بقلم: "مرعي حيادري"

الأحد 30/11/2025 20:49

تشهد المنطقة في الأسابيع الأخيرة توترًا متصاعدًا يتوزع بين خروقات على الحدود اللبنانية وتصعيد متقطع في قطاع غزّة، بينما تتحرك الوساطات العربية والدولي...

الوحدة العربية والسياسة: بين الواقع والمأمول.. بقلم:_"مرعي حيادري"

الوحدة العربية والسياسة: بين الواقع والمأمول.. بقلم:_"مرعي حيادري"

الخميس 20/11/2025 21:38

مع أو بدون أحزاب عربية، يبقى السؤال الجوهري: هل يمكن لهذا المجتمع الاستمرار في الحياة السياسية والاجتماعية بطريقة فعالة؟ الواقع يقول إن الانقسامات الد...

غزة بعد وقف اطلاق النار هدنة هشة ام هدوء واستقرار..؟! بقلم: "مرعي حيادري"

غزة بعد وقف اطلاق النار هدنة هشة ام هدوء واستقرار..؟! بقلم: "مرعي حيادري"

الأحد 06/07/2025 15:10

مع اقتراب الإعلان المرتقب عن وقفٍ لإطلاق النار في قطاع غزة، تبرز أسئلة ملحّة حول حقيقة ما سيحدث على الأرض: هل هذا الوقف إعلان لنهاية الحرب، أم أنه است...

صفارات الإنذار تسمع في كريات شمونة والجليل الأعلى بسبب صواريخ حزب الله

صفارات الإنذار تسمع في كريات شمونة والجليل الأعلى بسبب صواريخ حزب الله

الجمعة 14/06/2024 11:09

الأكثر قراءة

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مركنتيل إحياء أسبوع التميّز.

الثلاثاء 09/06/2026 10:14

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مر...
المغار: مقتل الشاب فريد مزلبط إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

السبت 06/06/2026 18:14

المغار: مقتل الشاب فريد مزلبط إثر تعرضه...
إنجاز عالمي لفريق روبوتيكا مدرسة البقيعة بقيادة الاستاذ رغيد القاسم

الخميس 04/06/2026 14:50

إنجاز عالمي لفريق روبوتيكا مدرسة البقيعة...
“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب لنتنياهو بعد قصف بيروت

الأحد 14/06/2026 21:51

“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب ل...
الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب

الأحد 21/06/2026 22:02

الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضا...

كلمات مفتاحية

ابو عرار أمن الاهل الضفة الداخل مهدد جراء تقاعس السلطات الاسرائيلية الإرهابين اليهود سقوط الطفل راسه صبغات الشعر الحنة حساسية الإكزيما البابا فرنسيس في كلمته بمناسبة عيد الفصح مدرسة سخنين طه حسين معهد وايزمن سمرا نادين نجيم مسلسل سمرا مشاهدة مباشرة مسلسل سمرا سمرا مسلسل بجودة عالية فوز امراة سعودية انتخابات ابتكار عطر برائحة النقود الورقية القرا قضاة محكمة الدينيه الدرزية نتنياهو هوية مقدسي
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development