موقع الحمرا الأحد 16/08/2026 10:00
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. مرعي حيادري/
  4. ثقافة الوساطة بين السلم والقانون بقلم: مرعي حيدري/

ثقافة الوساطة بين السلم والقانون بقلم: مرعي حيدري

مرعي حيدري
نشر بـ 03/02/2016 12:33

تحليل ووجهة نظر ومع الزمن الماضي ونحو الحاضر ضيعاتنا وقرانا تنمو وتكبر، كما النبات والشجر المغروس ليعلو ويكبر، فكان من بقايانا تراث وتاريخ، فلكلور عالق من عادات وتقاليد جميلة التسمية واللفظ، بدأت القرى في السن تكبر وبعدد السكان تكثر، ومع الازدياد صارت قرنا مدنا وأجمل، ولكن الكبر نموا سكانيا مبارك، والعكس من الكبر كثافة السكان والاشكالات تعلو وتكثر. ازدياد طبيعي في العداد والمشاكل تزداد في الحالتين إيجابا وأفضل، وبالمقابل سلب المستعصيات هي حمل ثقيل تنوء الرجال تحت الأعباء منه، أحيانا بالحل وتارة بالرضوخ لوضع الضياع والانفلات العجيب غير المحبب والأعسر.

 

فبعد تلك المقدمة القصيرة لا بد من الشرح والاسهاب عن موضوع الوساطة بين الناس، من منطلق انتشار الخلافات المستعصية بين السكان، وهي نتيجة حتمية ونسبية لما هو من ازدياد بحجم السكان، قياسا مع ماض قبل أكثر من 30 عام او أكبر. فبكل الطرق العربية منهجا ومسلكا عملنا لرأب ذات البين بين الامة الواحدة ، لتنقية الأجواء من عنف مستشر وقاتل، فكان في البداية خلافات معهودة بين الجار لجاره والصديق لصديقه وحتى بين الاخوة واقرب الناس لبعضها ، تتخاصم على الأرض والحدود وخلاف الأطفال ، وعلى ما يبدو ان تربيتنا كانت منذ ان ولدت خاطئة في سياق النهج السليم لردع تلك المشاهد من الصراعات الأولية ، التي نمت وكبرت بكبر حجم السكان ، صارت صراعات بموديل اكثر حداثة في التعدي على خصوصيات الغير ، قوة وانتزاعا لحقوق ملكية شخصية، واعتداء على الذات من منطلق انا الأقوى فباستطاعتي ان اتغلب واحصل على مبتغاي؟!. شيوع تلك الظاهرة تفرع ، وتعدى الحدود الطبيعية، الى ان وصل اوج مستويات العنف السلبي المرفوض، وأدى في حالات عدة ومتنوعة للقتل المجحف الذي يرفضه الدين والإنسانية والبشر، ومن هنا بدأنا نفتش عن آليات قديمة جديدة، نخلطها ببعض حتى نخرج منها زبدة الخلاصة النهائية لحل أي مشكلة او جريمة في قرانا ومدننا العربية مع المزيد من الأسف؟!،

 

 

