كُشف، اليوم الأربعاء، عن هوية المحاضر في قسم الرياضيات بجامعة بار إيلان، شاهار نيفو، بعد رفع حظر النشر عن اسمه، وذلك على خلفية اتهامه بإعداد مخطط لتنفيذ سلسلة هجمات تستهدف مواطنين عربًا.

وتتهم النيابة الإسرائيلية نيفو، البالغ نحو 60 عامًا، بإعداد خطة واسعة النطاق على مدار أكثر من ثلاث سنوات، هدفت إلى تنفيذ هجمات ضد المئات من المجتمع العربي، بينهم أفراد من المجتمع البدوي، والقدس والضفة الغربية.
وبحسب لائحة الاتهام، بدأ نيفو العمل على مخططه في شباط 2023، متأثرًا بأحداث أيار 2021، قبل أن يوسّع نشاطه ويكثفه عقب السابع من أكتوبر2023.
وتشير اللائحة إلى أن نيفو أعد خلال تلك الفترة وثائق تفصيلية تتعلق بالمخطط، وأجرى جولات ميدانية في مناطق عربية بهدف تحديد مواقع محتملة لتنفيذ الهجمات، كما حاول تجنيد أشخاص للمشاركة في تنفيذها.
ووفقًا للنيابة، شملت الخطة تنفيذ هجمات متزامنة في عدة مناطق، بهدف قتل أعداد كبيرة من العرب، إضافة إلى دفع آخرين إلى مغادرة مناطق سكنهم والتوجه إلى الأردن ولبنان وقطاع غزة.
كما تنسب لائحة الاتهام إلى نيفو محاولات لتشكيل مجموعات مسلحة وتنفيذ هجمات في أكثر من موقع بالتزامن، إلى جانب سعيه للاستعانة بأشخاص داخل الجيش الإسرائيلي بهدف توفير الدعم لتنفيذ مخططه.
وفي سياق محاولاته لتجنيد أشخاص، تواصل نيفو مع عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين، وطلب مساعدته في العثور على أشخاص يمكنهم المشاركة في تنفيذ الخطة، إلا أن فيغلين رفض التعاون معه.
وبعد رفض فيغلين، تتهم النيابة نيفو بمحاولة ابتزازه وتهديده، إذ أرسل إليه رسائل تضمنت تهديدات بإلحاق الضرر بمكانته العامة، الأمر الذي دفع فيغلين إلى تقديم شكوى لدى الشرطة.
وتذكر لائحة الاتهام أن نيفو اتخذ أيضًا إجراءات لإخفاء نشاطه والحيلولة دون كشف مخططاته، من بينها إعداد وثائق بخط اليد، واستخدام اسم مستعار ووسائل تنكر أثناء لقاء أشخاص سعى إلى تجنيدهم، فضلًا عن استخدام هواتف تعود لأشخاص آخرين في بعض اتصالاته.
وتأتي هذه الاتهامات في إطار قضية أثارت اهتمامًا واسعًا، نظرًا لطبيعة المخطط المنسوب إلى المحاضر، والذي تضمن استهداف أعداد كبيرة من المواطنين العرب في عدة مناطق.
[email protected]