• منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يواجه جهاز الصحة حدثًا غير مسبوق من حيث حجمه. وعلى مدى أكثر من عامين، يعمل الجهاز في حالة طوارئ متواصلة، وبوتيرة عالية، مع معدلات نجاح ملحوظة في أداء مهمته المركزية: إنقاذ الأرواح.
• أعلن المدير العام لوزارة الصحة عند الساعة 07:47 حالة الطوارئ ورفع مستوى الجهوزية إلى الدرجة القصوى.
• خلال الحرب، عولج في المستشفيات نحو 24 ألف شخص، وفي الوقت ذاته عملت أكثر من 100 نقطة خدمة تابعة لصناديق المرضى في الفنادق ومراكز تجمع من أخلوا من بيوتهم، لخدمة 151,200 مواطن تم اخلاؤهم، إضافة إلى عشرات الآلاف الذين أخلوا منازلهم من تلقاء أنفسهم.
• تقديم الرعاية للمخطوفين العائدين وأفراد عائلاتهم، إلى جانب إجراء عمليات التشخيص الجنائي على المختطفين القتلى وتحديد أسباب الوفاة في المركز الوطني للطب الشرعي.
• إلى جانب الاستجابة الطبية الواسعة لمصابي الحرب، عملت وزارة الصحة على فحص أداء المنظومة الصحية خلال الحرب واستخلاص العبر المطلوبة. وقد انطلقت عملية استخلاص الدروس في آذار/ مارس 2025 عبر ستة طواقم مهنية مختلفة، بما يعكس التزام الوزارة بتعزيز جاهزية الجهاز الصحي واستعداده لسيناريوهات طوارئ متعددة، حتى على المدى الزمني القصير.
• تناولت فرق الفحص الست التي أنشأتها الوزارة القضايا الجوهرية التي كانت في صلب العمل خلال الحرب: فريق الإدارة والسيطرة في المقر، برئاسة د. إيرز أون؛ فريق التشغيل والاستجابات اللوجستية، برئاسة السيد آفي بن زكين؛ فريق إعادة التأهيل، برئاسة د. يتسحاق زيف نير؛ فريق إخلاء الجنود الجرحى، برئاسة البروفيسور مئير ليبرغل؛ فريق الطب المجتمعي الأولي للمُهجرين من بيوتهم، برئاسة البروفيسورة سيغال سداتسكي؛ وفريق الصحة النفسية، برئاسة د. مريم فينك ود. بوعز ليف.
• عملت الفرق انطلاقًا من إدراك أن التحديات التي تواجه جهاز الصحة في الأوضاع الاعتيادية، مثل الفجوات بين المركز والأطراف، والتعامل مع شيخوخة السكان، والجمود البنيوي في النظام، قد أضيفت إليها تحديات الطوارئ وما بعد الحرب، وعلى رأسها الحاجة إلى التحصين، والازدياد الكبير في احتياجات الصحة النفسية، إلى جانب التحديات في تشخيص الأطفال وعلاجهم.
• قدّمت جميع فرق الفحص الست استنتاجاتها، وشرعت وزارة الصحة في عملية واسعة لتطبيق الدروس المركزية التي خلصت إليها أعمالها.
• يجري تطبيق هذه الدروس، التي تشكل ركنًا أساسيًا في تحسين الجهوزية للطوارئ، في مجموعة واسعة من المجالات، منها إدارة وسيطرة الجهاز الصحي في حالات الطوارئ، وتشغيل منظومة الاستشفاء، وإجراء التدريبات والمناورات وفحص الجاهزية والبنى التحتية بمستويات مختلفة، والاستجابة الطبية المجتمعية والاستشفاء المتواصل، والصحة النفسية، والعمليات والتحصين، إضافة إلى مجالات التوعية والإعلام.
• في إطار الاستعداد لحالات الطوارئ، جرى التشديد كذلك على قدرة المستشفيات على التعامل مع الأضرار التي قد تصيب البنى التحتية ومع الأحمال الاستثنائية للمرضى، وذلك من خلال التحضير المسبق، والتدريب، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية.
• تواصل وزارة الصحة تعزيز جاهزية الجهاز الصحي لحالات الطوارئ، مع تحسين قدرته على تقديم الاستجابة للجمهور خلال أحداث قصوى من أنواع مختلفة. وفي هذا السياق، أضافت الوزارة 3,642 سريرًا محصنًا في المستشفيات.
• إلى جانب تقديم استجابة فورية وواسعة للمصابين، كما تقتضيه حالات الطوارئ بمختلف أنواعها، تعمل وزارة الصحة أيضًا على تعزيز الخدمات الطبية في الأوضاع الاعتيادية، مع التركيز على مجالات الصحة النفسية، وطب الشيخوخة، وصحة الأطفال، بوصفها تحديات مركزية.
• وضعت أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر والحرب التي تلتها صمود المجتمع الإسرائيلي وصحته النفسية برمّتها أمام تحدٍّ غير مسبوق لا يزال في طور التشكل. وفي إطار الخطة الوطنية للصحة النفسية، خُصصت ميزانية تزيد على 1.4 مليار شيكل لتوسيع نطاق الخدمات، وتنويعها، وتعظيم الاستفادة من موارد المنظومة.
• في مجال تعزيز الكوادر المهنية في الصحة النفسية، أُضيف أكثر من 700 معالج جديد، وأكثر من ألف متدرّب في علم النفس، إلى جانب زيادة تقارب 100 متدرّب في الطب النفسي.
• يتم توفير 1,370 ساعة علاج يوميًا، موزعة على 362 نقطة خدمة تابعة لمراكز الصحة النفسية.
