تحدّث وزارة الصحة التعليمات الخاصة بتشغيل جهاز الصحة، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الجهوزية إلى جانب استمرار النشاط الاعتيادي للمؤسسات الصحية الحيوية قدر الإمكان.
وقد صدرت هذه التعليمات بعد مداولات وتقييم حديث للوضع، وبالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية، بهدف ضمان استمرارية العلاج قدر الإمكان، إلى جانب الحفاظ الصارم على سلامة المرضى والطواقم الطبية.
أبرز التعليمات:
• توسيع نشاط مراكز العناية بالطفل والأم وفتح 70% من المراكز المزوّدة بوسائل حماية.
• تعزيز الانتقال إلى التأهيل المنزلي من خلال صناديق المرضى، والتأهيل النهاري عبر المستشفيات التأهيلية، وتوسيع العلاج عن بُعد.
• الانتقال إلى سياسة حماية نشطة ومشددة في ظل احتمال وقوع هجمات سيبرانية.
وقد نقلت وزارة الصحة مساء (الأربعاء) تعليمات محدّثة إلى الجهات العاملة في جهاز الصحة بشأن النشاط المقرر اليوم الخميس.
وفي ظل احتمال وقوع هجمات سيبرانية ضد جهات في جهاز الصحة، توجّه الوزارة بالانتقال إلى سياسة حماية نشطة ومشددة. وبالإضافة إلى الالتزام بالإجراءات التقنية، طُلب من المؤسسات تعزيز اليقظة وعمليات المراقبة، وإجراء فحص جديد لجميع الخدمات الإلكترونية، وتقليص أو تعليق الأنشطة الرقمية غير الحيوية في هذه المرحلة. كما طُلب منها تشديد إجراءات إدارة المخاطر.
وفي إطار توسيع افتتاح مراكز العناية بالطفل والأم في أنحاء البلاد، تقرّر تشغيل 70% من المراكز المزوّدة بوسائل حماية، وفق الاحتياجات والقيود التشغيلية لمزوّدي الخدمة.
أما فيما يتعلق بالمستشفيات التأهيلية، فقد تقرّر دراسة نقل جزء من الخدمات إلى نموذج التأهيل النهاري أو العلاج عن بُعد قدر الإمكان، على أن تعمل صناديق المرضى على تعزيز برامج التأهيل المنزلي.
وسيتم تنفيذ النشاطات العيادية الخارجية في أماكن محمية فقط، وفي الحالات المناسبة سيتم النظر في تحويلها إلى التأهيل المنزلي أو إلى العلاج عن بُعد عبر أنظمة آمنة.
تواصل وزارة الصحة متابعة التطورات بشكل متواصل، وستقوم بتحديث التعليمات عند الحاجة.
[email protected]