• مدارس شبكة الكلية القطرية في سخنين تشهد وتزاول ديناميكية التنظيم المتقن من أجل الإرتقاء بالوسط العربي إلى أعلى المستويات والإنجازات التربوية والاجتماعية والجماهيرية نحن نحتضن طلابنا ونرقى بهم الى اعلى المستويات.
• قلنا منذ البداية أن المؤسسة الأكاديمية والتربوية الجريئة والمتميزة هي التي تؤثر اجتماعياً وتربوياً وثقافياً فنحن مثال للقناعة الأكاديمية الراسخة، أثبتنا من خلال إنجازات مدارسنا ومؤسساتنا اننا في القمة التربوية والأكاديمية وهذا فخر للمجتمع العربي.
• "ما نلحظه هو اهتمام شعبي ومتواصل لشبكة مدارس الكلية القطرية في سخنين . فقد حافظنا على التواصل الدائم مع جميع قطاعات المجتمع وكل هذا بفضل الإدارة التي تضع كل الموارد والخامات من اجل مواصلة تحقيق الانجازات".
مع النجاح الذي حققته شبكة المدارس التابعة للكلية القطرية في سخنين في صدارتها للمدارس في البلاد، بعد حصول مدارسها على أعلى تحصيل علمي وبالتحديد مدرسة البشائر الاهلية للعلوم في سخنين التي حازت على اعلى نسبة استحقاق للبجروت في البلاد ومواصلتها في تحقيق المزيد من الإنجازات التربوية تستمر مدارس شبكة الكلية في إيصال رسالتها وخطابها ورؤيتها التربوية والاجتماعية والثقافية إلى كل قطاعات المجتمع العربي في البلاد. إن طبيعة التواصل والاستمرارية يرافقها عملية تفحص للاحتياجات التربوية والثقافية والتي يجب الوقوف عندها واستعراضها والاهم معالجتها والنقاش حولها. من بين الموضوعات الهامة التي تصدرت وظلت تتصدر العناوين هو المستوى التعليمي ونظم العمل المرتكزة على جاهزية مبنى التربية والتعليم في المجتمع العربي في البلاد، لذا كان لنا هذا اللقاء مع الإعلامي والمحامي بلال شلاعطة الناطق بلسان شبكة المدارس في الكلية القطرية سخنين.

بداية، حبذا لو تشركنا بالتجربة التي تخوضها مع كلية سخنين وأنت تقوم بتمثيلها إعلاميا ، لا بد أن هنالك بعض الموضوعات التي تريد أن تطرحها؟
كنت أقول أن شبكة مدارس الكلية القطرية في سخنين ارتفعت إلى أعلى المستويات التربوية في البلاد وذلك لاحتضانها خيرة المعلمين والمحاضرين والعاملين لديها. لقد لمحت في الكلية أن الفكرة بمجرد أن تعانق الهواء يمكن توظيفها لتعانق أرض الواقع. لقد شهدت العديد من مناسبات التخريج في الكلية ورأيت اللحمة المتواصلة بين الطلاب، الإدارة والمحاضرين. إن عملية الانتماء لا يمكن أن تتم بين ليلة وضحاها إلا عن طريق العمل المشترك الذي يحدثه التعاون المشترك بين جميع الدوائر في الكلية وطريقة تعاملهم مع الطلاب وللإدارة الممثلة بالمدير العام للكلية عمر بدارنة ومؤسس الكلية احمد بدارنة (أبو نزيه) دور عظيم في هذا المجال.
ما رأيك بالعملية التعليمية في سياق إكساب مهارات للطلاب ؟
إن العملية التدريسية لن تحقق النجاح المرجو إذا لم يخرج الطالب بعناصر مذوتة في شخصيته تكسبه التعامل الحسن مع الموضوعات والقضايا مستقبلاً بعد تخرجه من المدرسة. إن طرق التعامل مع حالة معينة قد يختلف من شخص لآخر أو من معلم لآخر، وهنا تكمن قوة المؤسسة التربوية، فمن خلال تعاملها مع مواردها عليها أن تعطي الطالب وتسد من الاحتياجات القائمة في الحقل التدريسي، من خلال تفاعل الطلاب مع هذه الاحتياجات . بهذا السياق أصبح لا بد لي أن أقول أن جيل المعلمين اليوم يختلف عمن سبقه حتى في التعامل مع الأحداث والقضايا وهذا في ظل التغييرات الحاصلة من نواحي عدة حتى عالمياً.
ما هي الموضوعات التي تجذب انتباهكم لتطرحوها ضمن شبكة المدارس في الكلية القطرية سخنين وعلى ماذا تركزون؟
الذي يميز شبكة مدارس الكلية هو طرحها وطريقة تعاملها مع كل قضية ثقافية، تربوية واجتماعية. إن عملية الطرح لا تتم بسهولة ويجب من خلال تعاملنا مع أي طرح، أن نعي جيداً مدى تفاعل طلابنا مع هذا الطرح. فعلى مدار السنوات الماضية قمنا بالعديد من البرامج النوعية لنخلق واقعاً آخر للطلاب كي يشعروا بقرب العملية التربوية لتنسجم معهم ومن خلالهم، حتى وهم على مقاعد الدراسة. إن وجود شبكة مدارس كلية سخنين في هذا الموقع يكسبها العديد من الميزات التي يجب التركيز عليها. فالتسهيلات المعطاة لطلابنا لا تقف عند وجود الكلية في مركز الجليل مع شبكة مدارس من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب لتتيح لهم التنقل والحركة، بل إن الكلية أصبحت فكراً واضحاً وراسخاً لكل أبناء هذا المجتمع. إن مبادرتنا منذ البداية ارتكزت على تدعيم طلابنا وطالباتنا من خلال دعم الموهبة وهو ما أتاح لطلابنا ومحاضرينا ومعلمينا في البلاد أن يأخذوا قسطاً من المبادرات التعليمية التي تتم. في هذا الإطار يجب أن أقول أن إيجاد المساحة الفكرية لأكاديميينا ومعلمينا ضمن شبكة المدارس في الكلية القطرية من الوسط العربي هو الذي يدفعنا قدماً نحو إنجازات أخرى
ما أسمعه من حديثك أن المبادرة من أجل إحداث تغيير أدت بكم إلى دعم مواهب الطلاب وكفاءاتهم ليتم فتح المجال لترجمة الأفكار العلمية وتوظيفها ومن ضمنها ما طرحته سابقا إنجازات مدرسة البشائر الاهلية للعلوم في سخنين؟
ليس فقط توظيفها، بل تفريغها من العقول والأدمغة ومن ثم استغلالها والعمل على تحويلها إلى واقع في حالة كانت إيجابية، نحن نبحث عن الأفكار المتميزة والممتازة لنوظفها خدمة للأجيال المستقبلية. وفي الحالة الثانية يجب أن تشكل المؤسسة الأكاديمية آلية ردع لظهور أفكار سلبية تكون داعمة لظهور ظواهر سلبية في المجتمع. إننا نقوم مع طلابنا بالتحدث ليس فقط عما يدور في الحيز التعليمي الصرف إنما نحاول تفحص الواقع لكي ندعم مواهب وكفاءات طلابنا. فالطالب لا يأتي من فراغ إنما يجلب معه جميع الظروف البيئية التي يعايشها وعلينا جميعاً أن نتفهم هذه الظروف ونعرف كيفية التعامل معها.
بخصوص التناغم الحاصل ما بين المبنى النظري في مدارس شبكة الكلية وما يحدث في المدارس، هل لك أن تطلعنا على وجهة نظرك في هذا المجال؟؟
إن مواجهة المبنى النظري مع المبنى العملي هو خير مثال لما يحدث في شبكة المدارس في كلية سخنين. فالطالب في المرحلة الإبتدائية يبدأ بالترعرع وفقاً للعديد من الظروف ومنها طبعاً ما ينعكس على شخصيته خلال تواجده في المدرسة. نحن في الكلية نبحث عن التجدد الإيجابي وفق التغيرات الحاصلة في جهاز التربية والتعليم ونحاول أن نؤثر في طريقة رؤية الطالب والمعلم معاً للعديد من الأمور. إذا حدث هذا التغيير الإيجابي لدى المعلم عندها يمكن القول أن هذا التغيير سيعكس نتائج ايجابية على تعامل الطالب مع العديد من المواجهات والتحديات التي قد يواجهها خلال مراحل حياته المتعددة.
ما هو تعليقكم على التصريحات المتعلقة بالنهوض بالبنى التحتية لجهاز التربية والتعليم في الوسط العربي؟
إن النهوض بجهاز التربية والتعليم غير متعلق فقط بكمية الميزانيات أو الموارد التي تصل إليه وإنما بأمور أخرى مثل الكفاءات التي يحصل عليها المعلم خلال فترات حياته ومدى التزامه ومسؤوليته الثقافية تجاه طلابه. إن الكلية تستطيع أن تعطي المعلم المستقبلي عدة عناصر تعود بالإيجابية على شخصيته. ومن خلال هذه الإيجابية يستفيد الطالب أولاً وأخيراً. همنا الوحيد هو أن ننهض بجهاز التربية إلى أرقى المستويات من خلال الاستفادة من تجارب الأشخاص المهنيين تعليمياً وإدارياً. وجهة عملنا تعتمد على رؤية شمولية ومستقبلية لعدة موضوعات متعلقة بالتربية والتعليم مع الحفاظ على ربطها بمساحات أخرى تنصب في مواضيع المجتمع. يجب أن نقرن دائماً العملية التربوية مع برامج يمكن أن تكون بعلاقة غير مباشرة ولكن نتائجها تنعكس على جهاز التربية والتعليم، وقد قلت في نقاشات سابقة أن المؤسسة التربوية هي تلك التي تنظر للأمور في مستوى أفقي وتعرف كيف تستقطب عدة موضوعات لتحللها وتتعمق بها لينعكس ذلك إيجاباً على الجهاز التدريسي.
كلمة أخيرة، رسالة اخيرة ، ما هي ؟
استطعنا من خلال شبكة المدارس ومؤسسات الكلية القطرية في سخنين ان نكسب ثقة أهلنا وشعبنا وبعون الله سنستمر بهذه المسيرة . اريد ان أؤكد اننا في كلية سخنين نرعى الموهبة ونحفزها ونرعاها وانجازات مدرسة البشائر الاهلية للعلوم في سخنين خير دليل على ذلك في التحصيل العلمي المتميز في البجروت والبسيخومتري والمشاريع الاكاديمية التي ترعاها المدرسة للطلاب. نحن نتربع الان على عرش الموهبة والانجاز الاكاديمي التربوي وهذا بهمة الإدارة والمعلمين والهيئة التدريسية . نتنمى كل الخير لاهلنا وشعبنا ونعدكم بالمزيد من الانجازات
للمزيد من الأخبار المحلية والعالمية انضموا الى مجموعات الحمرا الإخبارية
قناة الواتس اب
https://whatsapp.com/channel/0029VaIQYOkDJ6H6OGOIBr3p
الفيسبوك
https://www.facebook.com/elhmranews/
قناة التيلجرام
https://t.me/newselhmra
[email protected]