• سُجّل ارتفاع بنسبة 30% في عدد المتعالجين في عيادات الصحة النفسية المجتمعية، مع توسيع 128 عيادة للصحة النفسية في أنحاء البلاد، وزيادة بنسبة 42% في عدد اللقاءات العلاجية.
المنظومة الصحية في زمن الحرب – معطيات كلية (ماكرو)
أكثر من 1,765 حالة تم فيها إجراء تشخيص جنائي وتحديد سبب الوفاة في المركز الوطني للطب الشرعي، من بينها 86 مختطفًا قتيلاً، حيث جرى يوم أمس، الاثنين 26 كانون الثاني/ يناير 2026، التعرف على آخر مختطف قتيل عاد إلى أراضي دولة إسرائيل.
نحو 24 ألف شخص تلقّوا العلاج في المستشفيات.
إضافة 3,642 سريرًا محصنًا في المستشفيات.
أكثر من 100 نقطة خدمة تابعة لصناديق المرضى في الفنادق ومراكز تجمع المُهجّرين من بيوتهم.
362 نقطة تقديم خدمات تابعة لمراكز الصحة النفسية في مواقع تجمع المُهجّرين من بيوتهم.
1,370 ساعة علاج يوميًا منذ الأسبوع الثاني لانتشار مراكز الصحة النفسية.
151,200 مُهجَّر، إلى جانب عشرات الآلاف الذين أخلوا منازلهم بشكل مستقل.
168 من العائدين تلقّوا العلاج ولا يزالون يتلقونه في المنظومة الصحية، مع تقديم الدعم لأفراد عائلاتهم.
إخلاء الجرحى
النسبة الإجمالية للوفيات في المستشفيات
في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر نفّذت المنظومة الصحية أوسع عملية ضبط ثانوي شهدتها إسرائيل على الإطلاق، حيث جرى تنظيم ونقل أكثر من 150 مريضًا، نُقل 60% منهم إلى مؤسسات طبية أخرى، فيما جرى تسريح 40% من المستشفيات.
تنظيم القوى العاملة الطبية
عملية استخلاص العِبر
في شهر آذار/ مارس 2025 أصدر المدير العام للوزارة كتب تعيين لستة طواقم متخصصة لاستخلاص العِبر. وطُلب من هذه الطواقم فحص الأداء المنظومي بشكل معمّق وشامل، كلٌ في مجاله، خلال الأيام التي أعقبت السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وخلال فترة الحرب، وكذلك خلال عملية "شعب كالأسد"، وذلك بهدف استخلاص الدروس وتحسين جاهزية الوزارة ونجاعتها لمواجهة حالات طوارئ مستقبلية.
وعقب عمل مكثّف ودقيق للطواقم، شمل مقابلات مع جهات مختلفة داخل الوزارة وفي مجمل المنظومة الصحية، إضافة إلى أعمال تقصٍّ أجراها أعضاء الطواقم أنفسهم، قُدّمت الاستنتاجات والتوصيات إلى المدير العام للوزارة.
ترأس فريق إدارة وتركيز عمليات استخلاص العِبر في المنظومة الصحية في أعقاب أحداث الحرب البروفيسور أرنون أفيك.
• فريق الإدارة والسيطرة في المقر – برئاسة د. إيرز أون
• فريق التشغيل والاستجابات اللوجستية – برئاسة السيد آفي بن زاكين
• فريق إعادة التأهيل – برئاسة د. يتسحاق زيف نير
• فريق إخلاء الجنود الجرحى – برئاسة البروفيسور مئير ليبرغل
• فريق الطب المجتمعي الأولي لمن أخلوا من بيوتهم – برئاسة البروفيسورة سيغال سداتسكي
• فريق الصحة النفسية – برئاسة د. مريم فينك ود. بوعز ليف
فريق استخلاص العِبر
بهدف التعمّق في دراسة أداء المنظومة الصحية خلال الحرب واستخلاص العِبر المستفادة منها، عيّن المدير العام لوزارة الصحة في آذار/ مارس 2025 ستة طواقم فحص مهنية تناولت القضايا الجوهرية التي كانت في صلب العمل خلال الحرب، بإشراف البروفيسور أرنون أفك والسيدة ياعيل إسرائيلي – نيفو.
فريق القيادة والسيطرة وإدارة أيام القتال في مقر وزارة الصحة، برئاسة د. إيرز أون:
فحص الفريق مقر وزارة الصحة وأداءه في حالات الطوارئ، ضمن عملية داخلية لاستخلاص العِبر وتطبيقها استنادًا إلى الخبرات المتراكمة. كما درس الفريق قدرة المرونة، والتفكير، والتخطيط، والتنفيذ لسياسات الوزارة، باعتبارها الاختبار الحقيقي الذي تُقاس به المنظومة التشغيلية.
أعضاء الفريق:
د. أورلي فاينشتاين، نائبة المدير العام ورئيسة شعبة المستشفيات، خدمات الصحة "كلاليت".
السيدة سيغال موران، المديرة العامة لمؤسسة "إلى البيت"، والمديرة العامة السابقة لوزارة الرفاه؛
السيد سيرغي نزاروف، قسم الطوارئ، وزارة الصحة؛
السيد عوفر كول، "كيرن هيسود"؛
د. تومر كولر، رئيس قسم الطب الثانوي، صندوق "مئوحيدت"؛
البروفيسور ميخائيل شيرف.
نقاط يجدر التشديد عليها:
الانتقال السريع إلى هيكل غرفة الطوارئ الجديدة أسهم في تحسين أداء المقر على نحو أمثل.
تميّز عمل المقر بالتنظيم والترتيب، إلى جانب المرونة والقدرة على التكيّف مع الأوضاع المتغيّرة، مثل إقامة منظومة خاصة بحالات انقطاع الكهرباء.
