[X] - اغلاق
[X] - اغلاق

المئات من اهالي عرابة يؤدون صلاة عيد الاضحى في ساحة السوق الكبير .

شارك المئات صباح اليوم من أهالي عرابة البطوف ولأول مرة بأداء صلاة عيد الأضحى المبارك والتي أقيمت في ساحة السوق الكبير في البلدة ، حيث جمعت الصلاة أهالي عرابة من جميع الاحياء كبارا وصغارا ونساء ، في صلاة واحدة خارج المساجد ، وذلك بدعوة قد بادر اليها أصحاب الخير في عربة .

وكان فضيلة الشيخ محمد كايد نجار قد امّ بالمصلين والقى خطبة صلاة العيد ، حيث أشار الى ان من وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام ان تقام الصلاة خارج المساجد وفي الأماكن الواسعة ليتسنى توحيد جميع المسلمين والمصلين من مختلف مناطقهم في صلاة واحدة ، الامر الذي يزيد من الالفة والمحبة وافشاء السلام بين الناس .

هذا وبعد انتهاء الصلاة مباشرة القى الشيخ محمد نجار خطبة العيد ، التي اكد من خلالها على ان الإسلام هو الدين الوحيد الذي يستطيع توحيد البشرية وان يجمع الالاف وعشرات الالاف ومئات الالاف على المحبة والتاخي والسلام ، فحين تمت الدعوة لاقامة صلاة العيد في ساحات عامة ، كانت الإجابة واضحة بتلبية الدعوة وانجاح إقامة الصلاة ، كما وان المسجد الحرام استطاع توحيد مئات الالاف من كل بقاع الأرض فهذا دلالة على ان الدين الإسلامي هو صوت قوي لتوحيد الامة والبشرية .

وبيّن فضيلة الشيخ محمد فضائل صلاة العيد وأجرها على من يؤديها ، مشيرا الى ان هذه الصلاة وخاصة في هذا اليوم لها من الاجر عن الله عظيم ، كما وأشار الى ان الله قد اعز وكبّر أمة المسلمين بالدين الإسلامي ، حيث اخرجهم من الظلمات الى النور والهداية ، بعد ان كانت الامة ذليلة اعزها الله بنعمة الإسلام .

وفي سياق متصل ، أقيمت صباح اليوم صلاة العيد بالعديد من القرى والبلدات العربية أيضا في ساحات عامة خارج المساجد كواحدة من المبادرات التي تعنى بتوحيد أهالي البلد الواحد ، كما ونجحت الشرطة بمنع اقامة تلك الصلاة في عدد من البلدات العربية لأسباب بدعوة السلامة العامة والحفاض على النظام ، وخوفا من التحريض .

    مقالات متعلقة:

تعلقيات الفيسبوك
مقالات من نفس الفئة
موقع الحمرا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)، مع الإمضاء على المواضيع بأسماء حقيقية. تتضمن الاسم الثلاثي، والاختصار في عرض الفكرة.. ليكن معلوماً لديكم أن ما يُكتب ليس بالضرورة يتفق مع رأي موقع الحمرا .
اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار