موقع الحمرا الأحد 18/10/2026 18:38
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. اخبار محلية/
  3. اخبار سياسيه/
  4. سقوط قانون "المواطنة" في أراضي 48 .. الدلالات والتداعيات/

سقوط قانون "المواطنة" في أراضي 48 .. الدلالات والتداعيات

نشر بـ 18/10/2021 19:15 | التعديل الأخير 18/10/2021 19:19

مقدمة

في أولى جلسات الكنيست الإسرائيلي للائتلاف الحكومي الجديد الذي أفرزته الانتخابات الأخيرة، بتاريخ 6 تموز/يوليو 2021، تم التصويت على مجموعة قرارات من ضمنها "قانون المواطنة والدخول إلى إسرائيل (أمر مؤقت)"، الذي فشل الائتلاف في تمريره، وسجل التصويت تعادلًا في النتيجة، وحصل القانون على دعم 59 عضو كنيست، فيما عارضه 59 آخرين؛ ما يعني إسقاط القانون الذي عرف باسم آخر هو "منع لم الشمل"، لأوّل مرّة.[1]

سُنّ القانون - الذي تقول الحكومة الإسرائيلية إنه لاعتبارات أمنية - العام 2003، ويصوّت الكنيست سنويًا على تمديده، ويعرض عليه بشكل روتيني كلّ عام. وبموجبه "يمنع لم شمل العائلات بين الفلسطينيين في أراضي 48 والفلسطينيين مواطني الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى الدول التي تعدّها إسرائيل (دولة عدو) وهي سوريا ولبنان والعراق وإيران".[2] أي يمنع منح الجنسية لأزواج وزوجات الفلسطينيات والفلسطينيين، وبالتالي تمنع إقامتهم سويًّا داخل أراضي 1948.

سيفسح الفشل في تمرير القانون المجال أمام العائلات الفلسطينية لإجراء لم الشمل مع ذويهم مرحليًا، لكن ربط ذلك بموافقة وزارة الداخلية الإسرائيلية وجهاز الأمن العام، يُعقّد من فرصهم في الحصول على "مواطنة دائمة" في ظل تصريحات إيليت شاكيد، وزيرة الداخلية، التي تعهدت في حديث لهيئة البث العبرية، بإعادة طرح القانون للتصويت بالكنيست في الأسابيع القليلة المقبلة، وسبق لها أن صرّحت بأنها "لن توافق، من موقعها كوزيرة للداخلية، على طلبات لم شمل العائلات الفلسطينية".[3]

يحمل الفشل في تمرير قانون تجميد "جمع الشمل" العديد من الدلالات والتداعيات، باعتباره الاختبار الأول لحكومة نفتالي بينيت-يائير لابيد، ويعكس عمق الأزمة داخل الائتلاف بين مؤيد ومعارض، ويفتح تساؤلات حول مدى قدرته على الصمود واستمراريته في الحكم. وبالإجمال، فإن هذا الفشل قد تقابله ممارسات وقوانين أشد عنصرية؛ الأمر الذي قد يشعل الخلافات داخل الائتلاف الحكومي، بشكل يمكن أن تستغله المعارضة، بزعامة رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو، في محاولاتها لحجب الثقة عن الحكومة وإسقاطها.

قانون المواطنة .. محطات من التقييد

صيغ قانون المواطنة إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية العام 2000، بناء على توصية من الأوساط الأمنية؛ لمعاقبة الفلسطينيين من أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة، الذين يحملون الهوية الإسرائيلية؛ بدعوى مشاركتهم في الانتفاضة، وقد مرّر الكنيست الإسرائيلي، في تموز/يوليو 2003، بشكل فعلي، قانون المواطنة ومنع الدخول إلى (إسرائيل) بشكل مؤقت، كما مدّد سريان مفعول القانون مرّات عديدة، على الرغم من إقراره بالأصل كقانون عقابي مؤقت لسنة واحدة فقط.

تنص مسودة القانون بالقراءة الأولى على أنه "يحظر منح أي جنسية أو مواطنة لفلسطينيين من المناطق التي احتلتها إسرائيل العام 1967 -الضفة الغربية وقطاع غزة- المتزوجين من مواطني إسرائيل". بينما أعيدت صياغة القانون بالقراءة الثانية العام 2007، عبر إدخال بعض الإضافات، وقد صادق الكنيست على قانون جديد يُشدد الحظر المفروض على لم الشمل للعائلات التي يكون أحد الزوجين فيها فلسطينيًا من الأراضي المحتلة العام 1967، وتمت إضافة إجراءات أكثر صرامة على لم الشمل، شملت كون أحد الزوجين من سكان أو مواطني البلدان المُعرفة وفق القانون الإسرائيلي بـ "دول معادية"، وهي: لبنان، سورية، العراق، إيران.

وأُضيف إلى القانون عند القراءة الثالثة العام 2008، قرار للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، تضمن فرض قيود جديدة متعلّقة بسكان قطاع غزة؛ لاعتباره "جهة معادية". وفي منتصف العام 2015، قررت لجنة الكنيست أن يتم تداول قرار التصويت من لجنة الخارجية والأمن والداخلية والبيئة، وطُلب من كل وزارة تقديم توصياتها. ومنذ إقرار القانون حتى العام الماضي 2020، كانت الحكومة تعقد جلسات للبحث في مسألة تمديد العمل به في الكنيست، وفي نهاية كل جلسة كان يتم التصويت على ذلك.[4]

عنصرية ضد العائلات الفلسطينية

تُبقي "إسرائيل" على أكثر من 65 قانونًا يميز ضد الفلسطينيين عنصريًا، إذ تعدّ الفلسطينيين أقلية عربية داخل أراضي 48، ويدلّ ذلك على سياسة التمييز العنصري الراديكالي التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في أراضي 1948 في جميع المجالات، كإحدى أدوات مشروعه الاستعماري القائم على العنصرية كحجر أساس، وبخاصة أن القانون تم منع تمريره بشكل مؤقت، وهو خاص فقط بالفلسطينيين، علمًا أن عدد طلبات لم شمل العائلات الفلسطينية من أراضي 1948 بلغ 45 ألف طلب.[5]

ومنذ العام 2003، تصارع العائلات الفلسطينية لتجتمع بذويها من التجمعات الفلسطينية داخل أراضي 1948، لكنها تصطدم بقانون "منع الشمل" لدواعٍ عنصرية ديمغرافية، بينما هو في حقيقته يتماهى مع نهج الفوقية الإثنية اليهودية، كما يبين قانون القومية.

يُعدّ قانون "منع لم الشمل" موضع تأييد من أحزاب الائتلاف الإسرائيلي الجديد، باعتباره من وسائل وإجراءات تحجيم الوجود العربي في أراضي 1948، لذلك كانت تسعى حكومة بينيت لتمديد العمل بالقانون، علمًا أنه قانون مؤقت يتم تفعيله سنويًا بعد مناقشة الإضافة عليه، لذا، فإن سقوطه لأوّل مرّة، سجّل كفشل أول لهذا الائتلاف داخل الكنيست.

في المقابل، صوّت الليكود ضد القانون، على الرغم من أنه كان في مقدّمة الأحزاب الإسرائيلية التي أوجدته، وصوتت لصالح تمديده طيلة أعوام، لكن تبدّل موقفه بهدف حجب الثقة عن الحكومة بينيت، ومحاولة إحراجها في الجلسات الأولى للكنيست، إلى جانب إبراز قوة "المعارضة الجديدة" داخل الكنيست، وإظهار أن الليكود لا يزال مؤثرًا في المسار السياسي، علمًا أن الأغلبية التي صوّتت ضد القانون، تتشكّل من حزب الليكود والأحزاب الدينية الحريدية، بينما جاء تصويت أعضاء الكنيست العرب في الأحزاب الإسرائيلية، والنواب العرب عن القوائم العربية على النحو الآتي:

القائمة المشتركة: أحمد الطيبي، عوفر كسيف، أسامة السعدي، سامي أبو شحادة، أيمن عودة، عايدة توما (جميعهم ضد).
القائمة الموحدة: وليد طه، منصور عباس (كلاهما مع)، أما مازن غنايم، وسعيد الخرومي (فامتنعا عن التصويت).
حزب ميرتس: عيساوي فريج، غيداء ريناوي (كلاهما مع).

ويظهر أن امتناع النائبين غنايم والخرومي عن التصويت على القانون، بخلاف المسار التصويتي لبقية نواب "القائمة الموحّدة"، كان من الأسباب التي قادت إلى فشل الائتلاف الحكومي في الحصول على الدعم الكافي لتمريره، وتمديد العمل به. بينما اعتبرت "المشتركة" أن "القانون يسيء يوميًا لعشرات آلاف العائلات الفلسطينية والأطفال"[6]، فيما اعتبرت تصويت النائبين عباس وطه انعكاسًا لحالة الاختلاف بين النوّاب العرب في الكنيست.

دلالات منع تمرير القانون

يحمل فشل الكنيست في تمديد العمل بقانون منع "لمّ الشمل" العديد من الدلالات السياسية، وهي على النحو الآتي:

  • عدم استقرار الائتلاف الحكومي الجديد وهشاشته، فقد مثّل القانون والفشل في تمريره، أول اختبار للحكومة، وعكس بصورة واضحة حجم الاختلاف بين مكونات هذا الائتلاف، وبينما تحاول الحكومة الظهور بعكس ذلك، فإن عملية المراهنة على ذلك ضعيفة؛ لأن الاستقرار داخل الائتلاف هو نتاج تكتلات وصفقات غير مضمونة.
  • التعقيدات الأيديولوجية والقومية التي تطفو على المشهد السياسي الإسرائيلي، حتى لدى كتلة المعارضة برئاسة بنيامين نتنياهو، الذي فشل في تجنيد أغلبية 61 من أعضاء الكنيست لتشكيل الحكومة.
  • حجم ومستوى التحدّيات التي تواجه حكومة بينيت ومدى قدرتها على الصمود أطول فترة ممكنة في الحكم، في ضوء عدم تماسك الائتلاف القائم، وتربّص المعارضة به، إضافة إلى أن قدرتهم على نيل ثقة 61 عضوًا لتشكيل الحكومة، لم تعد، بعد الفشل في تمرير قانون المواطنة.
  • الفشل مستقبلًا في تمرير جزء من القوانين العنصرية للسلطات الإسرائيلية التي تسعى من خلالها إلى محاربة الوجود الفلسطيني، فقد جاء قانون المواطنة ضمن سلسلة من القوانين العنصرية التي صادق عليها الكنيست خلال السنوات الماضية، منها، قانون "التخطيط والبناء" الذي يسرّع في هدم البيوت غير المرخصة، وقانون "تسوية الاستيطان في يهودا والسامرة"؛ لسرقة وتهويد الأراضي في الضفة الغربية، وقانون منح المستوطنات ميزانيات تفضيلية أسوة بالبلديات، وقانون حقوق الطالب، الذي يمنح نقاطًا في التعليم الأكاديمي لجنود الاحتياط، بينما أخطر هذه القوانين، وأشدها عنصرية، تمثل في "قانون القومية" الذي أقره الكنيست، بتاريخ 19 تموز/يوليو 2018، بأغلبية 62، ومعارضة 55، وامتناع نائبين عن التصويت، الذي يؤكد على "أن أرض إسرائيل التوراتية هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي".

تداعيات إفشال "المواطنة"

لن تقف تأثيرات القانون عند محطة الفشل في تمريره، بل ستكون له العديد من التداعيات، التي يمكن إجمالها بالآتي:

  • تكريس الأزمة السياسية وتعميق الخلافات بين الأحزاب الإسرائيلية، التي ستتعامل مع هذا الفشل كوصفة لإثارة مزيد من المشاحنات، حيث إن تشتت الوضع السياسي الإسرائيلي جعل من إسقاط القانون أداة لإضعاف الائتلاف الحكومي الجديد، وفي المقابل ضمان إبقاء التعقيدات والعراقيل في وجه الفلسطينيين بطرق أخرى.

ومن المهم الإشارة إلى أنه بعد سقوط القانون، وعلى الرغم من تحويل الملف إلى وزارة الداخلية والأمن العام، تمت الموافقة مباشرة على 1600 طلب لم شمل من أصل 45 ألفًا"[7]، دون أي معايير واضحة تبرز سبب الموافقة عليها، وبالنظر إلى عدد الطلبات التي تمت الموافقة عليها مقارنة بالأصل.

كما تمّ إبرام صفقة بين السلطة الفلسطينية والمخابرات الإسرائيلية، حيث صرح حسين الشيخ، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، بأنه "تم الاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية على منح خمسة آلاف جمع شمل للعائلات الفلسطينية دفعة أولى؛ على طريق إنهاء هذا الملف بالكامل، في إطار جدول متفق عليه".[8]

وتتضح هنا حالة الغياب والتماهي في معايير الموافقة والرفض الواضحة في سياسة الحكومة الإسرائيلية، والعراقيل التي ينوي الاحتلال وضعها أمام لم شمل العائلات الفلسطينية، وقابلت هذه الحالة أسئلة عدة أهمها: لماذا الصفقات في ظل سقوط القانون؟

  • يشكل الفشل فرصة لدى المعارضة السياسية بقيادة نتنياهو لزيادة الهجوم على الائتلاف الحكومي، واللعب على وتر الهشاشة وعدم استقراره، واقتراح مزيد من القوانين التي تحرج حكومة بينيت، وتؤدّي إلى تفككها.
  • اجترار قوانين عنصرية بديلة تمرّر ما فشل به "قانون المواطنة"، وتؤدي المصلحة الإسرائيلية منه، حيث تبدو الخشية واضحة لدى العائلات الفلسطينية خلال الفترة المقبلة، من إمكانية إقرار "قانون الهجرة" مثلًا، في ظل تصريحات الحزب المعارض اليميني حول ذلك، الذي اعتبر أن "قانون المواطنة مليء بالثقوب، وأنه يجب إقرار قانون الهجرة الذي يمنع بشكل واضح عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم".

كما صرّح نتنياهو خلال الدورة الصيفية للكنيست الرابعة والعشرين: "نحن نعرض عليكم بكامل المسؤولية، ونعرض على الائتلاف، قانون أساس الهجرة الذي سيمنحنا مرة واحدة وللأبد السيطرة على حدود دولة إسرائيل"، علمًا أنه تمت قراءة قانون الهجرة بالقراءة التمهيدية، ولم يتم التصويت عليه إلى الآن.[9]

  • زيادة نفود وزارة الداخلية والأمن العام الإسرائيلية كردّ فعل على الفشل في إسقاط القانون، وستشدد التضييق على العائلات العربية تحت مزاعم "الخطر الأمني"، وتتضح حالة المماطلة والعراقيل التي تعتزم سلطات الاحتلال وضعها أمام لم شمل العائلات الفلسطينية.

تحقيق التواصل الجغرافي والديمغرافي بدرجة نسبية بين الفلسطينيين المقيمين بين شقّي الخط الأخضر، على الرغم من محاولات سلطات الاحتلال المستمرة لمنع ذلك، وإبقاء الفصل، واستمرار تفسّخ العائلات الفلسطينية وتشتتها.

خاتمة

إن الفشل في تمرير قانون المواطنة لا يعني نهاية الأمر، حيث إن هناك إمكانية لعودته بأشكال أخرى، كما ظهر في تعهد إيليت شاكيد بطرحه للتصويت مرة أخرى خلال الأسابيع المقبلة، وهذا يعني بالضرورة خطورته القائمة على العائلات الفلسطينية، في ضوء التداعيات المترتبة على إسقاطه، كما أن فشل الحكومة في تمديده لا يمنع استمرارها، لكنه يفاقم صورة ضعفها، وينذر بتحديات داخلية تنتظر حكومة بينيت.

لكن، بالمجمل، فإن استمرار الائتلاف الجديد بهشاشته الحالية، سيخدم الوجود العربي في أراضي 1948، ويخفف نسبيًا من حدّة القيود المفروضة عليهم، وقد لا تكون الكنيست قادرة على المصادقة على مزيد من القوانين العنصرية، بل الفشل ربما في تجديدها، لكن من المهم العمل على الاستفادة من كل تفكك داخلي إسرائيلي في خدمة تماسك العائلة الفلسطينية وقوّتها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


نتنياهو يعقب على الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين بالضفة

نتنياهو يعقب على الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين بالضفة

السبت 17/10/2026 21:40

علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التقارير التي أفادت بتعرض دبلوماسيين أوروبيين لاعتداء من قبل إسرائيليين ملثمين في الضفة الغربية

رونين بار يكشف: نتنياهو رفض اغتيال السنوار ومقترح لسيطرة حماس على الضفة

رونين بار يكشف: نتنياهو رفض اغتيال السنوار ومقترح لسيطرة حماس على الضفة

الأربعاء 14/10/2026 21:35

كشف رئيس جهاز الأمن الشاباك السابق رونين بار، أن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية طرحوا، قبل نحو شهرين من هجوم 7 أكتوبر 2023، فكرة السماح لحركة حماس بال...

