قُتل الشاب محمود بياطرة (في الثلاثينيات من عمره)، مساء اليوم الخميس، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار استهدفته بينما كان جالساً في ساحة منزله بمدينة الناصرة.

وفي تفاصيل الحادثة، أوضح المسعف علاء الدين بشير من وحدة الدراجات النارية التابعة للمؤسسة: "عندما وصلنا إلى المكان، أرشدونا إلى الشاب الذي كان فاقداً للوعي، دون نبض أو تنفس. باشرنا فوراً بعمليات إنعاش متقدمة شملت التنفس الاصطناعي وإعطاء الأدوية، وقمنا بنقله بواسطة سيارة عناية مركّزة تابعة للمؤسسة إلى المستشفى مع استمرار عمليات الإنعاش، وحالته توصف بالحرجة جداً".
وأفادت المتحدثة باسم الشرطة أن قوات كبيرة هرعت إلى موقع الجريمة فور تلقي البلاغ، حيث باشرت عمليات تمشيط واسعة النطاق وسريعة في المنطقة بحثاً عن المشتبه بهم المتورطين في إطلاق النار، إلى جانب جمع الأدلة الجنائية للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية الضحية التي لا تزال مجهولة حتى اللحظة.
وبحسب نجمة داود الحمراء، وصل البلاغ في تمام الساعة 18:45 إلى مركز الطوارئ 101،حيث وصلت طواقم الإسعاف إلى المكان وقدمت العلاج الطبي لشاب كان فاقدا للوعي، دون نبض أو تنفس، وبدأت بإجراء عمليات إنعاش متقدمة شملت التنفس الاصطناعي وإعطاء الأدوية.
وجرى نقل المصاب إلى المستشفى الإيطالي في الناصرة بواسطة سيارة العناية المركزة، وهو بحالة حرجة، وسط استمرار عمليات الإنعاش. ولاحقا أعلنت الشرطة عن وفاة الشاب المصاب بعد فشل محاولات انعاشه.
وتأتي هذه الجريمة الجديدة بعد ليلة دامية شهدتها الناصرة، أمس الأربعاء، أسفرت عن مقتل ثلاثة شبان رميا بالرصاص خلال ساعات. وكان الشابان نور نفافعة ونور الحلو قد قُتلا إثر إطلاق نار استهدف مركبة، فيما قُتل الشاب مصطفى بدرة في جريمة إطلاق نار منفصلة، بفارق ساعات معدودة.
وتواصل الشرطة التحقيق في ملابسات جرائم إطلاق النار، في ظل تصاعد مقلق للعنف والجريمة في المدينة.
[email protected]