استيقظ المجتمع العربي اليوم الخميس على أربع جرائم قتل منفصلة وقعت خلال ساعات في ويركا ورهط وشقيب السلام واللد .
في يركا قتل صباح اليوم الخميس الشيخ نجيب أبو ريش جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في يركا.

وقال الناطق بلسان نجمة داوود الحمراء: "تلقى المركز بلاغًا اليوم قرابة الساعة 04:19 حول إصابة شخص جراء تعرضه لحادثة عنف في يركا، ووصلت الطواقم الطبية إلى المكان، وأعلنت وفاته على الفور".

مسعف في نجمة داوود الحمراء: "كان المصاب فاقدًا للوعي، دون نبض ودون تنفس. أجرينا الفحوصات الطبية، لكن للأسف الشديد لم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته".
وباشر أفراد الشرطة التحقيق في الملابسات.
وفي مدينةرهط لقي الشاب مختار عطا ابو مديغم في العشرينيات من عمره مصرعه في مدينة رهط (النقب)، بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر أثناء تواجده داخل سيارته وهو ابن رئيس بلدية رهط الاسبق عطا ابو مديغم.

وقعت الجريمة خلال ساعات الليل، حيث وصلت طواقم الإسعاف إلى المكان لكن دون جدوى، وأعلن عن وفاته ميدانيًا متأثرًا بإصاباته البالغة. الشرطة فتحت تحقيقًا في ملابسات الحادث، وسط استمرار موجة العنف في المنطقة.
واعتقلت الشرطة 3 أشخاص من سكان رهط بشبهة تورطهم في جريمة قتل الشاب مختار عطا أبو مديغم. وأفادت التحقيقات الأولية بأن الخلفية جنائية.

وقتل صباح الخميس الشاب فريد أبو مبارك في العشرينيات من عمره جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في شقيب السلام بالنقب.

وقال الناطق بلسان نجمة داوود الحمراء: "تلقى المركز بلاغًا اليوم قرابة الساعة 06:52 عن إصابة شاب في شقيب السلام. وقدّمت الطواقم الطبية الإسعافات الأولية اللازمة لمصاب في العشرينيات من عمره، ونقل إلى مستشفى سوروكا في حالة حرجة جدًا". ولكن تم إعلان وفاته لاحقًا.
مسعف في نجمة داوود الحمراء: "رأينا شابًا فاقدًا للوعي، دون نبض ودون تنفس، ويعاني من إصابات خطيرة في جسده. بدأنا فورًا بإجراء عمليات الإنعاش وتقديم العلاج الطبي، ونقلناه بسيارة العناية المركزة التابعة لنجمة داوود الحمراء إلى المستشفى بينما كانت حالته حرجة للغاية".
وباشر أفراد الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة.
وفي مدينة اللد، قتل حسين أبو رقيق في الخمسينيات من عمره متأثرًا بإصابته بإطلاق نار.

في بلدة الفريديس، أُعلن مساء أمس الأربعاء عن مقتل محمد قاسم (48 عامًا) بعد إصابته بجراح خطيرة جراء إطلاق نار.

وافتتح مفوض الشرطة داني ليفي صباح اليوم جلسة تقييم بمشاركة كبار الضباط، وقال: "أكرر ما قلناه وصرخنا به نحن في "حالة طوارئ وطنية"، الحرب على منظمات الجريمة تتطلب معالجة جذرية تشمل جميع وزارات الحكومة، بدءً من التربية والتعليم، الرفاه الاجتماعي، الاقتصاد، القضاء، مع إشراك القيادة المحلية. الجميع ملزم بالمشاركة، بما في ذلك الجيش والمؤسسات المجتمعية المختلفة".
وتابع: "تزايد جرائم القتل منذ بداية العام، لا سيما في المجتمع العربي، حيث كثير من الضحايا أبرياء وقعوا ضحايا لصراعات بين مجرمين وعائلات ومنظمات إجرامية، هو وضع لا يُطاق ويجب إيقافه فورًا. والغالبية العظمى من المجتمع العربي هم أشخاص طبيعيون يعانون من الجريمة. نحن ندعو القيادة المحلية ورجال الدين لإدانة العنف".
واستمر قائلًا: "أتوجه إلى المنظومة القضائية والنيابة العامة: هناك حاجة فورية لتشديد العقوبات، والشجاعة القانونية لتقديم لوائح اتهام سريعة، والتعامل الفوري مع طلبات أوامر الحظر الإدارية. وهناك حاجة عاجلة لتشريع يتيح إعادة استخدام الأدوات التكنولوجية للشرطة. وأنا أدعو المستشارة القانونية للحكومة، والنيابة العامة، والحكومة لإعادة الأدوات التكنولوجية فورًا. وأعلن هنا لا يمكننا التوقف أو المنع عندما تكون أيدينا مقيدة وآذاننا صماء وعيوننا مغطاة".
وأضاف: "نكرر الدعوة لتعاون فعال من جميع وزارات الحكومة جنبًا إلى جنب معنا في الميدان، وإعادة الأدوات التكنولوجية إلى أيدينا. الشرطة تعمل بكل الوسائل المتاحة لها، وتقوم بعمليات مكثفة، وتضبط الأسلحة، وتنفذ اعتقالات، وتمنع جرائم القتل، وتضرب البنية الاقتصادية لمنظمات الجريمة. لكن هذا لا يكفي! وحان الوقت لتشديد الجهود! وللفوز في هذا الصراع، هناك حاجة لتوحيد الجهود ومبادرة وطنية شاملة من الجميع".
واختتم: "أوجه جميع القادة لمواصلة الاجتماعات مع قادة السلطات والشخصيات المؤثرة في المجتمع العربي، لتجنيدهم لوقف النزيف المستمر معًا!"
وبهذه الجرائم، ترتفع حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي إلى 45 قتيلاً منذ بداية العام الجاري، من بينهم سيدتان، في ظل استمرار حالة القلق والغضب الشعبي، ومطالبات متزايدة للحد من العنف وتعزيز الأمن الشخصي في البلدات العربية.
للمزيد من الأخبار المحلية والعالمية انضموا الى مجموعات الحمرا الإخبارية
قناة الواتس اب
https://whatsapp.com/channel/0029VaIQYOkDJ6H6OGOIBr3p
الفيسبوك
https://www.facebook.com/elhmranews/
قناة التيلجرام
https://t.me/newselhmra
[email protected]