العمل المهني المشترك مع الطب التابع لقيادة الجبهة الداخلية أسهم في إدارة ناجعة لعمليات الإخلاء الجوي، وفق أولويات الوزارة.
تعاون جيد وفعّال مع صناديق المرضى.
تعاون وتواصل مهني إيجابي مع نجمة داوود الحمراء.
استجابة مكثّفة ومتواصلة للجمهور ووسائل الإعلام، وبحجم غير مسبوق، على امتداد أيام القتال كافة، بما أسهم في تعزيز الصمود المجتمعي وإدارة الأزمة. وقد لوحظ تحسّن ملموس بين عمليتَي "السيوف الحديدية" و"شعب كالأسد"، تمثّل في تعزيز إدارة الخطاب الإعلامي، وتحسين التنسيق، وتوسيع نطاق النشاط.
خلاصة القول، عملت الوزارة بصورة جيدة وفعّالة، وأسهمت الخبرة المتراكمة على مرّ السنوات في بلوغ مستوى مهني عالٍ في أدائها.
نقاط للتحسين:
الهيئة العليا للاستشفاء والصحة – ثمة حاجة إلى تنظيم مكانتها وصلاحياتها على نحو معياري وقانوني واضح.
مقر وزارة الصحة في الطوارئ – العمل على تشغيل طاولة مركزية/ غرفة طوارئ على مدار الساعة، حتى في أوقات الروتين.
تحديد المنظومات، ومجالات المسؤولية، وتوزيع الصلاحيات بينها وبين الطاولة المركزية، مع التركيز على منظومة الاستشفاء. إقامة منظومة للإخلاء؛ تحديد المنظومات المشاركة في تقييمات الوضع؛ تدريب وتمرين طواقم المنظومات على العمل في حالات الطوارئ.
تعزيز سيطرة وزارة الصحة وتحسين جاهزية نجمة داوود الحمراء وسائر فرق الاستجابة الأولى، في أوقات السلم والطوارئ.
إجراءات تشغيلية، أنظمة وتعليمات – صياغة وتحديث الأنظمة الخاصة بحالات الطوارئ، وتحديد المسؤوليات وآلية تشغيل الوزارة في عمليات الضبط الأولي والثانوي.
أنظمة السيطرة والرقابة ونقل المعطيات – بناء واجهات لتلقّي وإرسال البيانات الجارية من المستشفيات وصناديق المرضى، ومكاتب الصحة، ونجمة داوود الحمراء، وبنك الدم، وأقسام الطوارئ، وسائر الوزارات الحكومية.
فريق التشغيل والاستجابات اللوجستية، برئاسة السيد آفي بن زاكين، رئيس المجلس الوطني للوجستيات في الطب.
خلال الحرب، تُعدّ منظومات التشغيل والاستجابات اللوجستية شرطًا أساسيًا لاستمرارية عمل الجهاز الصحي بأكمله.
إن القدرة على التزويد المنتظم بالأدوية، والمعدات الطبية، والغذاء، والوقود، والبنى التحتية الداعمة، هي ما يتيح للمستشفيات والعيادات والمنظومات المجتمعية مواصلة العمل تحت الضغط.
وبما أن الغلاف اللوجستي بات عنصرًا حاسمًا في الحفاظ على استقرار المنظومة، قام الفريق بدراسة مجالات التشغيل والاستجابات اللوجستية التي تطلّبتها حرب "السيوف الحديدية".
أعضاء الفريق:
السيد ران أدلشتاين، مدير المنظومة اللوجستية، قسم الطوارئ، وزارة الصحة؛
السيد يوفال أدر، المركز الطبي هداسا؛
د. هدار إلعاد، رئيسة قسم الطب المجتمعي، وزارة الصحة؛
المحاسب القانوني حسن إسماعيل، محاسب وزارة الصحة؛
السيدة أوريت إفراتي ليف، مديرة قسم المشتريات والأملاك واللوجستيات، وزارة الصحة؛
د. إفرات غيل، رئيسة قسم طب الشيخوخة، وزارة الصحة؛
د. يوفال ليفي، رئيس شعبة المراكز الطبية الحكومية، وزارة الصحة؛
السيد تال نيكحو، قسم الطب العام، وزارة الصحة؛
السيد دانيئيل فدّون، قسم الميزانيات، وزارة المالية؛
السيد يهوناتان كورتس، مدير مجال (المقار والرقمنة)، قسم التخطيط والموازنة والتسعير، وزارة الصحة؛
السيد إيتان شلايفر، نائب المدير العام ورئيس شعبة اللوجستيات والبنى التحتية، المركز الطبي كرمل.
نقاط يجدر التشديد عليها:
الشراء: قامت الوزارة بعمليات شراء مركزية لمعدات منقذة للحياة كان يُتوقّع حدوث نقص فيها، ما لبّى الاحتياجات التي برزت خلال القتال.
المخزون: جرى تمويل مؤسسات الاستشفاء مسبقًا لرفع مستوى المخزون. كما صُنّفت شركة "شرئيل" كمرفق حيوي، وفتحت مستودعاتها على مدار الساعة، ونفّذت عمليات شراء معجّلة داخل البلاد وخارجها.
أُنشئ مكتب مخصّص لمعالجة الإمدادات الجارية والعاجلة.
فئات مرضى خاصة – نُفّذت عمليات إخلاء للمرضى ذوي الاحتياجات الخاصة، وقدّم الدعم للمرضى الموصّلين بأجهزة تنفّس في المنازل، وُزّعت مولدات كهرباء للمرضى الذين لم يُخلوا، ورُفعت مؤقتًا قيود ترتيبات الاختيار، بما أتاح لسكان غلاف غزة والشمال تلقي العلاج في جميع أنحاء البلاد، كما جرى توفير الأدوية حتى دون وصفات طبية حفاظًا على الاستمرارية العلاجية، وغيرها من الإجراءات.