واستمرارا لدورات متعددة من قبل الهيئات وتدخلات من قبل السلطات القانونية، بقيت تلك الظواهر المؤسفة غير متوقفة او النجاح في قطع دابرها!! لا بل ازدادت وانتشرت وتحدت الواقع المجتمعي، وحدود المنطق والمعقول بين تعاليم البشر والإنسانية المتعارف عليها. القانون الدولي الذي يطالب بحماية حقوق الانسان، لهو الحرف الأول حماية والتعبير دراية، واللفظ تفوها، والتدوين معاهدات، يشكل في النهاية لا يحمي ما يقول اطلاقا، والعنف الحاصل في الدول الأوروبية والحاصل شرقا اوسطيا وعالميا قائم ودائم ونافذ، دون حلول ترضي الانسان والبشر؟! وكل هذا من منطلق ان الدول بسن القوانين محليا وعالميا تمنع وتستنكر القتل والعنف بكل انواعه، ولكن قاعدة القوي ما زالت مهيمنة على الضعيف وحتى اليوم في القرن الماءة وواحد وعشرون؟! شيء ملفت للنظر قياسا من التطور النوعي ثقافة ومكننة وتكنولوجيا في عالمنا المتحضر، ناهيك عن الأماكن النائية البعيدة عن الحضارة التي نعهدها، ولها قوانين من الهامها؟! الا ان تلك الشريحة متمسكة بأعراف صلح عشائرية تمكن من السيطرة على الانفلات الحاصل في العالم المتحضر؟! ومن هنا لا بد وان ندمج بين الوساطة لحل الخلافات القائمة وبين الصلح والصلحة والمحكمين، والوصول الى قوانين تلزم الأطراف تمهيدا لحلول عصرية تخفف من كثرة العنف الدائر في أرقي المجتمعات، نحن نعي ان المشاكل جمة بنوعيتها والتي يمكننا السيطرة وحل البعض منها، وأخرى مستعصية دون الحلول، وهنا يأتي دورنا في وضع التفتيش عن البدائل الكفيلة في خلق الحلول واستئصال المرض العنيف الذي بات يهدد كياننا البشري من حملة السلاح المرخص وغير المرخص، الذي هو بحد ذاته مصدر عنف يقتل الأبرياء؟!. الدولة برئاستها وبحكومتها ووزاراتها تتحمل القسم الأكبر من هذا الانفلات، بحالة لم يكن عندها خطط اقتصادية وثقافية وصحية وعلمية وعمليه، للحفاظ على حق المواطن في الاستقرار من خلال وجود العمل المشرف، والذي هو جزء حتمي من واقع اليم، يتفشى بين شباب في دوامة وتيه مستقبلي ؟! سيصنع منه ضياع وانفلات في أمور العربدة والسكر والسرقة والمخدرات، وهذا حاصل وموجود ؟!!

 

فبالعلاج التنظيمي الأول في المقام، وبتحملنا سويا عب التقاسم في التربية والتعليم والاحتضان السليم، سيكون جانبا هاما في تخفيض نسبة العنف، مع ادخال مراكز الوساطة في تنظيم دورات ارشادية تعليمية، لتوجيه الضالين او المتخاصمين على كيفية بناء الوساطة او الصلح بين الأطراف، وبالطبع دون اضعاف او تقوية طرف على اخر. التوجه الى القانون حين وقوع المشاكل الحاصلة بين الطرفين، وحتى لو حكم طرف على اخر بفعلته، فلن يكون القرار الفصل النهائي وتبيض القضية في الصفاء والنقاء والتفاهم، مما يؤدي لاحقا الى العودة لنفس الخصام مجددا؟!فمركز الوساطة من واجبه ان يحضر مختصين من خلال دورات تأهيل حتى يتسنى لهم حرفية المهنة في الوساطة بين الناس، وقبل الذهاب للمحاكم ان نرتب الأمر. وعليه اقتراحي ان يكون مركز الوساطة والصلح بيتا دافئا ذي قاعدة متينة تتبناه البلديات كمدرسة وسائل وبدائل وتعليم حرفي ليساعد على الهدوء والاستقرار في مجتمعاتنا، بقدر العنف الحاصل فيها، على امل ان يكون محكمة صلح ميدانية تقبل الحلول في تلك المراكز بمصادقة محاكم الصلح عليها. وحتى نلتقيكم في حلقات أخرى مؤكدة على التخفيض من عنف مجتمعنا، يدا بيد نبني مجتمعاتنا نحو جيل ومستقبل أفضل. اللهم أنى قد بلغت. وان كنت على خطأ فيصححوني.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


الانتخابات البرلمانية... حين تتحول الديمقراطية إلى طقسٍ سياسي لا يُغيِّرالوقائع..

الانتخابات البرلمانية... حين تتحول الديمقراطية إلى طقسٍ سياسي لا يُغيِّرالوقائع..

الخميس 13/08/2026 18:34

منذ عقود، تُرفع راية الديمقراطية في كل موسم انتخابي، وتُقدَّم الانتخابات البرلمانية على أنها الممر الإجباري نحو العدالة والمساواة والتغيير.

الأحزاب العربية ومسرحية المفاوضات العشوائية.. بقلم:_مرعي حيادري

الأحزاب العربية ومسرحية المفاوضات العشوائية.. بقلم:_مرعي حيادري

السبت 13/06/2026 20:19

على ما يبدو أن الأحزاب العربية الأربعة ما زالت تدور في حلقة مفرغة من الاجتماعات والمفاوضات التي أصبحت غاية بحد ذاتها، لا وسيلة لتحقيق مصلحة الجماهير ا...

