من إنجاز إلى إنجاز… البشائر الأهليّة للعلوم والقيادة تتصدّر مدارس البلاد عربيًّا ويهوديًّا، بنسبة 82.4% في استحقاق البجروت المتّميّزة، وفق معطيات الصّورة التّربويّة وزارة التّربية والتّعليم لسنة 2025.
هكذا تكتب البشائر الأهليّة للعلوم والقيادة – التّابعة لشبكة مدارس الكلّيّة القطريّة في سخنين فصلًا جديدًا من حكاية الرّيادة، بإنجاز تاريخيّ يؤكّد أنّ التّميّز ثمرة رؤية تصنع الإنجاز، وإرادة لا تعرف الوقوف عند حدود النّجاح.
فحين تبلغ نسبة استحقاق شهادة البجروت المتميّزة 82.4%، ويحصل فيها 103 من خريجيها من أصل 125 خريجًا وتتربّع مؤسّسة تعليميّة على قمّة المشهد التّعليميّ في البلاد، فإنّ الحديث يتجاوز حدود النتائج المدرسيّة إلى إنجاز يحمل دلالات تربويّة ومجتمعيّة عميقة، ويعكس قدرة مؤسّسة تعليميّة عربيّة على المنافسة في أعلى المستويات وتحقيق صدارة تستحقّ الوقوف عندها.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرةً لرؤية تربويّة متكاملة تقوم على استقطاب الكفاءات التّعليميّة، ورعاية المواهب الطلّابيّة، وتوفير بيئة أكاديميّة محفّزة على البحث والاستكشاف والإبداع، تجمع بين التّحصيل العلميّ وتنمية التّفكير النّقديّ والمهارات القياديّة، وتواكب التحوّلات العلميّة والتّكنولوجيّة المتسارعة.
وفي تعقيبه على هذا الإنجاز، أعرب مدير المدرسة، د. أمير الحاج، عن اعتزازه بهذه الصدارة، مؤكّدًا أنّ الحفاظ عليها يتطلّب مواصلة التطوير والارتقاء بجودة التعليم، وقال:
"إنّ هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز، ومسؤوليّة تدفعنا إلى مزيد من العمل والعطاء. فغايتنا لا تقتصر على التّفوّق العلميّ، بل تتعدّاه إلى إعداد خرّيج متميّز بعلمه، معتزّ بهويّته وقيمه، يمتلك أدوات المعرفة والابتكار والقيادة، وقادر على الإسهام الفاعل في بناء مجتمعه وصناعة مستقبله".
وخصّ د. أمير الحاج بالشّكر والتّقدير السّيّد أحمد بدارنة (أبو النزيه)، رئيس ومؤسّس المؤسّسات التعليمية والاكاديمية وصاحب الرّؤية والدّاعم الأوّل لمسيرة البشائر، مثمّنًا دوره الرّياديّ في إرساء دعائم هذا الصّرح التّربويّ. كما أشاد بالدّعم المتواصل للسّيّد عمر بدارنة، المدير العام لشبكة مدارس الكلّيّة القطريّة، وحرصه على توفير مقوّمات التّطوّر والتّميّز.
ووجّه شكره إلى الهيئة التّدريسيّة والطّواقم التّربويّة والإداريّة، وإلى الطّلّاب وأولياء أمورهم، تقديرًا لجهودهم وتعاونهم في تحقيق هذا الإنجاز.
من جانبه، أكّد السّيّد عمر بدارنة أنّ تصدّر البشائر مدارس البلاد يُشكّل إنجازًا تاريخيًّا ومصدر فخر للمجتمع العربيّ بأسره، ويجسّد قدرة طلّابه على المنافسة وبلوغ أعلى المراتب الأكاديميّة. وأضاف أنّ الاستثمار في التّعليم النّوعيّ ورعاية المواهب هو الاستثمار الحقيقيّ في مستقبل الأجيال، وأنّ تجربة البشائر تقدّم نموذجًا تربويًّا يُحتذى به.
[email protected]