تحصين المؤسسات – جرى تخصيص ميزانيات فورية، وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 خُصص نحو 200 مليون شيكل لتحصين طارئ ودائم، ما أتاح تحصينًا جزئيًا لأكثر من 3,000 سرير. كما وُضعت خطة متعددة السنوات للتحصين.
خلال عملية "شعب كالأسد"، عملت الوزارة على ضمان وجود جميع المرضى في بنى تحتية محصّنة قدر الإمكان، بما في ذلك تقليص أعداد الاستشفاء. كما انتقلت المستشفيات إلى العمل في مساحات تحت أرضية.
نقاط للتحسين:
المزوّدون الأحاديون – وضع تعليمات شراء تضمن وجود أكثر من مورّد واحد لكل شريحة، ونشر نوايا الشراء مسبقًا لتشجيع دخول مورّدين إضافيين.
المزوّدون الحيويون – تنظيم صارم، وإبرام اتفاقيات مُغلقة لحالات الطوارئ، وعقود مُغلقة مع شركات الطيران والنقل البحري.
المخزون الحيوي – توزيع وطني للمخزونات الأساسية عبر عدة نقاط توزيع، ورسم مسارات تدفّق السلع؛ إنشاء فريق مخصّص لتعريف المخزون الحيوي، ورسمه والتوصية بمستوياته؛ رفع مستويات المخزون بما يكفي لشهرين من النشاط، خصوصًا في حالات الطوارئ.
حلول تخزين مدمجة – مراكز لوجستية إقليمية أو مراكز توزيع تابعة للمزوّدين.
الطب الشرعي والتعرّف على الجثامين – تحديد مناطق الصلاحية وتقسيمها بين معهد الطب الشرعي ووحدات الأدلة الجنائية.
العلاج الطبي للمسلّحين – إقرار إجراء ومعيار واضحين، وإنشاء مرفق مخصّص بالتعاون مع مصلحة السجون/ الشرطة العسكرية، وتحديد مجالات المسؤولية.
المساندة المتبادلة بين المؤسسات – آليات لنقل المرضى والمعدات والقوى العاملة، وتحديد أزواج من المؤسسات للتعزيز المتبادل.
التمويل في الطوارئ – تحديد ميزانية مُغلقة للطوارئ تتيح اتخاذ القرارات والتنفيذ الفوري.
المؤسسات التمريضية – تنسيق التوقعات، والتنظيم كجزء من الترخيص لضمان الأداء في حالات الطوارئ.
التحصين الطارئ – حصر وسائل التحصين التي وُزّعت، وإعداد حزمة إجراءات تشغيلية لكل مؤسسة.
فريق إعادة التأهيل البدني، برئاسة د. يتسحاق زيف نير، مدير مستشفى التأهيل "عَدي نِيغِف – نحلات عران".
قام الفريق العامل في هذا المجال بدراسة مدى ملاءمة منظومة إعادة التأهيل البدني لأحداث متعددة الإصابات التي تتطلّب إعادة تأهيل، بما في ذلك من حيث انتشار الخدمات واستمرارية الحدث.
كما تناول الفريق إدارة علاج جرحى الحرب إلى جانب مرضى يحتاجون إلى إعادة التأهيل لأسباب أخرى، مع الحرص على الحفاظ على مستويات الخدمة لكافة فئات السكان.
أعضاء الفريق:
السيدة ياعيل روتِم غليلي، المعالجة الفيزيائية القطرية، وزارة الصحة؛
د. كيرن كيسماريو فوتش، مديرة قسم الاستشفاء النهاري التأهيلي، المركز الطبي للتأهيل لفينشتاين؛
السيد أليشاع ميدان؛
د. يارون سَاحَر، مدير قسم التأهيل، وزارة الصحة؛
السيدة ميخال أنيتا شفارتس، المسجِّلة الطبية القطرية، وزارة الصحة؛
والسيدة نيريا شتاوبر، تشغل حاليًا منصب نائبة المدير العام لشؤون التسعير والميزنة والتخطيط في وزارة الصحة (بالوكالة).
نقاط يجدر التشديد عليها:
منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى تموز/ يوليو 2025، أُدخل نحو 1,600 جندي ومصاب بعمليات عدائية إلى أقسام إعادة التأهيل.
حجم الاستجابة – واجهت المنظومة الصحية ومنظومة التأهيل الحاجة إلى علاج تأهيلي لأعداد كبيرة من المصابين وعلى مدى زمني طويل، إضافة إلى احتياجات التأهيل في الأوضاع الاعتيادية.
استجابة مهنية مُثلى – عملت الطواقم المهنية في التأهيل تحت ضغط أعلى من المعتاد، وفي ظروف صعبة من القتال في الجبهة الداخلية، لكن بدافعية عالية، ونجحت في تقديم استجابة مهنية على أعلى مستوى.
"مسار المريض" وعائلته – قدّمت وتواصل أقسام التأهيل في إسرائيل تقديم استجابة مهنية عالية الجودة، من خلال عمل طواقم متعددة التخصصات.
الاستعداد الأمثل لمهارات مهنية جديدة – طبيعة الإصابات في الحرب والعدد الكبير من الجرحى فرضا على منظومة التأهيل الاستعداد لاكتساب مهارات مهنية جديدة، بما في ذلك الجانب النفسي، والتعامل مع الصدمة وبناء الصمود.
نقاط للتحسين:
المعلومات والمعطيات – إنشاء سجلّ سريري وطني لإعادة التأهيل يتضمن قاعدة بيانات حديثة ومتواصلة؛ تحديد مؤشرات موحّدة لجمع البيانات وتحسين توثيق المعلومات الوظيفية في السجلات الطبية.
الإدارة والتنظيم – دراسة إنشاء جهة تنسيقية لإدارة وتوجيه المرضى إلى التأهيل وفق توافر الأسرة ومكان السكن، خاصة في حالات الطوارئ؛ إقرار معايير منظّمة لنقل المرضى والحفاظ على استمرارية العلاج؛ إنشاء نموذج موحّد للتواصل بين الاستشفاء والتأهيل في المجتمع.
البنى التحتية – مواءمة معايير أسرة التأهيل مع الاحتياجات المتغيّرة؛ تحديد متطلبات التحصين لأقسام التأهيل ودراسة توسيع الخدمات في حالات الطوارئ.
المهنية والقوى العاملة – زيادة الكوادر المهنية في جميع مجالات التأهيل مع الحفاظ على مستوى مهني عالٍ حتى أثناء التوسّع؛ توسيع الصلاحيات لمهن الصحة وبناء خطة لتوفير القوى العاملة والمتطوعين.
المساواة وإتاحة الوصول – ضمان حصول جميع فئات السكان على استجابة تأهيلية ملائمة، بما في ذلك الفئات المهمّشة؛ تنظيم الفجوات في الاستحقاقات بين المؤمن عليهم المختلفين.
من منظور المريض – إقرار قواعد للسلوك خلال الزيارات وتهيئة بيئة علاج داعمة؛ البدء المبكر قدر الإمكان بعلاج وقائي لما بعد الصدمة؛ تعيين جهة رسمية لتقديم الاستشارة للجرحى وتعزيز منظومة العمل الاجتماعي.
فريق إخلاء جنود الجيش الإسرائيلي الذين أُصيبوا في ساحات القتال خلال حرب السيوف حديدية"، برئاسة البروفيسور مئير ليبرغل، المركز الطبي هداسا – هار هتسوفيم.
في ضوء الانشغال المتزايد خلال الحرب بتنظيم توزيع الجرحى الذين أُخلوا من ساحات القتال المختلفة، تقرر إجراء فحص لمسار العمل المتعلق بوجهات الإخلاء، وتحديد الوجهات، ووجهات "الإخلاء السريع"، والافتراضات الأساسية للعمل، والتنسيق مع قيادة ضابط الطبّ الرئيس ومع الجيش عمومًا. كما فحص الفريق مدى انخراط وزارة الصحة في السيطرة على الإخلاء الجوي.
ويُشار إلى أن استنتاجات الفريق هي استنتاجات مرحلية، مع الحاجة إلى استكمال المسار مع الجيش لإعداد تقرير نهائي وشامل.
أعضاء الفريق:
السيدة ليمور آيزنبرغ، مديرة قسم الإرشادات المهنية، إدارة التمريض، وزارة الصحة؛
د. يفعات إيرليخ - شوهام، نائبة مدير عام رفيعة، شعبة الجودة والسلامة، وزارة الصحة؛
العقيد د. آفي بنوف، نائب ضابط الطبّ الرئيس، الجيش الإسرائيلي؛
د. آيال هايمان، المركز الطبي شعاري تسيدك؛
البروفيسور بنحاس هالبرين، المدير السابق لقسم الطوارئ في "إيخيلوف"، ورئيس اللجنة الطبية لنجمة داوود الحمراء؛
د. دوريت تاكس - منوفا، المديرة الطبية، المركز الطبي "معياني هيشوعاه"؛
د. ميخال مكيل، نائبة مدير المركز الطبي رمبام؛
البروفيسورة دوريت نيتسان، مديرة مدرسة الصحة العامة ورئيسة برنامج الماجستير في طب الطوارئ، جامعة بن غوريون؛
البروفيسور يورام كلوغر.
نقاط يجدر التشديد عليها:
تقديم علاج أمثل للجنود الجرحى تحقق بفضل مزيج من تقليص العلاج الميداني، والإخلاء السريع، وتنظيم توزيع المصابين، وتعظيم استخدام الموارد.
* وفقًا لمعطيات الجيش ومعهد غارتنر، فإن مؤشر CFR (Casualty Force Ratio) خلال الحرب يُعد من الأدنى الموصوفة في سيناريوهات الحروب، بما يدل على جودة المنظومات الطبية.
* توجيه المصابين إلى مراكز الصدمة فوق-الإقليمية خطوة صحيحة، إلا أن الفريق رأى ضرورة تنظيم توزيع المصابين بصورة أكثر تنوعًا، مع الاستفادة كذلك من المراكز الإقليمية.
نقاط للتحسين:
تحديد وجهات "الإخلاء السريع" – تعريف مستشفيات مركزية كوجهة رئيسية لاستقبال الجرحى وتوجيههم وفق الحاجة وقدرة الاستيعاب؛ الإبلاغ عن الاكتظاظ ومنع الإخلاءات عند الضرورة.
• الاكتظاظ – وضع مؤشرات جديدة للاكتظاظ في المراكز الطبية، وفحص طاقة الاستيعاب وفق معطيات ديناميكية وتوقعات الحدث، وتنظيم توزيع المصابين بين المراكز بحسب شدة الإصابة وأزمنة الإخلاء.
النظر في تغيير نمط تشغيل المؤسسة الطبية عند الخروج عن السيناريوهات؛ إقرار تغيير طبيعة التشغيل بمبادرة المستوى المسؤول أو المستشفى؛ نقل الجرحى المستقرين بعد فرز أولي صارم؛ توثيق كامل للعلاجات والعمليات؛ تحديد وجهات الإخلاء مسبقًا؛ وتحديد نمط الإخلاء بمسؤولية طواقم مخوّلة.