الحكومة الإسرائيلية تدفع نحو تحويل مليار شيكل للمشتريات الأمنية من ميزانية المجتمع العربي

الحكومة الإسرائيلية تدفع نحو تحويل مليار شيكل للمشتريات الأمنية من ميزانية المجتمع العربي

الأربعاء 14/10/2026 21:12

تعمل الحكومة الإسرائيلية على تحويل نحو 964 مليون شيكل من الأموال المخصصة للخطة الخمسية للمجتمع العربي للأعوام 2027-2029

المشتركة: لن ننجرّ إلى المناكفات.. بوصلتنا إسقاط الحكومة وفرض مطالب مجتمعنا

المشتركة: لن ننجرّ إلى المناكفات.. بوصلتنا إسقاط الحكومة وفرض مطالب مجتمعنا

الأحد 11/10/2026 12:56

نستغرب ونستهجن بيان الإخوة في القائمة الموحدة، ردًّا على تصريحات رئيس قائمتنا البروفيسور يوسف جبارين التي شغلت الإعلام الإسرائيلي، وما حمله بيان الموح...

واشنطن طالبت إسرائيل بشن هجوم منفرد على إيران

واشنطن طالبت إسرائيل بشن هجوم منفرد على إيران

السبت 10/10/2026 21:00

كشف الكاتب الإسرائيلي بن كسبيت أن الولايات المتحدة طالبت إسرائيل، خلال محادثات جرت بين الجانبين في الأسبوعين الأخيرين بشأن إيران، بشن هجوم منفرد عليها...

السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن ما يُعرض على الجمهور بشأن أحداث 7 أكتوبر 2023 "ليس ما حدث فعليًا".

السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن ما يُعرض على الجمهور بشأن أحداث 7 أكتوبر 2023 "ليس ما حدث فعليًا".

الخميس 08/10/2026 22:10

قال السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن ما يُعرض على الجمهور بشأن أحداث 7 أكتوبر 2023 "ليس ما حدث فعليًا".

استطلاع القناة 13:  المشتركة تقفز إلى 9 مقاعد والموحدة تحصد 6 مقاعد

استطلاع القناة 13: المشتركة تقفز إلى 9 مقاعد والموحدة تحصد 6 مقاعد

الأربعاء 07/10/2026 22:42

أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته القناة 13 الإسرائيلية مساء اليوم، تعزيزاً ملحوظاً في قوة الأحزاب العربية الرئيسية، في ظل تفوق واضح لمعسكر المعارضة الإسر...

عشية 7 أكتوبر .. كاتس يأمر الجيش الإسرائيلي برفع التأهب في غزة

عشية 7 أكتوبر .. كاتس يأمر الجيش الإسرائيلي برفع التأهب في غزة

الثلاثاء 06/10/2026 21:42

أصدر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات للجيش بتعزيز جاهزيته ورفع مستوى التأهب العملياتي في قطاع غزة، تحسبًا لتطورات أمنية محتملة مع حلول الذك...

يوسف جبارين في تل أبيب: سيكون بالإمكان تمرير قانون يمنع متهمًا جنائيًا من تشكيل حكومة

يوسف جبارين في تل أبيب: سيكون بالإمكان تمرير قانون يمنع متهمًا جنائيًا من تشكيل حكومة

الثلاثاء 06/10/2026 10:43

قال رئيس القائمة المشتركة، بروفيسور يوسف جبارين، خلال المؤتمر الصحفي لإطلاق حملة المشتركة باللغة العبرية مساء امس أنه سيكون بالإمكان بعد الانتخابات مب...

رئيس حزب "معًا ننجح" يكشف: "بن سلمان أعطى الضوء الأخضر لرحلات مباشرة للمواطنين المسلمين في إسرائيل إلى مكة"

رئيس حزب "معًا ننجح" يكشف: "بن سلمان أعطى الضوء الأخضر لرحلات مباشرة للمواطنين المسلمين في إسرائيل إلى مكة"

الأثنين 05/10/2026 20:04

عرض رئيس حزب "معًا ننجح – القائمة العربية اليهودية المشتركة"، آفي شاكيد، يوم (الأحد)، خلال مؤتمر صحفي عقده في الناصرة، عرض خطوة سياسية دبلوماسية من شأ...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...

كلمات مفتاحية

الابراج اليوم حظك جرائم جنسية انترنت اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد عرابه مسيره ميري ريجف الابراج حظك اليوم الجمعة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الشرطة وادي حمام الابراج حظك اليوم السبت مصر صاروخ صواريخ اسرائيل اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد امهات. حمل اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development