شارك آفي شاكيد، رئيس حزب "معاً ننجح" القائمة العربية اليهودية، يوم السبت في المهرجان التضامني والداعم في قرية الترابين، الذي أعلن عنه كل من لجنة المتابعة العليا، واللجنة التوجيهية العليا لعرب النقب، ومنتدى السلطات المحلية، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، وذلك في اعقاب الهجمة الشرطية التي طالت القرية منذ نحو أسبوع تم خلالها اغلاق القرية بمكعبات اسمنتية، وتنفيذ حملات شرطية مكثفة داخل القرية على مدار الأيام الأخيرة سببت معاناة كبيرة للأهالي والسكان.
تأتي هذه المشاركة الميدانية لترجمة بيان الحزب الأخير إلى خطوات فعليه، حيث سار شاكيد إلى جانب الأهالي والقيادات المحلية، مؤكداً أن معركة مكافحة الجريمة لا يجب أن تتحول إلى معركة ضد المواطنين الأبرياء.
وفي تصريح له من قلب المهرجان التضامني في قرية الترابين قال شاكيد: "جئت إلى هنا اليوم لأقف مع المواطنين الذين يطالبون بأبسط حقوقهم: الأمن والكرامة معاً. إن ما نراه في ترابين الصانع من إغلاق للمداخل وعرقلة لحياة الطلاب والعمال يعتبر بمثابة عقاب جماعي مرفوض. لا يمكن استعادة السيادة عبر إذلال الناس أو تحويل قراهم إلى مناطق شرطية محاصرة ومغلقة".
وأضاف شاكيد: "نحن في حزب معاً ننجح ندعم بقوة لجم الإجرام وجمع السلاح، فهذا مطلبنا الأول كقائمة عربية يهودية لمصلحة العرب واليهود على حد سواء في النقب وفي سائر انحاء البلاد. لكننا نقول للمفتش العام للشرطة وللحكومة: الأمن يُحقق بالشراكة مع الجمهور وليس بترهيبه. إن المكعبات الإسمنتية التي تسد مداخل البيوت اليوم تسد أيضاً أي أفق لبناء الثقة بين المواطن وجهاز الشرطة".
وكرر شاكيد مطالب الحزب الفورية التي أعلنها في بيانه أهمها الإزالة الفورية للمكعبات الإسمنتية وفتح المداخل أمام حركة السير الطبيعية، انتقال الشرطة من العمل بأسلوب "العروض العسكرية" إلى العمل المركّز ضد الجنائيين فقط وعدم العمل وفق أي اعتبارات أو أجندات سياسية.
واختتم شاكيد مشاركته بالتأكيد على أن حزب "معاً ننجح" سيواصل نضاله الجماهيري لضمان أن يكون النقب مكاناً آمناً لجميع سكانه، تحت شعار: "نعم للأمن.. لا لإذلال المواطنين".
للمزيد من الأخبار المحلية والعالمية انضموا الى مجموعات الحمرا الإخبارية
قناة الواتس اب
https://whatsapp.com/channel/0029VaIQYOkDJ6H6OGOIBr3p
الفيسبوك
https://www.facebook.com/elhmranews/
قناة التيلجرام
https://t.me/newselhmra
[email protected]