• تعدد قواعد البيانات – فحص إمكانية ربط قواعد البيانات لخلق تسلسل معلومات فردي وإحصائي؛ إنشاء رقم تعريف مجهول للجرحى لإدارة معلومات طبية آمنة.
• تسجيل المعطيات – بناء منطق موحّد وواضح لجمع المعطيات الطبية وتوثيقها؛ تطوير الأنظمة للحصول على معطيات سريرية دقيقة في الزمن الحقيقي.
• الفرز الطبي – تطوير أداة مقارنة لمتابعة مستمرة لحالة الجريح طوال مسار العلاج والإخلاء.
فريق الطب المجتمعي الأولي للمُهجّرين من بيوتهم، برئاسة البروفيسورة سيغال سداتسكي، كلية الطب، جامعة تل أبيب.
وضعت أحداث الحرب المنظومة الصحية أمام واقع معقّد وغير مسبوق بحجوم لم تُعرف من قبل، ولا سيما بسبب الحاجة الملحّة إلى إخلاء واسع للسكان من مناطق القتال وتوفير خدمات طبية مجتمعية في مواقع تجمع المُهجّرين من بيوتهم
فحص الفريق الأداء المنظومي بصورة معمّقة ودقيقة بهدف استخلاص العِبر وتحسين الاستجابة الطبية المجتمعية في طوارئ مستقبلية، عبر تحليل آليات العلاج والخدمات المقدّمة في تجمعات المُهجّرين، مع التركيز على المناطق البعيدة عن مكان السكن الأصلي مثل البحر الميت وإيلات؛ وتقسيم المسؤوليات بين وزارة الصحة وصناديق المرضى، والتعاون بينهما والإدارة المركزية للخدمات، بما في ذلك "خدمات الطرف الثالث"؛ وصياغة توصيات عملية لتعزيز جاهزية وزارة الصحة لسيناريوهات إخلاء سكاني واسع النطاق.
أعضاء الفريق:
د. هدار إلعاد، رئيسة قسم الطب المجتمعي، وزارة الصحة؛
د. مناحيم بيتان، مدير لواء القدس، صندوق "مئوحِيدت"؛
المحاسب القانوني ليؤور باراك، نائب المدير العام للرقابة على صناديق المرضى وخدمات صحية مكمّلة، وزارة الصحة؛
السيدة إيلانا غانس، ممرضة مُشرفة قطرية، شعبة الصحة العامة، وزارة الصحة؛
السيدة هَغَار فاكسلر، رئيسة قسم التمريض، "مئوحِيدت"؛
البروفيسورة دوريت نيتسان، مديرة مدرسة الصحة العامة ورئيسة برنامج الماجستير في طب الطوارئ، جامعة بن غوريون؛
السيدة سَيفي سوبول، رئيسة قسم التمريض، خدمات الصحة "كلاليت"؛
د. أندري كورباينيكوف، الطبيب اللوائي للجنوب، "لئوميت" خدمات صحية؛
السيدة تمار كينان، إدارة التمريض؛
د. عِيران روتمن، رئيس شعبة الصحة، "مكابي" خدمات صحية؛
السيدة مايا شتيرن، قسم الخدمات الاجتماعية، بلدية إيلات؛
السيدة آستي شِيلي؛
السيدة نيرا شِفِق، عقيد (احتياط) وعضو كنيست سابق، من سكان كفار عزة.
نقاط يجدر التشديد عليها:
• الحفاظ على استمرارية خدمات الصحة المجتمعية لكافة السكان، إلى جانب توفير استجابة فورية ومتواصلة لأكثر من 150 ألف مُهجّر من جنوب البلاد وشمالها، بما في ذلك خلال عملية "شعب كالأسد" التي أخلت خلالها السلطات نحو 14 ألف مواطن تضررت منازلهم أو دُمّرت. التعامل مع عنصر المفاجأة، واتساع حجم المتضررين، وعدم اليقين، وضرورة العمل تحت تهديد الصواريخ.
• انتشار واسع – انتشار عيادات صناديق المرضى أتاح في معظم الحالات الحفاظ على تقديم خدمات صحية متواصلة دون الحاجة للانتقال إلى صيغة تشغيل موحّدة.
• تطبيق دروس "كورونا" والحفاظ عليها – على سبيل المثال، استمرار عمل الخدمات العيادية في المستشفيات ساعد على الحفاظ على استمرارية العلاج ومنع تأجيل الإجراءات الاختيارية؛ الحفاظ على الاستمرارية الدوائية للمنتقلين والمُهجّرين؛ وتعظيم إتاحة الخدمة الطبية بما في ذلك توفير معلومات تساعد على التوجّه داخل مواقع الإخلاء المختلفة.
• المرضى ذوو الاحتياجات الخاصة – الاستعداد الجيد لسيناريو انقطاع الكهرباء في المنظومة رفع مستوى الجاهزية، ومع التعاون والواجهات الفعّالة مع مختلف الجهات، أمكن توفير استجابة مثلى لهذه الفئة.
• مرونة تنظيمية – ظهرت في جوانب عديدة من أداء المنظومة الصحية وأتاحت تقديم استجابة مثلى في مجالات متعددة.
نقاط للتحسين:
• جهة تنسيقية وإدارة مركزية – إنشاء هيئة وطنية تشغيلية تُركّز جميع جوانب الإخلاء والاستيعاب والخدمات الطبية في الطوارئ، بالشراكة مع الوزارات الحكومية وصناديق المرضى والسلطات المحلية.
• المرضى ذوو الاحتياجات الخاصة – مواصلة تحسين المعطيات الدقيقة حول المرضى الذين سيتطلب الأمر إخلاءهم في الطوارئ. ينبغي فحص سيناريوهات استعداد مختلفة وبدائل لوجستية بالتنسيق مع جميع الجهات.
