بمشاركة 38 قائمة، وبحوالَيْ 7.3 ملايين ناخب، افتُتحت صناديق الاقتراع في تمام الساعة السابعة صباحًا، اليوم الثلاثاء، الموافق 27.10.2026، أمام الناخبين للمشاركة في انتخابات الكنيست في دورتها الـ26، إذ تتنافس القوائم الـ38 على 120 مقعدًا. وتستمر عملية التصويت حتى الساعة العاشرة ليلًا، فيما تفتح مراكز الاقتراع في التجمعات السكانية الصغيرة أبوابها عند الثامنة صباحًا لمدة اثنتي عشرة ساعة.
وتُعدّ هذه الانتخابات الأولى منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وتشارك فيها القائمة العربية الموحدة، والقائمة المشتركة التي تضمّ التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغيير.
وبعد وقت قصير من فتح صناديق الاقتراع، أدلى البروفيسور يوسف جبارين بصوته في مدينة أم الفحم، فيما أدلى الدكتور منصور عباس بصوته في بلدته المغار. كما شارك إيتمار بن غفير وعائلته في التصويت في كريات أربع.
وأدلى رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، بصوته في مدينة يافا، داعيًا المواطنين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع، وقال: «أدعو الجميع إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع لفتح أفق جديد لمجتمعنا العربي».
كما أدلى الدكتور أحمد الطيبي وبكر عواودة بصوتيهما، كلٌّ في بلدته، وسط حضور جماهيري واسع.
وسجّلت نسبة التصويت ارتفاعًا ملحوظًا خلال ساعات النهار، إذ بلغت 16.8% حتى الساعة العاشرة صباحًا، وهي النسبة الأعلى المسجّلة في هذه الساعة منذ عام 1981.
وفي تطور انتخابي، طلب حزب الليكود تمديد ساعات التصويت في مراكز الاقتراع، فيما عارض حزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت الطلب بشدّة، معتبرًا أنّه يمهّد لإثارة ادعاءات بشأن نزاهة الانتخابات.
ومن المقرر أن تجتمع لجنة الانتخابات المركزية عند الساعة 19:15، مساء اليوم الثلاثاء، لبحث طلب الائتلاف تمديد ساعات التصويت.
وفي أحدث المعطيات، بلغت نسبة التصويت 66.7% حتى الساعة السّادسة مساءً، بعد أن أدلى 4,892,186 ناخبًا بأصواتهم، وفق لجنة الانتخابات المركزية.
وتُعدّ هذه النسبة الأعلى المسجّلة حتى هذه الساعة، بارتفاع قدره 8.2 نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة للكنيست الـ25، حين بلغت نسبة التصويت 47.5% في التوقيت نفسه.
أظهرت معطيات نسب التصويت في المدن اليهودية والمختلطة حتى الساعة السادسة مساءً تفاوتًا في معدلات المشاركة، إذ سجلت موديعين مكابيم رعوت النسبة الأعلى بواقع 70.1%، مقابل 47.6% في بات يام، في وقت بلغت فيه نسبة التصويت العامة 66.7%، وفق المعطيات الواردة عن لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية.
وتشير الأرقام إلى تسجيل معدلات مشاركة مرتفعة في عدد من المدن، حيث بلغت نسبة التصويت في بني براك 64.3%، ورحوفوت 63.8%، فيما وصلت إلى 63.1% في كل من بيتح تكفا وهرتسليا. كما بلغت النسبة في رمات غان 61.9%، وريشون لتسيون 61.3%، ما يعكس تفاوتًا في مستويات المشاركة بين المدن التي شملتها الإحصائية.
وفي مدن أخرى، سجلت أشدود نسبة تصويت بلغت 59.4%، تلتها عسقلان بنسبة 58.8%، ثم تل أبيب بنسبة 58.6%، وحولون بنسبة 58%. أما في بئر السبع، فقد بلغت نسبة المشاركة 55.8%، فيما وصلت إلى 55.3% في القدس، و54.5% في حيفا.
وبحسب المعطيات نفسها، بلغت نسبة التصويت في نتانيا 50.6%، لتكون من بين المدن التي تجاوزت فيها المشاركة حاجز النصف، بينما سجلت بات يام النسبة الأدنى ضمن القائمة، بواقع 47.6% وفي الدالية 46.1% و في عسفيا 57.3%.
المشتركة: نسبة التصويت في إسرائيل غير مسبوقة.. ساعتان لتقليص الفجوة وإسقاط الحكومة
تُفيد المعطيات حتى الساعة الثامنة مساءً بأن نسبة التصويت العامة في إسرائيل بلغت 76% حتى الساعة الثامنة مساءً، وهي نسبة غير مسبوقة، في حين ما زالت نسبة التصويت في المجتمع العربي أقل منها بنحو 9%.
وتؤكد القائمة المشتركة أن الساعتين المتبقيتين حتى إغلاق الصناديق حاسمتان. فتقليص هذه الفجوة هو الطريق لتحقيق إنجاز تاريخي لمجتمعنا وإسقاط حكومة نتنياهو وبن غفير.
وعليه، تدعو المشتركة أهلنا في كل البلدات إلى الخروج فورًا إلى صناديق الاقتراع، وتشجيع الأهل والجيران والأصدقاء على التصويت قبل فوات الأوان، والتصويت للقائمة المشتركة، القوة الحاسمة لإسقاط هذه الحكومة وضمان شبكة أمان لشعبنا.
هلمّوا إلى الصناديق، بإيدنا نحسمها! و ض م
[email protected]