وقف الحروب بين القوى الكبرى: بين المسؤولية الدولية وعجز الإرادة.. بقلم: "مرعي حيادري"

وقف الحروب بين القوى الكبرى: بين المسؤولية الدولية وعجز الإرادة.. بقلم: "مرعي حيادري"

الخميس 16/04/2026 21:54

لم يعد الحديث عن ضرورة وقف الحروب الدائرة، سواء بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وحلفائها، ترفًا سياسيًا أو خطابًا عاطفيًا

العنف في المجتمع العربي: بين صمت الدولة وارتباك القيادة.. " بقلم: "مرعي حيادري"

العنف في المجتمع العربي: بين صمت الدولة وارتباك القيادة.. " بقلم: "مرعي حيادري"

الأربعاء 11/03/2026 16:13

لم تعد ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل الدوله مجرد أحداث متفرقة أو حالات فردية يمكن احتواؤها عبر بيانات الشجب والاستنكار، بل تحولت إلى أزم...

لقد آن الأوان أن نقولها بصوتٍ واضح: أنتم قيادات أحزاب، لا قيادات شعب..بقلم:- مرعي حيادري

لقد آن الأوان أن نقولها بصوتٍ واضح: أنتم قيادات أحزاب، لا قيادات شعب..بقلم:- مرعي حيادري

الخميس 05/02/2026 22:27

والفارق بين الصفتين ليس تفصيلاً لغويًا، بل هو جوهر الأزمة التي نعيشها منذ عقود.

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

نحن شعبٌ لا يمكن إنكار تأثّره بالمشهد، ولا التقليل من قوّة العاطفة في تشكيل وعيه الجمعي

شكر وتقدير

شكر وتقدير

الأربعاء 28/01/2026 16:18

خلال الأسبوع الماضي كرمتا منظمتان من ألمانيا الفقير لله تعالى، حيث منحت أكاديمية السّلام بألمانيا باسم رئيس مجلس الإدارة الدكتور جان حمو، كردي الجذور،...

على حافة الاشتعال: هل تنزلق المنطقة إلى حربٍ إقليمية شاملة؟ ...بقلم: "مرعي حيادري"

على حافة الاشتعال: هل تنزلق المنطقة إلى حربٍ إقليمية شاملة؟ ...بقلم: "مرعي حيادري"

الأحد 30/11/2025 20:49

تشهد المنطقة في الأسابيع الأخيرة توترًا متصاعدًا يتوزع بين خروقات على الحدود اللبنانية وتصعيد متقطع في قطاع غزّة، بينما تتحرك الوساطات العربية والدولي...

الوحدة العربية والسياسة: بين الواقع والمأمول.. بقلم:_"مرعي حيادري"

الوحدة العربية والسياسة: بين الواقع والمأمول.. بقلم:_"مرعي حيادري"

الخميس 20/11/2025 21:38

مع أو بدون أحزاب عربية، يبقى السؤال الجوهري: هل يمكن لهذا المجتمع الاستمرار في الحياة السياسية والاجتماعية بطريقة فعالة؟ الواقع يقول إن الانقسامات الد...

غزة بعد وقف اطلاق النار هدنة هشة ام هدوء واستقرار..؟! بقلم: "مرعي حيادري"

غزة بعد وقف اطلاق النار هدنة هشة ام هدوء واستقرار..؟! بقلم: "مرعي حيادري"

الأحد 06/07/2025 15:10

مع اقتراب الإعلان المرتقب عن وقفٍ لإطلاق النار في قطاع غزة، تبرز أسئلة ملحّة حول حقيقة ما سيحدث على الأرض: هل هذا الوقف إعلان لنهاية الحرب، أم أنه است...

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة بجريمة إطلاق نار

الأثنين 20/07/2026 21:12

ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
مصرع الشابة هاجر كبها من خور صقر إثر تعرضها للدهس على شارع 65

الخميس 16/07/2026 18:54

مصرع الشابة هاجر كبها من خور صقر إثر تعر...
الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ ميسي الأخيرة على إيقاع نشاز انتهت بالدّموع وخلع الحذاء وتتويج الاسبان   بقلم- معين ابوعبيد

الخميس 23/07/2026 21:03

الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ م...

كلمات مفتاحية

الابراج حظك اليوم الخميس يوم عرفة مقاومة بحر كوماندوز كتائب القسام الشّرطة اعتقال شاب بشبهة تهديد زوجته التنكيل كلبها حيفا الشرق الاوسط روسيا اسرائيل تركيا أمريكا سوريا اخبار محلية اخبار محليه محلية المكر نار روضه النرجس عرابه اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وداع جنود اجتماع حسم نووي إيران ساعات اخبار محلية اخبار محليه محلية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development