• تبادل المعلومات والأنظمة التكنولوجية – تنظيم قانوني لمسألة نقل معلومات فردية مُعرّفة عن المُهجّرين في الزمن الحقيقي، واستكمال نشر نظامَي "إيتان" و"شُوعال" لدى جميع الصناديق والألوية.
• رأس المال البشري والمتطوعون – تطوير برنامج وطني لتعزيز صمود الطواقم؛ إنشاء قاعدة بيانات قطرية للمتطوعين وتنظيم إجراءات التجنيد والترخيص والتوثيق؛ تنظيم تشغيل المتطوعين مباشرة عبر الصناديق في أوقات الروتين لتسهيل تفعيلهم واستيعابهم في الطوارئ.
• الرقابة والمؤشرات – تحديد مؤشرات أداء وطنية (KPI) لقياس الجاهزية والاستجابة في الطوارئ: أزمنة افتتاح الخدمات، توافر الأدوية، مستويات الإتاحة، واستمرارية العلاج.
• استمرارية الخدمات – استكمال المنظومة المحوسبة لمتابعة توافر العيادات؛ توسيع استخدام الطب عن بُعد؛ ضمان كفاءة ومهارة الطواقم أيضًا في الروتين؛ تعزيز خدمات الاستشفاء المنزلي والعلاج المنزلي كبديل في الطوارئ للمساعدة في تخفيف الضغط على أقسام الاستشفاء بالمستشفيات.
• الصحة العامة – إعطاء أولوية لتحسين التحصين في مكاتب الصحة وعيادات "الأم والطفل"؛ الحفاظ على مستويات التطعيم وتعزيز خدمات الوقاية؛ إدراج بنود تغذية في العقود مع مشغّلي مواقع الإخلاء؛ وتعزيز وتحسين آلية إدارة المعلومات ورعاية المُهجّرين والمنتقلين ضمن عمل غرفة الطوارئ الطبية الوطنية.
فريق الصحة النفسية، برئاسة د. مريم فينك ود. بوعز ليف.
أبرز هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر وما تلاه من أحداث، بصورة حادّة، الحاجة إلى إصلاح عميق وتعزيز منظومي في مجال الصحة النفسية، على مستوى السياسات والممارسة الميدانية على حدّ سواء، مع فهم معمّق بأن منظومة الصحة النفسية في إسرائيل تقوم على عدة أنظمة تشمل وزارات الصحة والتعليم والرفاه، بالشراكة مع السلطات المحلية.
جاء عمل الفريق على خلفية النسب المرتفعة من الأعراض النفسية – بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة، والاكتئاب، والقلق – التي تكرّرت وشكّلت تحديًا اجتماعيًا واقتصاديًا بالغ الأهمية.
أعضاء الفريق:
السيدة هدار بار، نير عوز؛
د. هَغَار باروخ، إدارة التمريض؛
البروفيسور داني بروم، مدرسة العمل الاجتماعي، الجامعة العبرية؛
المحامية ميخال غولدبرغ، نائبة رفيعة للمستشار القانوني، وزارة الصحة؛
السيدة هيلا غونين - برزيلي، مديرة مركز الصمود في سديروت؛
السيدة ليرون دافيد، محامية وأخصائية اجتماعية؛
البروفيسور عميت هوبرت، جامعة تل أبيب؛
د. نوعا فاردي، مستشفى غِيها؛
د. يفغيني مرزون، صندوق مرضى لئوميت؛
د. يعقوب بولاقبيتس، طبيب نفسي للأطفال والشبيبة؛
د. أوريت شتاين، المركز التأهيلي "ريعوت"؛
السيدة راحلي شارون - غرتي، قسم العمل الاجتماعي، وزارة الصحة.
نقاط يجدر التشديد عليها:
ترسيخ ركيزة للصمود والمتانة المجتمعية كان هدفًا ماثلًا أمام المنظومة بأكملها، بقيادة الوزارة.
• القيادة – خلص الفريق إلى أن قيادة الوزارة في هذا المجال كانت مؤثرة، مسؤولة ومتواصلة طوال الأزمة، مع التزام واضح من جهات الإدارة والمعالجين في الميدان، بما في ذلك تجنيد متطوعين وعاملين كُثُر خلال الحرب.
• أولوية قصوى – وضعت الوزارة مجال الصحة النفسية على رأس سلم الأولويات، وقادت شراكة فاعلة في توجيه وتنفيذ برامج الصحة النفسية.
يعكس ذلك التزامًا وطنيًا جوهريًا بتطبيق برامج لمعالجة حالات الصدمة، وأتاح إقامة شراكات وتوحيد موارد بين الجهات المختلفة.
• التمويل – تخصيص نحو 1.4 مليار شيكل للخطة الوطنية للصحة النفسية أتاح توسيع الانتشار القطري، وتدرّج الخدمات النفسية مع إتاحة أوسع وأفضل، واستجابة أسرع للسكان.
• الصمود – إنشاء مراكز صمود إضافية وتوسيع القائم منها مكّن من تطوير ومواءمة استجابة مجتمعية ومحلية متصلة باحتياجات الفئات المستهدفة في الزمن الحقيقي.
• الاستجابة – قادت الوزارة استجابة سريعة لحالة الطوارئ، تجسدت في تطوير ونشر إرشادات ميدانية، وبروتوكولات للقلق، وتدرّج خدمات للتدخل في الأزمات، إلى جانب تدخلات قصيرة الأمد بحسب الحاجة.
نقاط للتحسين:
• بلورة رؤية للصحة النفسية – إعلان رؤية وطنية للصحة النفسية تقوم على الاعتراف بالصدمة إلى جانب الأمل، وتشجيع التعافي والنمو ما بعد الصدمة.
• تعزيز جاهزية المنظومة للطوارئ – إنشاء فريق استشاري لرئيس إدارة الصحة النفسية، وإقامة "كبسولات طوارئ محلية"، وتوسيع قدرات إدارة الطوارئ، وتطوير منصات رقمية لجمع وتبادل المعلومات في الزمن الحقيقي.
• التركيز على مسار الفرد والمجتمع تحت الضغط والصدمة – مواءمة الخدمات لمختلف الفئات السكانية وتحديد مؤشرات نجاح قائمة على معايير واضحة، وإتاحة المعلومات حول خدمات الصحة النفسية المتاحة للفرد والمجتمع.
• رأس المال البشري – استثمار متواصل في الكوادر المهنية عبر مسارات تخصصية، ومنح للمناطق المهمّشة، وتعزيز الطب الأولي، وتطوير آليات دعم لمنع الإرهاق المهني.
• التوحيد القياسي وتثبيت ممارسات قائمة على المعرفة وتوسيع التدريبات المتخصصة في مجال الصدمة – الوقاية، والرصد، والعلاج، والتدخلات الفعّالة، وإعادة التأهيل لجميع الشركاء.
• إقامة منظومة وطنية للقياس والتقييم – تشمل قاعدة معرفة، ومؤشرات للصمود، ومؤشرات للتأهيل.
• مواءمة التنظيم مع حالات الطوارئ – تبادل المعلومات في الطوارئ، وتنسيق العلاج على مستوى الفرد، وربط صحي عبر "كبسولة سلطوية"، وتوسيع الأدوار الوظيفية في حالات الطوارئ.
ترسيخ الدروس المستفادة في مجال الاستعداد للطوارئ
منذ الأيام الأولى للحرب وحتى اليوم، جرت عملية استخلاص وترسيخ للدروس في مجال الاستعداد للطوارئ، في المجالات التالية:
• الإدارة والسيطرة
• عقيدة التشغيل / الإرشادات
• منظومة الاستشفاء
• التدريبات والمناورات
• المجتمع والاستشفاء المتواصل
• التوعية والإعلام
• التشغيل والتحصين
• الصحة النفسية
"مكانٌ للنفس" – البرنامج الوطني للصحة النفسية
أين كنّا في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2023؟
• منظومة صحة نفسية عامة واسعة الانتشار على مستوى الدولة.
• ومع ذلك، وُجدت فجوة بين حجم الخدمات المتاحة وبين نطاق الاحتياجات الفعلية.
• نقص وطني في أعداد الأطباء النفسيين.
• صعوبة في استقطاب معالجين نفسيين من القطاع الخاص إلى القطاع العام.
وضعت أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر والحرب التي تلتها صمود المجتمع الإسرائيلي وصحته النفسية بأكملها أمام تحدٍّ غير مسبوق لا يزال في طور التشكل.
وقد أفرزت الحرب حاجة ملحّة إلى تدخلات مهنية ومقاربات مختلفة تجاه دوائر متعددة، بعضها يواجه تفاقمًا في الأوضاع، وتشمل المتورطين مباشرة في الأحداث، والمستجيبين الأوائل، والمعالجين، إضافة إلى عموم الجمهور في إسرائيل الذي عاش تجربة الحرب.
أهداف البرنامج
صحة نفسية عامة متاحة وملائمة.
• توسيع نطاق الخدمات العلاجية النفسية في المنظومة العامة.
• تنويع أنماط الاستجابة وابتكار مستويات علاجية جديدة.
• تعظيم الاستفادة من موارد المنظومة، وترسيخ آليات الفرز، وتنظيم مسارات إحالة المرضى، وتعزيز إدارة العلاج.
ولهذا الغرض، خُصصت ميزانية تزيد على 1.4 مليار شيكل، وهي الأكبر التي مُنحت لهذا المجال في تاريخ إسرائيل، وتشكل نقطة تحوّل في سلم الأولويات الوطنية.
بناء القدرات – تعزيز الكوادر المهنية
• إضافة أكثر من 700 معالج جديد، من بينهم أكثر من 350 وظيفة كاملة في العيادات العامة التابعة لصناديق المرضى، ما عزز بصورة ملموسة القدرة العلاجية.
• إضافة 1,000 متدرّب في علم النفس، في تجنيد غير مسبوق خلال العامين الأخيرين، بفضل مضاعفة ميزانية المنح إلى 90 مليون شيكل.
• زيادة بنحو 100 متدرّب في الطب النفسي، إذ بلغ عددهم 561 متدرّبًا في المستشفيات في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، مقارنة بـ462 في تموز/يوليو 2024.
•الحفاظ على الكوادر البشرية: توقيع اتفاقيات أجور جديدة ومحسّنة لعلماء النفس والأطباء النفسيين.
• تشمل زيادات ملموسة في الأجور وتحسين شروط التشغيل، ضمانًا لمستقبل المنظومة.
توسيع نشاط صناديق المرضى – نمو دراماتيكي في الخدمات المقدّمة للجمهور
• 435 ألف متعالج في عام 2025 في عيادات الصحة النفسية (زيادة بنسبة 30% منذ عام 2022).
• 3.5 مليون لقاء علاجي (زيادة بنسبة 42% منذ عام 2022).
• 128 عيادة جديدة وتوسعات إضافية على امتداد البلاد.
للمزيد من الأخبار المحلية والعالمية انضموا الى مجموعات الحمرا الإخبارية
قناة الواتس اب
https://whatsapp.com/channel/0029VaIQYOkDJ6H6OGOIBr3p
الفيسبوك
https://www.facebook.com/elhmranews/
قناة التيلجرام
https://t.me/newselhmra
[email protected]